عيد ميلاد حضرة بهاء الله


 

فى الاول والثانى من محرم من عامى 1233 و 1235 هجرية الموافقين لعامى 1817 و 1819 ولد حضرة بهاء الله بطهران ايران وولد حضرة الباب بمدينة شيراز ايران ايضا والاول اسمه حسين على نورى والثانى اسمه على محمد وهو من السلالة النبوية الشريفة . وقد كان للاثنين طفولة تنم عن تمييزهم عن اقرانهم بالمعرفة والعلم اللدنى الغزير بالرغم من انهم لم يدخلا المدارس . ويحيى العالم البهائى هذه الذكرى بتلاوة المناجاة والدعاء لله شكر وعرفان .ولمعرفة المزيد عن مولدهما ونشاتهم ادخل الى هذه الروابط
ميلاد حضرة بهاء الله و نشاته

http://fr.youtube.com/watch?v=IaE8Z7fvUos

<a href=”http://”>ميلاد حضرة الباب و نشأته

http://fr.youtube.com/watch?v=XjFKwqtQMe4

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

16 تعليق to “عيد ميلاد حضرة بهاء الله”

  1. مجاهد في اعلاء كلمة الحق Says:

    حسبي اللة ونعم الوكيل فيكم ياكفرة لان سيدنا محمد علية الصلاة والسلام اخر الانبياء والذين تتدعون بية هو خرافات وبدع دة حتي في الانجيل قبل التحريف يعلمون انة سوف ياتى نبي اسمة احمد وهذا بعد سيدنا عيسى علية السلام عودوا الي صوابكم وارجعوا الي دينكم حتي لوكنتم مسحيين فهذا اكرم لكم لاننا نحن نومن يالدينات الثلاثة ونعتنق الاسلام اخر الاديان علي الارض

  2. Smile Rose Says:

    واضح انك زائر دائم للمدونة وتعلم جيدا اننا مؤمنين بالله الذى لا شريك له فلا داعى لان تغلط فى حكمة الرحمن من انزال الرسلات الالهية كل حقبة من الزمن لان فيض الله لا ينقطع واعتقد انك متفق معى ان الله قادر فى كل زمان على بعث رسالة جديدة

  3. ماما وفاء Says:

    كل عام وأنتم وأسركم وكل البهائيين بالعالم بكل خير بمناسبة عيد ميلاد حضرة الباب أول محرم وعيد ميلاد حضرة بهاء الله في الثانى من محرم فكل عام وكل الدنيا بخير وسلام
    http://fosho.wordpress

  4. منذر زيدان خلف Says:

    كل عام والعالم كله بخير ومحبة وسلام ووحدة اتحاد بين ابناء الجنس البشري على الكرة الارضية جمعاء

  5. Smile Rose Says:

    شكرا لك منذر
    كل عام والجميع بخير ونتمنى ان يعم السلام الارض كلها

  6. محمد السيد Says:

    عجبا من قوما ظاهر الحق امامهم ثم يقودهم الشيطان الى الباطل وقد وهب الله العقل والقلب!

    فأنا لا اريد الاستهزاء ولكن اريد التفكير دائما في حكمة الله في الأرض وفي كتابه

    واريد من يناقشني في هذا الادعاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم لانكم تنسبون الكذب الى الله ورسوله

    ومستعد ان اذهب بنفسي الى اي مكان لأنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ورب العالمين
    بإذن الله تعالى

  7. Smile Rose Says:

    استاذ محمد
    نحن ايضا ننصر سيدنا محمد لانه رسول الحق واذا قرات خطب ومحادثات حضرة عبد البهاء فى اوروبا وامريكا ستجد انه دافع عن سيدنا محمد فى اوروبا منذ مائة عام مضى واذا رغبت فى قرائته بنفسك ادخل على هذا الرابط وافتح الكتاب ستجد مااقوله لك
    http://reference.bahai.org/ar/t/ab/

  8. سيد Says:

    حسبي الله ونعم الوكيل
    كل هذا كفر وشرك بالله ولو كنتم تقرأن القرآن لعرفتم انكم على ضلال
    فتوب الى الله وارجعوا عن هذا الكفر

  9. sarah Says:

    فعلا سيأتي يوما و نرى العرب يعبدون ميكي ماوس لأنه يضحكهم و ينسيهم همومهم؟؟؟؟ فعلا قد أضحكتم علينا الناس و العالم كله و وصفنا باغبا ما جاء على الأرض بهذه الديانات الغريبة التي تخرج كل يوم و كأنها مودة و تتسابقون على منصب أحسن مصمم … إني أراكم و أتباعكم كفئران تجارب تصدقون كل ما تسمعونه ولا ترونه وتسرعون بالتصديق دون تفكير…… أين العقل أين الإيمان بالله الأحد.. أين العلم الذي يحميكم من كل تجهيل… بقدر ما ضحكت عليكم بكيت لأنكم تضعون بأيديكم معصما اسود على أعينكم و مشيتم حفاة على الأرض دون معرفة وجهتكم… أفيقوا و تعلموا لان العلم يفتح الأبصار… هذا البهاء المجنون و أخاه يحبان التشخص و أن يجعلا لهما أتباعا ليكونا أسيادا على مغفلين مثلكم إلى درجة الربوبية؟ هل هناك رب أو إلها يموت أو ينفى أو يسجن؟ هل هناك إلها يخاف إلى درجة التخفي؟ الم تلاحظوا إن نصوصه منسوخة من القران مع تقديم و تأخير الفعل و المفعول به و تحريف كل ما لم يعجبه أين الجديد الذي جاء به فيلسوفكم الأبله هذا؟ أين العلم الذي جاء به؟ أين المنطق…سوى إغراءات لفئة معينة… المراهقين و الجهلة الذين يبحثون عن الحرية دون قيود و التهرب من المسؤولية تجاه نفسك… كما من قال لك “لا تفكر لأني أفكر في مكانك” حيث ستجد نفسك تؤمن بكل شيء و في نفس الوقت لا تؤمن بشيء حتى الله لأنك لست واثقا من هو “الباب أم البهاء أم الله نفسه” صحيح واقع العرب و المسلمين مفزع ولكن أفزعه الناس اللذين يجهلون و يخدمون الاستعمار دون وعي الم يكن هذا البهاء الأحمق حليف روسيا ضد إيران لأنها كانت و مازالت دولة إسلامية قوية أربكت كل الجبابرة حتى أمريكا في وقتنا الراهن… الإرهاب و البهائية و الشيعة و غيرهم من الآفات من صنع اليهود من اجل تشتيتنا “سياسة فرق تسد”
    الله يسترني ويهدينا و يهديكم أو ليمسحكم من الأرض لأنكم كالوباء ينتشر ثم يسكن فيقتل.
    الشعوب تتعلم و تتقدم و نحن نفرح كالصغار نؤمن بأي ديانة جديدة فنحضنها و يضحك علينا من علمها لنا لأنه وصل إلى مبتغاه ليفعل بنا ما يشاء
    حسبي الله ونعم الوكيل
    لا اله إلا الله محمد رسول الله و لا حول ولا قوة إلا بالله, و يا رب احمي امة محمد من الزوال.

  10. Smile Rose Says:

    الى سارة
    شكرا لكى ادبك الجم فى القاء التهم على الناس جزافا ؟؟
    هل هذا ماعلمك له الاسلام العظيم
    هل هذا اخلاقيات انسنان هذبه كلمات الله الفرد الواحد الذى تقولين انكى تؤمنين به اشك فى ذلك!!!
    اما عن البهائييون فنحن لا نعبد انسان نجن نعبد الله سبحانه وتعالى الذى لا يتجسد والمنزه عن الصعود والنزول اما حضره بهاء الله وهذا لقبه اما اسمه الحقيقى حسين على هو رسول مثله مثل كل الرسل الذين فدوا ارواحهم فى سبيل الكلمة الالهية لتوصيلها للبشر لكن كالعادة هم يوجهون ذلك بالب والشتيمة من بنى البشر الذين يعصمون اعينهم حتى لا يروا الحقيقة وهى ان رسلات الله لن تنتهى ومادمتى تفهمين ان الله حى لا يموت فكيف بالله عليكى تقولين ان رسائله انتهت الى البشر . اقراءى قرانك جيدا ستجيدن الجحقيقة فى الحروف المقطعة للقران الكريم وفى البسملة وقصار السور .

  11. منذر زيدان خلف Says:

    من أهم المبادىء التى جاء بها الدين البهائى هو مبدأ

    (( تحرى الحقيقة ))

    أليس صرح الحضارة الإنسانية والتقدم المادي في العلوم والمعارف الكونية قائماً

    على أساس تحرّي الحقيقة؟

    ألم تكن التقاليد الموروثة ولا تزال سحباً سوداء تحجب عنا شمس الحقيقة؟

    أليس كل إنسان مسؤولاً عن أفعاله أمام الحقّ يوم لا تُغني نفس عن نفس شيئاً؟

    ألم يأمرنا الله تعالى بتحرّي الحقيقة في كل شيء حينما قال

    إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا“؟ (الحجرات ٦)

    أليس تحرّي الحقيقة دوراً خلقياً وحقاً إيمانياً يمارسه الإنسان تنفيذاً لأمر مولاه؟

    أين نحن من كلام الحقّ إلينا

    وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه“ ؟(الإسراء ۱۳)… لعلنا نفكر

  12. منذر زيدان خلف Says:

    من أهم المبادىء التى جاء بها الدين البهائى هو مبدأ

    (( تحرى الحقيقة ))

    أليس صرح الحضارة الإنسانية والتقدم المادي في العلوم والمعارف الكونية قائماً

    على أساس تحرّي الحقيقة؟

    ألم تكن التقاليد الموروثة ولا تزال سحباً سوداء تحجب عنا شمس الحقيقة؟

    أليس كل إنسان مسؤولاً عن أفعاله أمام الحقّ يوم لا تُغني نفس عن نفس شيئاً؟

    ألم يأمرنا الله تعالى بتحرّي الحقيقة في كل شيء حينما قال

    إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا“؟ (الحجرات ٦)

    أليس تحرّي الحقيقة دوراً خلقياً وحقاً إيمانياً يمارسه الإنسان تنفيذاً لأمر مولاه؟

    أين نحن من كلام الحقّ إلينا
    إن غاية طالب العلم العاقل الكامل هي تحصيل العلم بغض النظر عن الذي بينه له، والنور محبوبه في أي زجاج أضاء، والورد مطلوبه في أية أرض نبت، والنير الأعظم يهب الفيض الإلهي من أي مشرق طلع ولا يجوز أن يتعصب، بل ينبغي أن يكون عاشقاً للشمس سواء طلعت من المشرق الموسوي أم المحمدي أم العيسوي. فالشمس هي الشمس. وعلى هذا فالحقيقة يجب أن تكون هدف الإنسان بغضّ الطرف عمن سمعها منه. هذه هي مسألة تحري الحقيقة. فما هي نتيجة هذا البحث؟ نتيجته أن على جميع ملل العالم أن تتخلي عن كل ما سمعت من قبل، وألا تتمسك بملة ما أو تنفر من غيرها من الملل. فلعل الملة التي نفرت منها على حق، ولعل تلك التي تمسكت بها على باطل، فإذا ما تخلت عما سمعت ولم تتمسك بملة معينة ولم تنفر من غيرها عندئذ يبدأ تحري الحقيقة وسوف تلاحظ في النهاية أن حقيقة الأديان الإلهية واحدة، وأن الاختلاف منحصر في التقاليد، وهكذا يكون تحري الحقيقة سبباً في اتفاق جميع البشر.
    وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه“ ؟(الإسراء ۱۳)… لعلنا نفكر

  13. Sarah Says:

    أين تعليقاتي يا أستاذ؟
    ثم شكرا لنزاهتكم؟
    عجبا، تدعون أن دينكم واضح المعالم، ثم ها أنتم تحذفون الحقائق التي أقلقتكم ، خشية أن تضعف حجتكم،
    وا حسرتاه، تتجاهلون الحق و أنتم تعلمون لتقنعوا أنفسكم بما سولت لكم أنفسكم و الشيطان،
    فلا حول ولا قوة إلا بالله

  14. الجواهر Says:

    التعليقات الخاصه للاستاذة سارة كتبت وتوجد بصفحة صعود حضرة بهاء الله.

    https://basmagm.wordpress.com/2008/05/22/%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%ad%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-1/#comment-2753

    يأمنون البهائيين ان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم اخر الانبياء بدورة سيدنا أدم وسيدنا محمد(صلعم) هو الخاتم لتلك الدورة ولكن رسلات الله لم تنقطع فالانسان دائما فى حاجة الى مربى.

  15. منذر زيدان خلف Says:

    من مبادئ الدّين البَهَائيّ
    نعني بالمبادئ تلك الأصول المستخلصة من الآيات والألواح المنزّلة في هذا الدّور الجديد، والّتي يعتبرها البهائيّون هاديًا لهم وتوجيهًا إلهيًّا يحدّد معالم الشّوط الحاليّ من المسيرة الإنسانيّة، ويجدون فيها الأساس الّذي ستشاد عليه الحضارة العالميّة المقبلة. فالمبادئ بهذا التّصوّر هي بمثابة أهداف تدور حولها وتسدّد إليها جهود وموارد وإمكانات كلّ من الأفراد والجماعات على السّواء. ويضع البهائيّون مبادئ وأحكام دينهم موضع التّنفيذ، ويركّزون جهدهم لتحقيق مضمونها في حياتهم اليوميّة، وهذا ما يميّز هذه المبادئ عن الشّعارات الجذّابة التي تزخر بها أقوال فلاسفة ومفكّري هذا العصر، دون أن نلمس لها أثرًا يذكر في الحياة العمليّة.
    من المبادئ الّتي جاء بها الدّين البهائيّ مبدأ وحدة الأديان ودوام تعاقبها. وينطلق هذا المبدأ من حقيقة ما فتئت تزداد وضوحًا، وهي أن الأديان واحدة في أصلها وجوهرها وغايتها، ولكن تختلف أحكامها من رسالة إلى أخرى تبعًا لما تقتضية الحاجة في كل زمان، وفقًا لمشكلات العصر الّذي تُبعث فيه هذه الرّسالات. للبشريّة في كل طور من أطوار تقدّمها، مطالب وحاجات تتناسب مع ما بلغته من رقّي ماديّ وروحانيّ، ولا بدّ من ارتباط أوامر الدّين ونواهيه بهذه الحاجات والمطالب. فالمبادئ والتّعاليم والأحكام الّتي جاء بها الأنبياء والرّسل، كانت بالضّرورة على قدر طاقة النّاس في زمانهم وفي حدود قدرتهم على استيعابها، وإلاّ لما صلحت كأداة لتنظيم معيشتهم والنّهوض بمداركهم في مواصلة التّقدم نحو الغاية الّتي توخّاها خالقهم.
    يؤمن البهائيّون إذًا بأن الحقائق الدّينيّة نسبيّة وليست مطلقة، جاءت على قدر طاقة الإنسان وإدراكه المتغيّر من عصر إلى عصر، لا على مقدار علم أو مكانة الأنبياء والمرسلين. ويؤمن البهائيّون أيضًا باتّحاد الأديان في هدفها ورسالتها، وفي طبيعتها وقداستها، وفي لزومها وضرورتها، ولا ينال من هذه الوحدة، كما رأينا، تباين أحكامها أو اختلاف مناهجها. لهذا لا يزعم البهائيّون أن دينهم أفضل الأديان أو أنّه آخرها، وإنّما يؤمنون أنّه الدّين لهذا العصر، الدّين الّذي يناسب مدارك ووجدان الإنسان في وقتنا وزماننا، والدّين الّذي يعدّ إنسان اليوم لإرساء قواعد الحضارة القادمة، وفي هذا وحده تتلخّص علّة وجوده وسبب اختلاف أحكامه عن أحكام الأديان السّابقة.
    ومن مبادئ الدّين البهائي السّعي إلى الكمال الخلقي، فالغاية من ظهور الأديان هي تعليم الإنسان وتهذيبه. ما من دين حاد عن هذا الهدف الجليل الّذي ينشد تطوير الإنسان من كائن يحيا لمجرّد الحياة ذاتها، إلى مخلوق يريد الحياة لما هو أسمى منها، ويسعى فيها لما هو أعزّ من متاعها وأبقى، ألا وهو اكتساب الفضائل الإنسانيّة والتّخلّق بالصّفات الإلهيّة تقرّبًا إلى الله. والقرب إليه ليس قربًا مكانيًّا أو زمانيًّا، ولكن قرب مشابهة والتّحلّي بصفاته وأسمائه. ويفرض هذا المبدأ على البهائيّ واجبين: واجبه الأوّل السّعي الدائب للتّعرّف على ما أظهر الله من مشرق وحيه ومطلع إلهامه. وواجبه الثّاني أن يتّبع في حركته وسكونه، وفي ظاهره وباطنه ما حكم به مشرق الوحي. فالعمل بما أنزل الله هو فرع من عرفانه، ولا يتمّ العرفان إلاّ به. وليس المقصود بعرفان الإنسان لصفات الله التّصوّر الذهنيّ لمعانيها، وإنّما الاقتداء بها في قوله وعمله وفي ذلك تتمثّل العبوديّة الحقّة لله تنزّه تعالى عن كلّ وصف وشبه ومثال.
    ومن مبادئ الدّين البهائيّ ضرورة توافق العلم والدّين. بالعلم والدّين تميّز الإنسان على سائر المخلوقات، وفيهما يكمن سرّ سلطانه، ومنهما انبثق النّور الّذي هداه إلى حيث هو اليوم، وما زالا يمدّانه بالرّؤية نحو المستقبل. العلم والدّين سبيلان للمعرفة. فالعلم يمثل ما اكتشفه عقل الإنسان من القوانين الّتي سنّها الخالق لتسيير هذا الكون، وأداته في ذلك الاستقراء: فيبدأ بالجزئيّات ليصل إلى حكم الكلّيّات. والدّين هو ما أبلغنا الخالق من شئون هذا الكون، ونهجه في تفصيل ذلك هو الاستنتاج: استنباط حكم الجزئيّات من الكلّيّات. فكلاهما طريق صحيح إلى المعرفة، ويكمّل أحدهما الآخر، ولعلّ اختلاف الدّين عن العلم ناتج عن فساد أسلوب مِراسنا، لأنّهما وجهان لحقيقة واحدة.
    طالما تعاون العلم والدّين في خلق الحضارات وحلّ ما أشكل من معضلات الحياة. فالدّين هو المصدر الأساسيّ للأخلاق والفضائل وكلّ ما يعين الإنسان في سعيه إلى الكمال الرّوحانيّ، بينما يسمح العلم للإنسان أن يلج أسرار الطّبيعة ويهديه إلى كيفيّة الاستفادة من قوانينها في النّهوض بمقوّمات حياته وتحسين ظروفها. فبهما معًا تجتمع للإنسان وسائل الرّاحة والرّخاء والرّقي مادّيًّا وروحانيًّا. هما للإنسان بمثابة جناحي الطّير، على تعادلهما يتوقّف عروجه إلى العُلى، وعلى توازنهما يقوم اطّراد فلاحه. إن مال الإنسان إلى الدّين دون العلم، سيطرت على فكره الشّعوذة والخرافات، وإن نحا إلى العلم دون الدّين، سيطرت على عقله المادّيّة، وضعف منه الضّمير. واختلافهما في الوقت الحاضر هو أحد الأسباب الرّئيسيّة للاضطراب في المجتمع الإنسانيّ، وهو اختلاف مرجعه انطلاق التّفكير العلميّ حرًّا، مع بقاء التّفكير الدّينيّ في أغلال الجمود والتّقليد.
    ومن مبادئ الدّين البهائيّ نبذ جميع التّعصّبات. فالتّعصّبات أفكار ومعتقدات نسلّم بصحتها ونتّخذها أساسًا لأحكامنا، مع رفض أي دليل يثبت خطأها أو غلوّها، وعلى هذا تكون التّعصّبات جهالة من مخلّفات العصبيّة القبليّة. وأكثر ما يعتمد عليه التّعصب هو التّمسك بالمألوف وخشية الجديد، لمجرد أن قبوله يتطلّب تعديلاً في القيم والمعايير الّتي نبني عليها أحكامنا. فالتّعصّب نوع من الهروب، ورفض لمواجهة الواقع.
    بهذا المعنى، التّعصب أيّا كان جنسيًّا أو عنصريًّا أو سياسيًّا أو عرقيًّا أو مذهبيًّا، هو شرّ يقوّض أركان الحقّ ويفسد المعرفة، بقدر ما يدعّم قوى الظّلم ويزيد سيطرة حريّته قوى الجهل. وبقدر ما للمرء من تعصّب يضيق نطاق تفكيره وتنعدم حرّيّته في الحكم الصّحيح. ولولا هذه التعصّبات لما عرف الناس كثيرًا من الحروب والاضطهادات والانقسامات. ولا زال هذا الدّاء ينخر في هيكل المجتمع الإنسانيّ، ويسبّب الحزازات والأحقاد الّتي تفصم عرى المحبّة والوداد. إنّ البهائية بإصرارها على ضرورة القضاء على التّعصّب، إنّما تحرِّر الإنسان من نقيصة مستحكمة، وتبرز دوره في إحقاق الحقّ وأهمّية تحلّيه بخصال العدل والنّزاهة والإنصاف.
    ومن مبادئ الدّين البهائيّ وحدة الجنس البشريّ. الاتّحاد هدف بعيد المدى أنهجتنا سبيله الأديان منذ القدم، فوطّدت أركان الأسرة، فالقبيلة، فدولة المدينة، فالأمّة، وعملت على تطوير الإنسان من البداوة إلى الحضارة، وتوسيع نطاق مجتمعه بالتئام شعوب متنابذة في أمّة متماسكة، إعدادًا ليوم فيه يلتقي البشر جميعًا تحت لواء العدل والسّلام في ظلّ وهدي الحقّ جلّ جلاله.
    حقيقةً، لم ينفرد الدّين وحده كقوّة جامعة للبشر، فقد اتّحدت أقوام كثيرة استجابة لدوافع قوميّة أو اقتصاديّة أو دفاعيّة، ولكن امتاز الاتّحاد القائم على الانتماء الدّينيّ عن غيره بطول أمده ورسوخ دعائمه في وجدان أبناء العقيدة الواحدة. وإن لم يخل، مع الأسف، تاريخ الأديان أيضًا من الانقسامات والانشقاقات الّتي استنزفت كثيرًا من الموارد البشريّة والاقتصاديّة.
    الاتّحاد هدف نبيل في حدّ ذاته، ولكنّه أضحى اليوم ضرورة تستلزمها المصالح الحيويّة للإنسان. فالمشاكل الكأداء الّتي تهدّد مستقبل البشريّة مثل حماية البيئة من التّلوث المتزايد، واستغلال الموارد الطبيعيّة في العالم على نحو عادل، وإلحاح الحاجة إلى الإسراع بمشروعات التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في الدّول المتخلّفة، وإبعاد شبح الحرب النّوويّة عن الأجيال القادمة، ومواجهة العنف والتّطرف اللّذين يهددان بالقضاء على الحريّات الفرديّة، كلّ هذه، وعديد من المشاكل الأخرى، يتعذر معالجتها على نحو فعّال إلاّ من خلال تعاون وثيق مخلص على الصّعيد العالميّ.
    علّمنا التّاريخ، كما تعلّمنا أحداث الحاضر المريرة، أنّه لا سبيل لنزع زؤام الخصومة والضّغينة والبغضاء وبذر بذور الوئام بين الأنام، ولا سبيل لمنع القتال ونزع السّلاح ونشر لواء الصّلح والصّلاح، ولا سبيل للحدّ من الأطماع والسّيطرة والاستغلال، إلاّ بالاعتصام بتعاليم دين جديد وتشريع سماويّ تتناول أحكامه تحقيق هذه الغايات. من خلال نظام بديع يقوم على إرساء قواعد الوحدة الشّاملة لبني الإنسان.
    ومن مبادئ الدّين البهائيّ تحقيق التّضامن الاجتماعيّ. لقد كان وما زال العوز داء يهدّد السّعادة البشريّة والاستقرار الاجتماعيّ، ومن ثمّ توالت المحاولات للسّيطرة عليه. وإن صادف بعضها نجاحًا محدودًا، إلاّ أنّ الفقر قد طال أمده واستشرى خطره في وقتنا الحاضر، وهو أقوى عامل يعوّق جهود الإصلاح والتّنمية في أكثر المجتمعات. وقد امتدّت شروره الآن إلى العلاقات بين الدّول لتجعل منه وممّا ينجم عنه من تخلّف، أزمة حادّة عظيمة التّعقيد.
    إن كانت المساواة المطلقة مستحيلة وعديمة الجدوى، فإنّ من المؤكّد أنّ لتكديس الثّروات في أيدي الأغنياء مخاطر ونكسات لا يستهان بهما. ففي تفشّي الفقر المدقع إلى جوار الغنى الفاحش مضار محقّقة تهدّد السّكينة الّتى ينشدها الجميع، وإجحاف يدعو إلى إعادة التّنظيم والتّنسيق حتّى يحصل كلّ على نصيب من ضرورات الحياة الكريمة. وإن كان تفاوت الثّروات أمرًا لا مفرّ منه، فإنّ في الاعتدال والتّوازن ما يحقّق كثيرًا من القيم والمنافع، ويتيح لكلّ فرد حظًّا من نعم الحياة. لقد أرسى حضرة بهاءالله، جلّ ذكره، هذا المبدأ على أساس دينيّ ووجدانيّ، كما أوصى بوضع تشريع يكفل المواساة والمؤازرة بين بني الإنسان، كحقّ للفقراء، بقدر ما هما واجب على الأغنياء.
    ومن مبادئ الدّين البهائيّ المساواة في الحقوق والواجبات بين الرّجال والنّساء. لا تفترق ملكات المرأة الرّوحانيّة وقدراتها الفكريّة والعقليّة، وهما جوهر الإنسان، عمّا أوتي الرّجل منهما. فالمرأة والرّجل سواء في كثير من الصّفات الإنسانيّة، وقد كان خَلْقُ البشر على صورة ومثال الخالق، لا فرق في ذلك بين امرأة ورجل. وليس التّماثل الكامل بين الجنسين في وظائفهما العضويّة شرطًا لتكافئهما، طالما أنّ علّة المساواة هي اشتراكهما في الخصائص الجوهريّة، لا الصّفات العرضيّة. إنّ تقديم الرّجل على المرأة في السّابق كان لأسباب اجتماعيّة وظروق بيئيّة لم يعد لهما وجود في الحياة الحاضرة. ولا دليل على أنّ الله يفرّق بين الرّجل والمرأة من حيث الإخلاص في عبوديّته والامتثال لأوامره؛ فإذا كانا متساويين في ثواب وعقاب الآخرة، فَلِمَ لا يتساويان في الحقوق والواجبات إزاء أمور الدّنيا؟
    المساواة بين الجنسين هي قانون عام من قوانين الوجود، حيث لا يوجد امتياز جوهريّ لجنس على آخر، لا على مستوى الحيوان، ولا على مستوى النّبات. والظّنّ قديمًا بعدم كفاءة المرأة ليس إلاّ شبهة مرجعها الجهل وتفوّق الرّجل في قواه العضليّة.
    عدم اشتراك المرأة في الماضي اشتراكًا متكافئًا مع الرّجل في شئون الحياة، لم يكن أمرًا أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلّة مرانها، وأعباء عائلتها، وعزوفها عن النّزال والقتال. أمّا وقد فُتحت اليوم أبواب التّعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرّجل، وتهيّأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السّلام بين الدّول والشّعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشريّ، لم يعد هناك لزوم لإبقاء امتياز الرّجل بعد زوال علّته وانقضاء دواعيه. إنّ تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشريّ يتيح الاستفادة التّامة من خصائصهما المتكاملة، ويسرع بالتّقدم الاجتماعيّ والسّياسيّ، ويضاعف فرص الجنس البشريّ لبلوغ السّعادة والرّفاهيّة.
    ومن مبادئ الدّين البهائيّ إيجاد نظام يحقق الشّروط الضّروريّة لاتّحاد البشر. وبناء هذا الاتّحاد يقتضي دعامة سندها العدل لا القوّة، وتقوم على التّعاون لا التّنافس، وغايتها تحقيق المصالح الجوهريّة لعموم البشر، ويكون نتاجها عصرًا يجمع بين الرّخاء والنّبوغ على نحو لم تعرفه البشريّة إلى يومنا هذا. وقد فصّل حضرة بهاءالله أُسس هذا النّظم البديع في رسائله إلى ملوك ورؤساء دول العالم في عصره، أمثال ناپليون الثّالث، والملكة ڤكتوريا، وناصر الدّين شاه، ونيقولا الأوّل، وبسمارك، وقداسة البابا بيوس التّاسع، والسّلطان عبد الحميد، فدعاهم للعمل متعاضدين على تخليص البشريّة من لعنة الحروب وتجنيبها نكبات المنافسات العقيمة. قوبل هذا النّظم العالمي آنذاك بالاستنكار لمخالفته لكلّ ما كان متعارفًا عليه في العلاقات بين الدّول. لكن أصبحت المبادئ الّتي أعلنها مألوفة، يراها الخبراء والمفكّرون اليوم من مسلّمات أيّ نظام عالميّ جاد في إعادة تنظيم العلاقات بين المجموعات البشريّة على نمط يحقّق ما أسلفنا ذكره من الغايات. ومن أركان هذا النّظم:
    – نبذ الحروب كوسيلة لحلّ المشاكل والمنازعات بين الأمم، بما يستلزمه ذلك من تكوين محكمة دوليّة للنّظر فيما يطرأ من منازعات، وإعانة أطرافها للتّوصّل إلى حلول سلميّة عادلة.
    – تأسيس مجلس تشريعيّ لحماية المصالح الحيويّة للبشر وسنّ قوانين لصون السّلام في العالم.
    – تنظيم إشراف يمنع تكديس السّلاح بما يزيد عن حاجة الدّول لحفظ النّظام داخل حدودها.
    – إنشاء قوّة دوليّة دائمة لفرض احترام القانون وردع أي أمّة عن استعمال القوّة لتنفيذ مآربها.
    – إيجاد أو اختيار لغة عالميّة ثانويّة تأخذ مكانها إلى جانب اللّغات القوميّة تسهيلاً لتبادل الآراء، ونشرًا للثّقافة والمعرفة، وزيادة للتّفاهم والتّقارب بين الشّعوب.

  16. عيد ميلاد حضرة بهاء الله « فى برنامج قوي قلبك : "طبعا فيه باك . ما هي باينة . دي "ف" . و إللي ما يحسش بيها يبقي مش حيوان حتي" . سعيد صال Says:

    […] عيد ميلاد حضرة بهاء الله — 15 comments […]

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: