نبذ جميع التعصبات …..فكلنا اهل


  نبذ جميع التعصبات م2009مقالة د باسمة موسى نشرت باليوم السابع 22-11-2009

 يلزم العالم الان تغييرا جذريا فى مفهوم التعصب الذى لا طائل له الا خلق الضغينة والعناد وقد حان الاوان لنبذ جميع انواع التعصبات على اى خلفية كانت فكلنا اهل لاننا من ام واحدة واب واحد  والله سبحانه تعالى علّمنا اننا جميعا اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد فلنرفع هذا الشعار ونعلمه لاولادنا  من بعدنا حتى يحفظهم  من نار التعصب والبغض والكراهية بين  البشر. لازم نعلم أولادنا أن المنافسة الإيجابية و الروحانية التي تهدف إلى الإمتياز في جميع الأمور مع تمني الخير للآخرين هي المنافسة المحمودة و المطلوب الحفاظ عليها

 

وعليه  فان نبذ  التعصبات بانواعها هو الطريق الوحيد الذى  يجب على الانسان ان يسلكه  ويعمل به اذا اراد ان يحيى حياة سعيدة مزدهرة حيث جاء الوقت لان يندمج التعصب الوطنى او السياسى والمحدود فى اهدافه وأماله ضمن الوطنية العمومية الكبرى التى يكون فيها الوطن عبارة عن العالم اجمع.  لذا فان القبول بمبدأ وحدة العالم الانسانى يرمى بكل معانيه الى محو التعصبات كافة سواء جنسية او عرقية او وطنية او طبقية او لونية او لغوية لانها جميعا هادمة لبنيان العالم الانسانى وكيانه وجالبة لشقائه وبلائه, وكانت تلك التعصبات البغيضة سببا فى اشتداد روح العداء والبغضاء بين الامم والشعوب على مر الازمنة والعصور وكانت هى العامل الرئيسى فى الحروب والمنازعات.

 

ان ماحدث من تعصب وكل احداث العنف والتعصب فى حدث رياضى هو حدث بعيد كل البعد عن اعراف الرياضة الراقية, فاولا واخيرا كلنا اهل ومهما اختلفنا لا يمكن ان ننسى  ان بيننا انساب واعراف ومحبة فوق كل شيىء . فكلنا ابناء وطن واحد نفرح لفرح الاخرين ونرعى شعور الحزانى منا. فالله جعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف ولا نتناحر فالرياضة هى مرآة لامعة صافية لقدرات رياضية للشعوب فالافضل تدريبا هو الذى سوف يفوز , ولكن الامتياز بين البشر قائم على اساس الاخلاق والفضائل والمحبة والمعرفة وليس على اساس نسبته الى الشرق والغرب .  و ماحدث لعبت فيه  اجهزة الاعلام دورا كبيرا فى ادارة هذا الازمة وكان عليهم ان ينقلوا الصورة الحقيقية بعد التحرى الدقيق عن الحقيقة وينبغى لمحرريها ان تكون انفسهم منزهة عن اغراض  النفس والهوى ومزينة  بطراز العدل والانصاف وعدم اختلاق القصص الغير حقيقية وان يتحلوا بالحكمة فيما ينشر .

 

 واتمنى كما تجمعنا لمؤازرة فريقنا القومى بطاقة حب كبيرة فيجب ان نستثمر  هذه الطاقة ونحولها  الى طاقة ايجابية لتطوير مجتمعنا ويجب ان نلتف حول المشكلات الحقيقية التى تواجه مجتمعنا  فنحن شعب نستحق ان نفرح ونستطيع ايضا ان نشارك يد بيد فى حملة لحماية ما يخص صحة اولادنا واسرنا  والذى نحن بحاجة اليه الان قبل دخول الشتاء .الحملة هى لرفع القمامة من الشوارع والميادين وعدم القاء غيرها  مع وضع خزائن جديدة للقمامة بالشوارع وهى التى ستقلل الاصابة بكل الامراض وليس فقط انفلونزا الخنازير. فتحلل القمامة بالشوارع واستنشاقها  يوميا يؤثر على اجهزة المناعة لدى اطفالنا وشبابنا  ونحن جميعا,  بل وعلى المدى البعيد يحدث خلل بالبيئة التى نعيش فيها. فياأبناء وبنات بلدى الكرام تجمعوا والتفوا لخدمة الشعب بكل المحبة .

( ياأهل العالم كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد أن أسلكوا سلوكا في غاية المحبة والأتحاد والمودة والأتفاق قسما بشمس الحقيقة أن نور الأتفاق ينير الآفاق )

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , ,

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: