Archive for نوفمبر 15th, 2009

message to world ازرع حب تجنى سلام

15-11-2009

مقالة د باسمة موسى فى اليوم السابع 15-11-2009

لو نزرع حب نجنى السلام كلمات بسيطة لاغنية رقيقة للفنانة اللبنانية الشابة نانسى عجرم تتمنى فبها السلام للعالم اهديها لكل الاطفال بمناسبة عيد الطفولة الذى تحتفل مصر به بمناسبة الإعلان العالمى للطفل فى العشرون من نوقمبر من كل عام. يحتفل أطفالنا مع أطفال العالم بأعياد الطفولة والتى من المفترض فيها ان يتم تقديم أفضل الخدمات الثقافية و الإجتماعية و الفنية لهم . كل عام وانتم بخير وحب وسلام .

اتمنى فى العام الجديد ان تزداد الايادى المرفوعة بالسلام, وان تزداد الدعوات لانهاء الحروب واطلاق حمام السلام وزرع اغصان الزيتون, كل عام وانتم امل بكرة لمصر , كل عام واحلم ان اراكم غير متعصبين لا يدخل قلوبكم الصغيرة البريئة اى لمحة تمييز ضد بعضكم البعض , احلم ان تتشابك ايديكم النضرة بالامل والوحدة والتعاون والعمل المشترك , احلم ان اراكم متسامحين مع بعضكم البعض ومع المجتمع حولكم , احلم ان ارى مصر بكم ام الدنيا تحوى الغريب قبل القريب, كل عام ومصر والعالم بخير.

امنياتى ان نرى كل طفل وطفلة بمدرستهم يتعلمون ويدرسون ويبتكرون ويخترعون وايضا يلهون ويلعبون ولا نرى اى طفل او طفلة يهدر من اى منهما حق التعليم . ان ارى كل الاطفال ياخذون مايحتاجونه فى الغذاء والدواء, والا نرى طفل بالشارع بلا مأوى يمزقه الجوع والعوز , وان تتجمع القلوب الكبيرة واعمال الخير لتوفير حياة آمنة للاطفال وان نمسح دموع كل عيون الاطفال والا يحرم اى طفل من طفولته والا تسرق منه احلامه البريئة .
ان دور الاسرة كبير لانها اللبنة الاولى للبيئة التى تيربى فيها الاطفال, فالتربية من الصغر على التسامح ومحبة الاخرين دروس يجب ان تتعلمها الاسر حتى تسقيها فى اذان وعيون الطفل قولا وعملا سواء فى التعامل داخل او خارج المنزل , التربية فى عدم التفرقة بين الولد والبنت هى الاساس لمجتمع جيد يبنى على المشاركة لا على قهر جنس على اخر . والنقطة المهمة التى على الوالدين الاهتمام بها هى تعليم الاطفال الحفاظ على البيئة الطبيعية التى نعيش فيها كما كان اجدادنا الفراعنة يعلموننا , فلا نلوث ماء النيل ولا نمنع جريانه ولا نفرط فى قطرات الماء التى ناتتينا عبر رحلة طوبلة من التنقية والتقطير تتكلف ملاييين الجنيهات , ولذا علينا ان نحافظ على نقطة المياه , والا نلقى بالقمامة فى قارعة الطريق. ولا نقطع الورود والاشجار التى تقوم بتنقة الهواء ليصل الى رئه اطفالنا غير ملوث فتنمو اجسادهم وعقولهم بطريقة صحية فتزدهر افكارهم ويكثر عطائهم للمجتمع.
اما دور المؤسسات التعليمية هى خلق جو من التعاون والتعاضد بين التلاميذ غير قائم على المنافسة لان الاهم ان نتعلم كبف نتعايش سويا اولا ثم ياتى اى شيىء بعد ذلك من العلوم. و ان تحتوى المناهج التعليمية على مواد تعزز قيم التنوع والاختلاف واحترام الآخر لكى ينشأ الاطفال على التعايش السلمي بين افراد المجتمع العالمى الذى حتما سيشاركونه فى كل شيىء فى مستقبل ايامهم. وان تقدم لهم كتبا جيدة بها رسومات تعزز هذا المفهوم, فدور الصورة فى المرحلة العمرية الصغيرة يصل بسرعة الى عقول الاطفال الذين تجذبهم الوانها اسرع من اى موضوعات او كتابات, وان تشمل الصور ايضا صور تعزز مساواة الجنسين ودورهم التكاملى فى بناء الاسرة والمجتمع وخاصة اهمية تعليم الفتاة لتكون فاعلة فى المجتمع .والا تفتصر رسومات الكتب الدراسية على ابطال من الذكور فهذا كان من الممكن الا نتحدث فيه فى السابق حيث لم تكن المراة تعمل, اما الان يجب تصحيح الصورة وان نتماشى مع احداث التاريخ ، بل يجب تغييرها الى الوجود الحقيقى للمراة كمنتج ومشارك فاعل فى كل المراكز الخدمية بالمجتمع واولها مجال التعليم والطب والهندسة والقضاء والمحاماة والمجتمع المدنى والفن وغيرها من كل صور العطاء الانسانى.
واخيرا لكم منى كل الحب يااطفال مصر وكل عام وانتم فى سلام