Archive for مارس 8th, 2010

لماذا الاحتفاء بيوم المرأة ؟!!

08-03-2010

صديقتى ناهيد دائما ترسل لى خواطرها الجميلة واليوم تشاركنا احتفال يوم المراة العالمى واليكم مقالها :

هنالك وجهة نظر تعترض على تخصيص يوم من أيام السنة للتنويه بمكانة المرأة، و تسمية ذلك اليوم باسمها. و ترى أن التخصيص و التحديد سواء باسم المرأة أو غير المرأة ليس إلا إقحاما للانقسام و التجزئة في مكونات الحياة و عناصر المجتمع و عرقلة لانسجام لحمته، بل إن تسمية يوم واحد من أيام السنة باسم المرأة تقليل من شأنها فالأيام جميعها يوم المرأة.إنها وجهة نظر سديدة و حجة قابلة للاحترام في حال إذا كانت المرأة فعلا مساوية بالرجل في الحياة الواقعية و في جميع المجتمعات على حد سواء. إلا أن واقع الحياة حتى في المجتمعات التي تدعو إلى المساواة و إحقاق حقوق المرأة؛ يشير إلى أن المساواة الحقيقية لم تتعد بعد حدودها النظرية سوى لدى قلة ممن يؤمنون بمساواة المرأة بالرجل، و يعتقدون اعتقادا جازما بضرورة تفعيل دور المرأة في مختلف مناحي الحياة، و يراهنون على أن السلام الحقيقي بين شعوب العالم لن يتحقق مادام حضور المرأة مهمّشا في مجالس صنع القرار و دورها أقل من ثانوي في إدارة شئون البلاد، و هل يمكن للدنيا أن تكون بخير مادام نصف قاطنيها يعاني الحرمان من أبسط حقوقه الطبيعية كإنسان و لو بدرجات متفاوتة بحسب اختلاف الأمكنة و المعتقدات، ناهيك عن سائر الحقوق و الامتيازات؟!!

من هذا المنطلق فإن يوم المرأة العالمي و الاحتفاء به يهيآن فرصة للتنويه بما قدمته المرأة للبشرية رغم ظروفها غير المواتية و في ظل الأجواء القسرية التي عاشتها على مرّ التاريخ؛ فقد كانت و لازالت بشير المحبة و الوئام بالعمل دون كلام، و مناديا للصلح و السلام و إن لم يقدر لها أن تحتل المناصب و تعتلي المنابر، و نصير المظلومين و الضعفاء و إن لم يسمح لها باجتياز حيطان زنزانتها التقليدية إلا كلما دعت حاجة المجتمع الذكوري المُحارب إلى استغلال أمومتها في العناية بضحايا المعارك من الجنود المقاتلين و تضميد جراحهم و هي التي كانت و فلذات كبدها أول ضحايا الحروب و أكثرهم معاناة من ويلاتها. كما لم يسمح لها بالخروج إلى ميدان العمل الرسمي إلا بعد إصابة الكثير من المجتمعات بقحط الرجال عقب معارك دامية لم يكن لها يد في إشعال فتيلها، لتأدية أعمال أكثر من شاقة على جسدها الأنثوي و بأجر زهيد يقل في كثير من الأحيان عن نصف أجر زميلها الرجل.

بالإضافة على ذلك فإن الاحتفال بهذا اليوم يمنح سكان الكرة الأرضية – رجالا و نساء و مؤسسات و مجتمعات- سويعات قلائل لإعادة النظر في واقع المرأة المعاش و التأمل مليا فيما قدمته و ما بإمكانها أن تقدمه لبناء مجتمع أرقى حضارة و أوفر إنتاجا ماديا و معنويا و أكثر أمنا و أمانا إذا ما أتيح لها المجال للكشف عن طاقاتها الفكرية و الروحية و تجنيدها لصالح المجتمع على أرحب مستوى.

أما الأهم من هذا و ذاك التدبر العميق فيما يمكن تقديمه للمرأة تعزيزا لانجازاتها في المجتمعات المتقدمة و تمكينا لمساعيها نحو الانخراط في فعاليات تضمن التنمية المستدامة لقدراتها في المجتمعات النامية و ما دون النامية.

كما أن الاحتفال بمثل هذا اليوم فرصة لاستذكار تضحيات المرأة أما و أختا و زوجة، و تثمين و تقدير لكل ما تقدمه في سبيل تماسك الأسرة و تحمل أعبائها، و إرساء دعائم المجتمع و إيجاد التناغم و التآلف بين مختلف عناصره وأجزائه.

حقا إن العصر برمته عصر المرأة بعد أن أخرجتها يد العناية من قمقم الجهل و القهر و الإذلال، لكننا كبشر بحاجة إلى التذكر و الانتباه من وقت لآخر و إلا فالنسيان لنا بالمرصاد و ما أسرع ما ينسى الإنسان أو يتناسى ما يظنه صعب المنال!!! و ما أجمل أن لا يتم القبول بمساواة المرأة و الرجل جراء ما يمليه واقع الحياة و إذعانا لضروراته بقدر انبثاقه من حقيقة إيماننا بأن البشر في الإنسانية سواء، رجالا كانوا أم نساء.

و لكي لا أنسى كل هذا و أكثر من هذا؛ أهديكم في يوم المرأة أبيات متواضعة حاولت فيها التعبير عن جزء يسير مما قدمته طاهرة – قرة العين – أول امرأة نادت علنا بمساواة المرأة بالرجل، و طالبت جهرا بضرورة تعليمها و تحطيم الأغلال العُرفية و الاجتماعية المعيقة لوصولها إلى أعلى مدارج التقدم و الرقي، و افساح المجال لها للخروج إلى الحياة العملية و التضلع بمسئولياتها كعضو فاعل في المجتمع.

و أنّى ليوم المرأة أن يمرّ دون أن نجدد ذكرى خدمات تلك المرأة الجليلة الفاضلة التي قدمت حياتها فداء لتحرير المرأة من نير التعصب و التعسف :

طاهرة

نجمة تشرق في قطب السماء تملأ الدنيا ضياء و سناء

وردة تعبق أدراج الزمان بشذى العفة و النبل المصان

طائر يشدو على مرّ الدهور يشرح القلب بأنغام السرور

فاقت الآفاق علما َ و نهــى قامت الدنيا و لم تقعد بها

يا سليل المجد و الحسب المنيع يا ربيب العزّ و الشرف الرفيع

آية التنزيه فيك ظاهرة في لسان الغيب كنت طاهرة

يوم قال الكل لا، قلتي بلى و وهبتي الروح من فرط الولا

فرّ عنك النقباء الأدعياء أنت وعد الحق من ربّ السماء

قال “هيا اكشفي عنك اللثام اقهري كالشمس أسراب الظلام

اعلني ميلاد تشريع بديع أفصحي عن وضع بنيان منيع

قرة َ العين سويداءَ الفؤاد يا ملاكا ترتدي زيّ العباد

يا شعاع المجد يا فخرالرجال مهّدي الدرب لربات الحجال”

فرفعتي الصوت جهرا للملا أنا ذا أظهرني رب السما

فأنا النعمة و النقمهْ معا ً و أنا الجنة و النار سوىً
يا طغاة الأرض قد آن الأوان تطلقوا المرأة من قيد الهوان

هي إنسان بل إنسان العيون إنها الأم هي الصدر الحنون

فتنادى القوم ذعرا و ارتياب بشرٌ هذا أم الحور العجاب؟!!

و تعالت نعرات الظالمين ضاع منّا الدين و الشرع المبين

اكتموا أنفاسها و القوا بها في ظلام الجُبّ تطفى نارها

خاب مسعاهم و ماتوا كمدا طاب مسعاها و عاشت أبدا

ناهيد

الاعلام البديل ويوم المراة العالمى

08-03-2010

يحتفل العالم بيوم المراة العالمى 8 مارس من كل عام كل عام والمراة بخير والعائلة وكل الرجال بخير. تحية اجلال واعزاء الى النساء فى العالم والى كل ام علمت ابنائها وكافحت من اجل مستقبل افضل لهم والى السيدات الذين حفروا التاريخ بدمهم وكفاحهم والذى ادى الى ان نحي الان احتفال للمراة بالعالم كل عام والجميع بخير. وقد كان للاعلام البديل من المدونات والفضائات الاجتماعية دورا عالميا للاحتفال بهذا اليوم فقذ سبق المؤتمر الدولى للاحتفال بمئوية يوم المراة العالمى بتورينو – ايطاليا وهى المدنية الثانية بعد مدينة روما وبها اكبر مجمع لصناعة السيارات باروبا ( فيات ) وهى مدينة هادئة وجوها متقلب يوما مشمسا واخر باردا تساقط فيه الثلوج طوال اليوم وقد كسى اللون الابيض من الثلوج الاشجار والحدائق والسيارات واسطح المنازل الاوروبية المعمار فى منظر بديع . ساكتب عنه لاحقا