Archive for 11 يوليو، 2008

الاوقاف تبدأ حملة لتحذير رواد المساجد من خطرالبهائية

11-07-2008

صدمت عندما وجدت هذا الخبر منشور فى جريدة روز اليوسف 10-7-2008 ص 2  . فقد نشرت خبرا بعنوان ” الاوقاف تبدأ حملة لتحذير رواد المساجد من خطر البهائية” وتستطرد الجريدة  “ان البهائية فئة ضالة وباطلة وتدعو الى الكفر والالحاد واتهام  معتقيها بالردة ” .ولا يخفى عليكم تبعات هذه الاتهامات الصارخة غير الصحيحة عندما يتحدث بها الدعاة فى كل مساجد مصر على سلامة المصريين البهائيين .

 لقد صدمت من هذا الخبر ولكن يبدو انه لاتوجد لغة حوار امام  وزارة الاوقاف سوى الأتهام  المقيت دون سند او دليل على الديانة البهائية ومن  يؤمن بها …لايوجد سوى روح العداء والكره التى هى  ابعد ماتكون عن الأسلام السمح الذى عرفناه من مبادئه الراقية….ليس امام وزارة الأوقاف وهى وزارة حكومية يجب ان تتحلى بالأنصاف وروح المحبة للمصريين جميعا” على اختلاف عقائدهم ومذاهبهم سوى نبرة البغض للآخر وعدم احترامه بل ورفض التعايش معه بحجة واهية وهى الدفاع عن الدين مع ان اساس الدين هو المحبة والسماحة  و عدم إكراه الآخر على شئ غير الذى يؤمن به …الى متى تستمر هذه الروح وهذه  النبرة العدائية تجاه مواطنين مصريين اخوانا” لهم فى وطن واحد … فتكون مع الأسف هذه الوزارة اول من يكسر ويخترق المادة الأولى من الدستور المصرى  وهى المواطنة. وانى احمل وزارة الاوقاف المصرية المسئولية لتحمل تبعات هذا الاجراء من حملات الكراهية والتمييز ضد البهائيين .  مع العلم ان الجامعة البهائية العالمية قد ارسلت مبعوثا منها مرتين وقابل شيخ الازهر ورئيس مجمع البحوث الاسلامية  وسلمهم رسالة “الى قادة الاديان فى العالم” ويطلب منهم كجهات دينية عليا بالتعاون المشترك وفتح سبل الحوار لتقارب الاديان لتحقيق السلام فى العالم وللان لم يرد اى رد للجامعة البهائية من الازهر الشريف  اومجمع البحوث الاسلامية.

 

وعلى الجانب الاخر ارى تناقضا فى تصريحات وزير الاوقاف ففى موقع الهيئة العامة للاستعلامات* بتاريخ 18 يناير 2008 وخلال لقائه فى المركز الثقافي الألماني‏(‏ جوتة‏)‏.  بالدكتورة يوتاليمباخ الرئيس التنفيذي لمعاهد جوتة والمراكز الثقافية الألمانية علي مستوي العالم‏,‏ والرئيس السابق للمحكمة الدستورية الألمانية‏.‏ أكد الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف أن مصر تؤمن وتحرص علي حوار الحضارات ., أكد الدكتور زقزوق أن مصر بلد الأزهر تؤمن بالتسامح وتتعاون مع كل الثقافات والحضارات‏,‏ لتحقيق المصالح المشتركة بين البشرية انطلاقا من تعاليم الدين الاسلامي الحنيف‏,‏ وقال زقزوق‏:‏ إننا نعلم التسامح لطلابنا ولدينا الأزهر مؤسسة تعليمية دينية عمرها أكثر من ألف عام‏,‏ ومنذ ذلك التاريخ يدرس المذاهب دون حساسيات كما أن القرآن يعترف بالآخر ويقره علي عقيدته‏.

 

فالى اى مدى ستظل تصريحات الوزير للمسئولين  فى خارج مصر شيىء وتعليماته الى الدعاة داخل مصرشيىء اخر.ياريت ان يزيل السيد الوزير هذا اللبس ويشرح لى مالذى سوف تجنيه مصر من القرار الاخير والدعوة للكراهية للبهائيين  واخيرا اقول لكى ولنا  الله يامصر  .

 

 http://reference.bahai.org/ar/t/b/

حلا لمعاملات البهائيين

11-07-2008

نشرت جريدة الاهالى 9 يوليو 2008 ص 7 فى عمودها الشهير ضد التيار تحدثت الاستاذة والكاتبة المعروفة امينة النقاش  عن مشكلة البهائيين تحت عنوان  “حلا لمعاملات البهائيين ” ما يلى

مع مباشرة مكتب تنسيق الجامعات لعمله في اعقاب اعلان نتائج الثانوية العامة، تبرز قضية البهائيين مجددا، حيث تحتوي استمارات التنسيق الأليكتروني علي خانة الديانة، ومن غير المؤكد حتي هذه اللحظة، ما إذا كان الحكم الذي أصدرته مؤخراً محكمة القضاء الاداري بحق البهائيين في الحصول علي بطاقة الرقم القومي، مع ترك خانة الديانة خالية، ووضع خط افقي بهذا الشكل (-) مكانها سوف يطبق في استمارات الثانوية العامة للالتحاق بالجامعة أم لا. هذه هي بعض المخاوف التي ساقها لي بعض أولياء الأمور البهائيين، وهي مخاوف يعززها، رفض عدد من المدارس قبول أوراق التلاميذ البهائيين، الذين يحمل آباؤهم، بطاقات الرقم القومي بالشكل الذي حدده القضاء، والذي تخلو فيه خانة الديانة إلا من شرطة أفقية. ومن المعروف أن الأوراق الرسمية التي تعتمدها الهيئات الحكومية المختلفة، لا تعترف إلا بالأديان السماوية الثلاثة الاسلام والمسيحية واليهودية، كما أن الجهات الادارية والمؤسسة الدينية الرسمية، تفسران معا مفهوم حرية العقيدة الذي يكفله الدستور، بأنه يقتصر فقط علي معتنقي الأديان السماوية الثلاثة.

قد يكون الحكم القضائي بمنح البهائيين بطاقة الرقم القومي بهذه الطريقة قدم حلا جزئياً للمشاكل التي تحيط بهم، لكنه خلق كما هو واضح اشكاليات جديدة، شبيهة بتلك التي لحقت بمجموعة العائدين إلي المسيحية بعد أن كانوا قد اعتنقوا الاسلام، فقد حصلوا علي حكم قضائي في فبراير الماضي، بتسجيل ديانتهم المسيحية في البطاقة الشخصية، بعد أن احتوت البطاقة علي عبارة انهم «اعتنقوا الاسلام لفترة محددة» وبرغم أن محكمة القضاء الاداري بررت إدراج هذه العبارة في البطاقة بسبب عملي، هو منع حدوث تلاعب يترتب عليه عواقب اجتماعية أو قضائية خلال اعتناقهم للاسلام، لكن ذلك لا يمنع أن روح التعصب الديني السائدة في المجتمع، والتي بلغت ذراها في السنوات الأخيرة، بفعل الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، والتي امتدت إلي هيئات تنفيذية في الحكومة والدولة، سوف تتعامل مع الطرفين، البهائيين والعائدين إلي المسيحية، بمنهج إقصائي، فضلا عن سلاح التكفير والتشكيك في الملة والانتماء الوطني، الذي تحفل به صحف التيار الإسلامي.

ولا يجوز التعلل بقلة أعداد البهائيين لتجاهل المشاكل الاجتماعية التي يواجهونها، وحتي لو صحت الأرقام المتداولة بشأن أعدادهم والتي تتراوح وفقا لبعض التقديرات ما بين خمسمائة وألفي بهائي، فإن علينا ألا ننسي أن كثيرين منهم اضطر للهجرة في أعقاب صدور قرار في عام 1960، بحل محافلهم التي كانت توجد بحي العباسية في قلب القاهرة، بعد أن كانت احتفالاتهم معترفا بها قبل الثورة، ويحضر للمشاركة بها مندوب عن الملك.

وإذا كان الدستور المصري يحفظ حقوق المواطنة، ولا يفرق بين المصريين بسبب دينهم أو جنسهم أو لونهم، فكيف لنا أن نحفظ للبهائيين حتي لو كانوا خمسة، أن يسجلوا أطفالهم في المدارس، وأن يتموا معاملاتهم في الزواج والطلاق والتعامل مع البنوك وهيئات المرور وغيرها، إذ الواضح أن الحكم القضائي بمنحهم حق استخراج الرقم القومي بإشارة خالية إلي خانة الديانة، لم يساهم في حل تلك المشاكل.

قبل أيام روي قريب لي قصته مع الشهر العقاري، حيث ذهب لاستخراج توكيل لبيع سيارة، ففوجئ أن استمارة البيانات التي يملؤها لاستخراجه تطلب تدوين دين الشخص الذي سيوكله لبيع السيارة، ولأنه لم يكن يعرف، ولم يتمكن من العثور علي هذا الشخص بالموبايل، فقد اضطر إلي تأجيل المهمة، بعد رفض الموظفين تسلم الاستمارة، لأنها لم تستكمل البيانات المطلوبة، وأبدي قريبي اندهاشه واستغرابه من احتواء مستند رسمي علي هذا النوع من البيانات، التي أضاعت عليه يوما دون أن ينجز مهمته، ومن عندي أضيف: أدعو الله ألا يكون الشخص المطلوب معرفة ديانته بهائيا!.

وحتي يتم التوافق الوطني، بشأن إلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي، اقترح أن يصدر قرار وزاري من الجهات المختصة، بأن تعتمد الجهات الرسمية وثيقة جواز السفر التي تخلو من خانة الديانة، كمستند رسمي لمعاملات البهائيين في الدوائر الحكومية.

تعقيب: اولا اشكر الاستاذة امينة على تعاطفها مع مشكلات البهائيين ومحاولة طرح حلا يكون بصفة مؤقتة لمعالجة مشكلات البهائيين . وقد طرحت سياتها حلا باستخدام الباسبور ولكن ياسيدتى الفاضلة الباسبور ايضا يحتاج الى بطاقة رقم قومى لاصداره من البالغين وشهادة ميلاة لصغار السن وبهذا لا يوجد حل غير المساواة بين جميع المصريين وتطبيقة المواطنة والغاء التمييز على اساس الدين.

 http://www.al-ahaly.com/articles/08-07-09/1385-col-agn.htm