Archive for 16 يونيو, 2009

قبلة على ارض بورسعيد فى عيد الجلاء

16-06-2009

 عصفت بى الذكريات فى ذكرى عيد الجلاء  الذى تحتفل به في مصر في يوم 18 يونيو, وهو تاريخ جلاء آخر جندى إنجليزي عن الأراضى المصرية في 18 يونيو 1956 نتيجة إتفاقية الجلاء بين مصر وإنجلترا. عادت بى الذكريات بعد نصر  اكتوبر  1973  حيث كنا مهجرين من بورسعيد الى مدينة  داخل مصر  وكل يوم عبر خمس سنوات هجرة كنا نطوق للعودة الى منزلنا والشارع الذى شهد طفولتنا واطفال الجيران الذين كنا نلعب معهم يوميا وتانت اولجا صاحبة البيت الايطالية اللى كانت بتعمل احلى مكرونة  وعمو محمد النوبى الذى كان يزعجه ضجيجنا ونحن نلعب تحت شباكه ولكنه كان لا ينسانا ابدا  بكرمه ويعطينا  السودانى الاسوانى ولاانسى عم رخا وعم محمود والجمال وهم اصحاب دكاكين المكوجى والعجلاتى والبقال فى شارعنا  ولم انسى تانت  بيلا  وام ليزا وكمان عمو سيد العربى  اللى كان بيبيع ادوات صيد السمك .

وفى صيف عام 1974 سمح لنا بالعودة الى بورسعيد  وكانت فرحتى فوق الوصف اننى ساعود لاسلم على الجميع كنت صغيرة ولا اعلم ان خمس سنوات فى عمر الزمن ومع قسوة الحروب والضربات التى زلزلت البيوت ان المكان لم يتغير لكن تبدل بعض السكان فذهب منهم الى بلادهم بلا رجعة واستقر الاخر فى المدن التى هاجروا اليها واستقروا بلا رجعة وعاد القليل منهم الى ديارهم التى لم تتهدم والاخرين عادوا الى مناطق اخرى بالمدينة لان بيوتهم هدمتها الة الحرب الهمجية .

عندما وصل الاتوبيس الذى اقلنا الى بورسعيد وفتح السائق الباب اندفع الركاب للنزول ومنهم امى الحبيبة وعندما وطئت قدميها الارض جست على ركبتيها مثل الكثيرين من الركاب وقبلت الارض تراب بورسعيد وظلت تبكى من الفرح غير مصدقة انهاعادت الى المدينة الى المنزل فاخيرا سيتلم شمل الاسرة فابى رحمة الله علية كان ممن يخدمون فى بورسعيد مع الاف من اهل بورسعيد المدافعين عن المدينة ولم يهّجر معنا وعانت امى 5 سنوات كانت هى الام والاب فى تربيتنا كننا ننتظر ابى فى زيارة يومين كل شهرفقط لظروف الحرب .

وكان مشهد الركاب وهم يقبلون ارض الوطن من المشاهد التى لم تمحى من ذاكرتى . وظل التساؤل داخلى لماذا الحرب والدمار ؟ لماذا لا توجه الاموال الى بناء المدنية الانسانية ؟ لماذا تصرف مليارات الاموال على الة الحرب الجهنمية ؟

لماذا لا يعيش الاطفال فى سلام ؟

لماذا يفقد الاطفال ابائهم فى الحروب  ؟لماذا تترمل السيدات ؟

الم يحن الوقت لمد الايدى وبناء جسور السلام ؟

الم يحن الوقت لتعرف كل دول العالم ان السلام لابد ان يكون عالميا ؟وان الاستقرار فى اى منطقة فى العالم  اليوم سوف يتاثر بحروب فى مناطق اخرى وقد شاهدنا هذا بالانهيارات المالية فى العالم الغربى ؟

ولكنى مازلت احلم بيوم السلام  احلم بيوم معرفش امتى معرفش فين يبقى السلام جوة قلوبنا

بحلم  بيوم السلام العالمى  … فهل يتحقق الحلم

السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ ( 2)

15-06-2009

62160إنَّ ما تحقّق من إنجازات علميّة وتقنيّة في هذا القرن الذي أُسبِغَتْ عليه النِّعَم والهِبات بصورةٍ غير عاديَّة، يَعِدُنا بطَفْرَةٍ تَقَدُّميّةٍ عُظْمَى في مضمار التّطور الاجتماعيّ لهذا الكوكب الأرضيّ، ويدلّ على الوسائل الكفيلة بحلّ المُشكلات الواقعيّة التي تُعاني منها الإنسانيّة. وتُوفِّر هذه الإنجازاتُ بالفعل الوسائلَ الحقيقيّة التي يمكن بها إدارةُ الحياة المُعقَّدة في عالمٍ مُوَحَّد. إِلاّ أَنَّ الحواجز لا تزال قائمة. فالأمم والشّعوب، في علاقاتها بعضها مع بعض، تكتـنفها الشّكوك، وانعدام التّفهّم، والتّعصّب، وفقدان الثّقة، والمصالح الذّاتيّة الضّيِّقة.
ففي هذه البُرْهة المناسِبة يَجْدُر بنا نحن أُمناءَ بَيْتِ العَدْلِ الأَعْظَم، مدفوعين بمَا يُمْلِيه علينا شُعورُنا العميق بالتِزاماتـنا الأدبيَّة وواجِباتـنا الرّوحيّة، أَنْ نُلفِت أَنظار العالم إلى البَيَانات النّيِّرة النّافذة التي وجَّهها لأَوَّل مرَّة بهاءالله مؤسِّس الدّين البهائي إِلى حُكَّام البشر قبل نَيِّف وقرن من الزمان.
فقد كتب بهاءالله “إِنَّ رياح اليأس تهبّ من كلّ الجهات، ويستشري الانقلاب والاختلاف بين البشر يوماً بعد يوم، وتبدو علامات الهَرْجِ والمَرْج ظاهرة، فأسباب النّظام العالميّ الرّاهن باتت الآن غير ملائمة”. وتؤكّد التّجاربُ المشتركة التي مَرَّت بها البشريّة هذا الحُكْم الذي حَمَلَ النّبوءَة بما سَيَحْدُث. فالعيوب التي يشكو منها النّظام العالميّ القائم تبدو جليَّةً واضحة المعالم في عَجْز الدُّوَل المنتمية إلى الأمم المتّحدة – وهي دول ذات سيادة – عن طرْد شَبَح الحرب، وفي ما يُهدِّد العالم من انهيار نظامه الاقتصاديّ، وفي انتشار موجة الإرهاب والفَوْضَى، وفي المعاناة القاسية التي تجلبها هذه وغيرها من المِحَن لملايينٍ متزايدة من البشر. وحقيقة الأمر، أنّ الكثير من الصّراع والعدوان أصبح من خصائص أنظمتـنا الاجتماعيّة والاقتصاديّة والدّينيّة، وبلغ حدَّاً قاد العديد من النّاس إلى الاستسلام للرّأي القائل بأنَّ الإنسان فُطِرَ بطبيعته على سلوك طريق الشّرّ وبالتّالي فلا سبيل إلى إزالة ما فُطِرَ عليه.
وبتأصُّل هذا الرّأي في النّفوس والتّمسُّك به، نتج تـناقُضٌ وَلَّد حالةً من الشّلل أصابت شؤون البشر؛ فمن جهة لا تعلن شعوب كلّ الدّول عن استعدادها للسّلام والوِئام فحسب، بل وعن تشوُّقها إليهما لإنهاء حالة الفَزَع الرّهيبة التي أحالت حياتها اليوميّة إلى عذاب. ومن جهة أُخرى نجد أنَّ هناك تسليماً لا جدل فيه بالافتراض القائل إنَّ الإنسان أَنانيٌّ، مّحِبٌّ للعدوان ولا سبيل إلى إصلاحه، وبناءً عليه فإنه عاجزٌ عن إقامة نظامٍ اجتماعيٍّ مسالمٍ وتقدُّميٍّ، مُتحرِّك ومنسجم في آنٍ معاً، يُتيح أقصى الفُرَص لتحقيق الإبداع والمبادرة لدى الفرد، ويكون في ذات الوقت نظاماً قائماً على التّعاون وتبادل المنافع.
وبازدياد الحاجة المُلِحَّة لإحلال السّلام، بات هذا التـناقض الأساسيّ الذي يُعيق تحقيق السّلام يُطالبنا بإعادة تقييم الافتراضات التي بُنِيَ على أساسها الرّأيُ السّائد حول هذا المَأزِق الذي واجه الإِنسان عبر التّاريخ. فإِذا ما أُخضِعَت المسألة لبَحْثٍ مُجرَّد عن العاطفة تَكَشَّف لنا البرهان والدّليل على أنّ ذلك السّلوك بعيد كلّ البُعْد عن كونه تعبيراً عن حقيقة الذّات البشريّة، وأّنه يُمثِّل صورة مُشوَّهة للنّفس الإنسانيّة. وعندما تَتِمُّ لدينا القناعة حول هذه النّقطة، يصبح في استطاعة جميع النّاس تحريكُ قُوىً اجتماعيّة بَنَّاءةً تُشجِّع الانسجام والتّعاون عِوَضاً عن الحرب والتّصارع، لأنّها قوى منسجمة مع الطّبيعة الإنسانيّة.

آن الاوان أن تدخل المرأة بكل ترحاب ميادين النشاط الانسانى كشر يكة كامله للرجل

12-06-2009

Picture3شاهدت بالتلفزيون مناقشات تمكين المرأة واعطائها عدد من المقاعد الاضافية فى البرلمان المصرى وانى اذ اهنأ بنات جنسى بهذه الخطوة اشكر رئيس الدولة وسيدة مصر الاولى لاعطائهم اشارة البدأ بها  وقد سبقتنا العراق فى تمكين المراة بالبرلمان ليصبح بنسبة 30 %. وفى احدى ندوات المجلس القومى لحقوق الانسان ٌطلب من احدى نائبات البرلمان الرواندى الذى حققت المراة فيه نسبة تعدت الخمسون بالمائة ليصبح اول برلمان فى العالم يحقق ذلك بالانتخاب الحر . قالت النائبة : لقد كنت ومجموعة من السيدات نعمل بمنظمات المجتمع المدنى وفى احدى الاجتماعات اتفقت السيدات فى مجموعة من هذه المنظمات على فكرة وعهدنا انفسنا ان نتمها من اجل اطفالنا والفكرة هى اننا قمنا بتمشيط العاصمة  ورصدنا كل الاارضى الخربة والمهملة والتى اصبحت مصدرا للتلوث فى المدينة ينعكس على الهواء بها وعلى صحة  الاطفال الذين يلهون بالشوارع وقررنا ان نحيلها جميعا الى حدائق مليئة بالوورود و الاشجار  واستمرت جهودنا الى ان اصبحت العاصمة واحة خضراء وتحولت تلك الاراضى الى متنزهات يذهب اليها الكبار والصغار . عند هذا الحد شعر الروانديون بما قامت به المراة من انجاز وطالبونا بان نرشح انفسنا فى البرلمان وانهم سوف يدعموننا وقالوا لقد اديتم عملا لم يفكر به الرجال لانه خاص بصحة الاطفال وحفظ البيئة ونشر الجمال والرفاهية ز وتقدمنا الى الانتخابات لنفوز باكثر من 50% من عضوية البرلمان. ….اذكر هذه القصة وانا اقول لبنات بلدى يجب ان تجتهدن أناء الليل والنهار بالعمل الجاد الذى يخدم المجتمع حتى تحصلن على المساواة فى الحقوق والواجبات.

ان عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكاً مُتكافئاً مع الرجل في شئون الحياة لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلة مرانها وأعباء عائلتها, وعزوفها عن الّنزال . أمّا وقد فُتحت اليوم أبوابُ التعليم أمام المرأة, وأُتيح لها مجالُ الخبرة بمساواةٍ مع الرجل, وتهّيأت الوسائلُ لإعانتها في رعاية أسرتها, وأضحى السّلام بين الدول والشعوب ضرورةً تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشرىّ. لم يعد هناك لزوم لإبقاء إمتياز الرجل بعد زوال علّته وانقضاء دواعيه. إن تحقيق المساواة بين عُضْوَيْ المجتمع البشرىّ يُتيح الاستفادة التامة من خصائصهما المتكاملة ويُسرع بالتقدم الاجتماعيّ والسياسيّ ويُضاعف فرص الجنس البشرىّ لبلوغ السّعادة والرّفاهية.

إن مفهوم المساواة بين النساء والرجال يجب أن يُنظر إليه من منظور أكبرَ من الحقوقِ والواجباتِ في نطاقِ العلاقةِ المحدودة بين الرجلِ والمرأةِ من حيث توزيعِ المهامِ مُناصفةً بين الرجالِ والنساءِ مثل أعمالَ المنزلِ وتربيةِ الأولادِ وغيرِها من الأمورِ. إن للدين البهائي رؤيةً أكثرَ شمولا ً ترتكز على الهدفِ الأساسي لتعاليمِ   اللهِ  الذي يتطلبُ أن ننظرَ للإنسانيةِ كفردٍ واحدٍ ونفسٍ واحدةٍ وهو مبدأ :“وحـدةِ العـالمِ الإنسـاني “

إن الله لا يُفَرِّق بين الرجُلِ والمرأةِ. بل إنَّ أقْرَبَهما إليه مَنْ كان قلبُهُ أشدَّ استنارةً ومَنْ كان إيمانُه به أعظمَ.” 

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=108104

اليوم السابع

السّلامُ العَالميُّ وَعْدٌ حَقٌّ ( 1)

10-06-2009

هل السلام العالمى امر مستحيل الحدوث ؟

الاجابة تكمن فى رسالة ارسلها بَيْتِ العَدْلِ الأعْظَمِ والموجَّه إلى شعوب العالم عام 1985م . فماهى متطلبات السلام ؟؟ وماهى الخطوات التى ستعزز بنائه؟؟ وهل للمرأة دور فى ارساء السلام على الارض ؟ وهل نبذ التعصبات بكل انواعها سيفتح الباب لعالم واحد يرنوا الى رفاهية كل البشر؟ وهل اختيار لغة عالمية آلية ضرورية لانبثاق عصر السلام العالمى على الارض؟؟؟؟؟؟ ؟ اسئلة كثيرة ستجاوب عليها هذه الرسالة التى ساعرضها تباعا فى تسع مقالات :

 مقدّمــةs1116852303_7022

إنَّ بيت العدل الأعظم هو أَعلى مؤسّسة في الجامعة البهائيّة. ويُنتخب كلّ خمس سنوات في مؤتمرٍ عالميّ. ويدير الشّؤون الإداريّة ونشاطات الجامعة البهائيّة التي تشمل ملايين عدّة من البهائيّين المنتشرين في جميع أنحاء العالم.
“إنّ العقيدة البهائيّة هي دين عالميّ مستقلّ. وهي تعلن الطّابع الضّروري الذي لا مناص منه لاتّحاد الجنس البشريّ … كما تطلب من المؤمنين به، كواجب أوّليّ، البحث المستقلّ – أي التّحري عن الحقيقة. ويدين كلّ أشكال التّعصّبات والأوهام. وتعلن أنَّ الغاية من الدّين هو أنّه ينبغي على الدّين أن يُعلي المحبّة والوفاق ويؤكد أنَّ الدّين ينبغي أن يكون منسجماً انسجاماً تاماً مع العلم – وأنَّه واحد من أهمّ عوامل السّلام والتّقدم المقدّر للمجتمع الإنسانيّ – كما يؤكّد وبدون لبْس، مبدأ المساواة بين الرّجال والنّساء في الحقوق والواجبات والإمكانات والامتيازات. ويُشدِّد على مبدأ التّعليم الإلزاميّ ونبذ حدود الفقر المدقع والغنى الفاحش – وإلغاء المؤسّسة الكهنوتيّة ومنع الرّقّ وحياة التّقشف والتّسوُّل والحياة النّسكيّة.
وتفرض العقيدة البهائيّة الزّوجة الواحدة ولا تشجّع على الطّلاق وتشدِّد على ضرورة الطّاعة التّامة للحكومات. كما يحثّ الدّين البهائيّ على سموّ كلّ عمل منجز بروح الخدمة والدّعاء والتّعبد – كما يشجّع على خلق أو انتقاء لغة عالميّة إضافيّة.وأخيراً تحدّد هذه العقيدة هيكليّة المؤسّسات التي ينبغي عليها أن تؤسّس ومن ثم تُرسِّخ السّلام العام للإنسانيّة”.

تشرين الأول (أكتوبر) ١٩٨٥

 

s1116852303_7022الى شعوب العالم،

إنَّ السّلام العظيم الذي اتَّجهت نحوه قلوب الخَيِّرين من البشر عبر القرون، وتَغَنَّى به ذَوو البصيرة والشّعراء في رؤاهم جيلاً بعد جيل، ووعدت به الكتب المقدًّسة للبشر على الدّوام عصراً بعد عصر، إنًّ هذا السّلام العظيم هو الآن وبعد طول وقت في متـناول أيدي أمم الأرض وشعوبها. فلأوّل مرّة في التّاريخ أصبح في إمكان كلّ إنسان أن يتطلّع بمنظارٍ واحد إلى هذا الكوكب الأرضيّ بأسره بكلّ ما يحتوي من شعوب متعدِّدة مختلفة الألوان والأجناس. والسّلام العالميّ ليس ممكناً وحسب، بل إِنّه أمر لا بدَّ أن يتحقّق، والدّخول فيه يمثِّل المرحلة التّالية من مراحل التّطوّر التي مرَّ بها هذا الكوكب الأرضيّ، وهي المرحلة التي يصفها أحد عظماء المفكّرين بأنها مرحلة “كَوكَبَة الجنس البشريّ”.
إنَّ الخيار الذي يواجه سكّان الأرض أجمع هو خيار بين الوصول إلى السّلام بعد تجارب لا يمكن تخيُّلها من الرُّعْب والهَلَع نتيجة تشبُّث البشريّة العنيد بأنماطٍ من السّلوك تَقادَم عليها الزّمن، أو الوصول إليه الآن بِفعْلِ الإرادة المنبثـقة عن التّشاور والحوار. فعند هذا المنعطَف الخطير في مصير البشر، وقد صارت المعضلات المستعصية التي تواجه الأمم المختلفة هَمّاً واحداً مشتركاً يواجه العالم بأسره – عند هذا المنعطف يصبح الإخفاق في القضاء على موجة الصّراع والاضطراب مخالفاً لكلّ ما يُمليه الضّمير وتقصيراً في تحمُّل المسؤوليّات.
على أن ثمة ملامح إيجابيّة تدعو إلى التّفاؤل، ومنها التّزايد المُطَّرِد في نفوذ تلك الخطوات الحثيثة من أجل إحلال النّظام في العالم، وهي الخطوات التي بُوشِر باتّخاذها مبدئيّاً في بداية هذا القرن عبر إنشاء عُصْبَة الأمم، ومن بعدها هيئة الأمم المتّحدة ذات القاعدة الأكثر اتِّساعاً. ومن الملامح الإيجابيّة أيضاً أَنَّ أغلبيّة الأمم في العالم قد حقَّقت استقلالها في فترة ما بعد الحرب العالميّة الثّانية، مِمَّا يشير إلى اكتمال المرحلة التّاريخيّة لبناء الدّول، وأَنَّ الدّول اليافعة شاركت قريناتها الأقدم عهداً في مواجهة المسائل التي تهمّ كلّ الأَطراف. ثم هناك ما تَبعَ ذلك من ازدياد ضخم في مجالات التّعاون بين شعوب ومجموعات، كانت من قَبْلُ منعزلةً متخاصمة، عبر مشاريع عالميّة في ميادين العلوم والتّربية والقانون والاقتصاد والثّقافة. يُضاف إلى كلّ هذا قيام هيئات إنسانيّة عالميّة في العقود القريبة الماضية بأعدادٍ لم يسبق لها مثيل، وانتشار الحركات النّسائيّة وحركات الشّباب الدّاعية إلى إنهاء الحروب، ثم الامتداد العَفْوي المتوسِّع لشبكات مُتـنوِّعة من النّشاطات التي يقوم بها أُناس عاديّون لخلق التّفاهم عبرالاتصال الشّخصيّ والفرديّ.

http://www.almunajat.com/top_peace_message.htm

حضرة بهاء الله

09-06-2009

رحلة النفى والابعاد من ايران الى عكاء والتى عاشها حضرة بهاء الله بكل تبعاتها من الازمات والانتصارات التى غلفت امر الله

Actor Earl receives CBEجائزة للممثل المسرحى المخضرم ايريل كاميرون

06-06-2009

The 91 year old actor was honoured with a CBE in HM the Queen’s New Year Honours list for his “services to drama”. In an investiture ceremony held at Buckingham Palace, Mr Cameron received his award from HRH The Prince of Wales.

The veteran actor Earl Cameron has received his medal as a Commander of the British Empire (CBE

“The Prince was very warm and friendly,” said Mr Cameron after the presentation, “and he seemed to be aware of my work which I was very pleased about.”

Mr Cameron attended the ceremony on Thursday 28 May with his wife Barbara, and two daughters Jane and Serena, pictured, who are all Bahá’ís.

A dedicated member of the Bahá’í faith since 1963, Bermudan-born Mr Cameron – who now lives in Kenilworth, Warwickshire – made his screen debut in the Ealing drama, Pool of London, in which he played a Jamaican sailor on shore leave who befriends a white girl. This was the first British film to show, however tentatively, a mixed-race relationship.

Mr Cameron’s most famous screen roles were in two films that confronted racism in Britain – Sapphire (1959) and Flame in the Streets (1961). He also became a familiar face on television in such cult favourites as Danger Man, Doctor Who and The Prisoner. In his 80s, he co-starred as a despotic African dictator in The Interpreter, with Nicole Kidman and Sean Penn. Most recently, he had a cameo role in The Queen with Helen Mirren.

جسارةالامل Obama’s Speech in Cairo University In EGYPT 4-6-2009

05-06-2009

4عنوان المقال  هواسم لكتاب كتبه اوباما قبل سنوات من تعيينه رئيسا للولايات المتحدة  وهذا الكتاب هو الذى هيئا الامريكان  لمعرفة هذا الرجل  الذى اعتبره حالة فريدة ونموذج  لوحدة العالم الانسانى  فنصغه ابيض ونصغة اسود ونصفه افريقى ونصفه امريكى ونصفه مسلم ونصفه مسيحى  عاش فى عدة دول من عرقيات وملل مختلفة كل هذا التنوع الجميل انتج لنا هذا العقل المتفتح الواعى الملىء بالامل وروح التغيير  اقول هذا  بعد ان ملئنى الامل وانا استمع الى صوته الداعى  السلام وتذكرت خطاب مارتن لوثر كينج منذ 46 عاما عندما اعلن بان لديه حلم والمشهد يتكرر مرة اخرى فى الجامعة التى اشرف بالانتماء اليها جامعة الفاهرة ولكن بصوت الرئيس اوباما الذى تحدث بصراحة وذكاء وتسلسل فى الافكار وبطلاقة  انطلقت كلماته الداعية الى السلام وايديه الممتدة بالسلام . احسست باننى لابد ان ادعى له ان يكلل الله جهوده ومن يشاركه من رؤساء وملوك العالم فى مساعيه  لاقرار السلام  فى العالم  فالى شركائى فى الوطن اقيموا جلسات دعاء الى الله وادعوا فيها بان يكلل الله مساعى السلام الذى سيعود على  البشرية بالازدهار وثمار السلام سوف يجنيها اولادنا واحفادنا من بعدنا فلنصلى وندعو جميعا من اجل السلام.

فيديو ونص الخطاب التاريخى الذى ألقاه الرئيس الأمريكى / أوباما فى جامعة القاهرة المصرية والموجه إلى العالم العربى والإسلامى بتاريخ 4-6-2009 والذى تطرق فيه للحريات الدينية وحقوق الإنسان ويمكنكم مشاهدته على هذا الرابط

Obama’s Speech in Cairo University In EGYPT 4-6-2009 

http://www.youtube.com/user/shehadbas

http://arabic.cnn.com/2009/world/6/4/Obama.speech/index.html

زيارته لمنطقة الاهرام :

http://www.youtube.com/watch?v=tKmPSr4ieJQ&eurl=http%3A%2F%2Fwww%2Eyoum7%2Ecom%2FNews%2Easp%3FNewsID%3D105681%26&feature=player_embedded

دعائى لاوباما  بان ييسر الله مساعيه وكل ملوك ورؤساء العالم  للسير قدما فى طريق السلام  فرب العباد يقول ” كلكم اثمار شجرة واحدة واوراق غصن واحد” صدق الله العظيم

ترحيب بهائى بزيارة أوباما لدفاعه عن الأقليات

03-06-2009

كتبت أمنية حسين فى اليوم السابع 2 مايو 2009

 باسمةعلى الرغم من رفض بعض البهائيين التعقيب على زيارة أوباما لتحريم شريعتهم العمل السياسى، إلا أن الدكتورة بسمة موسى البهائية أعلنت على مدونتها ترحيبها بزيارة أوباما قائلة “لم أسعد بزيارة رئيس دولة أجنبية لمصر مثلما سعدت بزيارة الرئيس الأمريكى أوباما”, وأرجعت السبب إلى أنه أول رئيس من ذوى البشرة السوداء يسعى جاهدا ليحقق المساواة بين البيض والسود، بعد مشوار طويل من التعصب على أساس اللون والعرق، وبعد مشوار طويل سار فيه البيض والسود فى الولايات المتحدة معا ليختاروا بإرادتهم الحرة رئيسا لهم من الأقلية السوداء التى تمثل 12% من الشعب الأمريكى .

وقالت بسمة فى رسالتها إلى أوباما: أهلا بك فارسا شريفا فى ميدان العمل الإنسانى الذى يوحد المجتمع العالمى ولا يفرقه, أهلا بك مدافعا جسورا عن السلام فى العالم, أهلا بك رافعا شعار إلغاء جميع أنواع التعصبات على أساس الجنس أو اللون أو المعتقد أو العرق فمصر ستزداد نوراً بزيارتك . وطالبت بسمة أوباما بأن يسعى جاهدا لإقرار الصلح والسلام والوحدة فى الشرق الأوسط وفى ربوع العالم, و قالت نريد أن نرى بلادنا مزينة بأغصان السلام, ونريد أن تطمئن قلوبنا على مستقبل آمن لأطفالنا . واختتمت رسالتها قائلة ” أهلا بك سيادة الرئيس فى مصر.. الحب والخير والسلام. “

البهائيون يتلقون دعوة

03-06-2009

كتبت أمنية حسين على موقع اليوم السابع هذا الخبر قبل ساعات قليلة من خطاب اوباما

تلقى الدكتور رءوف هندى حليم، ممثل الجماعة البهائية، دعوة لحضور مؤتمر الرئيس باراك أوباما بجامعة القاهرة من فضيلة الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوى، والدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة.أبدى رءوف سعادته بتلقى تلك الدعوة، واعتبرها خطوة فى ضوء التأكيد على حرية العقيدة فى مصر، وأكد أن لها دورا كبيرا فى تحسن وضع البهائيين وحل العديد من مشاكلهم .

اهلا بالرئيس اوباما فى ارض الحضارة والتاريخ Welcome President Obama

02-06-2009

Welcome MR President of USA in Cairo

لم اسعد بزيارة رئيس دولة اجنبية لمصر مثلما سعدت بزيارة الرئيس الامريكى اوباما والسبب انه اول رئيس  من  ذ وى البشرة السوداء يسعى جاهدا ليحقق المساواة بين البيض والسود بعد مشوار طويل من التعصب على اساس اللون والعرق…. مشوار طويل سار فيه البيض والسود فى الولايات المتحدة معا ليختاروا بارادتهم الحرة رئيسا لهم من الاقلية السوداء التى تمثل 12% من الشعب الامريكى .

اهلا بك فارسا شريفا فى ميدان العمل الانسانى الذى يوحد المجتمع العالمى ولا يفرقه

اهلا بك مدافعا جسورا عن السلام فى العا لم

اهلا بك رافعا شعار الغاء  جميع انواع التعصبات على اساس الجنس او اللون او المعتقد او العرق

مصر ستزداد نورا بزيارتك ولنا طلب واحد :

ان تسعى جاهدا لاقرار الصلح والسلام والوحدة  فى الشرق الاوسط وفى ربوع العالم

هذا الطلب تتمناه كل ام وكل زوجة وكل طفل وكل طفلة وكل شاب وكل شابة وكل رجل وامراة

نريد ان نرى بلادنا مزينة باغصان السلام

نريد ان نرى اسراب الحمام محلقا ومعلنا السلام

نريد ان يطمئن قلوبنا على مستقبل آمن لاطفالنا

اهلا بك سيادة الرئيس فى مصر الحب والخير والسلام