Archive for يناير 15th, 2008

في مادة حقوق الإنسان بجامعة الإسكندرية

15-01-2008

logo.gif8.jpg

جريدة القاهرة الأسبوعية التى  تصدر كل ثلاثاء عن وزارة الثقافة العدد 404  فى 15-1-2008 ص 8 يتحدث الاستاذ الكبير طلعت رضوان عن التمييز ضد البهائيين والمسيحيين فيقول انأستاذ جامعي ينافس الأصوليين في هدم الولاء الوطني في مادة حقوق الإنسان بجامعة الإسكندرية يتعلم الطالب أن المسيحيين ليسوا مواطنين بل من أهل الذمة الأستاذ الجامعي يعلم طلابه أن البهائية ضد الآداب منهج حقوق الإنسان يحرض علي تكفير المختلف دينيا ويصفه بالمرتد ما الفرق بين أستاذ مادة حقوق الإنسان بجامعة الإسكندرية والأصولي المعادي لكل البشر والمقتنع بأن طريق الجنة مفروش بجثث المختلفين معه دينيا . ( وقد كتبت  تعليق فى اخر المقال).

شاء قانون المصادفة أن أقرأ مقرر كلية الآداب جامعة الإسكندرية سنة أولي عن مـــــادة حقوق الإنسان ، حيث جاء في البند ثانيًا مايلي : حرية العقيدة منوطة بالأديان السماويــــــــــة الثلاثة : عدم جواز توثيق عقود زواج البهائيين لأن البهائية ليست من الأديان السماويـــــــــــة وتتعارض معها وبعد ذلك يشرح أستاذ المادة الأسباب فيقول

(more…)

حسين بيكار: الفنون كلها شيء واحد نعبر عنه بوسائل مختلفة

15-01-2008

 نشرت جريدة القاهرة التى تصدر عن وزارة الثقافة اليوم الثلاثاء 15-1-2008 هذا المقال عن الفنان الكبير حسين بيكار والذى مازال فنه يعلن بقوة عن موهبته التى لا تنسى

رسام وشاعر وموسيقي وكاتب قصص أطفالحسين بيكار: الفنون كلها شيء واحد نعبر عنه بوسائل مختلفة! كنت اشجع طلبتي علي المغامرة الفنية ولكنني كنت غير مستعد لها بحكم تربيتي علي السلوك المحافظ ظللت مترددا لسنوات بين احتراف الموسيقي أو الرسم حتي حسمت المسألة صدفة مثل صدف أخري حسمت أشياء كثيرة في حياتي ورثت رسم البورتريه عن أستاذي أحمد صبري ولكنني لم أنتمي لأي مذهب فني التصوير نغم بالشكل واللون والموسيقي هي صور بالصوت والنغم فالفنون كلها شيء واحد الفنان الكبير حسين بيكار عندما تقترب منه تري فيه إنسانا متعدد الجوانب، فهو أديب وفنان وشاعر ورسام وكاتب قصة للأطفال.وقد اقتربت من هذا الفنان الكبير بحكم انني أعمل معه في مؤسسة واحدة وهي مؤسسة أخبار اليوم.بل كثيرا ما كنت أرافقه عند عودته إلي منزله بالزمالك، لأنه كان يحب العودة ماشيا علي قدميه كنوع من الرياضة.وأذكر أنني سألته يوما عن ينابيع الطفولة أو بمعني أدق عما تركته الطفولة في حياته؟

(more…)