استشهاد حضرة الباب


  Martyrdom of the Bab in 9 th of  July 1850

   استشهاد حضرة الباب ومعجزات هذا اليوم

  يوم 28 شعبان من عام 1266 هـ هو يوم حزن عميق للبهائيين فى العالم فهذا اليوم هو ذكرى   استشهاد حضرة الباب المبشر بحضرة بهاء الله فى تبريز – ايران.والموافق يوم التاسع من يوليو من عام 1850م .

  فقد اتّسم الإعلان عن دعوة الباب بالشجاعة والإقدام، وهي الدعوة التي رسمت للبشر رؤية مجتمع جديد في كل نواحيه، فأصاب الفزع المؤسسات الدينية والمدنيّة على حدّ سواء. وسرعان ما تعرّض البابيون للاضطهاد والتعذيب نتيجة لذلك.  فأُعدمت السلطات الايرانية الآلاف من أتباع حضرة الباب في سلسلة من المجازر الفظيعة.  وسجّل عدد من المراقبين الغربيين الشجاعة المعنوية الخارقة التي أبداها البابيون وهم يواجهون حملة العنف والاضطهاد هذه. وتأثّر المفكرون الأوروبيون كإرنست رينان، وليو تولستوي، وساره برنارد، والكونت غوبينو، أبلغ الأثر لهذه المأساة الروحيّة التي دارت رَحَاهَا في بلد خيّم عليه الظلام. وأصبحت أخبار حضرة الباب موضوع حديث المنتديات الفكرية والأدبية الأوروبية بصورة متكرّرة. وحَمَلت تلك الأخبار البطولية التي تحلَّى بها أتباعه، وحكت عن سيرته العطرة ونبل تعاليم رسالته. وانتشرت قصة الطاهرة، تلك الشاعرة العظيمة والبطلة البابية، انتشاراً واسعاً كقصة حضرة الباب نفسه – فهي التي خاطبت جلاّديها حين استشهادها بجرأة قائلة: “تستطيعون قتلي بأسرع ما تريدون، ولكنكم لن تستطيعوا إيقاف تحرير المرأة”. وفي نهاية الأمر زعم أعداء حضرة الباب ومناوئوه كذبا بأنه لم

 يكن مارقاً في الدين فحسب، بل ثائراً ومتمرداً عظيم الخطر أيضاً. لذا قررت السلطات التخلّص منه وإِعدامه. ونُفّذ فيه الحكم في التاسع من يوليه عام ١٨٥٠ (الموافق للثامن والعشرين من شعبان ١٢٦٦ هجرية) في ميدان يتوسط الثُّكنات العسكرية بمدينة تبريز. واحتشد جمع غفير من الناس قُدّر عددهم بعشرة آلاف شخص، غصّت بهم سطوح الثكنات العسكرية والمنازل المشرفة على الميدان. وعُلّق حضرة الباب وشابٌ من أتباعه بحبلين ودُلِّيا أمام جدار في الميدان. واصطفّت الفرقة العسكرية وكان قوامها ٧٥٠ جندياً أرمنياً ثم انتظمت في صفوف ثلاثة في كل صف ٢٥٠ جندياً، وأطلق كل صف الرصاص بعد الآخر، وتكاثف الدخان المتصاعد من البنادق السبعمائة والخمسين حتى أظلم الميدان وتعسرت الرؤية فيه.

http://www.youtube.com/watch?v=dmt681chT8U

 

  shrine3.jpg

وسجّل أحداث استشهاد حضرة الباب السير جستين شييل، السفير فوق العادة ومبعوث الملكة فكتوريا الخاص لدى بلاط الشاه، في تقرير رفعه إلى وزير الخارجية البريطاني اللورد بالمرستون بتاريخ الثاني والعشرين من تموز (يوليه) عام ١٨٥٠، وقد جاء في تقريره ما يلي: “عندما انقشع الغبار الكثيف بعد إطلاق الرصاص، توارى حضرة الباب عن الأنظار وهتف الجمهور بأنّه قد صعد إلى السماء. فقد مزّق الرصاص الحبلين اللذين رُبط بهما حضرة الباب ورفيقه، إلاّ أنّه أحضر فيما بعد من الغرفة التي اكتُشِفَ وجوده فيها وتّم إطلاق الرصاص عليه من جديد.” بعد هذه المحاولة الأولى لتنفيذ حكم الإِعدام في حضرة الباب واختفائه عُثِرَ عليه يجلس في زنزانته وهو يُملي الإرشادات على أحد أتباعه. وكان حضرة الباب قد حذّر حرّاسه في وقت سابق من النهار حين قدموا ليقودوه إلى ساحة الإعدام بأن ليس هناك من قوة في الأرض يمكنها منعه من إتمام كل ما يريد الإدلاء به حتى الحرف الأخير. ولكن عندما حضر الحراس لاقتياده إلى الساحة للمرة الثانية تحدث اليهم قائلاً بكل هدوء: “أما وقد انتهيت من حديثي مع السيد حسين فبإمكانكم أنْ تفعلوا ما بدا لكم.” وتعتبر هذه الحادثة معجزة  , ثم اقتيد حضرة الباب ورفيقه الشاب مرة أخرى إلى ساحة الإِعدام. إلاّ أنَّ الجند الأرمن رفضوا إطلاق الرصاص عليه مرة ثانية خوفا من معصية الخالق بعد ان رأوا المعجزة باعينهم ، فشُكِّلت فرقة من الجند المسلمين وأُمروا بإطلاق الرصاص على حضرة الباب ورفيقه. وفي هذه المرة مزّق الرصاص جسدي الشهيدين جاعلاً منهما كتلةً واحدة من اللحم والعظم، أما الوجهان فقد ظلاّ سالمين لم تصبهما إلاّ خدوش طفيفة. وانطفأ نور ذلك “البيت” (والبيت كلمة استخدمها حضرة الباب في أحد ألواحه إشارة إلى ذاته) تحت وطأة سلسلة من الأحداث والظروف المثيرة للغاية، أما كلماته الأخيرة فقد وجهها حضرة الباب إلى الجمهور المحتشد قائلاً: ““سيأتي اليوم الذي فيه تؤمنون بي، وعند ذاك لن أكون معكم.” وقد كان للحدث الجلل المردود الالهى فالذين قتلوه وقع عليهم جدار المدينة وهم نيام فى نفس اليوم وماتوا جميعا.

 وهذه الاحداث مسجلة فى التاريخ الايرانى لمن يريد التحقق من هذه الاحداث . 

الأوسمة: , , , , ,

3 تعليقات to “استشهاد حضرة الباب”

  1. الجواهر Says:

    كانت دورة حضرة الباب قصيرة المدى . لأتتعدى ثمانى سنوات. ولكنها حفلت بأيات البطولة, وتجلت فيها روح الفداء بالنفس والنفيس فى سبيل الله.
    لقد سجن حضرة الباب فى اقليم أزربايجان فى قلعة ماه كوه ثم قلعة جهريق على مظنة عدم مبالاة سكانها بهذه الدعوة ولكن مأن حضر اليها حضرة الأعلى حتى بهر أهلها بدماثة أخلاقه. ورقة طباعه, وقوة أيمانه وخوارق أعماله فالتفوا حوله. ورحبوا بكل من قصده. ولكن ذلك قلق العلماء اكثر حتى تحالفت السلطة المدنية مع السلطة الدينية فى محاربة البابيين. فأغتصبوا أموالهم ,واراقوا دماءهم ونكلوا بذويهم . وفى النهاية نقل حضرة الباب الى تبريز حيث أعدت العدة لقتل حضرته.فأصدر علماء تبريز فتياهم بأعدام حضرة الباب بدون مواجهته وتم اعدامه فأشتشهد حضرة الباب.
    أصبح مرقد حضرة الباب محجا تأمه الملايين. بينما خوت قصور الملوك والوزراء الذين حاربوه وأندكت عروشهم كأنها هشيم تذروه الرياح

  2. محمد السيد حسين Says:

    معقولة لسة فية ناس با العقلية المتخلفة دى فى الدنيااااااااااااااا عيب والله عليكم بلاش خرافااااااااات عودوا الى ربكم قبل فوااات الاوااااان

  3. هالة Says:

    الاخ محمد
    على فكرة البهائيين محترمين جدا وافكار دينهم ليس فيها اى تجريح لاحد . وتلغى كل التعصبات انت لو صحيح مسلم عليك ان تبحث عنهم وتسالهم مش تتهمهم بالتخلف وهم اكثر الناس مهتمون بشئون وحدة العالم انا شخصيا لى اصدقاء بهائيين لم ارى منهم الا كل محبة وتذكر جيدا ان الله محبة مش شتيمة فى خلق الله

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: