خطوة للأمام الأمم المتحدة تدعم حرية التعبير


CIHRS LOGO - Horizontal.jpg

مركز القاهرة لحقوق الانسان فى بيان صحفى اليوم  “الأمم المتحدة تدعم حرية التعبير خطوة للأمام ..وفي تطور إيجابي، اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته الثانية عشرة، مشروع قرار مشترك تعاونت مصر والولايات المتحدة معاً خلال دورة المجلس لوضع نص قرار بشأن حرية التعبير، يقر بالحاجة إلى مكافحة التمييز والتحريض على الكراهية والعنف، وتجنب مفاهيم غامضة مثل “ازدراء الأديان”، التي تستخدم كتبرير لانتهاك معايير حرية التعبير والتمييز ضد الأقليات، بما فيها الأقليات الدينية المسلمة.

قال معتز الفجيري: “إن اعتماد القرار الذي اقترحته مصر والولايات المتحدة حول حرية التعبير من قبل جميع الدول الأعضاء في المجلس، يمثل انفراجة كبيرة. كما أنه أقوى رسالة حتى الآن على أن مفهوم الازدراء لا مكان له في مجلس حقوق الإنسان، وينبغي أن يسقط من مداولاته“. وفي توضيح لتصويتها على القرار، ألمحت باكستان -نيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي- إلى أن منظمة المؤتمر الإسلامي قد تتحرك نحو موقف أكثر انسجاما مع المعايير القانونية الدولية، وبعيداً عن مفهوم ازدراء الأديان.

بينما قال جيريمي سميث أنه: “على الرغم من كونه قراراً إيجابياً بشأن حرية التعبير، إلا أن فشل المجلس فى  فرض قيود لا مبرر لها على الحقوق، تحت مسمى “قيم تقليدية “ تسببت مرة أخرى في تراجع المجلس عن الالتزام الكامل بدعم وتعزيز حقوق الإنسان “.

  ويفرض القرار الذي اقترحته روسيا ودعمته الحكومات القمعية في جميع أنحاء العالم، وعلى رأسها الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية، مفهوم “القيم التقليدية” على المعجم الدولي لحقوق الإنسان. و”القيم التقليدية” هي مفهوم لا يستند إلى أي أساس في الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، بل في واقع الأمر، يستخدم في كثير من الأحيان لتبرير القمع والتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى.

وقال معتز الفجيري، المدير التنفيذي لمركز القاهرة أن “اعتماد هذا القرار خطير للغاية. فهو يشكل هجوماً آخر على عالمية المعايير الدولية لحقوق الإنسان، من جانب آليات الأمم المتحدة نفسها التي من المفترض أن تدعم وتعزز هذه المعايير. وأضاف أن “هذا المفهوم يستخدم في المنطقة العربية، لتبرير معاملة المرأة كمواطن من الدرجة الثانية وختان الإناث والزواج المبكر وجرائم الشرف وجرائم الثأر، وغيرها من الممارسات التي تتناقض بوضوح مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان. فهل يعني هذا القرار الآن أن مثل تلك الممارسات مقبولة بموجب القانون الدولي؟

الأوسمة: , , , , , , ,

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: