تعقيب الجامعة البهائية العالمية على بيان الازهر عام 1986 – جزء 5-5 (من مبادىء البهائيية )


يقينًا أنّ كثيرًا ممّا يُسَمَّى ” بالمقاومة ناتجٌ عن جهل بَيِّن بالحقائق الأساسية للبهائية كأصلها ، وكُنهها ، ومبادئها . فالبهائية ليست كما يُوحِي بيان مجمع البحوث الاسلامية ، حركة من صُنِع بعض المُصلحين للتوفيق والتقريب بين الأديان  وإنّما البهائية ، وهذا ايمان راسخ يتشبّث به كل فرد من ملايين البهائيين المنتشرين بين ربوع هذا الكوكب الأرضي والمنتمين الى جميع عناصر وألوان ونحل الجنس البشري ، هي دعوة جديدة من الله ، وديانة سماوية مُوحّى بها ؛ وكُتُبها ، وأحكامها ، ومبادئها منزّلة من سماء مشيئة الله  وإرادته تَعالى ، ومؤسسها بهاء الله هو مبعوث إلهيّ اصطفاه ، وأرْسَله ، وأوحى إليه الرَّحمن، كما فعل مع من سبقه من المرسلين .

 والبهائية لا تُناصب العداء ولا تحارب أيّ دين من الأديان ، وكُتُبها المقدسة لا تُجيز لأتباعها أن يضمروا غير الخير ، أو يجهروا بغير البّر ، وهي صريحة في أنّ العلاقة بين البهائيين وأتباع الدّيانات الأخرى هي علاقة أخوة ومحبة واحترام ، إذ يقول بهاء الله: ” يا أهل البهاء كنتم ولا زلتم مشارق محبة الله ومطالع عنايته فَلا تدنّسوا ألسنتكم بسب ّ أحد ولعنه وغضّوا أبصاركم عمّا لا يليق بها .. ولا تكونوا سببًا لحزن أحد ، فضلاً عن الفساد والنّزاع عسى أن تتربوا في ظلّ سدرة العناية الالهية وتعملوا بما أراده الله  كلكم أوراق شجرة واحدة وقطرات بحر واحد (لوح الاشراقات ) (5) .

 ويؤمن البهائيون أن الأديان جميعًا حقيقة واحدة ، وما جاءت البهائية إلاّ لتشرح مضمونها ، وتؤكد حقائقها ، وتحيي دعوتها ، وتوفّق بين أتباعها ، وتظهر الوحدة بين أهدافها ، وتدعو الناس للتّمسّك بها ، والتّعمق في فهمها ، والعمل على تحقيق أسمى أمانيها . ولا تريد البهائية إلاّ نزع  زؤان الخصومة والبغضاء من بين البريّة ، وبَذْر بذور المحبة والوفاء في مكانها .

 والبهائية لا تحضّ على الفسق والفجور ، ولكنها تمنح المرأة فرصة متكافئة للتعليم ، والمشاركة في توجيه المجتمع ، وبذا تنطلق نصف القوى البشرية من عِقالها لِيَرَى الله عملها ، ويُؤتيها أجرها . فقد أمر الله اليوم أن يتساوى الذّكر والأنثى .

 والبهائية لا تُحَبِّذ توارث الدّين كما تُتَوارث الدّنيا ، دون بحث أو عناء ، لأنّها تفرض على كل عاقل أن يتحرى الحقيقة بنفسه ، فلا يأخذ اعتقاده عن تعصّب أعمى ، او عن جهالة ، وإنما يبني ايمانه عن اقتناع مكين ، وفهم صحيح ، وبذا يرى الأشياء بعينه لا بعين غيره ، ويحكم في الأمور برأيه لا برأي أحد سواه .

 والبهائية ترى في الدين أقوى أساس لأمن المجتمع ، وحفظ سلامه ، وهو في ذلك عَوْنٌ للقانون ، إن لم يكن رائده . فالقانون يردع ما ظهر من الجرائم بعد ارتكابها ، أمّا الوازع الوجداني فيقاوم الرذائل ، ما ظهر منها وما خَفِيَ ، قبل ارتكابها . فهو بذلك مربٍّ حقيقي للانسان ، ومعلم حاذق للفضائل ، وضمان مؤكد لسعادة المجتمع وهنائه ، بشرط أن يكون التمسك بجوهر الدّين وبروحه ، وان يكون ذلك وليد الاقتناع .

 والبهائية تؤمن بضرورة اتّفاق العلم والدّين ، وتعاونهما في خدمة الانسان ، فكلاهما سبيله الى معرفة الحقيقة، وهي واحدة لا تقبل التعدّد . والبحث هو وسيلة التّوفيق بين هذين التوأمين الّلذين لا يجوز لهما إختلاف أو افتراق. العلم والدّين هما جناحان لعالم الانسان ، بهما يُحَلِّق في سماء الرُّقي والكمال ، وبغير جناحين متكافئين يقع الانسان ، لا محالة ، إمّا ضحية المادّية القاتلة لمواهبه وفطرته، وإمّا ضحيّة الخُرافات والأوهام المُكبِّلة لعقله وبصيرته.

 والبهائية تشهد أنّ الأديان كلّها تتابعت لتعليم المحبّة والوداد لبني الانسان ، ولتأسيس الألفة والوفاق بين أفراده وجموعه ، فلا يجوز أن يتحول هذا النّور الى ظلام ديجور ، ويصبح الدّين سببًا للعداوة والبغضاء ، ووسيلة للتّفرقة والشّحناء .

 والبهائية ليست حزبًا سياسيّاً ، ولا منظمة سياسيّة تتشيّع لفرقة من الناس وتُناصر قومًا على قوم ، أو تُقدِّم مصلحة على أخرى ، لا ولا هي حركة شرقيّة أو غربيّة ، وإنّما هي النبأ العظيم الذين هم فيه مختلفون . هي دعوة الحقّ جلّ جلاله تُناشد عباده الصّادقين ، أينما كانوا ، وإلى أيّ ملّة انتسبوا ، ان يتعاضدوا ، ويتآزروا ، ويعملوا على إخراج البشرية  من هُوَّة الفساد السّحيقة الّتي انحدرت اليها ، وإنقاذها ممّا أحاط بها من مخاطر وأهوال ، وممّا حاق بها من تعصّب وتحزّب ، وممّا يتهدّدها من خراب ودمار . إنّها تنادي بين الأمم : حَيَّ على الصّلح والصّلاح ، حَيّّ على الأمن والفلاح ، إجعلوا جندكم العقل وسلاحكم العدل وشِيمَكم العفو والفضل.

 كانت هذه نُبَذاً من الدين البهائي سطرناها في عُجالة ، وما قصدنا بها إلاّ إظهار حقيقةٍ يشهد بها كلّ مُحققٍ منصف : البهائية هي هُدىً جديد من الله لمن أراد أن يهتدي ، وهي تؤيّد جميع الديانات السّماوية وتؤكد وحدة مصدرها ، ووحدة جوهرها ، ووحدة غايتها ، وهي إذ لا تنقص من مقدّسات الأديان الأخرى تَحثّ أتباعها على الألفة والاتّحاد ، والعمل المشترك ، فكلهم أثمار شجرة واحدة  واوراق غصن واحد.

 وقد وُجِدّت الطّائفة البهائية في مصر منذ ما ينوف على مائة وعَشَرة أعوام ، وكَتَبَت الصّحف المصريّة عن مبادئها ، وتعاليمها باسهاب منذ أواخر القرن الماضي ، وطُبِعَت ونُشِرت كُتُبها في مصر منذ أوائل هذا القرن، واحتفت رجالات مصر وأعلام الدّين فيها بشخص عبد البهاء خلال العقد الثاني من هذا القرن ، وتوّطدت عُرَى المودّة بينه وبين صناديد رجالها ، أمثال الشيخ محمد بخيت مفتي الدّيار المصرية ، والامام محمد عبده ، وغيرهما ، فأطْرُوه باحترام وبتبجيل لا نظير لهما ، كما هو مُدوَّن في بطون الكتب وعلى صفحات الجرائد ، ولنا عودةٌ الى ذلك إن شاء الله . خلاصة القول إن البهائية قديمةُ العهد في هذه البلاد ولم يتعارض وجودها لا مع القانون ، ولا مع النظام العام .

   فَلْيعلم الذين يحكمون على البهائية دون أن يستوضحوا من أتباعها دقائق عقيدتهم أنهم إنما يفعلون ذلك من غير بيّنة أو علم بحقيقة هذا الدين . فتعاليم البهائية تتميّز بجِدَّتها ، ولذا تبدو مختلفة عن الفهم الشائع للديانات السّابقة عليها.

    ومنذ ظهور هذا الأمر الالهيّ وأتباعه ، على غِرار مؤسسه ، يعانون من الحكم عليهم دون استيضاحهم . وفي ذلك كَتَب بهاء الله من منفاه بتركيا الى السلطان ناصر الدين شاه ، ملك ايران مطالبًا بالانصاف بقوله : “يا سلطان، فانظر بطرف العدل الى الغلام ، ثم احكم بالحقّ فيما ورد عليه ، ان الله قد جعلك ظلّه بين العباد، وآية قدرته لمن في البلاد . ان احكم بيننا وبين الذين ظلمونا من دون بينة ولا كتاب منير ، ان الذين في حولك يحبونك لأنفسهم ، والغلام يحبك لنفسك ، وما أراد إلاّ أن يقرّبك الى مقر ّ الفضل ، ويقلّبك الى يمين العدل، وكان ربّك على ما أقول شهيدًا “.(6)

   ويواصل بهاء الله قوله في ذات اللوح باللغة الفارسية ما تَرَجمتُه : “  حَبّّذا لو تتكرّم ارادتك السنّية فتدعو علماء العصر لاجتماعٍ يحضره هذا العبد ليدلي بحُجّتِهِ وبرهانه في حضرتك الملكية ، فهذا العبد مستعدٌ ، ويحدوه الأمل لانعقاد هذا المجلس لتلوح ، وتتضح حقيقة الأمر في محضر السلطان ، وبعد ذلك الأمر بيدك، وأنا حاضر تلقاء سرير سلطنتك ، فاحكم لي أو عليّ ” .(7)

 وقوبِل هذا الطلب البسيط البديهي المبدئي لأي حُكمٍ عادل برفض علماء العصر الذين حكموا على البهائية  بدون بينة وعلم بحقيقتها ، وما أشبه اليوم بالامس .

 

وإننا ، في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ أمتنا المجيدة ، نتوجه الى سلطات الدولة ، تنفيذية ، وتشريعية، وقضائية ، نُهيب بها أن تحمي الحريات الفردية للمواطنين ، وأن تكفل الحق لكل مواطن في هذا البلد في أن يتحرى ويفكر ويقرر بنفسه ولنفسه ما يعنيه من شؤون دينه ودنياه ، فتضمن لشعب مصر مركزه الذي الذي عانى الكثير من أجل الوصول اليه بين الشعوب المشهود لها بالتحرر الفكري ، والتسامح الديني ، والنُضج السياسي . إنّ مجد الشعوب وزعامتها في المجال الدولي لا يتأسسان بالقضاء على الاقليات أو قمعها ، وانما يرتفع لواء الامم ، ويزداد احترامها اذا استتبّ فيها العدل ، وتساوت فيها الحقوق ، وشاعت بين جوانحها الحريّة ، وظلل أرضها التسامح ، وكانت الكلمة العُليا فيها للمبادىء، والقيّم الانسانية ، والاخلاق المُثلى .

 مصادر:

 ((5) مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله ، من منشورات دار النشر البهائية في بلجيكا ، 1980 م ص 28 

     (6) ألواح حضرة بهاء الله الى الملوك والرؤساء ، من منشورات دار النشر البهائية في البرازيل، 1983 – ص 8  

      (7) ألواح حضرة بهاء الله الى الملوك والرؤساء ، ص 21       

مصدر المقالة : اخبار العالم البهائي، العدد 1، كانون الثاني/ يناير – نيسان/ابريل)

 

 

الأوسمة: , , , , , , ,

22 تعليق to “تعقيب الجامعة البهائية العالمية على بيان الازهر عام 1986 – جزء 5-5 (من مبادىء البهائيية )”

  1. عبد الله Says:

    السلام على من اتبع الهدى
    اذا كان يوم عند الله يساوى الف عام مما نحسب نحن البشر بزماننا على الارض يتضح من هذا ان الدنيا قصيرة جدا و ما هي الا امتحان لحياة ابدية
    انا شخصيا لا أومن بالضغط على اي انسان لا قناعه بفكر معين و لكن واجبي الوحيد اذا رايت ما يعيب تفكيرة و جب علي ان انبهه و هو حر
    اين الجديد في البهائية
    الدين الاسلامي اعطى حرية الفرد و شرع المواريث لدرجة ان المجلس الملي المسيحي هو من تقدم بطلب لتطبيق الشريعة الاسلامية في المواريث على الاخوة المسيحين
    و الاسلام معترف بجميع الرسل و ما انزل عليهم من كتب سماوية
    فما هو الجديد الذي لم نكن نعرفه من قبل لايجاد فكر جديد
    الم يحفز الاسلام على مكارم الاخلاق ؟
    الم يحفز الاسلام على احترام حقوق الاخرين ؟
    طلب الاسلام منا الجهاد ضد من يعتدي علينا اما الانسان المسالم الذي لا يعتدي على احد فله حق على كل مسلم في الحماية و احترام انسانيته
    بالله عليكم حد يفهمني ايه الجديد في البهائيه انا بقال اكثر من عشر سنوات بنقرأ عنها و لم اجد جديدا

  2. الجواهر Says:

    “يا أهل الأرض إنّ الفضل في هذا الظّهور الأعظم أنّا محونا من الكتاب كلّ ما هو سبب الاختلاف والفساد والنّفاق وأثبتنا فيه ما هو علّة الألفة والاتّحاد والاتّفاق نعيمًا للعاملين”.
    (حضرة بهاءالله- لوح الدّنيا)

    نحن نعيش في دنيا تعّد فيها إطاعة أوامر الرّسل السّالفين من قبيل الاستثناء لا القاعدة، وتعتبر فيها محبّة الذّات أكثر نفوذًا من محبّة اللّه، وتحتلّ فيها المصالح الحزبيّة الضيّقة مقام الأسبقيّة على مقام المصالح الإنسانيّة العامّة، وتفضّل فيها الممتلكات الماديّة والمباهج الشهوانيّة على السّعادة الرّوحانيّة للعالم الإنسانيّ. ومن هنا نشأت المنافسات والتّطاحن الشّرس والظّلم والاستبداد وأقصى نهايات الغنى المفرط والفقر المدقع وكلّ الأوضاع التّي تساعد على انتشار الأمراض العقليّة والجسمانيّة. ونشأ عن ذلك أنّ جميع شجرة الإنسانيّة بكاملها أصبحت مريضة، وشاركت في هذا المرض العام كلّ ورقة من أوراق هذه الشّجرة، حتّى بات المقدّسون والطّاهرون يقاسون الآلام نتيجة خطايا الآخرين. فاشتدّت الحاجة إلى العلاج – علاج الإنسانيّة جمعاء أممًا وأفرادًا. وهكذا نجد حضرة بهاءالله كأسلافه الملهمين لا يرينا سبيل المحافظة على الصّحة فحسب بل يرينا كيف نسترد الصّحة إذا فقدناها.

    ماهو الجديد فى الدين البهائى؟

    1- وحدة الجنس البشرى:
    الاتحاد هدف بعيد المدى انهجتنا سبيله الاديان منذ القدم.
    الاسرة – فالقبيله – فدولة المدينه – فالامه – والان الاتحاد العالمى ضرورة تستلزمها المصالح الحيويه للانسان. فالمشاكل الكأداء التى تهدد مستقبل البشرية مثل حماية البيئه من التلوث المتزايد وخلافة……

    2- وحدة الاديان ودوام تعاقبها.
    3- السعى الى الكمال الخلقى:
    أكتساب الفضائل الانسانيه والتخلق بالصفات الالهية تقربا الى الله. فالقرب اليه ليس قربا مكانيا او زمانيا ولكن قرب مشابهة والتحلى بصفاته وأسمائه. وهذا عن طريقين.
    الاول:السعى الدائب للتعرف على ماأظهر الله من مشرق وحيه ومطالع ألهامه.
    الثانى:أن يتبع فى حركته وسكونه وفى ظاهره وباطنه ما حكم به مشرق الوحى. فالعمل بما أنزل الله هو فرع من عرفانه ولا يتم العرفان الا به. وليس المقصود بعرفان الانسان لصفات الله التصور الذهنى لمعانيها وانما الاقتداء بها فى قوله وعمله وفى ذلك تتمثل العبودية الحق لله تنزه تعالى عن كل وصف وشبه ومثال.

    4- التشريع الجديد وأحكامه:
    “اعلم أنّ جميع الأحكام الإلهيّة تتغيّر وتتبدّل في كلّ دور حسب الزّمان إلاّ شريعة المحبّة فإنّها ثابتة لا يعتريها أيّ تغيير، وهي بمثابة ينبوع الحياة الجّاري على الدّوام”.

    5- التّقويم البهائيّ
    6- العهد والميثاق :
    في كل الأديان الأخرى وبعد صعود المظهر الإلهي، كما نعرف، حصلت بين أتباعه آلاف المناظرات والمجادلات، ونتيجة لذلك قسّموا الدين إلى فِرَق وطوائف متعددة. سبب الفُرقة وعدم الوفاق كان أحياناً رغبة بعض الأفراد الطموحين في القيادة والزعامة. ولكن عندما ظهر الإختلاف في الآراء حتى بين المؤمنين المخلصين بخصوص معنى كلمات المظهر الإلهي، لم يكن أي منهم مفوَّضاً من قبل المظهر الإلهي نفسه لحسم تلك الخلافات مما ساهم في حصول الصراع والشقاق. كل مجموعة من التفاسير والشروحات أدّى إلى إيجاد فِرقة دينية مختلفة.

    لقد حمى حضرة بهاء الله دينه من انقسامات مثل هذه بمنحه قوّة فريدة هي قوّة العهد والميثاق. وقبل صعوده أعلن بصريح العبارة كتابةً أنّه على جميع البهائيين التوجّه إلى حضرة عبد البهاء من بعده. وبهذا عُـيِّن حضرة عبدالبهاء، ابنه الأرشد، المبيّن الوحيد لكلماته ومركز عهده وميثاقه. لقد ربّاه حضرة بهاء الله بنفسه، وعرف مقام والده منذ الصغر، وشارك معاناته ومصائبه. لقد كان أثمن هدية قُدّمت للبشرية، المَثـَل الأعلى لجميع التعاليم البهائية.

    – عيّن حضرة عبدالبهاء في ألواح وصاياه حفيده وليّاً للأمر المبارك، وبعد وفاته أصبح شوقي أفندي المُبيّن المُفوَّض للتعاليم الإلهية.
    – تابع حضرة شوقي أفندي عمل جده لمدة 36 سنة، مفسراً كلمات المظهر الإلهي ومُحْكِماً تأسيس أمره في كل أنحاء الأرض.

    بعد خمس سنوات ونصف من صعوده، انتخب البهائيون في العالم بيت العدل الأعظم كما صوره حضرة بهاء الله ووصفه بوضوح حضرة عبد البهاء وولي أمرالله. إن بيت العدل الأعظم هو المؤسسة العليا للأمر المبارك والذي يتوجه إليه الآن جميع البهائيين في العالم.

    7- حل الرموز الخافية والتفسيرات فى الديانات.

    يوجد بهذه المدونه ايضاحت اكثر عن بعض التعاليم بالامر المبارك

    https://basmagm.wordpress.com/2009/05/24/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1/#comment-4219

    الله تعالى يهدى من يشاء والسلام

  3. امال رياض Says:

    الأخ الفاضل عبد الله

    تحية طيبة لشخصك الكريم وأشكرك على هذا الأسلوب الطيب فى الحوار .. قد نختلف ولكن لا نفقد ابدآ آداب الحوار .
    أولآ اود ان اقول شىء … كانت الأديان السماوية عبر التاريخ هى العامل الأساسى فى التنمية الروحيه للبشر وبالنسبة لمعظم أهل الأرض كانت الكتب المقدسة المصدر الوحيد للوعى والمعرفة وكان لها من القوة والسلطان ان تنعم على القلوب المخلصة ببصيرة جديدة وقلب وفؤاد جديد حتى نقلوا لنا هؤلاء الأتباع المخلصين تجارب إيمانهم وعرفانهم .ولم يكن هناك أى قوة فى الوجود أستطاعت أن تبعث فى نفوس الناس مثل ما أثرت فيهم تلك الأديان السماوية من تأثيرات أخلاقيه وقواعد وقوانين جاء بها كل دين لتنظيم القواعد الأنسانية والرقى بها .
    فكانت الأديان على مر الأزمان بمنزلة القوة التى تدفع بعجلة التقدم والرقى .

    فنجد أن هذا التراث الدينى العظيم الذى يملكه معظم سكان الأرض يستطيع
    أن يوقظ بكل قوة فى النفوس حياة جديدة روحيه تبدل تلك الحياة العقيمه التى نراها اليوم .
    وبما أن هدف الأنسانية هو السعى الدائم لإصلاح العالم وخلق مدنية جديدة متطورة
    فنجد أن القوى التى يمتلكها الدين قادره على تحرير النفوس المؤمنه من قيود الزمان
    والتى جعلت الدين يسبك فى قالب من الطقوس والعادات صنعها التاريخ وقد بعدت بنا عن
    جوهر حقيقة الدين الأصلى .

    إذن الدين هو نهج يتبناه الإنسان الى جانب الشعور الذى يربطه بحقيقة تتجاوز حدود الوجود المادى . فى إطار هذا التفكير يصبح الدين صفة تميز شخصية الفرد ودافع لا يخضع لم
    ؤثرات أى تنظيم . فلبد ان يتحرر الفرد من قيود ومفاهيم قد وضعها الإنسان بنفسه
    بعدت بنا عن المفهوم الحقيقى للدين والهدف من وجود الدين فى حياتنا

    ونحن نقول ان الجديد التى اتت به البهائية لا يعتبر جديدآ بقدر ما هو مناسب لأحتياجات إنسان هذا العصر , لم يكن هناك جديدآ فى توحيد الله تعالى الواحد الأحد ولا جديد فى الفضائل والتعاليم الربانية ولا فى اساس الأخلاق والسلوك الحميدة ..
    ولكن الجديد هو ان التعاليم البهائية جاءت من اجل الوصول بنا الى مرحلة لتطور الحياة وتنظيم الهيئة الأجتماعية بأكملها والتى سوف يعاد بها تشكيل العالم من جديد حتى تقوم قواعد جديدة للسلوك وتسن قوانين جدية للعدل بين الناس وتنشأ مؤسسات وتنمو ثقافات الى ان نجد بعد ذلك حضارة جديدة متطورة .. مبدأ وحدة الجنس البشرى نبذ التعصبات كلها سواء كانت جنسيآ او ساسية او وطنية او عرقية فكل هذه التعصبات اثبتت بالفعل إنها هادمة لبنيان العالم الإنسانى لأنها ادت الى الخصومة والفرقة بين البشر وتاريخ الإنسانية المخضب بالدماء من اثار الحروب يؤكد هذا .
    ايضآ نجد البهائية تنادى بإقامة محكمة عدل دوليآ بنتخب اعضائها من هيئات العالم كله ويكون الحكم فيها مؤيد من الجميع ويكون لها الأشراف التام على موارد الأمم وتشرع القوانين لسد مطالب الشعوب وتكون لها هيئة تنفيذية لتطبيق القوانين وتتولى الفصل والحكم فى اى نزاع ينشأ بين العناصر المختلفة . فنجد ان هذا النداء بمثابة مائدة يجد فيها العالم تحقيق آماله ورغباته
    يوجد ايضآ مبدأ تحرى الحقيقة الذى ينقذ الإنسان تقاليت الموروثات , فليس عناك توريث للدين او المعتقد كل بالغ عليه إختيار عقيدتة وتحرى الحقيقة بنفسه دون إجبار او توريث , اليس كل إنسان مسؤولآ عن افعاله امام الحق يوم لا تغنى نفس عن نفس شيئآ , الم تكن التقاليد الموروثة ولا تزال سحبآ سوداء تحجب عنا شمس الحقيقة ؟
    ايضآ نجد ضرورة ايجاد لغة عالمية واحدة تدرس الى جانب اللغة الأصلية التى يتعلمها كل شخص هذه اللغة بلا شك سوف تكون سبب لإزالة عدم الفهم بين جميع البشر ولهذا ليس من العجب ان نرى ان الحل الذى طرحه حضرة بهاء الله لوحدة الجنس البشرى يتضمن تبنى لغة عالمية إضافية تدرس فى جميع مدارس العالم وبذلك وخلال جيل واحد نجد شعوب العالم يتحدثون بها

    ايضآ نادى الدين البهائى بمساواة الرجل والمرأة فى الحقوق والوجبات بحيث لا يرجح إنسان على إنسان فالروح ليست برجل او إمرأة بل الروح الإنسانى متساوية فى الفكر والوجدان وبما ان الله تعالى قد ساوى بينهم فى الثواب والعقاب فالماذا لا يتساوون فى الحقوق والوجبات

    نجد ايضآ هذا النداء المهم بالسلام العالمى عندما ناشد حضرة بهاء الله حكام العالم فى كتاباته ان يتحدوا عندما قال (ان اتحدوا يا معشر الملوك لعل تسكن ارياح الأختلاف بينكم وتطمئن الرعية من حولكم إن قام أحد على الأخر قوموا عليه جميعآ وان هذا لعدل مبين ) لقد امر الحكام ان يضعوا معاهدة قوية وميثاق تكون مواده صريحة نهائية لا تقبل النقض وتكون بموافقة العالم اجمع ويكون اساس العهد قويآ بحيث لو قامت إحدى الدول على نقد بند من بنوده فعلى جميع حكومات العالم القيام لإخضاعه
    ان هذه المبادىء تعد صرخة داوية فى سبيل السلام تتخطى الحواجز والحدود وترتفع فوق إختلاف الرأى والشعائر والطقوس وتسموا فوق كل الأنقسامات والمصالح الشخصية … ما جاءت به البهائية الكثير وللحديث بقية عن كل ما اتت به تلك التعاليم الفاضلة

    ان دين حضرة بهاء الله بفضل ما اودع فيه من قوى خلاقة وإصلاح قد ادمج العناصر والجنسيات والطبقات المختلفة لكل من آوى فى ظله , محى عن اتباعه كل التعصبات بكل انواعها وجعلهم أشد ترويجآ لراحة ومصالح البشر أجمع يأملون فى سعادة ورخاء العالم والسلام والطمأنينة الى كل قلوب البشر , لا يبالون بعدم تمتعهم بحقوقهم المدنية ومصالحهم الشخصية ولكنهم يعتبرون أنفسهم كمثل الحجاج وعابرى السبيل قبلتهم المدينة السماوية ووطنهم بلد لا ينقطع عنه الفرح والسرور …
    هذا الدين قد سما بأتباعه فوق كل انقسام وخاصيته فوق كل المطامع القومية , دين لا يعرف الأنقسام ولا الحزبية يضع المصالح الخاصة سواء كانت شخصية او إقليمية أو قومية معلقة بالمصالح الرئيسية للإنسان , فلا يمكن تحقيق منفعآ الفرع بالأغفال عن منفعة الأصل .

    هذا الحب الذى يسمو عن اعتبارات العنصر والمذهب والطبقة والجنس ألم يكن جديدآ على الهيكل الإنسانى , ألم يكن جديدآ أن تكون هناك تعاليم ترتبط فى رحابها جميع شعوب العالم وتتماسك كل أجذاءة فى وئام , هذا الحب بالتأكيد هو علامة جديدة فى تاريخ البشر ,,

    هذه هى الغاية الأساسية من وجودنا ولن نغفل لحظة واحدة عن تحقيق هذا المطلب للإنسانية

    كل الشكر لك أخى الفاضل عبدلله

    http://poetryandhumanity.wordpress.com/

    http://amalbaghdady.maktoobblog.com/

  4. امال رياض Says:

    الأخ الفاضل عبد الله

    تحية طيبة لشخصك الكريم وأشكرك على هذا الأسلوب الطيب فى الحوار .. قد نختلف ولكن لا نفقد ابدآ آداب الحوار .
    أولآ اود ان اقول شىء … كانت الأديان السماوية عبر التاريخ هى العامل الأساسى فى التنمية الروحيه للبشر وبالنسبة لمعظم أهل الأرض كانت الكتب المقدسة المصدر الوحيد للوعى والمعرفة وكان لها من القوة والسلطان ان تنعم على القلوب المخلصة ببصيرة جديدة وقلب وفؤاد جديد حتى نقلوا لنا هؤلاء الأتباع المخلصين تجارب إيمانهم وعرفانهم .ولم يكن هناك أى قوة فى الوجود أستطاعت أن تبعث فى نفوس الناس مثل ما أثرت فيهم تلك الأديان السماوية من تأثيرات أخلاقيه وقواعد وقوانين جاء بها كل دين لتنظيم القواعد الأنسانية والرقى بها .
    فكانت الأديان على مر الأزمان بمنزلة القوة التى تدفع بعجلة التقدم والرقى .

    فنجد أن هذا التراث الدينى العظيم الذى يملكه معظم سكان الأرض يستطيع
    أن يوقظ بكل قوة فى النفوس حياة جديدة روحيه تبدل تلك الحياة العقيمه التى نراها اليوم .
    وبما أن هدف الأنسانية هو السعى الدائم لإصلاح العالم وخلق مدنية جديدة متطورة
    فنجد أن القوى التى يمتلكها الدين قادره على تحرير النفوس المؤمنه من قيود الزمان
    والتى جعلت الدين يسبك فى قالب من الطقوس والعادات صنعها التاريخ وقد بعدت بنا عن
    جوهر حقيقة الدين الأصلى .

    إذن الدين هو نهج يتبناه الإنسان الى جانب الشعور الذى يربطه بحقيقة تتجاوز حدود الوجود المادى . فى إطار هذا التفكير يصبح الدين صفة تميز شخصية الفرد ودافع لا يخضع لم
    ؤثرات أى تنظيم . فلبد ان يتحرر الفرد من قيود ومفاهيم قد وضعها الإنسان بنفسه
    بعدت بنا عن المفهوم الحقيقى للدين والهدف من وجود الدين فى حياتنا

    ونحن نقول ان الجديد التى اتت به البهائية لا يعتبر جديدآ بقدر ما هو مناسب لأحتياجات إنسان هذا العصر , لم يكن هناك جديدآ فى توحيد الله تعالى الواحد الأحد ولا جديد فى الفضائل والتعاليم الربانية ولا فى اساس الأخلاق والسلوك الحميدة ..
    ولكن الجديد هو ان التعاليم البهائية جاءت من اجل الوصول بنا الى مرحلة لتطور الحياة وتنظيم الهيئة الأجتماعية بأكملها والتى سوف يعاد بها تشكيل العالم من جديد حتى تقوم قواعد جديدة للسلوك وتسن قوانين جدية للعدل بين الناس وتنشأ مؤسسات وتنمو ثقافات الى ان نجد بعد ذلك حضارة جديدة متطورة .. مبدأ وحدة الجنس البشرى نبذ التعصبات كلها سواء كانت جنسيآ او ساسية او وطنية او عرقية فكل هذه التعصبات اثبتت بالفعل إنها هادمة لبنيان العالم الإنسانى لأنها ادت الى الخصومة والفرقة بين البشر وتاريخ الإنسانية المخضب بالدماء من اثار الحروب يؤكد هذا .
    ايضآ نجد البهائية تنادى بإقامة محكمة عدل دوليآ بنتخب اعضائها من هيئات العالم كله ويكون الحكم فيها مؤيد من الجميع ويكون لها الأشراف التام على موارد الأمم وتشرع القوانين لسد مطالب الشعوب وتكون لها هيئة تنفيذية لتطبيق القوانين وتتولى الفصل والحكم فى اى نزاع ينشأ بين العناصر المختلفة . فنجد ان هذا النداء بمثابة مائدة يجد فيها العالم تحقيق آماله ورغباته
    يوجد ايضآ مبدأ تحرى الحقيقة الذى ينقذ الإنسان تقاليت الموروثات , فليس عناك توريث للدين او المعتقد كل بالغ عليه إختيار عقيدتة وتحرى الحقيقة بنفسه دون إجبار او توريث , اليس كل إنسان مسؤولآ عن افعاله امام الحق يوم لا تغنى نفس عن نفس شيئآ , الم تكن التقاليد الموروثة ولا تزال سحبآ سوداء تحجب عنا شمس الحقيقة ؟
    ايضآ نجد ضرورة ايجاد لغة عالمية واحدة تدرس الى جانب اللغة الأصلية التى يتعلمها كل شخص هذه اللغة بلا شك سوف تكون سبب لإزالة عدم الفهم بين جميع البشر ولهذا ليس من العجب ان نرى ان الحل الذى طرحه حضرة بهاء الله لوحدة الجنس البشرى يتضمن تبنى لغة عالمية إضافية تدرس فى جميع مدارس العالم وبذلك وخلال جيل واحد نجد شعوب العالم يتحدثون بها

    ايضآ نادى الدين البهائى بمساواة الرجل والمرأة فى الحقوق والوجبات بحيث لا يرجح إنسان على إنسان فالروح ليست برجل او إمرأة بل الروح الإنسانى متساوية فى الفكر والوجدان وبما ان الله تعالى قد ساوى بينهم فى الثواب والعقاب فالماذا لا يتساوون فى الحقوق والوجبات

    نجد ايضآ هذا النداء المهم بالسلام العالمى عندما ناشد حضرة بهاء الله حكام العالم فى كتاباته ان يتحدوا عندما قال (ان اتحدوا يا معشر الملوك لعل تسكن ارياح الأختلاف بينكم وتطمئن الرعية من حولكم إن قام أحد على الأخر قوموا عليه جميعآ وان هذا لعدل مبين ) لقد امر الحكام ان يضعوا معاهدة قوية وميثاق تكون مواده صريحة نهائية لا تقبل النقض وتكون بموافقة العالم اجمع ويكون اساس العهد قويآ بحيث لو قامت إحدى الدول على نقد بند من بنوده فعلى جميع حكومات العالم القيام لإخضاعه
    ان هذه المبادىء تعد صرخة داوية فى سبيل السلام تتخطى الحواجز والحدود وترتفع فوق إختلاف الرأى والشعائر والطقوس وتسموا فوق كل الأنقسامات والمصالح الشخصية … ما جاءت به البهائية الكثير وللحديث بقية عن كل ما اتت به تلك التعاليم الفاضلة

    ان دين حضرة بهاء الله بفضل ما اودع فيه من قوى خلاقة وإصلاح قد ادمج العناصر والجنسيات والطبقات المختلفة لكل من آوى فى ظله , محى عن اتباعه كل التعصبات بكل انواعها وجعلهم أشد ترويجآ لراحة ومصالح البشر أجمع يأملون فى سعادة ورخاء العالم والسلام والطمأنينة الى كل قلوب البشر , لا يبالون بعدم تمتعهم بحقوقهم المدنية ومصالحهم الشخصية ولكنهم يعتبرون أنفسهم كمثل الحجاج وعابرى السبيل قبلتهم المدينة السماوية ووطنهم بلد لا ينقطع عنه الفرح والسرور …
    هذا الدين قد سما بأتباعه فوق كل انقسام وخاصيته فوق كل المطامع القومية , دين لا يعرف الأنقسام ولا الحزبية يضع المصالح الخاصة سواء كانت شخصية او إقليمية أو قومية معلقة بالمصالح الرئيسية للإنسان , فلا يمكن تحقيق منفعآ الفرع بالأغفال عن منفعة الأصل .

    هذا الحب الذى يسمو عن اعتبارات العنصر والمذهب والطبقة والجنس ألم يكن جديدآ على الهيكل الإنسانى , ألم يكن جديدآ أن تكون هناك تعاليم ترتبط فى رحابها جميع شعوب العالم وتتماسك كل أجذاءة فى وئام , هذا الحب بالتأكيد هو علامة جديدة فى تاريخ البشر ,,

    هذه هى الغاية الأساسية من وجودنا ولن نغفل لحظة واحدة عن تحقيق هذا المطلب للإنسانية

    كل الشكر لك أخى الفاضل عبدلله

    http://amalbaghdady.maktoobblog.com/

  5. عبد الله Says:

    الاخت العزيزة امال رياض و من بعد اذن اختنا الكبيرة مقاما بسمة موسى حاليا انا اتحدث اليكن و ثقافتي هى الاسلام و طبقا لما تعلمته و عرفته عن ديني الى هذه اللحظة انه بامر الله و رسوله الكريم طلب مني الاتي :-
    احترام حرية الاخرين ما داموا لم يتعدوا على خصوصياتي
    من يعيش في كنفي و في حمايتي حرم على قتاله لان الرسول الكريم سيكون خصمي يوم القيامة اذا اذيت الناس بغير حق الناس المسالمون
    و لذلك فانني ضد من قام و حرق بيوت البهائيين و ذلك لسبب هام جدا ان من خلقك هو خالقي و كونك من صنع الله و جب علي احترام خلقه فيك
    اخواتي الاعزاء ان الدين الاسلامي بداية قد جاء متمم للرسالات و ذلك للاسباب الاتية
    1- القران جاء به كل من التوراة و الانجيل بدون تحريف
    2- المصطفى صلى الله عليه و سلم كان ملقب قبل الدعوى بالصادق الامين و قد جاء ليتمم مكارم الاخلاق
    3 – عندما نقرأ القران بتفكير و تدبر نجد انه ميثاق كل عصر و زمان و انه متجدد مع تطور البشر – و هنا تكمن معجزة من معجزات كلام الله
    سيداتي الافاضل ان ما تتكلمون عنه من مواثيق و افكار لتوحيد البشر موجود في الاسلام – لا فضل لعربي على اعجمي و لا ابيض على اسود الا بالتقوى – و من هو الذي يعلم التقي من غير التقي هو الله اذا نستخلص من ذلك ان الاسلام فرض على المسلمين احترام الناس بغض النظر عن دينهم و اجناسهم و عقائدهم
    و ان الاهداف التي اوردتيها يااختي الفاضلة ممتازة و رائعة بل هي تؤدي لوجود المدينة الفاضلة
    و لكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    و اة من ولكن
    اتدرين ماذا حدث في الاسلام و المسلمين
    الاسلام هو هو لم يتغير يدعو الى البر و التقوى و الاتحاد و المحبة و السلام و الاخذ باسباب العلم و اظن ان هذه افكار كل زمان و مكان
    و لكن بعض المسلمين هم الذين تغيروا ؟؟؟؟؟؟
    حادوا عن طريق الله و ابتدعوا و كذبوا و ادخلوا من الاقوال على النبي ما لم يفعل هو صلي الله عليه و سلم
    و هؤلاء الشرزمة ضعاف النفوس كانوا لعبة في يد من في يد اليهود الذين حرفوا و قتلوا الانبياء و ضللوا النصارى و ادعوا ان المسيح بن الله و عزير بن الله
    و الان بام اعيننا ماذا يفعل اليهود بفلسطين ؟؟؟؟؟؟
    هل من الواجب انني لو تهجمت على منزلك ان تتركيني ؟؟؟؟؟؟
    اذا سيدتي طالما هناك شياطين بشرية اسمهم اليهود و طالما لهم اذناب في جميع الديانات و الطوائف على وجه الارض و جب علينا عمل وقفة معهم لانهم يعتدون علينا
    و ليس علينا و حدنا فقد قتلوا مسيحين و المتشددين منهم يصنعون فطيرة عيد الفصح بدم قس من القساوسة
    مقصد كلامي ان النقص ليس في منهج الاسلام و لكن النقص فيما ابتعدوا عن المنهج الصحيح
    و انا اشكر لك الذوق الرفيع و الادب العالي في التحدث و تحياتي لاختي بسمة و ياريت نتواصل جميعا عل و عسى نصل لنقطة التقاء و ان الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية
    و هذا عنواني البريد لمن اراد
    bibo_bibos@hotmail.com
    مهندس معماري / محمد شفيق اسماعيل
    مرة اخرى شكرا لك اختي امال رياض و لك اختي بسمة موسى

  6. امال رياض Says:

    الأخ الفاضل عبدلله وافضل ان اخاطبك بعبد الله وكلنا عباده الخاشعون

    أولآ اريد ان اسألك سؤال يطرح نفسه ..هل هناك دين ناقص حتى يأتى الله بغيره ؟

    ليس هناك دين جاء من سماء المشيئة الألهية ويكون ناقصآ وان قلنا بغير ذلك يكون هذا بعيدآ عن وسع رحمة الله تعالى وكأننا نوجه لله والمعاذ لله صفة العجز والقصور لأن الله عندما يجتبى نفسآ من البشر ويقدسها وينزها عن سائر المخلوقات ويأمرها بهداية الخلق لبد ان يؤتيها الحجة الكافية الوافية على حقيقة امرها وايضآ يشمل هذه النفس بالرعاية والعناية حتى تكمل الرسالة على اتم وجه لأن الله تعالى يعلم اعراض البشر مع كل رسالة سماوية على الرغم من اختلاف البشر من من زمن الى زمن اخر ولكن يبقى الأعراض والتكبر على رسل الله سمة البشر فى كل زمان , لقد ذاق كل الأنبياء والرسل اشد العذاب والأعراض على ايدى البشر المعرضين
    ان كل الرسالات الألهية جاءت من عند الله لهدف واحد وهو هداية البشر وتعلمهم الطريق المستقيم وهو التحلى بالفضيلة والخلق الحسن وهذا هو اساس كل الأديان التحلى بالفضائل التى هى الصدق والعفة والطهر والأمانة والأخلاص ونقاء القلب والروح وغيرها من فضائل عظيمة ترقى بنا بالروح والجسد معآ , هذا هو اساس كل عقيدة وما يجتاج اليه البشر فى كل رسالة هو تغيير بعض الأحكام والشرائع التى تناسب متطلبات العصر مع كل رسالة , هذا هو ما ينسخ فى كل رسالة وقد جاءت كل رسالة بشرائع واحكام جديدة تناسب امكانيات البشر الروحية والإنسانية والعقلية ,فكل رسالة اتت بشرئعة جديدة واحكام جديدة تناسب مدارك ووجدان الإنسان على مر تطور العصور ,فكل رسول كان يهتدى بنا شيئآ فشيئآ فى تطور مستمر لتاريخ روحانى واحد لمعرفة الله تعالى ,فكل رسالة كانت تمنح البشرية قدر من الهداية على قدر إدراك العقول وليس لأى ميزة أخرى فليس هناك رسول اعظم من رسول وانما فضلنا بعضهم عن بعض من حيث نوعية التعاليم التى جاء بها , فكل رسول عظيم فى قوة رسالتة وفى نوعية تعاليمة فليس هناك ادنى شك من نقصان اى دين بل هى استمرارية متصلة
    فى اساسها وهدفها الأول وهو الرقى بالبشر روحانيآ وإنسانيآ وخلقيآ

    لى عوده مع حضرتك بإذن الله

  7. عبد الله Says:

    السلام على من اتبع الهدى
    هل معنى هذا ان الاية الكريمة
    ( اليوم اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا ) ليس لها واقع في حياتنا المعاصرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هل معنى هذا ان القران حين يصف نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم
    بانه خاتم النبيين و القران كلام الله و نحن متفقان في هذا ان الله و العياذ بالله قد غابت عنه حقيقة تطور البشر
    اليس القران شامل و جامع لجميع الشرائع و العلاقات بين الناس على اختلاف مذاهبهم و عقائدهم و قد جاء الحديث مفسرا له ؟
    هل معنى هذا ان نكذب الله في احدى معجزات القران و انه جاء ليخاطب جميع العقول و جميع الازمان الى قيام الساعة ؟؟؟
    اختي العزيزة هذه مجرد اسئلة و ليس معناها ان اقلل من اهمية كلامك او استهزئ به لان الله و رسوله امرنا الا نستهزئ بفكر و كلام الاخرين
    اليست هذه اعلى درجات حقوق الانسان ؟؟؟
    اليس من اهم درجات احترام الناس لبعضهم الا استهين برأي الاخرين بل وجب على مناقشاتهم ؟؟؟
    اختي في الانسانية ان منهج الله واحد لا يتغير و لكن البشر هم الذين يتغيروا
    و انا اعطيك مثالا على هذا
    هل كل مسلم من كتبت في خانة ديانته انه مسلم ؟
    هل من لا يصلي شكرا لخالقه هل هذا مسلم ؟
    هل من لا يرحم البشر و يرحم الضعيف و النساء و الاطفال مسلم ؟
    هل الظالم حتى و لو كان يقوم بجميع الفروض مسلم ؟
    هل من سرق و زنى و قتل بريئا و لم يتوب الى الله مسلم ؟
    ان مقصدي من كلامي هذا ان الدين كامل لكونه من عند الله و لم ينقص منه شئ بل ان الدين الاسلامي الوحيد الذي نزل بتشريع كامل ينظم حياة الفرد و الجماعة
    و اعود لاصل سؤالى
    بعد كل هذا الا يكفينا فقيه يعلمنا الدين
    لماذا اذا اي رسالة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    و عموما اني في انتظار حوارك الشيق و الف مليون سلام لك و للدكتورة بسمة

  8. كريم محمد Says:

    الساده عبد الله و محمد شفيق اسماعيل….انا مسلم و امنت برسالة حضرة حسين على نورى الملقب ببهاء الله و امنت من جاء من قبله المبشر بقدوم حضرة بهاء الله و ايضا صاحب رساله من عند الله و هو من نزل عليه “البيان” حضرة على محمد الملقب بالباب…و امنت بما ذكر من قبل فى القرءان “رسول من الله يتلو صحفا مطهره فيها كتب قيمه” فعلا صحف مطهره و كتب قيمه من يعلم بقوة الكلمه الالهيه فى القرءان لا يغيب عن قوة الكلمه الالهيه فى هذه الكتب…فعلا هذه قيامتى بعد ما كنت فى عداد الاموات “الرحمن, علم القرءان, “خلق الانسان”, “علمه البيان” ”
    لا اشبع من جمال هذا الدين الجميل الذى يذهلنى يوما بعد يوم من معرفه و روحانيه. لم أكن أبحث عن ما اتى به هذا الدين من جديد و لكنى كنت ابحث عن الله و حب الله بعد ما شاب كل من حولى من كلام فارغ من افعال و شكليات تخلو من جواهر امر الدين الى ان جاء لى اليقين و منذ ذلك الحين و اكتشف الجديد الذى اتى به هذا الدين الحنيف الذى هو من عند الله الواحد الاحد.
    و بعد ايمانى جاء لى الصفاء الروحانى و عفة اللسان التى يتسم بها الاحباء البهائيين و لا يصدقهم من يعارض هذا الدين لانهم لم يذوقوا حلاوة الايمان به. و كنت قرأت الكثير من قبل عن الديانات الاخرى على مدى التاريخ الانسانى, فالله لم يترك الانسان بلا ميثاق يربطه به, و لا يجف ينابيع نعمه على عباده من معلمين و مربيين من رسل و انبياء…و كذلك لن يقطع الله فيوضاته على عباده فى المستقيل…و معلم و مربى هذا العصر الذى يتجه للاتحاد و وحدة العالم هو حضرة بهاء الله و رسالته من الله التى تعد الانسان لمعايشة هذا العصر فى حب و سلام ووئام مع جميع اجناس البشر و مختلف اديانه و اطيافه. بعد ما كانت رسالة محمد صلى الله عليه و سلم رساله العصر السابق لمعايشة العصر للأمه الاسلاميه و شعائرها المنيره و تم نور الله بعد وفاته الرسول و انتقلت الحضارة الاسلاميه لترفع من شأن الانسان… و نحن الان فى نقله اكثر قوه و اكثر وحده و يتم الله نوره و يرتفع العلم ليذهل البشريه من تقدم…و اكتفى بذلك و لكن لن اكتفى بحب و قراءه فى هذا الدين الحنيف. و لكم السلام و الترفيق.

  9. امال رياض Says:

    الأخ الفاضل عبدلله
    تحياتى لك
    ابدأ حوارى بكلمتك التى ذكرت فيها الآية الكريمة ( ( اليوم اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا ) ليس لها واقع في حياتنا المعاصرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

    هذه الآية العظيمة من الكتاب المعجز القرآن الكريم لها كل الواقع والمعانى العظيمة لأن يا أخى الفاضل الإسلام هو الاستسلام لله وحده والانقياد إليه والإخلاص له , الإسلام هو دين الله ودين من أسلم وجهه وذاته وإرادته للخالق, والكلمة هنا ولو انها تشمل المسلمين اتباع الرسالة التي اتى بها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام, إلا انها لاتقتصر عليهم,
    فنوح وإبراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى عليهم السلام والحواريين كلّهم كانوا مسلمين، ودينهم الإسلام وإن تنوّعت شرائعهم بدليل الآيات التالية: في قوله عن إبراهيم:

    إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ 131 وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ 132 أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ 133 – (البقرة)
    مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 67 – (آل عمران)
    وفي قوله عن موسى:

    وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِين.” – يونس ٨٤

    وقوله عن بلقيس: “قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.” – النمل ٤٤
    وقوله عن الحواريين: “وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ.” – المائدة ١١٤
    فإذا كان دين الإسلام هو الدين المحمّدي، فكيف كان إبراهيم وبنوه والحواريون وغيرهم مسلمين، وقد ظهر جميعهم قبل حضرة الرسول محمد وشعائرهم تختلف عن الشريعة المحمدية ؟؟؟؟

    إذن فهذه الآية تشمل كل زمان ومكان، فنوح وإبراهيم ويعقوب ويوسف وموسى وعيسى عليهم السلام والحواريون كلهم مسلمون ودينهم الإسلام وإن تنوعت شرائعهم،

    وذلك فلما أن دين الإسلام مبنيّ على أصلين أن نعبد الله لا شريك له وأنْ نعبده بما شرع من دينٍ جاء به آخر رسولٍ أرسل لذلك الوقت، فلذا كان أتباع موسى عليه السلام في دورته العاملون بشريعته هم المسلمون،جاء عيسى عليه السلام كان التابعون لشريعته في دورته هم المسلمون وأما من بقي من أتباع موسى متمسكين بشريعته ولم يتبعوا عيسى عليه السلام انسلخ منهم هذا الوصف لعدم إتباعهم عيسى عليه السلام.”

    وهكذا لما جاء محمد صلى الله عليه وسلم ، صار تابعوه هم المسلمين بالفعل وبالاسم معاً، فأما كونهم مسلمين بالفعل، لأنهم أتباع آخر رسول أرسل لذلك الوقت وعاملون بشريعته، أما كونهم مسلمين بالاسم أيضاً لقوله تعالى:
    وجاهِدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرجٍ ملة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير.” (القرآن الكريم، سورة الحج، الآية 78)
    ولذلك قال تعالى وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ 85 – (ال عمران أي من سلك طريقا سوى ما شرعه الله فلن يقبل منه وكل من يسلم إرادته وروح وجسده للخالق العظيم لن يقبل منه … وبالطبع هناك فرق بين من آمن وبين من تسمى بالإسم:

    قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم 14 – (الحجرات)

    والآن نطرح سؤال أخى : أفليس من معنى التوحيد ان نقر بأن كما ان الله أحد, فكذلك دينه أيضاً واحد, – رغم مانراه من اختلافات تشريعية جائت في كل منها مناسبة لزمانها واهلها؟

    أما البهائيون فهم يؤمنون بان الدين الإلهي قد نزّل على النبيين والمرسلين كاملا في كل رسالة على قدر احتياج الناس زمن نزوله وعلى طاقة استيعابهم, وكل ديانة بَنَت على سابقتها ومهدت الطريق للاحقتها, وكل الأديان أتت لتعلمنا العبادة الحقة ولتأخذنا خطوة أخرى في تقدمنا الروحي وتقدمنا الحضاري. ومَثل تتابع الأديان بالنسبة للمجتمعات كمثل تتابع سنوات الدراسة للفرد, تبني كل على سابقتها وتهيء الطريق للمرحلة القادمة. أما العلم فواحد والطريق واحد وهذا “دين الله من قبل ومن بعد”.

    أخى الفاضل ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون 16 اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون 17 – (الحديد)

    أرى فيك أخ عبدلله وعى وثقافة ولكن وأعذرنى فى هذا ارى انك لبد من البخث أكثر عن الحقيقة التى هى لا تختلف فى جوهرها ولا عظمتها ولا قوتها ولا نفوذها .. القرآن الكريم هو قوة من عند الله أتت على هذا الرسول الكريم وهذه القوة قد تجلت مرة أخرى فالنور الألهي هو مثل إشراق الشمس على عدة مرايا و قد أشرق من جديد .. فلماذا نحن نتمسك بالأسم والصفات والأحكام التى تغيرت بالفعل مع كل ظهور رسول ونحتجب عن النور الألهي والأشراق الربانى على الهياكل المقدسة وهم الرسل والأنبياء ؟؟

    أرجو الأطلاع على هذا الكتاب ( الأيقان ) من اجل خالفيه عن البهائية لثراء الحوار بيننا ولك منى جزيل الشكر والأمتنان
    ولكى منى أخت سمايل روز كل المحبة والود

  10. امال رياض Says:

    http://reference.bahai.org/ar/t/b/KI/ki-3.html كتاب الأيقان

  11. عبد الله Says:

    اختي الفاضلة امال
    ما معنى خاتم المرسلين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    و ما معنى ان يكون القران هو الكتاب الوحيد الشامل و الجامع للشرئع و القوانين بين الافراد و المجتمعات ؟
    بدليل ان المجلس الملي للاخوة المسيحين هو من طلب تطبيق الشريعة الاسلامية في المواريث
    ملحوظة اختي الفاضلة
    اولا انا اشكر لك سعة صدرك في الحوار معي
    ثانيا : العبد الفقير لله لست بفقيها او متعمقا في الدين كالعلماء و لكن الله وضع في صفة هي انني ارفض ان اكون متلقي دون ان اعمل عقلي الذي خلقه الله لي لميزني عن باق المخلوقات
    و لذلك فاني ارفض كل من يرث الدين بغير وعي و كل من يتشبث برأيه دون ان يفكر
    و لهذا فمن المؤكد انك علمت انني حين افصحت لك عن مهنتي فهمت من ذلك اني اقصد شيئا
    ان دراستي و عملي هو في مجال عرف بانه ام الفنون و هي العمارة
    و من محاسن هذا المجال انه يجعل عاشقه و محبه يتأمل في كل شئ
    و كذا فقدعلمت عن البهائية منذ سنوات طويلة و ليست بعد الاحداث المؤسفة الاخيرة
    لكون واحد من ابرز الرسامين و هو بيكار كان بهائيا
    و الحمد لله اكبر ميراث ورثته عن والدي رحمة الله عليه هو مكتبة بها اكثر من 7000 كتاب في شتى مجالات العلم و المعرفة و قرات الانجيل و التوراة و كتب الماركسية و تفاسير عديدة
    بعد كل هذا و بعد ملاحظة العلم الحديث لما وصل اليه من تقدم و جدت ان الكتاب الوحيد الذي لم يعبث به انسان هو القران الكريم فلم يحرف و لم تدخل عليه اغراض و اهواء اليهود كما فعلوا بالمسيحية
    فعلى المستوى الانساني
    القران جاء به كفر الذين ادعوا ان المسيح بن الله و لكن هل يحق لمسلم ان ينعت اخيه المسيحي بالكفر ؟
    لا و ذلك اتباعا لامر خير خلق الله محمد صلى الله عليه و سلم الذي اوصانا بمعاملة البشر كما نحب ان يتعامل البشر معنا
    فانت شخصيا لو لم تجدي في كلماتي صدق احترامي لادميتك و انسانيتك فلم تكملي معي اي حوار
    اختى العزيزة
    اننا عندما نبحث عن التاخي و التراحم بين البشر فان هذا لا يحتاج لدين و لا يحتاج لشريعة جديدة و لكن يحتاج الى تربية و الى وعي و ثقافة و عمل و جد
    اننا عندما ننظر للحضارة الغربية الان نعجب بما وصلوا اليه من تقنية و علوم متعددة
    لما نخفي ان الاساس العلمي هو من علماء المسلمين
    ماذا كانت اوروبا منذ 600 سنة و هذه مدة ليست بكبيرة بالنسبة لعمر الدول
    اختى العزيزة
    اننا عندما نقول ان ما وصل اليه العالم اليوم من حروب و ظلم بين الدول و الافراد ونرجع ذلك لحاجة العالم لدين جديد نريح فيه كل الامزجة و اغراض كل مجموعة با ن نعترف للمسيحين بان عيسى قد صلب و ان نقنع اليهود انه لا قتال في سبيل الحق
    و ندعي بان هذا مبدأ دين جديد فمعنى هذا اننا و العياذ بالله نكذب الله و ندعي عدم قدرته على معرفة الغيب
    اي اننا بهذه الطريقة نجادل الله
    سيدتي
    تنني هنا مازلت اؤكد ان الدين هو اختيار الانسان لكونه سيحاسب وحده وفردا و كل انسان ملزم بما فعل هو في حياته الدنيا
    و ان الدين لا اكراه فيه
    انت رايت الحق فيما رايت هذا شانك مع الله و لكني ارفض ان يجبرك انسان على اتباع فكر معين ا عقيدة ما وهذا هو الاسلام
    اما من قاموا و احرقوا و روعوا الامنين فذلك من انفسهم و ليس من الدين في شئ
    اما ان نقوم لانقاذ اخواننا في اي بلد من بلاد العالم من الظلم الواقع عليهم هذا امر اخر
    على كل انسان ان يعرف حدودة فهناك امور في يد الحاكم و هناك امور في يد الفقيه
    و قد اعجبني الممثل عادل امام مع تحفظي على بعض افكاره
    حين قال عندما يكسب عالم الدين من الدين فلا رجاء من هذا العالم
    و المقصود بمن كسبوا ملايين باسم الدين
    هناك فرق بين منهج الدين و بين من ادعوا الدين
    اختي العزيزة في الانسانية انت انسانة مثقفة و لك كل الاحترام و الاخت بسمة كذلك
    واني واحد من المسلمين فكيف تعاملت معكم
    كل ما فعلت هو انني حاولت نهج طريقة الرسول في التعامل مع الناس
    اما ما فعله هذا الجمال في برنامج الحقيقة فهو اكبر خطأ
    اولا : لكونه قام بلصراخ و تعلية صوته و هذا ليس من اخلاق الرسول صلى الله عليه و سلم
    ثانيا : انه افتى بما ليس له به علم حين قال ( انت مرتدة و وجب عليك حد الردة ) و لو كان فكر قليلا لوجد ان المرتد هو من كان هو شخصيا مسلما و اعتنق دين اخر
    ثالثا : من من حقه اقامة حد الردة هو الحاكم باخذ راي رجل الدين
    اذا هناك دعوة مني لكل انسان ياريت تحترموا التخصص و تعرفوا حدود و واجبات كل شخص و يا صحفين خليكوا في تخصصكوا و هو نقل الخبر لستم بفقهاء و لا حكام و اطباء و لا مهندسين حتى نجد كل منكم يفتي فيما ليس له به علم
    و لا تنسوا ان الادب مهنة من لا مهنة له
    ولكما اخواتي كل الشكر و التقدي و ارجوا لقائكما حين عودتي لارض الوطن

  12. عبد الله Says:

    اخي العزيز
    كريم محمد لك منى التقدير و الاحترام كانسان و لكن و جودي هنا اساسا للتاكيد على تسامح الاسلام و ليس الدين عصبية و تخلف و ظلم للاخرين
    و ممكن ان تقراء كلامي و ستجد ردي و ايضا ارجوا لقائك حين عودتي لارض الوطن ان شاء الله

  13. اسرة بهائية Says:

    بعد اذن صاحبة المدونة الفاضلة
    المهندس عبد الله ، اسمح لى ان اشارك بهذا الحوار الجميل الممتع

    اعجبنى جدا هاتان الجملتان فى حوارك:
    (اختي في الانسانية ان منهج الله واحد لا يتغير و لكن البشر هم الذين يتغيروا)
    ثم تساؤلك :
    (و اعود لاصل سؤالى
    بعد كل هذا الا يكفينا فقيه يعلمنا الدين
    لماذا اذا اي رسالة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
    ****
    اتفق معك تماما فى ان البشر يتغيرون وان الانسانية فى تطور مستمر، اتفق معك ان دين الله واحد لا يتغير فهو دائما يحث على الفضائل والاخلاق الحميدة ، كما ان منهج الله واحد لا يتغير ايضا كما ذكرت حضرتك سابقا
    سؤالى الان لك: لماذا تريد من الله ان يغير منهجه ولا يبعث رسل بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟ لماذا يتوقف الله عن ارسال رسلا آخرين مع ان هذه سنته منذ الازل يرسل رسولا تلو الآخر؟

    اجد الاجابة واضحة تماما من كلام حضرتك وهو : (لكن البشر هم الذين يتغيروا)
    فعلا البشر هم الذين يتغيرون وعلى ذلك يحتاجون دوما الى من يذكرهم بالله تعالى ويعرفهم ويعلمهم المزيد عن الله وعن اكتساب الكمالات والفضائل الانسانية

    لقد ذكرت سؤالا بليغا وهو: (بعد كل هذا الا يكفينا فقيه يعلمنا الدين
    لماذا اذا اي رسالة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

    بدورى اسألك: هل تعتقد ان اى شيخ او عالم دين له القدرة على تغيير قلوب البشر؟ اذكر لى اسماء رجال الدين الذين تراهم صالحين لهذه المهمة العظيمة؟
    من منهم لديه الصلاحية لكى يقرر ان الاية الفلانية كان مقصد الله بها كذا او كذا؟
    من منهم لديه الجرأة ان ينسخ تشريع او حكم وضعه الله فى كتابه؟

    تأكد تماما انه لا يوجد رجل دين يجرؤ على فعل ذلك ولعلك ترى فى جميع كتب التفاسير يختتم بجمله (والله اعلم) لانه بكل بساطة لا احد يعرف علم الله لان هؤلاء الفقهاء ليس لديهم المقدرة على تلقى الوحى الالهى لانهم ببساطة شديدة ليسوا (رسلا من عند الله)

    وعلى هذا الاساس: الا تتفق معى فى ان الشخص الوحيد الذى يستطيع ان يقوم بهذه المهمة العظيمة وهى:
    تحويل قلوب البشر من الشرور الى الخير والمحبة
    نسخ الاحكام والتشريع الغير ملائم للعصر الحالى
    وضع تشريع ملائم للتطور الحضارى الآن
    واهم من كل ذلك اخبار البشر بالمعلومات الاضافية عن الله تعالى
    من يستطيع ان يقوم بذلك لابد ان يكون مؤيد بقوة الله تعالى ولابد ان يكون :
    رسولا من عند الله يعلمه الله

    وهذا ماقام به حضرة بهاء الله مؤيدا بقوة الله،
    لقد جدد اصل الاديان السابقة بان ذكر الناس بجميع الفضائل والكمالات وذكرنا بان علينا اكتسابها يوميا لكى ترتقى ارواحنا ولكى نزداد قربا من الله
    (يمكنك قراءة كتاب الكلمات المكنونة على موقع مكتبة المراجع البهائية:http://reference.bahai.org/ar/t/b/

    كما قام حضرة بهاء الله بقوة الله وقدرته بتحويل قلوب البشر فتحول الاشرار اخيارا وتحول الاعداء اصدقاءاً فترى البهائيون من مختلفين فى الاجناس والاعراق والخلفيات ومع ذلك يتحدون فى حبهم لله تعالى وخدمتهم لجميع البشر بلا استثناء

    كذلك انزل الله فى الديانة البهائية تشريع آخر ملائم لما اكتسبه البشر من تطور نتيجة لتهذيب الديانات السابقة لهم. فمثلا اصبحت الابنة ترث مثل الابن ، واصبح لديها الحق فى الطلاق وتزويج نفسها وغيرها من التشريعات
    * ولعلك تدرك ان اغلب التشريعات الاسلامية لا تطبق حاليا لاستحالة ملائمتها للعصر الحالى فمثلا لا يعقل الا يعتد بشهادة امرأة واحدة على عكس الرجل الذى يعتد بشهادته فقط لكونه رجل ! لان من المفترض ان المقياس هو الصدق وليس النوع او الاختلاف البيولوجي، ولكن كان ذلك مناسبا تماما فى السابق لكون المرأة لم تتعلم ولم تتطور وايضا بسبب التدرج فى التشريع
    (ارجو الا تأخذ كلامى بسوء نية فكامل احترامى للتشريع الاسلامى وارى انه قدم الكثير فى وقت كان البشر اقرب للحيوانات فى عصر الجاهلية)

    ايضا جاءت الديانة البهائية لكى تخبرنا بالمزيد عن الله تعرفنا معلومات اخرى عن حضرته ذات الغيب المنيع لم يكن البشر فى السابق لديهم القدرة على تلقيها تماما كالطفل الصغير لا تستطيع ان تعلمه الا بالتدريج. فمثلا لم يتحدث الاسلام عن الروح وماهيتها حيث قال _مامعناه واعتذر اذا اخطأت فى النص فهذا حسب ما اتذكره-:
    “ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي ومااوتيتم من العلم الا قليلا ”
    وذلك لان البشر فى ذلك الوقت لم يكن لديهم المقدرة على استيعاب ذلك اما الان وقد تطوروا نتيجة للنفحة الالهية التى اعطاها لهم الدين الاسلامى فاصبح لديم المقدرة على تلقى هذه المعلومات تماما كمن يتخرج من الثانوية ويدخل الجامعة. وعلى هذا نجد الديانة البهائية تحدثت بالتفصيل عن الروح وانواعها ومقاماتها وكيف نطورها وان هدف وجودنا فى هذه الدنيا هو اكتساب الكمالات والفضائل التى تطور ارواحنا وتجعلها تنمو وترتقى

    واخير جاء حضرة بهاء الله ومعه المبادئ والاسس التى سوف تنظم حياة جميع البشر فى العالم على اختلافهم وتنوعهم لكي يتحقق وعد الله بمجئ عصر السلام حيث يعيش البشر فى اخاء ومحبة ، حيث يوضح حضرة بهاء الله ان هدف رسالته هو:
    (على جميع أهل العالم أن يُصلحوا فيما بينهم من اختلافات، وفي غاية الوحدة والسلام وبكمال الإتحاد والاتفاق أن يسكنوا ويستريحوا في ظلّ سدرة العناية الإلهية)

    فهل تعتقد ان اى فرد يستطيع تحقيق ذلك مهما كان لديه من سلطة او اموال او مهما كانت درجة نقاء قلبه؟
    طبعا لا فمن يقدر على ذلك لابد ان يكون مؤيدا من الله تعالى ومنزل معه اسس وقوانين ومبادئ تحقق ذلك
    شكرا لك

  14. عبد الله Says:

    اختى بسمة بعد تقديري و احترامي و من بعد اذنك
    اخواني
    السلام على من اتبع الهدى
    الى اسرة بهائية
    قرات كلامكم الجميل اولا اشكر من كتب هذه الكلمات و اشعر انه اعطاني اكثر مما استحق فالعبد الفقير لله انسان عادي جدا يحب الله و رسوله و الناس و احب السلام في تعاملات البشر
    و اكره القتال و الحروب
    و صد الله حين قال
    ( كتب عليكم القتال و هو كره لكم )
    اخواني
    ان الدين اللاسلامي به من التشريع و الحدود ما هو اصل و ما هو فرع
    فمثلا جميع الاوامر و الفروض و كل ما جاء به القران اصول
    و ما امرنا به الرسول امرا مباشرا اصول
    طبقا لقول الله تعالي
    ( و ما اتاكم به الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا )
    و الفروع هي السنن الغير مؤكدة او الاعمال التي فعلها الرسول (ص ) و لم يامر و يلزم الناس
    و قد ورد في الذكر الحكيم
    و لكن رسول الله و خاتم النبيين
    و هذا كلام الله ليس كلام بشر و خاتم هنا بمعنى اخر
    و السؤال
    هل يصح لله الواحد القهار الرازق و خالق هذا الكون ان يبدل و يغير كلامه ؟
    عندما اخبرنا القران ان عيسى عليه السلام لم يصلب و لم يقتل و لكن شبه ذلك للناس و ان عيسى ليس بن الله و انه رفع الى السماء – هل يجوز لصاحب هذا الكون ان يبدل كلامه و يغيره ؟
    ان هذه اصول فمن بدلها اصبح غير معترف بما جاء بالقران و اصبح يواري اجزاء من القران اي يكفر ببعض الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟
    و يكفر اي يواري و يغطي
    و منها جاءت مقولة الفلاح كافر
    اي كافر البذرة
    فالفلاح مؤمن بوجود البذرة في التربه الا انه كفرها عن اعين الناس
    و هناك من بدل في الفروع كمن كفر بالصحابة او ببعض الامور الفقهيه

    و اخواني الاعزاء

    قال الله تعالى
    ( و ما فرطنا في الكتاب من شئ )

    ان الاسلام جاء لتوحيد العالم جاء ليبعد الناس من ظلام الجهل الى ضياء المعرفة و العلم و الحق و ذلك للناس كافة
    و مقصدي من ان الناس هم من يتغيرون
    ان الناس اصبحوا اما عدوا للاسلام او متاسلم يدعى الاسلام و يظهر اشياء ما جاء الله بها من سلطان
    و بسبب هؤلاء زاد الكره ضد الاسلام
    اما اذا اتبع الكل سنة النبي و تمسك بالكتاب لفهم مضمون الدين
    بدليل انني و الحمد لله مسلم و اتحدث اليكم
    بل لا ارضي عن ظلمكم و حرق دياركم

    الاسلام وضح المفاهيم و الترتيب و الاوليات و التخصصات

    المختص بالحكم هو الحاكم و مستشاريه
    القاضي هو المسئول عن اصدار الاحكام
    الفقيه هو من يرجع اليه الحاكم و القاضي في الامور الشرعية

    – فلا يجوز لكل من هب و دب ان يصدر فتوى
    – و لا يجوز لكل انسان ان ينفذ امرا من تلقاء نفسه بعيدا عن امر من سبق و الا اصبحت غابه

    الاسلام دعى للحب و المودة و الرحمة
    الاسلام قال القتال و الحرب ضد من اعتدى

    انا كمسلم لا يجوز لي ان انعت شخص بعينه بالكفر حتى و لو كان يعبد النار و هذا امر من الاسلام

    و عموما اخواني الاعزاء في الوطن و الانسانية
    تشرفت بالجميع بسمة و امال و الاسرة البهائية و محمد و اتمنى لقائكم حين عودتي لارض الوطن لنتحاور كثيرا بحب و ود
    حب الاخوة و ود الوطن
    سلام يا اصحابي

  15. كريم محمد Says:

    شكرا على رسالتك. أنا أيضا عبد الله و الله العظيم…و ايضا اتبع الهدى, هدى الله الذى رسمه لعباده و لا أكفر و لا أكذب ما ارسله الله. عندما كنت اتابع كل من يحاول تجديد الخطاب الدينى أجد محاربه شرسه ضده. و كان دعائى لله ان الحل الوحيد يا الله رسول من عندك يغير ما على الارض. و جاء تلبية دعائى فى سرعة لا اتخيلها…بأن الله ارسل منذ 166 سنه رسول و قبله المبشر به و نحن فى ظلام ما بعده ظلام. ما زال ذو القلوب المتحجره تحاريه كما حاربت القلوب المتحجره الرسول عليه الصلاة و السلام. كما قالت لك العائله البهائيه, لم يستطع شيخ ان يغير شخص و لكن حضرة بهاء الله و تعاليمه المنيره و كتبه الطاهره التى انزلت عليه عن طريق الوحى, غير من امن به و جعله خلق جديد..و امره و نور رسالته يسير فى خطاه بما امر الله , كل من قرأ الكتب البهائيه و امن بها انها الكلمه الالهيه يعلم كيف تسير الامور و من لا يقرأها يتخبط و يشعر تواهان بما يحدث حوله, تجده يعارض ثم يعارض ثم يعارض و لكن العالم يسير فى خطى ما رسمه له الله و تعلمناه عن طريق بهائه حضرة بهاء الله.

  16. عبد الله Says:

    أخي في الانسانية
    كريم محمد
    انت انسان مهذب و بين ضلوعك قلب نابض بالحياة
    اخي العزيز
    كنت اول مرة اسمع عن الفكر البهائي اثناء حياة حسين بيكار و لن اخفي على احد حاولت القراءة عنها كثيرا من مختلف المصادر وليست البهائية فقط فالعبد الفقير لله يحب الاطلاع و معرفة كل ما هو جديد و كل ما هو غائب عني من معلومات
    و هذا ما زرعة في ابي رحمة الله عليه و غفر له و اسكنه فسيح جناته
    و لذلك يا اخي قد قرات عن البهائية ما اعتقد انه ليس بالقليل
    و كذا ليس بالكثير
    و اني هنا لمناصرة حق الانسان حتى و لو كنت لا اعتقد فيما يعتقد
    لكون الاسلام اعطى كل واحد دورا في الحياة لخدمة البشر بمعنى ان كل انسان له تخصصه في الحياة
    فمثلا العبد لله معماري عملي في مجال التصميم و البحث عن راحة البشر في مختلف مشاريعهم و لكني لا يصلح لي ان افتي في الانشائي
    معنى هذا انني لست بالفقيهة في الدين و لكني لا اخذ كل الكلام دون ان اعقله
    و كوني مختلف معك في العقيدة هذا لا يوجد بيني و بينك بغضا طالما انت انسان مسالم تدعو للحب و الوفاق و لا تدعو للظلم و قهر الناس و مبدأ الجاهلية
    اخي كريم
    كما قال امام المدينة الامام مالك
    رأي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب

    و لكن ايماني بالقران و على حد ما فتح الله به علي من فهم له و على حد علمي بالحديث بالصحيحين البخاري و مسلم و على اساس ما فتح الله علي من فهم لهم
    و طبقا لتفسير الامام / محمد متولي الشعراوي رحمة الله
    فان قناعتي و ايماني و يقيني بان الله واحد لا شريك له و ان محمد عبده و رسوله و هو اخر الانبياء و الرسل و لا نبي بعده و هذا اصل من اصول الدين
    لا يجب الحياد عنه لمن امن بالله
    و لكن كونك اخترت طريق اخر هذا شأنك مع الله و ليس لي سلطان عليك حتى اجبرك على غير ما اعتقدت
    كما ان الصحفي الجاهل الذي افتى باقامة حد الردة لم يفهم شروطها و لا كيف تسير اجرائتها
    من السهل الصراخ كما فعل هذا الجمال و لكن ما الفائدة مما صنعة
    لا شئ
    لماذا ؟
    لكونة تكلم فيما لا يعنية و ما ليس له به علم
    و هذه هي مشكلة العرب كلهم اليوم باختلاف اديانهم و معتقداتهم
    و ليست المشكلة في الدين

    حاش لله ان يكون القران ناقصا حتى نكمله
    اعوذ بالله ممن يدعي ان محمد كان مقصرا

    و لكن كما قلت اني مسلم موحد بالله و احب رسولة اكثر من نفسي و اولادي و والدي رحمة الله عليهما

    ان الدين عند الله الاسلام لا مزايدة على ذلك

    و لكن الاسلام امر بالمعروف و امر بالرحمة بين العباد

    و لذلك عندما اجد اناس مثلكم على هذا القدر من الثقافة فاني من الجانب الانساني احب التعامل معهم

    لكون المجتمع اغلبه لا يقبل غير ما اعتاد عليه جاء الهجوم و ليس حبا في الدين من معظم من هاجم

    اخي شئنا ام ابينا فنحن اخوة من اب واحد و هو ادم عليه السلام و من ام واحدة و هي حواء

    و ان كنتم تبحثون عن التأخي بين سكان العالم فهذا ذات بحثي و نفس همي
    و بما اننا ملتقيان في هذه الرسالة فلنضع ايدينا في ايدي بعضنا لخدمة عباد الله
    و صباح الورد عليكم جميعا
    و عذرا اختي باسمة ان كنت قد اطلت و لكني على ثقة و عشم في طولة بالك و صبرك و سعة صدرك
    و السلام على من اتبع الهدى

    و ما زلت اؤكد انا في انتظار لقائكم ايها الاخوة الافاضل

    لكن باين في بخل و لا ايه
    لم يدعوني احدا حتى الان

    هاهاهاهاهاها
    طبعا كلكم كرم هذه مزحة فقط
    و لم نكمل تواصلنا اختي امال رياض
    و السلام لاسرة بهائية
    الى اللقاء اخي كريم

  17. ALGWAHERS Says:

    للجميع أود أن أن أقدم لكم هذا:

    هناك لوح قصير نزل من قلم حضرة عبد البهاء. يتفضل في اللوح ان انتساب االناس ولامر الله على نوعين. النوع الاول هو انتساب الزهرة إلى الحديقة، والثاني علاقة الشعاع بالشمس. يتفضل حضرة المولى انه يأمل ان يكون انتسابنا من النوع الثاني. لنفكر الان بخصوص ما تفضل به حضرة عبد البهاء. لماذا قال عن النوع الثاني من الانتساب هو الافضل ؟ ما العيب في الانتساب الاول؟. الانتساب الاول هي مثل ، ان هنا حديقة ، وهي حديقة امر الله ، انا زهرة في الحديقة واقول :” انا انتسب إلى هذه الحديقة . انا احب هذه الحديقة، وانا افتخر بها. انا سميت على اسم هذه الحديقة، ” . لناخذ الان الشعاع والشمس. يقول الشعاع: “انا من الشمس. اعتمد على الشمس، احب الشمس، واسمي منتسب إلى الشمس” بعبارة اخرى جميع ما تقوله الزهرة عن الحديقة، يقوله الشعاع عن الشمس. ولكن هناك فرق واحد كبير. اذا احضرت شعاعاً واحدا ثم شعاع اخر، ووضعتهما معا ، يصبحان واحدا. اذا احضرت تسعة خيوط من الاشعة ووضعتهما معا ، يصبحان واحدا. اذا احضرت زهرة ووضعت اخرى معها، دائما ما يكونان زهرتان ، اذا كانت لديك 9 زهرات، انها مثل باقة زهور جميلة ، ولكنهم لا زالوا تسعة زهرات. وفرق آخر هو ، اذا كان لدى الشعاع الأنا والزهرة لديها الانا، هل يقول الشعاع للآخر ” انا افضل منك ، لاني اطول منك واكبر منك؟ ” لا. ولكن من الممكن ان تقول الزهرة لزميلتها:” انا اطول منك” والزهرة الاخرى تقول : ” حسنا ، انت اطول مني ، ولكن انظري إلى لوني ، ما اجمله” هذا لا يحدث في مملكة الزهور ، ولكن يحدث مع البشر. لان كل منا لديه الانان. لا زال هناك فرق اخر بين الشعاع والزهرة.الزهرة تعتمد على الشمس.الشمس تأتي بالنور والدفء للزهرة، وهكذا الزهرة مستلمة للنهاية، في حين ان الشعاع هو المانح الكريم. عندها نستطيع ان نفكر ” ما العيب في ان نكون زهرة في الحديقة؟” قد يقول شخصا :” احب ان اكون زهرة في حديقة “. لا توجد أي مشكلة ، ولكن حضرة عبد البهاء يتفضل هذا هو الحد الادنى . طالما انك المستلم حتى النهاية. ان ما يحبه ويفضله لنا ليس الحد الادنى، بل الحد الاقصى. يريدنا ان نعطي مثل الشعاع، ونجعل الزهرة تنمو.

    وأتمنى لكم كل خير

  18. امال رياض Says:

    الأخ الفاضل عبدلله

    نحن نرحب بكل انسان ينبض قلبه بحب الإنسانية وأعتقد اننا لمسنا هذا فى حضرتك
    وايضآ بنتقبل كل فكر بكل الأحترام مهما كان يتقبلنا او لا .. فالحمدلله تعلمنا المحبة الخالصة لوجه الله .. فأهلآ بك ومرحبآ أخ عزيز لنا فى هذه الإنسانية

    أولآ أعتذر لحضرتك على تأخرى فى الرد ولكن ما شاء الله أخوة افاضل قد تواصلو ا مع حضرتك
    ثانيآ الأخ الفاضل كلنا طالبين العلم والتعلم ونسعى ان نتحلى بفضائل العالم الأنسانى وبالطبع هذه الفضائل التى نسعى اليها هى حصيلة أديان سماوية وهذا التراث العظيم التى تركته لنا الكتب السماوية هو أعظم ثروة يمكن ان يمتلكها الأنسان .. إذن الفضائل التى نجاهد ان نتحلى بها هى فضائل فيض الله تعالى على الرسل والأنبياء العظام وبالتالى من الرائع ان نجد انفسنا اتباع لأمر الله كلما أمرنا بأمر جديد وهكذا المؤمنين بالله تعالى ثبتوا على العهد والميثاق العظيم الذى عهد به الله لنا منذ الخالقة التى عرفناها فمجد ان مع نزول رسالة الى البشرية تجد من هم ثابتين على هذا العهد بمعنى انهم يتقبلون الأمر الألهي بكل الحضوع والتفانى ويضحون بكل ما يملكون من مال او اسرة او جسد بالروح يضحون من أجل إعلاء أمر الله وعلى الرغم من قوة الأعراض التى يلقاها مل رسول جاء ولكن أمر الله ينفذ ويكون له القوة والسلطان والنفوذ التى لا تستطيع أى قوة على الأرض ان تمنع نفوذ أمر الله .
    إذن اخى الفاضل الله ليس بظالم ولا هو متناقض معاذ لله .. هو هو يتواصل معنا عبر الرسالات عن طريق رسل وانبياء فكلما جاء رسول من عنه وقف امامه القوم السابقين وأعترضوه لأنهم لم يروا عنده الخرفيات التى يتصورها فكرهم العاجز اما معرفة الله تعالى وهكذا نجد البشر يزنون تصوراتهم بما عند الله من علم .. وهذا خطأ و قع فيه الأقوام الى الأن .. إلا من شاء الله لهم برفع الأحجاب وغشاوة البصيرة عن بصيرتهم وفتح الله على قلوبهم بالهدى الى سبيل الله تعالى والتواصل مع إشراق نور الله كلما أشرق فى كل زمان .

    فعندما نقول ان الله ختم دينه فهذا حق من عند الله فكل رسالة ختمت على اكمل وجه كما بدأت
    ونرى في تاريخ الاديان وفي حولنا في الوقت الحاضر إن المسلمين ليسوا منفردين في إيمانهم بأن دينهم هو آخر الاديان. فأتباع كل عقيدة, ومنهم المسيحيون واليهود وغيرهم, وبناءاً على آيات ونصوص في كتبهم المقدسة, توصلوا أيضا الى نفس النتيجة. فنرى اليهود على سبيل المثال لم يؤمنوا بسيدنا المسيح (ع) الى يومنا هذا, ولا بالاسلام, بناءاً على مفهومهم وتفسير فقهائهم ورجال الدين لهذه النصوص وغيرها في العهد القديم (التوراة)
    ونرجع في بحثنا عن معنى (أو معاني) ختم النبوة فنرى إن الآية المباركة في سورة الأحزاب (33:40) وغيرها من الآيات التي تحدثنا عن إكمال الدين في الإسلام , قد فسرها معظم المسلمين وفقهاء الإسلام بمعنى إنقطاع وإنتهاء ليس مقام النبوة فحسب, بل مقام الرسالة ايضا (أو قدوم أي مبعوث من الخالق بأي صفة كان). والكثير من المسلمين يضيفون كلمة “المرسلين” عندما يذكرون الرسول(ص) فيقولون مثلا “الصلاة و السلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين .. ولا داعة ان نذكر الأيات الكريمة لأن الكل مطلع عليها وكلنا نعلم ان الأية التى نزلت وبها كلمة الختم وهى الآية الوحيدة التى ذكرت فيها معنى الختم هى قد نزلت فى حق ذيد ابن حارثة وكلنا نعلم الواقعه لا داعى لذكرها .

    واسمحوا لى ان اذكر آية واحدة توضح ان الكتب السابقى هى تامة وكاملة
    ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُون – (سورة الأنعام – آية 154)

    فهنا نرى ان رسالات الله عز وجل كلها تامة وكاملة. وبالطبع, وكيف لا والكمال لله في كل شئ؟ فحاشى ان يكون لشريعة الله وصنعه صفة ً غير الكمال أو ان يكون لعمله غير النفاذ والتمام ونستعيذ به من هذه الفكرة ومن قصر العقول وقلة الإدراك.

    والآن لربما يصر أو يحاجج البعض بأن نعم, .. الأديان السابقة كانت كلها تامة إلا ان صفة الكمال إختصها الله فقط لدين الإسلام وهي صفة مفضلة على التمام. وبالطبع لربما يكونون على حق في فهمهم والله أعلم, ولو إن هذا يتطلب التفسير والإجتهاد وهذا ما حذرنا منه الله عز وجل في كتابه. فمالذي يجعلنا نصِرّ مثلا على ان المعنى هنا هو الكمال وليس الإكمال أو الإتمام

    والأن أخى الفاضل يليق بالمؤمن والمؤمنة الحقيقيين من اتباع اي ديانة ان يستطيعوا الإجابة في انفسهم لهذه الأسئلة:هل كنت ساصبح في كل الأحوال من اتباع هذا الدين لو لم أولد لهذين الابوين أو ولدت في بلد آخر في جهة أخرى من العالم أو قارة أخرى‚ أو كان تعليمي مختلف طيلة حياتي؟ وماذا كان سيحصل لي لو ولدت في زمان آخر أو مكان آخر ولم تتح لي الفرصة على الإطلاق حتى ان اسمع بهذا الدين؟ هل رضاء الله وإحسانه يعتمد على جهدي وسعيي انا في معرفته ومعرفة ارادته‚ أم على مكان وزمان وضروف ولادتي؟

    لبد من تنزيه القلب والفؤاد حتى نتستطيع ان نرى هذا النور وقد جاء فى كتاب الأيقان

    أنّ العباد لن يصلوا إلى شاطئ بحر العرفان إلاّ بالانقطاع الصّرف عن كلّ من في السّموات والأرض. قدّسوا أنفسكم يا أهل الأرض لعلّ تصلنّ إلى المقام الّذي قدّر الله لكم وتدخلنّ في سرادق جعله الله في سمآء البيان مرفوعًا . أنّه يجب على السّالكين سبيل الإيمان والطّالبين كؤوس الإيقان أن يطهّروا أنفسهم ويقدّسوها عن جميع الشؤونات العرضيّة – يعني ينزّهون السّمع عن استماع الأقوال، والقلب عن الظّنونات المتعلّقة بسبحات الجلال، والرّوح عن التّعلّق بالأسباب الدّنيويّة، والعين عن ملاحظة الكلمات الفانية، ويسلكون في هذا السّبيل متوكّلين على الله ومتوسّلين إليه، حتّى يصبحنّ قابلين لتجلّيات إشراقات شموس العلم والعرفان الإلهيّ، ومحلاًّ لظهورات فيوضات غيب لا يتناهى. لأنّ العبد لو أراد أن يجعل أقوال العباد من عالم وجاهل، وأعمالهم وأفعالهم ميزانًا لمعرفة الحقّ وأوليائه فإنّه لن يدخل أبدًا رضوان معرفة ربّ العزّة، ولن يفوز بعيون علم سلطان الأحديّة وحكمته، ولن يرد منزل البقاء، ولن يذوق كأس القرب والرضا

    شكرآ لك اخى عبدلله على هذا الحوار الممتع وشكرآ لأخوانى الأحباء على التواصل الطيب وشكرآ للأخت الفاضلة سمايل رزو على اتاحة الفرصة لنا فى رحاب مدونتها الرائعة

  19. عبد الله Says:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله من يهديه الله فلا مضل له و من يضله فلا هادي له و الصلاة و السلام على اشرف خلق الله و امام المرسلين النبي الامي و على اله و صحبه اجمعين صلاة و سلاما دائمين الى يوم الدين
    ثم اما بعد
    السلام على من اتبع الهدى
    الاخت الفاضلة في الانسانية باسمة صباح جميل مشرق متجدد بذكر الله ان شاء الله عذرا اذا كنت قد اطلت عليك المكوث في مدونتك و لكن حين يشعر الانسان بانه يتحدث لاخوانه من بني الانسان و يلقى استجابة فان ذلك هو شئ من سعادة الانتصار في انه وجد بعد فترة من البحث اناس يحملون في طيات قلوبهم معنى الانسانية
    و شكرا لك انك جعلت من هذه الساحة منبرا للفكر و الثقافة
    و سلام لكل الاخوة
    وللاخت امال رياض شكر خاص لكونها لم يضيق صدرها مني حرجا و راحت تحاورني و ان شاء الله سنتبادل كثيرا من المعلومات ليس في مجال الدين فقط و انما في مجالاات اخرى باذن الله
    و اتمنى ان تكون بداية صداقة و اخوة في حب الله و الطريق الى الله
    و لكني في انتظار لقائكم جميعا بالقاهرة

  20. عبد الله Says:

    الشبكة بها مشاكل لم يصل كل الكلام ارجو رسال عنوان بريدي على bibosbibos@gmail.com لارسال كل الرسالة

  21. الجواهر Says:

    المهندس المحترم عبد الله

    لكم منا كل ود وتقدير.

    اولا: أدعوكم لدخول الغرفة البهائيه لحوار الاديان, فهى مفتوحة 24 ساعة يوميا للرد على اسئلة القراء والباحثين عن الحقيقة.

    الغرفة ستتسع بحضوركم وستجدو بها من يجيبكم بسرعة وكذلك ستجدون التوعية والاهتمام والارشاد الى الكتب التى تساعدكم على فهم الديانة البهائيه.

    وهذا عنوان الغرفة البهائيه للحوار:

    http://bahairoom.9f.com/room2.htm

    ثانيا: لقد تابعنا مداخلاتكم من البداية, ودعواتكم النيرة بالهداية وكل ماذكرتموه من القران المجييد وفهمنا مضمون تعليقاتكم , وما تودون توصيله من محبة وتسامح الموجودة باالدين العظيم , ونكرر اننا والحمد الله نعلم هذا روحا وقلبا وعقلا.

    ثالثا: نشكركم على تعاطفكم والادانه لما حدث من حرق وتشريد عائلات أمنيين بهايين بالشورانيه فى صعيد مصر, وتصحيح لما قام به الصحفى جمال عبد الرحيم وقول أوليا الامر.
    لقد ذكرتم هذا مرارا وهذا براعة العقل المنصف وسمة الاخلاق الحميدة.

    اهلا بكم مرة اخرى باالغرفة البهائيه لحوار الاديان – البلتوك

    ولكم منا السلام والبهاء

    أسرة الجواهر

  22. كريم محمد Says:

    شكرا على مجاملتك الرقيقه…أنا لا أحاول تغيير مسارك و الدين شىء يلمس القلب…و لكن أحب أن أصحح لك معلومه…أنا لم أغير مسار دينى…لكنى أضفت له ….أنا لم أترك رسالة سيدنا محمد و لكنى محتفظ به و أحبه أكثر من ما كنت أحتفظ به كدين لى فقط لان حضرة بهاء الله شرح لى أشياء كثيره كانت مبهمه و لا زالت مبهمه فى عقول المسلمين ، عندما أتابع برنامج دينى يشرح فيه الشيخ ايه معينه فأدارك الله بينه و بين من أعطاه الله علمه اللدنى….عندما تركز على الايات التى تشرح قصه أدم عليه السلام (علمه الله الاسماء) فمعناها انه عنده علم من عند الله لا يستطيع انسان عادى بعقله المحدود ادراكه و لكن هى فقط تعطى لرسل الله لانهم من نور , و لذلك تعلمت القران و الانجيل و التوراه من جضرة بهاء الله و جاء بتصحيح مسار ما توصل اليه الخلق من بدع و تفاسير خرجت من افواه الخلق و سار ورائها الخلق و تركوا كتاب الله و معانيه المحكمه ( حور مقصورات فى الخيام, فبأى الاس ربكما تكذبان, فم يطمثهن انس قبلهم و لا جان) سور الرحمن..و جاء القرءان بايات و ايات لا يعرف تفسيرها الا الله و الراسخين فى العلم (أصحاب العلم اللدنى من أنبياء و رسل و نفوس مقدسه و هم مختارين من الله)…. ارجو أن تتأمل الايات القرءانيه التاليه و غيرها الكثير لا تحصر(و جاء ربك و الملك صفا صفا) الفجر….(و ما تفرق الذين أوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم “البينه”) سورة البينه…(أنا علينا جمعه و قرءانه, فاذا قرأنه لاتبع قرءانه, ثم ان علينا بيانه, كلا بل تحبون العاجله..) القيامه….(فيوم وقعت الواقعه, و انشقت السماء فهى يومئذ واهيه, و الملك على أرجائها و يحمل عرش ربك فوقهم ثمنيه, يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافيه….) الحاقه….(اقتربت الساعه و انشق القمر, و ان يروا ايه يعرضوا و يقولوا سحر مستمر, كذبوا و اتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر, و لقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر, حكمه بالغه فما تغن النذر, فتول عنهم يوم يدع “الداع ” الي شيء نكر، خشعا ابصرهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر, مهطعين “الداع” يقول الكافرون هذا يوم عسر…)…(حملناه على ذات ألواح و دسر…) القمر…
    (و ما تأتيهم من ايه من ايت ربهم الا كانوا عنا معرضين, فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون…)الانعام …(و اذا قيل لهم تعالوا الى ما أنزل الله و الى الرسول قالوا حسبنا مما وجدنا عليه اباءنا أولو كان اباؤهم لا يعلمون شيئا و لا يهتدون, يا أيها الذين امنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم “الى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون”) المائده
    الله مرجع كل نفس تجاهد لمعرفة الله المعرفه الحقه و هو سبحانه لا يخيب ظن العباد يهديهم سبله, ليس المرجع العباد من شيوخ و أئمه و كهان فهم يضلون السبيل و أرجو الرجوع الى سورة البقره و ما تخص الذين يحرفون الكلام عن مواضعه و الذين يتبعون زخرف القول…

    أن الدين عند الله الاسلام…لم يكن ابراهيم يهوديا ولكن مسلم حنيف…كثير من الايات تشرح ما هو الاسلام, هو ليس اسم و لكن صفه, لهؤلاء الذين يخلصون لله و يسلمون وجوههم له سبحانه, و لا تقولوا امنا و قولوا اسلمنا….انا بهائى مسلم لله الواحد الاحد..و كلام الله عن طريق رسله فى كتبه منذ الازل لا ينفذ من كلمات و المعانى الحور.

    أنا لم أترك أى دين مما ارسله الله, و لا أفرق بين أحد من رسله و كتبه…كلهم واحد من مصدر واحد و هو الله. أنا متمسك بالقرءان و معانيه التى فك رحيقها حضرة بهاء الله, و بالصحف المطهره التى لا تختلف عن صحف ابراهيم و موسى و كتبه القيمه.

    تمسك بدينك الحنيف و تمسك بما يقوله القرءان مقدس روحك عن ارث الجاهلين و اتجه به الى الله و سلم امرك لله. بعيدا عن زخرف القول و لكن قوة الفعل و الاستسلام بما اراده الله لك.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: