Archive for 24 نوفمبر, 2009

Iran bans paper for running photo of Baha’i temple ايران تحجب صحيفة ايرانية

24-11-2009

نشرت صحيفة واشنطن بوست امس  الاثنين  ان السلطات الايرانية  امرت بغلق احد اوسع الصحف انتشارا فى ايران بغلقها لانها نشرت صورة للاماكن المقدسة البهائية واعتبرت ان هذا ترويج لها .

  

By ALI AKBAR DAREINI

The Associated Press
Monday, November 23, 2009; 12:36 PM

 

 TEHRAN, Iran — Iranian authorities have banned the country’s largest-circulation newspaper for publishing a photo of a Baha’i temple, state media reported Monday.

(more…)

الكفاح من أجل العدالة

23-11-2009

تقرير الجامعة البهائية العالمية الى الدورة الثالثة والخمسين لمفوضية الأمم المتحدة حول وضع المرأة . التوزيع العادل للمسئوليات بين النساء والرجال.

نيو يورك – 28 فبراير 2009

إن التوزيع العادل للمسئوليات بين الرجال والنساء يمثل عاملا مكملا من عوامل إقامة علاقات مؤسسة على العدل – علاقات تشكل أساسا نحو صالح وتنمية الأفراد والأسر والمجتمعات. لا جدال ، فى هذا الوقت ، فى أن المساواة بين الرجال والنساء – التى تنعكس من خلال الشراكة المتكافئة والعادلة فى المسئوليات – قد صارت فى المتناول وفى أمس الحاجة اليها. إنه على الرغم من أن الكثير من حكومات العالم قد ناضلت من أجل تحقيق شراكة متساوية بين الرجال والنساء داخل الأسرة وفى المجتمع وفى الحياة العامة، إلا أن أفرادا ما زالوا يناضلون من اجل التمسك بأساليب الهيمنة والعنف اللذان يمثلان كثيرا من مظاهر التفاعل البشرى.

إن هدف اقتسام المسئوليات يطرح أسئلة عن طبيعة وغرض الحياة الإنسانية ، وكيف يمكن تحديد مجال وحصة تلك المسئوليات. إن الجامعة البهائية العالمية تسترشد باعتراف غير مشروط بالنبل الجوهرى لكل كائن بشرى وبقدرته على أن يتطور روحيا وعقليا وعلى أن يصبح حافزا لدعم الآخرين ومساندتهم. فنحن نرى أن كل فرد حائز على مواهب نفيسة يمكن – ومن خلال التربية – تنميتها وانعكاسها فى خدمة صالح العموم. والأهم من هذا أنه إذا كان الرجال والنساء متفاوتين عضويا فإن هويتهم الروحية متساوية ، إذ إن الروح ليس لها جنس. إذن فعلى كل فرد أن يلعب دوره فى الكفاح من أجل صالح الآخرين ومن اجل خلق نظام اجتماعى يعزز المصلحة الروحية والمادية لكل الناس.

(more…)

العنف ضد المرأة

22-11-2009

يحتفل العالم من كل عام بيوم القضاء على العنف ضد المراة ووسط هذا يحتفل الشباب فى مسرح روابط بطريقة مختلفة

يتشرف مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان ومركز التكعيبة للتنمية الفنية والثقافية بدعوتكم لحضور إحتفالية “اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة”

وذلك يوم 25 نوفمبر بساحة روابط للفنون الآدائية – الساعة السابعة مساءً

فقرات الحفلة:
—————–
كلمة عن اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

فريق تـراكـات

فريق كـيـان

فريق صـدفـة

تبدأ الحفلة الساعة السابعة مساءً، والدخول مجاناً

 

نبذ جميع التعصبات …..فكلنا اهل

22-11-2009

  نبذ جميع التعصبات م2009مقالة د باسمة موسى نشرت باليوم السابع 22-11-2009

 يلزم العالم الان تغييرا جذريا فى مفهوم التعصب الذى لا طائل له الا خلق الضغينة والعناد وقد حان الاوان لنبذ جميع انواع التعصبات على اى خلفية كانت فكلنا اهل لاننا من ام واحدة واب واحد  والله سبحانه تعالى علّمنا اننا جميعا اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد فلنرفع هذا الشعار ونعلمه لاولادنا  من بعدنا حتى يحفظهم  من نار التعصب والبغض والكراهية بين  البشر. لازم نعلم أولادنا أن المنافسة الإيجابية و الروحانية التي تهدف إلى الإمتياز في جميع الأمور مع تمني الخير للآخرين هي المنافسة المحمودة و المطلوب الحفاظ عليها

 

وعليه  فان نبذ  التعصبات بانواعها هو الطريق الوحيد الذى  يجب على الانسان ان يسلكه  ويعمل به اذا اراد ان يحيى حياة سعيدة مزدهرة حيث جاء الوقت لان يندمج التعصب الوطنى او السياسى والمحدود فى اهدافه وأماله ضمن الوطنية العمومية الكبرى التى يكون فيها الوطن عبارة عن العالم اجمع.  لذا فان القبول بمبدأ وحدة العالم الانسانى يرمى بكل معانيه الى محو التعصبات كافة سواء جنسية او عرقية او وطنية او طبقية او لونية او لغوية لانها جميعا هادمة لبنيان العالم الانسانى وكيانه وجالبة لشقائه وبلائه, وكانت تلك التعصبات البغيضة سببا فى اشتداد روح العداء والبغضاء بين الامم والشعوب على مر الازمنة والعصور وكانت هى العامل الرئيسى فى الحروب والمنازعات.

 

ان ماحدث من تعصب وكل احداث العنف والتعصب فى حدث رياضى هو حدث بعيد كل البعد عن اعراف الرياضة الراقية, فاولا واخيرا كلنا اهل ومهما اختلفنا لا يمكن ان ننسى  ان بيننا انساب واعراف ومحبة فوق كل شيىء . فكلنا ابناء وطن واحد نفرح لفرح الاخرين ونرعى شعور الحزانى منا. فالله جعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف ولا نتناحر فالرياضة هى مرآة لامعة صافية لقدرات رياضية للشعوب فالافضل تدريبا هو الذى سوف يفوز , ولكن الامتياز بين البشر قائم على اساس الاخلاق والفضائل والمحبة والمعرفة وليس على اساس نسبته الى الشرق والغرب .  و ماحدث لعبت فيه  اجهزة الاعلام دورا كبيرا فى ادارة هذا الازمة وكان عليهم ان ينقلوا الصورة الحقيقية بعد التحرى الدقيق عن الحقيقة وينبغى لمحرريها ان تكون انفسهم منزهة عن اغراض  النفس والهوى ومزينة  بطراز العدل والانصاف وعدم اختلاق القصص الغير حقيقية وان يتحلوا بالحكمة فيما ينشر .

 

 واتمنى كما تجمعنا لمؤازرة فريقنا القومى بطاقة حب كبيرة فيجب ان نستثمر  هذه الطاقة ونحولها  الى طاقة ايجابية لتطوير مجتمعنا ويجب ان نلتف حول المشكلات الحقيقية التى تواجه مجتمعنا  فنحن شعب نستحق ان نفرح ونستطيع ايضا ان نشارك يد بيد فى حملة لحماية ما يخص صحة اولادنا واسرنا  والذى نحن بحاجة اليه الان قبل دخول الشتاء .الحملة هى لرفع القمامة من الشوارع والميادين وعدم القاء غيرها  مع وضع خزائن جديدة للقمامة بالشوارع وهى التى ستقلل الاصابة بكل الامراض وليس فقط انفلونزا الخنازير. فتحلل القمامة بالشوارع واستنشاقها  يوميا يؤثر على اجهزة المناعة لدى اطفالنا وشبابنا  ونحن جميعا,  بل وعلى المدى البعيد يحدث خلل بالبيئة التى نعيش فيها. فياأبناء وبنات بلدى الكرام تجمعوا والتفوا لخدمة الشعب بكل المحبة .

( ياأهل العالم كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد أن أسلكوا سلوكا في غاية المحبة والأتحاد والمودة والأتفاق قسما بشمس الحقيقة أن نور الأتفاق ينير الآفاق )

Press release – 109 Human Rights Groups ask United Nations to Condemn Human Rights Violations in Iran – بيان صحفي – 109 منظمة من منظمات حقوق الإنسان تطالب الأمم المتحدة بإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران‏

18-11-2009

November 16, 2009 109 Human Rights Groups ask United Nations to Condemn Human Rights Violations in Iran Global outpouring of solidarity with Iran’s human rights defenders (16 November 2009) New York – Over one hundred independent human rights and civil society organizations from around the world have urged delegations to the United Nations to support a resolution in the General Assembly condemning human rights violations in the Islamic Republic of Iran (IRI), and urging the IRI to abide by its international human rights obligations. “Human rights conditions in Iran have deteriorated dramatically since the General Assembly’s 2008 Resolution….It is incumbent upon the international community and a matter of the utmost moral urgency to emphasize to the government of Iran that common human rights standards must be upheld,” the groups stated in their letter dated 11 November 2009 (copy attached). The signatories include local groups from Egypt, Palestine, Lebanon, Syria, Russia, Malaysia, India, South Africa and other non-western societies, as well as global organizations including Human Rights Watch, Amnesty International, and International Commission of Jurists. The groups expressed their concern about the killing of peaceful demonstrators, arbitrary arrests, rape, torture and ill treatment in detention, and “show trials” of those charged with serious crimes, for which they may be executed, simply for expressing their political opinions. “It is a crucial moment for the human rights situation in Iran,” said Yap Swee Seng, executive director of the Asian Forum for Human Rights and Development (FORUMASIA). “We urge the Iranian government to demonstrate its genuine will to improve the situation by honoring its standing invitation for special procedures and facilitating the visits of independent monitors for credible investigations of all allegations of human rights violations.” More organizations are expected to join the appeal ahead of the vote on a resolution tabled by Canada, which enumerates the wide range of human rights that have been violated by the Islamic Republic including torture, excessive use of capital punishment and the execution of juvenile offenders, executions by stoning, the repression of women’s rights advocates, discrimination against minorities, and denial of basic civil and political rights.

(more…)

message to world ازرع حب تجنى سلام

15-11-2009

مقالة د باسمة موسى فى اليوم السابع 15-11-2009

لو نزرع حب نجنى السلام كلمات بسيطة لاغنية رقيقة للفنانة اللبنانية الشابة نانسى عجرم تتمنى فبها السلام للعالم اهديها لكل الاطفال بمناسبة عيد الطفولة الذى تحتفل مصر به بمناسبة الإعلان العالمى للطفل فى العشرون من نوقمبر من كل عام. يحتفل أطفالنا مع أطفال العالم بأعياد الطفولة والتى من المفترض فيها ان يتم تقديم أفضل الخدمات الثقافية و الإجتماعية و الفنية لهم . كل عام وانتم بخير وحب وسلام .

اتمنى فى العام الجديد ان تزداد الايادى المرفوعة بالسلام, وان تزداد الدعوات لانهاء الحروب واطلاق حمام السلام وزرع اغصان الزيتون, كل عام وانتم امل بكرة لمصر , كل عام واحلم ان اراكم غير متعصبين لا يدخل قلوبكم الصغيرة البريئة اى لمحة تمييز ضد بعضكم البعض , احلم ان تتشابك ايديكم النضرة بالامل والوحدة والتعاون والعمل المشترك , احلم ان اراكم متسامحين مع بعضكم البعض ومع المجتمع حولكم , احلم ان ارى مصر بكم ام الدنيا تحوى الغريب قبل القريب, كل عام ومصر والعالم بخير.

امنياتى ان نرى كل طفل وطفلة بمدرستهم يتعلمون ويدرسون ويبتكرون ويخترعون وايضا يلهون ويلعبون ولا نرى اى طفل او طفلة يهدر من اى منهما حق التعليم . ان ارى كل الاطفال ياخذون مايحتاجونه فى الغذاء والدواء, والا نرى طفل بالشارع بلا مأوى يمزقه الجوع والعوز , وان تتجمع القلوب الكبيرة واعمال الخير لتوفير حياة آمنة للاطفال وان نمسح دموع كل عيون الاطفال والا يحرم اى طفل من طفولته والا تسرق منه احلامه البريئة .
ان دور الاسرة كبير لانها اللبنة الاولى للبيئة التى تيربى فيها الاطفال, فالتربية من الصغر على التسامح ومحبة الاخرين دروس يجب ان تتعلمها الاسر حتى تسقيها فى اذان وعيون الطفل قولا وعملا سواء فى التعامل داخل او خارج المنزل , التربية فى عدم التفرقة بين الولد والبنت هى الاساس لمجتمع جيد يبنى على المشاركة لا على قهر جنس على اخر . والنقطة المهمة التى على الوالدين الاهتمام بها هى تعليم الاطفال الحفاظ على البيئة الطبيعية التى نعيش فيها كما كان اجدادنا الفراعنة يعلموننا , فلا نلوث ماء النيل ولا نمنع جريانه ولا نفرط فى قطرات الماء التى ناتتينا عبر رحلة طوبلة من التنقية والتقطير تتكلف ملاييين الجنيهات , ولذا علينا ان نحافظ على نقطة المياه , والا نلقى بالقمامة فى قارعة الطريق. ولا نقطع الورود والاشجار التى تقوم بتنقة الهواء ليصل الى رئه اطفالنا غير ملوث فتنمو اجسادهم وعقولهم بطريقة صحية فتزدهر افكارهم ويكثر عطائهم للمجتمع.
اما دور المؤسسات التعليمية هى خلق جو من التعاون والتعاضد بين التلاميذ غير قائم على المنافسة لان الاهم ان نتعلم كبف نتعايش سويا اولا ثم ياتى اى شيىء بعد ذلك من العلوم. و ان تحتوى المناهج التعليمية على مواد تعزز قيم التنوع والاختلاف واحترام الآخر لكى ينشأ الاطفال على التعايش السلمي بين افراد المجتمع العالمى الذى حتما سيشاركونه فى كل شيىء فى مستقبل ايامهم. وان تقدم لهم كتبا جيدة بها رسومات تعزز هذا المفهوم, فدور الصورة فى المرحلة العمرية الصغيرة يصل بسرعة الى عقول الاطفال الذين تجذبهم الوانها اسرع من اى موضوعات او كتابات, وان تشمل الصور ايضا صور تعزز مساواة الجنسين ودورهم التكاملى فى بناء الاسرة والمجتمع وخاصة اهمية تعليم الفتاة لتكون فاعلة فى المجتمع .والا تفتصر رسومات الكتب الدراسية على ابطال من الذكور فهذا كان من الممكن الا نتحدث فيه فى السابق حيث لم تكن المراة تعمل, اما الان يجب تصحيح الصورة وان نتماشى مع احداث التاريخ ، بل يجب تغييرها الى الوجود الحقيقى للمراة كمنتج ومشارك فاعل فى كل المراكز الخدمية بالمجتمع واولها مجال التعليم والطب والهندسة والقضاء والمحاماة والمجتمع المدنى والفن وغيرها من كل صور العطاء الانسانى.
واخيرا لكم منى كل الحب يااطفال مصر وكل عام وانتم فى سلام

مبروك لمصر

14-11-2009

egyptflag

مبروك لمصر فوز فريقها لكرة القدم فى مباراة التاهل لكأس العالم . الف مبروك

رجال الدين الاسلامى والمسيحى والبوذى والهندوس والشنتو يدافعون عن حقوق البهائيين بايران

12-11-2009

 فى تظاهرة جميلة وامسية تضامن فيها العديد من القادة الدينيين مسلمين ومسيحيين وهندوس  و بوذيين  وشنتو  مع حقوق البهائيين بايران يوم 14 اكتوبر 2009. واعجبنى كثيرا ماقاله هؤلاء جميعا وخاصة ممثل المسلمين  واسمه جهاد وقال فى بداية كلمته رغم ان اسمى جهاد فقد اتيت اليوم بالسلام  والجهاد يعنى الكفاح ولذا انا اليوم هنا لمساندة البهائيين بايران 
اتفق المشاركون فى اخر اللقاء على تقديم مذكرة للحكومة الامريكية للمطالبة الافراج عن البهائيين ورعاية حقوقهم خاصة وان ايران تمنع السيدة شيرين العبادى والسيد عبد الفتاح سلطانى فريق الدفاع من الالتقاء بموكليهم بل وتمنع العبادى من دخول ايران مع انها حاصلة على جائزة نوبل للسلام لدفاعها عن حقوق الانسان بايران

Musleim representitive( English talk
ممثلين عن الاسلام

ممثلين عن المسيحين والهندوس

Christin & Hindu represintitive

ممثلين عن البوذية والشنتو

Belief Behind Bars” part 1 of 19 عقيدة وراء القضبان

11-11-2009
International Artists and Religious leaders came together in LA to call for human rights and religious freedom in Iran .
يوجد تفصيل للحفل الذى شارك فيه الفنانين الامريكيين مثل رين ويلسون وغيره وكذلك رجال الدين من طوائف مختلفة  فى المركز البهائى  تضامنا مع حقوق البهائيين بايران

<a href="“>

باقى الاجزاء ال19 بهذا الرابط:

 

التغييرات المناخية وتوافق الدين والعلم

07-11-2009

هذا الفيديو الرائع يبين لنا مخاطر التغييرات المناخية ولسوف تعجبون بالمعلومات الموجودة به

مقالة جديدة د باسمة موسى بجريدة اليوم السابع 8-11-2009 م عن التغييرات المناخية

انعقد  في “قلعة ويند سور بلندن الثلاثاء الماضى مؤتمر برعاية الامم المتحدة  واتحاد الديانات للمحافظة على البيئة والذى اسسه الامير فيليب  بحضور ممثلون من تسعة ديانات هى الإسلام والمسيحية واليهودية والبهائية والبوذية والطاوية والهندوسية والشنتو والسيخ، وذلك لبحث مشكلة تغير المناخ في مبادرة نوعية تهدف إلى إبراز الدور الذي يمكن أن تلعبه الأديان في حل مشكلة المناخ والحد من تداعياتها على البشرية. وذلك قبيل اانعقاد مؤتمر المناخ في كوبنهاجن في ديسمبر المقبل. وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فى كلمته أن رجال الدين قادرون على فعل ما لم يفعله رجال السياسة في حل مشكلة المناخ، مشددًا على ضرورة قيام المنشآت الدينية بخطوات عملية للمساهمة في الأمر.

أن بحثنا وراء حلول للتغير المناخي أظهر لنا عجز طرق التعامل التقليدية سواء التكنولوجية أو تلك المختصة بصنع السياسات ، و قد جاءت الى الشهود بأسئلة صعبة حول العدالة والإنصاف والمسؤولية والواجب.  لقد أدى بنا الصراع الحاصل بين المجتمعات  وصانعي السياسات من جهة و هذه الأسئلة من جهة أخرى حول العالم الى مستهل فرصة عظيمة وهي فرصة إتخاذ الخطوة التالية في الوحدة التي تربطنا كساكني محيط حيوي واحد، ومواطني عالم واحد وأعضاء حضارة إنسانية واحدة. وهذا ماركزت عليه مساهمة الجامعة البهائية العالمية و هي بيان طبيعة هذه الخطوة وأهميتها وبعض وسائل تحقيقها لشق طريق في تحدي تغير المناخ.

 ان مبدأ وحدة الجنس البشري بدأ يبرز الان واضحا جليا للعيان الحاجة الماسة الي تحقيقه , فلابد ان يصبح هذا المبدأ هو الحاكم على الحياة  في شتى أنحاء العالم لانه يستطيع حشد القوة الدافعة والدعم والقدرة الفكرية من أجل أساليب مواجهة أكثر تكاملاً وعدالة لحل التحدي الموجود  أمامنا.. إن هذا المبدأ لا يسعى الى ضعضعة الإستقلالية الدولية ولا حتى طمس التنوع في الثقافات والعقليات. بل على عكس ذلك، فهو يسمح لنا بالنظر الى التغير المناخي عبر منظور جديد  يعي أن البشرية وحدة واحدة متكاملة، لا تختلف كثيرا عن خلايا الجسم البشري والتي تميزت الى عدد غير متناه من الخلايا المختلفة في الشكل والوظيفة، بيد أنها متحدة في الهدف المشترك الذي يسمو فوق الغرض الذي صنعت من أجله أجزاؤه المركبة. يناشد هذا المبدأ أكثر من كونه مجرد نداء للتعاون؛ بل العمل المشترك لحل أزمة التغير المناخي. إن أردنا التقدم الى أبعد من مجرد جامعة عالمية يدفعها نظام حسابي إقتصادي ومنفعي في مجمله، الى حيث يتشارك الكل في المسؤوليات لهدف إزدهار جميع الشعوب.

 من ضمن الأسئلة الأساسية التي يسعى النقاش الدائر الان بالعالم  للإجابة عليها هي: على عاتق من تقع مسؤولية عواقب التغير المناخي؟؛ من سيدفع تكلفة الأضرار؟؛ كيف سيتم تعيين المستوى المرغوب لتركيز الغازات الناتجة من الإحتباس الحراري  في الجو المحيط بنا؟؛ ما الإجراءات التي ستضمن تمثيلاً عادلاً في إتخاذ القرارات؟؛ وفي حال كانت الشعوب مسؤولة عن تقليل الغازات المنبعثة من الإحتباس الحراري، كيف تنتقل وتتوزع هذه المسؤولية على كل من الحكومات ومنظمات وأفراد. إذاً ليس التحدي القائم أمام الجامعة العالمية تحدياً تقنياً فحسب بل أخلاقياً أيضا، والذي يتطلب تحولاً في الأفكار والسلوكيات يؤدي بهيكلنا الإقتصادي والإجتماعي ليبسط بفوائد التطور على الناس كافة.

 فرغم مبادرات حكومات العالم الى مباشرة جهد تفاوضي هائل يستهدف رسم خارطة طريق للمجهودات المشتركة للتغير المناخي  طويلة الأمد بالإضافة الى هدف عالمي طويل الأمد ايضا لتقليل الإنبعاثات والتي سيتم تحقيقها عن طريق تخفيف التغير المناخي، والتأقلم مع التأثيرات المترتبة عليه وحشد وتوجيه الموارد التكنولوجية و المالية لتمهيد الطريق للبلوغ الى نتائج سيتفق عليها في مؤتمر الأمم المتحدة القادم , الا ان مؤتمر وينددسور ابرز لنا  ايضا مبدأ توافق الدين والعلم فبسبب القدرة الفائقة  للاديان ورجال الدين  على تحريك الرأي العام وقدرتهم العالية للوصول الى الجاليات في المناطق النائية حول العالم، فهم يتحملون دوراً كبيرا فى تثقيف الجماهير التي تتبعهم  ، وتزودهم بأساس نصي من الكتب المقدسة للقيام بواجبهم الأخلاقي تجاه التغير المناخى ، كما تشارك في الجهود المبذولة على المستويات الوطنية والعالمية. الاّ أنه، يجب الآن أداء هذا الدور و إظهاره في سياق  حوار يسعى لإعادة العلاقات الودية فى المحادثات الجارية بين العلم والدين. فقد حان الوقت ليحدث التقارب بين نظامي المعرفة بجدية تامة. فنحن في حاجة لكليهما لتحريك وتوجيه الطاقات البشرية لحل المشكلة التي أمامنا: فالأساليب العلمية تحل المشاكل بطريقة موضوعية ونظامية، في حين يُعني الدين نفسه بالميول الأخلاقية التي تحث على عمل الخير العام. و في عصر يتوق للعدالة والمساواة، ستكون خصائص كالعدل والشفقة والأمانة والتواضع والكرم – والتي هي مشتركة بين كل الأعراف الدينية – مطلوبة الان وبصورة عاجلة، و ذلك لصنع أنماط حياة  لعالم افضل .

 على الحكومات في الوقت الحاضر أن تلبي إحتياجات المجتمعات الأكثر عرضة لتأثيرات  التغير المناخي. بالإضافة الى تأسيس الآليات الدولية القادرة على تحريك الموارد المالية وتسريع الإبتكار اللازمين لتحويل المجتمعات الى مجتمعات ذات التركيز الكربوني الخفيف. وعلى الدول الأكثر تطوراً من الناحية الإقتصادية أن تظهر قيادتها بصورة متسقة مع مسؤوليتها التاريخية وسعتها الإقتصادية وأن تلتزم بتخفيض قدر كبير  من الغازات المنبعثة. أما الدول النامية، فعليها أن تساهم، بطريقة متناغمة   مع طموحاتها الانمائية للوصول الى طرق تطورية أنظف. لقد حان الوقت للقادة في شتى المجالات التي تبذل فيها الجهود أن يستعملوا نفوذهم للتعرف على الحلول التي تُمكن البشرية من مواجهة هذا التحدي، وبالتالي رسم خارطة مسار مستدام للرفاه العالمي.