Archive for 8 أبريل، 2009

مقالة فى ايلاف

08-04-2009

الإرهاب الفكري ضد البهائيين.

 كتب الاستاذ ايمن رمزى نخلة على موقع ايلاف هذا المقال

http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2009/4/427570.htm

أذيعت حلقة من برنامج الحقيقة يوم السبت 28/3/2009 عن احتفالات البهائيين بعيد النيروز. كانت أغلب الحلقة عبارة عن مناظرة بين الصحفي جمال عبد الرحيم وبين أثنين مِن البهائيين. في نهاية الحلقة، اتهم جمال عبد الرحيم ـ عضو مجلس نقابة الصحفيين المصرية ـ البهائيين بأنهم مرتدين ويجب قتلهم. بعد الحلقة قام مجموعة مِن الغوغائيين بحرق وسرقة ونهب بيوت بعض البهائيين في سوهاج، جنوب مصر.

·      ماذا عن الحوار القرآني مع الاخرين ؟

والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة، ألم يقرأ هؤلاء الغوغائيين قول الله ـ عز وجل ـ في القرآن الكريم لرسوله الكريم في سورة الكافرون: “قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون. ولا أنتم عابدون ما أعبد. ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد. لكم دينكم ولي دين”؟؟

أي قوة تلك تحدثها القرآن الكريم؟

وأي رسالة يقصدها مِن وراء هذا الحوار الراقي؟

ألم يستطع رب العزة أن يَخسفَ بالكافرين أسفل السافلين دونما حوار أو جدال فقهي؟

لكن الحكمة الإلهية أبت إلا أن تُقدم درساً في الرُقي الأخلاقي والرقي الإنساني مِن خلال التحاور مع الآخر، حتى لو كان هذا الآخر لا يؤمن بالله أساساً.

البهائيون يؤمنوا بالله وبرسله وبكتبه ولا يفرقون بين أحد منهم.

وإن اختلف البهائيين عن الإسلام في شيء، فقد أوصى الله ـ العزيز الحكيم ـ حضرة النبي محمد ـ وبالتالي فالدرس لأتباعه المؤمنين برسالته ـ أن يكون الحوار هو سيد الموقف بين المسلمين والمختلفين عنهم مِن البهائيين.

·      آلهة بعد الظهر؟

إله القرآن في رقيه وعظمته وجلال شأنه يأمر النبي محمد في ختام سورة الكافرون بأن يطلق العنان للكافرين بقوله لهم: “لكم دينكم ولي دين”.

تخيل عزيزي القارئ أنّ إله القرآن يأمر النبي بأن يترك الكافرين على دينهم!!!!

وها نحن بعد مئات السنين لا نزال نريد أن نلعب دور الآلهة بعد الظهر. لا أعرف لماذا نأخذ مكان ومكانة الله بأن نجبر الآخرين على الإيمان.

وإن كان الله القادر على كل شيء يتحدث مع رسوله في القرآن كدرس للمؤمنين بأنه سبحانه وتعالى يَهدى مَن يشاء وهو أعلم بالمهتدين، فلماذا نلعب دور الله؟ لماذا نجبر الآخرين على إتباع الحق؟ لماذا نكون “آلهة بعد الظهر” ونُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله؟

·      “إهانة” المقدسات الإسلامية في الخارج.

الفوضويون أو قل الإرهابيون في سوهاج مِن خلال حرق وسرقة ونهب بيوت البهائيين قدموا صورة سيئة للغرب ـ الذي لا يعرف مقدساتنا الإسلامية ـ عن كيف يعامل المسلمون المختلفين معهم في العقيدة.

يا سادة، لماذا نحزن عندما يهين الغرب المقدسات؟ ألم نقدم لهم صورة سيئة عن تعاليمنا؟

لقد أهان الجهلاء الإرهابيون القرآن الكريم بعدم إتباعهم تعاليمه الراقية التي تدعوا إلى الحوار.

 

·      الإرهاب الفكري أصعب مِن الإرهاب المادي.

إن كان الإرهاب المادي دمر بعض بيوت البهائيين، وحرق وسرق البعض الآخر؛ إلا أن الإرهاب الفكري يدمر العقول البشرية للمجتمع كله بفرض الفكر «الظلامى» أو منع الفكر التنويري.

الإرهاب الفكري الذي يمارسه بعض الصحفيين ضد البهائيين يطمس العقول، ويُغيّب المجتمع كله، ويُخَدِرَ المفترض أن يكونوا قادة للمجتمع، والبقية الباقية من أصحاب الفكر والنور يقتلهم أو يعتقلهم أو يطردهم أو يجبرهم على صمت القبور..

يعتمد البعض مِن هؤلاء الإرهابيين الفكريين على النقل أكثر مِن استخدام العقل، بدعوى أن العقل بدعة.

يحتل بعض إرهابيي الفكر مراكز وكراسي إدارية، ويخافون فقدها إذا ما سُمح بغير فكرهم «الظلامى»، وحتى لا تنكشف قيادتهم الشعب نحو الهلاك.

تمارس بعض المؤسسات الدينية الإرهاب الفكري من خلال مصادرة الأفكار، وكآن أفكارها مُنزلة مِن حكيم عليم، قالها مفكرون لا ينطقون عن الهوى، بل يعتبرون كلامهم وحيًا يوحى!!

وكذلك وسائل الإعلام عندما تفرض فكر طرف على حساب آخر، أو الازدراء بفكر الآخر أو تحقيره وتجاهله ودون إتاحة أي حرية أو مساحة للرد والحوار الراقي!!

وماذا عن إرهاب بعض رجال الدين فكريًا؟ يقاضى بعضهم مفكرين، أو يطلب اعتقالهم والأمر بمصادرة مؤلفاتهم أو منع توزيعها، وقد يصل الأمر إلى طلب سجن المفكر، أو حجب الجنسية عنه، أو تهديده أمنيًا.. ماذا عن قانون عملي وإنساني يحارب الإرهاب الفكري الذي زاد أخيرًا؟

أيمن رمزي نخلة

Aimanramzy1971@yahoo.com

الشورانية وعار التعليم

08-04-2009

كتب أد منير مجاهد مايلى فى موقع مصريون ضد التمييزالدينى  اليوم 8-4-2009  مايلى:

بعد رحلة عمل خارج الوطن لمدة أسبوع لم أتمكن خلالها من متابعة أخبار مصر فوجئت حين عودتي بأحداث الشورانية مركز المراغة بسوهاج التي قام فيها فريق من  طلاب جامعة سوهاج وطلاب المعهد الديني  بزعامة أمين شباب الحزب الوطني في القرية بإحراق منازل جيرانهم البهائيين الذين يعيشون معهم بسلام منذ عشرات السنين.

التعليم الأزهري الذي لا يرى فيه الطالب منذ دخوله في السادسة من عمره حتى نهاية دراسته أي مواطن مصري من دين مختلف، والذي تزايد بعد الالتفاف على قانون الأزهر ليصبح دخول جامعة الأزهر قاصرا على خريجي المعاهد الأزهرية، هذا التعليم أصبح مزرعة يترعرع وينمو فيها التطرف الديني والعنف الطائفي، هل يعقل أن يكون أجداد هؤلاء المجرمين أكثر تفتحا وأكثر فهما لروح الإسلام من أحفادهم؟ هل يعقل أن ينتج الجهل والأمية مواطنين أكثر صلاحا وأكثر إدراكا للمشترك بينهم وبين شركائهم في القرية والوطن من “التعليم” الأزهري والحكومي؟

يجب على الدولة أن تواجه هذا الوبال الخطير بتطهير أجهزتها التعليمية والإعلامية والأمنية، ألم يلعب التحريض المبثوث في وسائل إعلام الدولة من صحفيين دورا في أحداث الشورانية وغيرها؟

لو أن الدولة تصرفت بجدية ومسئولية في أحداث الزاوية الحمراء، والخانكة والكشح والعديسات وأبو فانا وبمها وغيرها من الاعتداءات الطائفية التي حاولت أجهزة الأمن حلها بقعدات المصاطب والصلح العرفي الذي يحمي الجاني ويشجعه على تكرار اعتداءاته لما تكرر ذلك في  الشورانية.

في أعقاب الرسوم المسيئة للرسول أعلن بعض علماء الأزهر عن ضرورة التحرك على المستوى الدولي لاستصدار قانون يحظر ازدراء الأديان لمنع تكرار الإساءة للإسلام، ولهؤلاء أقول البر يبدأ من البيت أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟ إذا كللت جهودكم بالنجاح فلن يستطيع إنسان الإساءة إلى أي دين سواء كان هذا الدين هو الإسلام أو المسيحية أو البهائية أو حتى البوذية أو الهندوسية، وسيقع كل من يزدري أي دين تحت طائلة القانون، والحقيقة أننا لدينا بالفعل في مصر قانون يحظر ازدراء الأديان ،لكنه لم يطبق أبدا على المهيجين الذين يحضون على تحقير معتقدات المصريين غير المسلمين ويروجون للعنف الطائفي في وسائل الإعلام المملوكة للدولة فلنطبقه على المجرمين الذين يحرضون على القتل وهم معروفون للكافة.

فلتكن جريمة الشورانية علامة على طريق استئصال التطرف الديني من التعليم ومن وسائل الإعلام ومن أجهزة الحكم، فليقف كل المصريين الحريصين على وحدة هذه الأمة على اختلاف أديانهم وأطيافهم السياسية ضد محاولات تفكيك السبيكة الوطنية، ولنبدأ بتطهير نظام التعليم.

mmegahed@hotmail. com

كلام حكيم

08-04-2009

جائتنى هذه الرسالة على بريدى الالكترونى من احدى الصديقات واحب ان تشاركونى بها:

 

توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني ..؟

فسمعته  يقول :

“عن ماذا تريد أن تسأل؟”

قلت :

“ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟”

فأجابني :

“البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً”

” يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة”

” يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل”

” يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً”

مرّت لحظات صمت ….

ثم سألت :

“ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها…؟

فأجابني:

“ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين”

“ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين “

“ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران “

” ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط

لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة “

” ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل”

” ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم”

” ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف”

“ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً

باقة ورد اليكى هدى صديقتى

في الإسلام والكفر

08-04-2009

كتب الاستاذ فهمى هويدى فلى جريدة الشروق  يوم 5-4-2009  العدد 64   الصفحة الأخيرة

في الإسلام والكفر

أقاوم بقدر استطاعتى إغراءات المشاركة فى المناقشات التى تشتت الصف الوطنى وتحكمها الانفعالات أو المرارات التى يختزنها بعض المثقفين، وينشغلون خلالها بتصفية حساباتهم الخاصة بأكثر من انشغالهم بهم الوطن فى حاضره ومستقبله. وأستغرب كثيرا إصرار أولئك البعض على الاستغراق فى محاولة تسجيل النقاط التى تقصى الآخرين وتغتالهم أدبيا وسياسيا، فى حين أن الوطن المأزوم فى أمس الحاجة إلى استنفار سواعد الجميع وطاقاتهم، بما يجعل الاحتشاد ضرورة والإقصاء جريمة لا تغتفر. فى الوقت ذاته، فإننى لا أرى مصلحة أو جدوى فى نقل تلك الحروب الأهلية العبثية إلى وسائل الإعلام لتتحول إلى مادة للإثارة والتحريض، تسهم فى التشتيت وتسميم أجواء الاحتشاد الوطنى المنشود.

بين أيدينا نماذج عدة لتلك الحروب الأهلية، التى يشكل اشتباك العلمانيين مع الإسلاميين أحد أهم موضوعاتها. وهى معركة سقيمة ممتدة، لم يعد يقال فيها شىء جديد، وكل ما يتردد فى سياقها ليس أكثر من اجترار للقديم وإعادة إنتاج له، بحيث لم يعد يستحق أن يتوقف المرء عنده، مع ذلك فلا أخفى أن التراشق بين الجانبين كثيرا ما يتجاوز حدود المقبول أو المحتمل، الأمر الذى يكشف عن أن ثقافة عدم احترام الآخر ــ ناهيك عن احتوائه ــ لم تترك فئة إلا وتمكنت منها.

قبل أيام قدر لى أن أتابع حلقة تليفزيونية استضافت أحد المتدينين ونفرا من أتباع إحدى الفرق المثيرة للغط هذه الأيام، بسبب الشك فى معتقداتها. ورغم عزوفى على متابعة مثل هذه المناقشات، خصوصا حين يكون أطرافها من غير أهل الاختصاص، إلا أن الفضول دفعنى إلى الاستماع لما قيل. وما أن بدأت الحلقة حتى وجدت أن النقاش احتدم، وأن الإثارة حققت هدفها الكامن، حين اتهم صاحبنا المتدين الآخرين بأنهم مرتدون بدَّلوا دينهم وخرجوا من ملة الإسلام. وهى النقطة التى وقفت عندها، ووجدتها من تجليات ظاهرة التسرع فى تكفير الآخرين التى تمثل محظورا يستحق التحذير منه، نظرا لخطورة الآثار التى تترتب على الوقوع فيه. وقد وجدت أن بعض أهل العلم قالوا كلاما نفيسا فى الموضوع يجب أن نستعيده ونستوعبه فى هذه المناسبة، لعل الذكرى تنفع المؤمنين.

فى حديثه عن الحد الفاصل بين الإسلام والكفر، قال الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت إنه من لم يؤمن بوجود الله ورسله وكتبه، ولم يؤمن بالبعث والجزاء فى الآخرة وأنكر ما حرم الله وما أوجب، لا يكون مسلما ولا تجرى عليه أحكام المسلمين فيما بينهم وبين الله، وفيما بينهم بعضهم وبعض، وليس معنى هذا أن من لم يؤمن بشىء من ذلك يكون كافرا عند الله، يخلد فى النار وإنما معناه أنه لا تجرى عليه فى الدنيا أحكام الإسلام. فلا يطالب بما فرضه الله على المسلمين من العبادات، ولا يمنع مما حرمه الإسلام كشرب الخمر وأكل الخنزير والاتجار بهما، ولا يغسله المسلمون إذا مات ولا يصلون عليه، ولا يرثه قريبه المسلم فى ماله، كما لا يرث هو قريبه المسلم إذا مات.

أضاف الشيخ شلتوت فى فتواه: أما الحكم بكفره عند الله فهو يتوقف على أن يكون إنكاره لتلك العقائد أو لشىء منها بعد أن بلغته على وجهها الصحيح، واقتنع بها فيما بينه وبين نفسه، ولكنه أبى أن يعتنقها ويشهد بها عنادا واستكبارا، أو طمعا فى مال زائل أو جاه زائف، أو خوفا من لوم فاسد. فإذا لم تبلغه تلك العقائد، أو بلغته بصورة منفرة أو صورة صحيحة لكنه لم يكن من أهل النظر. أو كان من أهل النظر ولكن لم يوفق إليها. ويظل ينظر ويفكر طلبا للحق، حتى أدركه الموت أثناء نظره، فإنه لا يكون كافرا يستحق الخلود فى النار عند الله. وخلص من ذلك إلى القول بأن الشعوب النائية التى لم تصل إليها عقيدة الإسلام، أو وصلت إليها بصورة سيئة منفرة. أو لم يفقهوا حجته مع اجتهادهم فى بحثها، بمنجاة من العقاب الأخروى للكافرين، ولا يطلق عليهم اسم الكفر.. علما بأن الإسلام حين دعا الناس لأن يؤمنوا به، فإنه لا يحملهم على ذلك بالإكراه (المنهى عنه شرعا) ولا يحملهم عليه بالخوارق، وإنما يحملهم عليه بالبرهان الذى يملأ القلب وينير العقل. (الإسلام عقيدة وشريعة ص18و21)

http://www.shorouknews.com/Column.aspx?id=22386

تعقيب: ان حد الردة يجب ان يصدر عن عالم تتوفر فيه شروط الفتوى وبقرار جماعى عن مجمع فقهى او جهه فتوى يعتد بها على ان يرفع الامر الى ولى الامر ( الحاكم ) وهو له القرار النهائى….. هذا ماجاء فى الشريعة الاسلامية  السمحة  اىان القرار فى النهاية الى الحاكم وليس اى فرد فى المجتمع .