Archive for نوفمبر 14th, 2008

اختيار قيادى بهائى عميدا لكلية العلوم والآداب فى جامعة الشرق الأوسط التقنية

14-11-2008
hurriyetdailynews

  تركيا -أنقرة: الدكتور والاستاذ الجامعى البهائى هو  مدير مكتب الشؤون الخارجية للبهائيين  في تركيا ، والذى أصبح أول بهائى يشغل منصب عميد كلية في تركيا بعد ان تولى منصب نائب العميد لمدة تسع سنوات. قال سيادته لمراسل صحيفة الحرية ديلى نيوز:

“كنت طالبا  فى هذه الجامعة وخدمت في عدةوظائف إدارية بها  لسنوات عديدة . لم اصادف  أي تمييز بسبب عقيدتى  وتعييني لم يكن مفاجأة لي فالبهائيون هم أتباع دين جديد نشأ في ايران في القرن 19  ويسعى الى وحدة الجنس البشرى روحانيا..
 يأتي هذا التعيين في وقت علا فيه صوت القومية وبدا الخطاب الرسمى  فى تجاهل الاقليات الموجودة في البلاد. وعلى الرغم من وجود حوالي 100000 بهائى في تركيا. فالديانة البهائية للان لا يوجد اعتراف رسمى  بها من جانب الحكومة التركية.

فرصة للبهائيين:
“ياتى هذا التعيين كتطورا  مهما للديانة البهائية و لتركيا كذلك ، حيث اختيرت لهذا المنصب بدون اى صعوبات بسبب العقيدة . الكل يعرف أن أننى بهائي. وتم انتخابي على الرغم من هذه الحقيقة. وانا داخل الجامعة اعمل اكاديميا فى العلوم وعميدا للكلية ولكن خارج الجامعة  فأنا ممثل البهائيين واحرص على ألا اخلط بين العملين  واعمل باجتهاد في مهمتي “. ويستطرد العميد ” للان لا يقدرالبهائيين على وضع انتمائهم الديني على بطاقات هويتهم لأنها غير مدرجة ضمن الخيارات.

ان عدد الأكاديميين البهائيين صغيرا  بينما الاعداد متناسبة فى الاعمال الاخرى. وقد اسس بهاء الله الديانة البهائيةفى ايران فى منتصف القرن ال19 والتى تعتبر الان اكثر الديانات سرعة فى النمو في العالم. فهناك  نحو ستة ملايين بهائى في جميع أنحاء العالم والديانة البهائية تسعى الى السلام و وحدة العالم امام مشاكل العصر الحديث. 

http://www.hurriyet.com.tr/english/domestic/10344762.asp?scr=1

(more…)

السينما وحقوق الانسان

14-11-2008

100_03721 dsc00594

نظم منتدى الشرق الاوسط للحريات  ندوة عن دور السينما فى ثقافة حقوق الانسان يوم 12 نوفمبر 2008 وراس الندوة د ناجى فوزى وكان المحاضرين د باسمة موسى  والاستاذة امال عويضة  والاستاذ حسن زين العابدين

وقد كتب الصحفى عماد توماس عن الندوة فى موقع الاقباط متحدون 13-11-2008 و اقتبس منها بعض الفقرات: فقد تحدث الدكتور ناجى فوزي رئيس قسم النقد السينمائي بأكاديمية الفنون عن صُناع الأفلام السينمائية  ودورهم فى ابراز ثقافة  حقوق الانسان  وقدم امثلة مثل لبعض  الافلام مثل  “الإرهاب والكباب” و”طيور الظلام” و”النوم في العسل”  و”العصفور” في 1973 م و فيلم “ميرامار”  و “شيء من الخوف”. ثم قدم مشهدين من فيلم فهرنهيت الذى انتج منذ 40 عاما والذى يحكى عن حرية الراى والتعبير.

من جانبها قالت الدكتورة باسمة موسى -الناشطة الحقوقية والأستاذ بكلية طب أسنان جامعة القاهرة- إن كل ما هو فن وكل ما هو إبداع صورة من صور حقوق الإنسان في حرية التفكير والإبداع والتعبير، ولا يخلو أي عمل فني من أن يكون متصل بحق من حقوق الإنسان.وعن انطباعها عن الثقافة السينمائية كمدخل لثقافة حقوق الإنسان قالت أن السينما أسرع في توصيل  المعلومة بالصوت والصورة للإنسان البسيط،، وقدمت السينما المصرية مجموعة كبيرة من الأفلام التي ألقت ضوءا على بعض المشاكل  والحث على استحداث قوانين لعدم إهدار الحقوق الإنسانية. وشددت د.باسمة على أن طريق الحقوق ليس مستقيماً لكنه صعب لأن الآخر يتصور أنه يفعل الصواب، ويجب أن يسير كل من  يطالب بحقه في الطريق السلمي وعدم إهدار حق الآخر.
وعبرت الدكتورة باسمة موسى عن سعادتها بفلمين أثارا جدلاً وثورة فكرية، تم إنتاجهم  في 2007 الأول “عقيدتي أم وطني” للمخرج احمد عزت الذي ألقى الضوء على الإشكالية البهائية في مصر، ومطالبة البهائيين في حقهم في الحياة والحصول على أوراق ثبوتية. الفيلم الثاني “سلاطة بلدي” للمخرجة نادية كامل، عن الزواج المختلط، والتغيير من ديانة لأخرى وكيف يتعايش أفراد الأسرة الواحدة حتى لو غير احدهم ديانته وكيف تعيش العائلات معاً ويقبلوا بعضهم على هذا الوضع الجديد. وأضافت “كلما زادت هذه الأفلام كلما زادت الثقافة المجتمعية لحقوق الإنسان كلما استقر المجتمع”.   ودعت كتاب السيناريو والمنتجين إلى العودة إلى إبراز كافة المواطنين المصريين في أفلامهم.

الأستاذ حسن زين العابدين -أديب وناقد فني ومذيع بإذاعة الشباب والرياضة- تحدث عن عملين سينمائيين لهم علاقة بحقوق الإنسان، الأول ” فيلم “المواطن مصري” لصلاح أبو سيف وفيه يشعر المشاهد بالقهر، فالإنسان في هذا الفيلم  ليس له أي نوع من الكرامة الإنسانية، مجرد كائن خلق لكي يُمَارس عليه القهر والانتهاك، وقال أن الفيلم أكد على شعور أي إنسان بنوع من القهر في حياته،  وعبر مخرج الفيلم عن ذلك بدموع الكمنجة” لكن كان السؤال هل يمكن “للكمنجة” أن تتمرد أم تكتفي بالبكاء فقط!!الفيلم الثاني الذي تحدث عنه زين العابدين، فيلم ” البداية” أشار فيه إلى شخصية “صالح” الإنسان البسيط الذي ليس لديه أي وعي ثقافي يتم تجنيده من قبل آخرين وعندما يشعر بكيانه وقيمة نفسه يبدأ في التمرد.

s112008914329

الأستاذة آمال عويضة -الأديبة والناقدة الفنية والصحفية بجريدة الأهرام- تحدثت عن العلاقة بين السينما وحقوق الإنسان، وأشارت إلى أننا أصاحب 110 سنة سينما و60 عام حقوق إنسان، والإنسان هو الهدف والموضوع الرسمي لأي فيلم مثلما نجد في أفلام عاطف الطيب مثل “البريء” و”ليلة ساخنة”…
وأضافت الأستاذة آمال عويضة أن الفن تحكمه فلسفة والفلسفة تناقش الخير والحق والجمال، ومعظم الأفلام السينمائية منذ 110 عام  تناولت هذه الفلسفة وأي فيلم تناول نفاق سياسي لتأييد السلطة أو تأييد القهر ذهب إلى مزبلة التاريخ الآن، وقالت لا يوجد سينما تافهة. وأشارت إلى بعض الأفلام مثل “إسماعيلية رايح جاي” الذي ناقش مشكلة شاب عاطل يبحث عن فرصة عمل، وفيلم “أمريكا شيكا بيكا” الذي ناقش الهجرة الغير شرعية. وقالت أن فيلم “حسن مرقص” حرك قضية، لكنه لم يقدم لنا حل فهذا ليس دور السينما. واختتمت حديثها بالدعوة لإعادة النظر إلى الأفلام ومشاهدتها مرة أخرى من وجهة نظر نقدية موضوعية.
واليكم تفاصيل مانشر بموقع الاقباط متحدون :

http://www.copts-united.com/08_copts-united_08/nrep.php/2008/11/14/13447.html

نادر شكرى يرد على مقالة جمال عبد الرحيم فى الجمهورية

14-11-2008

كتب الصحفى الاستاذ نادر شكرى فى موقع الاقباط متحدون رد على مقالة جمال عبد الرحيم فى جريدة الجمهورية 11-11-2008

جمال عبد الرحيم يشن هجوماً جديداً على البهائيين والقرآنيين ويصفهما بالخطر الصهيوني!

منير مجاهد: يجب احترام الفرد في اختيار عقيدته كما يشاء
حسام بهجت: ما نشر جريمة يجب العقاب عليه لأنه تحرض على الكراهية ضد طائفة دينية

نصيف: عبد الرحيم “يبحث عن الشهرة على حساب حرية الآخرين!
هندي يصحح ما قاله عبد الرحيم عندما ظهرت البهائية لم تكن هناك دولة إسرائيل
* أخطاء في التاريخ:
لم تكن هي المرة الأولى التي يقوم فيها جمال عبد الرحيم بالهجوم على الحريات الدينية ضاربا بعرض الحائط نصوص الدستور المصري والمواثيق الدولية التي وقعت عليها مصر هذا ما قاله رءوف هندي أحد البهائيين البارزين عندما قال: من المؤسف أن المجتمع المصري يمر بظاهرة خطيرة أن كل من يختلف معهم في الفكر أو الرأي أو العقيدة يصبح متهما وتعد له الاتهامات الجاهزة وهي ثلاثة اتهامات معروفة التكفير أو العمالة أو الجاسوسية وهو أسلوباً متدني في لغة الحوار بين المواطنين، مشيراً أن حضرة “بهاء الله” مؤسس الدين البهائي ذهب لعكا عام 1868 أي قبل ظهور ما يسمى بدولة إسرائيل والأهم من ذلك أنه ذهب لعكا بناءاً على فرمان صادر من السلطان عبد العزيز سلطان خليفة المسلمين آنذاك أي أنه لم يختر هذه البقعة بمحض إرادته بل بناء على أوامر المسلمين عندما كانت عكا ولاية ومستعمرة تابعة للخليفة.

(more…)