Archive for أبريل 6th, 2009

المحرض

06-04-2009

كتبت الاستاذة كريمة كمال فى البديل 5 ابريل 2009 هذا المقالك

جريدة البديل – 5 إبريل 2009

http://www.elbadeel .net/index. php?option= com_content&task=view&id=51250&Itemid=74

مصر التي غابت

المحرض

كريمة كمال

ماذا يعني التحريض؟ وكيف يمكن اتهام أحد بالتحريض علي جريمة؟ وهل هناك تحريض ثابت وموثق أكثر من كتابة مقال باسم صاحبه في جريدة قومية يومية هي «الجمهورية» أو من الخروج علي آلاف المشاهدين في برنامج تليفزيوني لحضهم علناً علي قتل إنسان محدد وأتباع دين معين بصفتهم مرتدين!! ومتى يمكن للجهات المسئولة أن تحاسب المحرض علي التحريض الذي هو حض علي الجريمة والقانون يجرمه؟! ما حدث من إحراق منازل البهائيين في سوهاج يضع الدولة المصرية بكل أجهزتها أمام مسئولياتها التي طالما تراجعت عن مواجهتها فيما يخص التشدد والتمييز والعنف ضد المختلف دينياً.

ما حدث يوم عقد مؤتمر «مصريين ضد التمييز الديني» في نقابة الصحفيين ومنع عقد المؤتمر والادعاء بأنه مؤتمر يروج للبهائية- قد مر دون أي محاسبة للمتورطين في تلك الواقعة المشينة التي خرج نقيب الصحفيين ليعتذر عنها. وقيل إن الأمر سيخضع للتحقيق لكننا لم نسمع عن نتيجة لهذا التحقيق وهو ما دفع الذين تصدروا لتلك الواقعة للسعي في طريقهم الذي بدءوه.. والإصرار علي مخططهم الذي نفذوه فمنعوا عقد المؤتمر الثاني لـ«مصريين ضد التمييز الديني» في النقابة لكن هذا ليس هو المهم هنا، فالمهم حقاً أن جمال عبد الرحيم الذي ادعي عند عقد المؤتمر الأول أنه مؤتمر يروج للبهائية حتى يستثير المشاعر الدينية للمصريين المسلمين عاد ليكرر نفس الادعاء رغم أن «مصريين ضد التمييز الديني» أصبحت معروفة الهوية ومؤتمرها الأول الذي عقد تناول فكرة التمييز والمواطنة ومؤتمرها الثاني الذي سيعقد يتناول فكرة التعليم والمواطنة،

لكن التحريض يبدأ بتشويه الصورة واللعب بمشاعر العامة ودفعهم إلي التصرف بغوغائية تذكرك بمشاهد حرق العلماء والنساء والمتهمين بالكفر في الأفلام السينمائية التي تتعرض لفترات في التاريخ الإنساني كان الشك فيها في أي إنسان والادعاء عليه بالكفر أو ممارسة السحر كفيلا بأن تخرج الجموع في البلدة في حالة هياج لتعلقه فوق صاري وتحرقه دفاعاً عن الدين.

تطورت المجتمعات لتحكمها التشريعات والقوانين وتضبطها الدساتير وليصبح هناك هامش للحريات الفردية في مواجهة المجتمعات وليصبح هناك قبول لفكرة أن هناك آخر فهل عدنا نحن إلي الوراء عقوداً وعقوداً لتكفي كلمات موتورة في مقال أو في برنامج تليفزيوني لدفع أهالي  القرية الهادئة في سوهاج لكي يتحولوا إلي جموع غاضبة لا يهدأ غضبها سوي مع تصاعد ألسنة اللهب؟ وهل توقف التحريض عند هذا الحد أم أن الصدفة لا يمكن أن تكون بطلاًِ في هذه الواقعة حينما نجد أن المحرض في المقال والبرنامج التليفزيوني من نفس البلد الذي تعالت فيه ألسنة النيران لتحرق البهائيي؟ إذا لم توجه تهمة التحريض هنا فمتى توجه؟

EGYPT: Bahai minority group under attack

06-04-2009

EGYPT: Bahai minority group under attack

http://latimesblogs.latimes.com/babylonbeyond/2009/04/egypt-bahais-under-attack.html

The homes of some members of Egypt’s Bahai minority came under violent attack by Muslims this week in a rural area in southern Egypt.

The attacks erupted in the village of al-Shuraniya in the upper Egyptian province of Sohag where Muslim residents gathered outside the homes of some Bahais and chanted, “There is no god but God” and “Bahais are the enemies of God.” 

Shortly afterward, they threw rocks at the homes, breaking windows. Violence escalated when Muslim residents threw firebombs and Molotov cocktails at the house of five Bahai families, according to a statement released by human rights groups.

“The heinous and unprecedented attacks on Baha’i Egyptians are a crime against all Egyptians,“ said a statement issued on April 2 by six human rights groups. “We shall never allow the perpetrators of these crimes to benefit from the same climate of impunity that has marred the government’s response to sectarian violence against Egyptians Copts over the last four decades.”

The attacks have forced the Bahais to flee their village. Seven people had been reportedly arrested.

Rights groups blamed an Egyptian journalist working for the state-owned daily al-Gomhoureyya for inciting the violence. Shortly before the unrest, journalist Gamal Abdel Rahim appeared on a television talk show with a Bahai woman who, he said, should be killed for being an infidel. 

After the violence began, he praised attacks on Bahai houses as evidence of the religiosity of the residents of al-Shuraniya village, said the rights groups.

Last month, Bahais in Egypt won a major legal battle. Egypt’s Supreme Administrative Court upheld an earlier verdict allowing Bahais to receive identification documents. 

Bahais have been complaining for years of being denied the right to ID cards. In Egypt, without identification documents, one is nonexistent. But the verdict did not mark the end of the Bahais’ travails.

Egypt’s Bahais, numbering about 2,000, are regarded by most Muslim religious leaders as heretics. 

The Bahai faith is believed to have first arrived to Egypt in the 1860s. Bahais had almost complete freedom to practice their religion until 1960 when then-President Gamal Abdel Nasser ordered the dissolution of all Bahai institutions and the criminalization of Bahai religious activities. 

Following the decree, Bahais faced waves of mass arrests. Nasser’s regime was very suspicious about Bahais for the reason that their main shrine which they visit on pilgrimage lies in Haifa, in what is now Israel. 

— Noha El-Hennawy in Cairo

Photo: The shrine of Bahaullah, founder of the Bahai faith, in the Israeli

city of Haifa. Credit: Nelson Ashberger / Bahai Media Bank

متابعة صحفية حرق منازل البهائيين (4)

06-04-2009