المواطنة عدالة ومساواة ( 6)


head_center1.jpg

شهادة المرأة والأقباط والبهائيون و «الشيخ الشعراوي» وأيمن نور

   

أخطر 5 أزمات في مؤتمر «القومي لحقوق الإنسان» للمواطنة!

كتبت جريدة البديل فى 26 -11-2007

حالة من الانقسام ضربت مؤتمر مجلس حقوق الإنسان، الذي عقد أمس الأول تحت عنوان «المواطنة.. عدالة ومساواة» وقال البعض إن مؤتمر المجلس كاد يتحول إلي حلقة جديدة من حلقات الفتنة الطائفية التي باتت تتكرر في الآونة الأخيرة علي فترات متقاربة.

يوسف عبدربه
لم تخل جلسة واحدة من جلسات المؤتمر السبع من حدوث احتقان، كان من الممكن أن يؤدي إلي فشل المؤتمر الذي عقد في يوم واحد، وهو ما رآه البعض فترة قصيرة لمناقشة 7 ملفات، حملت 6 مشروعات قوانين، ومنها القانون الموحد لبناء وتنظيم دور العبادة، وقانون تكافؤ الفرص ومنع التمييز وتعديلات قانون الجمعيات الأهلية رقم 84 لسنة 2002 وأكد الكثيرون أن المؤتمر كان من المفترض أن يتم تنظيمه علي مدي يومين أو ثلاثة.
كانت أول أحداث الاحتقان علي يد د. زينب رضوان ـ عضو مجلس حقوق الإنسان وأستاذ التاريخ الإسلامي ـ عندما أعلنت في جلسة «البطالة وتداعياتها.. الواقع والحل وتكافؤ الفرص» عن تبنيها فكرة مساواة المرأة بالرجل في الشهادة، مشيرة إلي أن النصوص القرآنية التي جاءت حول مساواة شهادة الرجل بشهاداة امرأتين، كان لها ظروفها التاريخية، وأنها نزلت لأن المرأة كانت أقل إلماما من الرجل بأمور التجارة والتدوين وكذلك القراءة والكتابة.
واجه هذا الطرح انتقادات واسعة من الحضور الذين أكدوا أنه المستقر فقهيا  وتاريخيا أن شهادة الرجل تساوي شهادة امرأتين، «واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء»، هذا الأمر دفع د. زينب رضوان للرد علي المشككين في مضمون الورقة التي قدمتها تحت عنوان «شهادة المرأة» بانفعال وعصبية وبصوت عال وذكرتهم بتاريخها في الفقه الإسلامي، وأكدت أن كانت عميدة لكلية الشريعة من قبل، وأن وجهة النظر التي تعرضها اليوم وافقها فيها أربعة من كبار العلماء.
لم ينته أمر الخلافات داخل مؤتمر المجلس عند هذا الحد، بل شهدت الجلسة الأولي حلقة أخري من هذا الاحتقان علي يد فيكتور نجيب الصحفي بجريدة «الغد» حيث خرج للحديث حول البطالة وأوضاع العمال في مصر، لكنه نقل رسالة من د. أيمن نور ـ رئيس حزب الغد سابقا والمسجون حاليا في سجن طره ـ إلي المجتمعين في المؤتمر، أكد فيها تمنياته للجميع بالنجاح، والتوفيق في المؤتمر ووهج انتقادات لاذعة للنظام السياسي المصري، مشيرا إلي أن وضعه في السجن بهذا الشكل المهين ليس من المواطنة في شيء.
هذا الأمر دفع د. محمد السعيد الدقائق ـ رئيس الجلسة وعضو المجلس وأمين الحزب الوطني بالإسكندرية ـ إلي مقاطعة فيكتور، وأكد علي ضرورة أن يكون الحديث في موضوع الجلسة «البطالة»، ومع ذلك فقد شهدت الجلسة خروجا شديدا عن موضوع البطالة وتحدث معظم الحاضرين في موضوعات أخري، نظرا لضعف المعرفة بأرقام البطالة في مصر، وهو ما كان محل انتقادات واسعة من الحاضرين الذين قالوا إن جلسة البطالة كان من الواجب أن تكون آخر الجلسات.
 أما الجلسة الخاصة بـ «الأحكام الإدارية والأوراق الثبوتية وعدم التمييز» فشهدت عدة مواقف محرجة لرئيسة الجلسة د. مني ذو الفقار ـ عضو المجلس ـ حيث اقترح أحد المستشارين تحويل اسم خانة الديانة في البطاقة إلي «خانة العقيدة» للقضاء علي أزمة خانة الديانة والمطالبات المتعددة بإلغاء هذه الخانة أو إعطاء الحق للبهائيين بكتابة ديانتهم في البطاقة ـ علي أساس أن لفظ «خانة العقيدة» يمثل حلا للمشكلة، وينفي عن البهائيين الاعتراف بهم كديانة.
هذا الأمر أثار حفيظة البهائيين وانتفض رءوف هندي ـ القيادي البارز في البهائيين ـ ووقف وسط القاعة وقال بصوت عال: «البهائية.. ديانة.. سواء رفضتم أم قبلتم.. فإن البهائية ديانة ولن نقبل بغير ذلك».
لم يقف الغضب حول تلك التصريحات علي البهائيين فقط، بل امتد الأمر إلي المسيحيين أيضا، الذين أكدوا رفضهم التام لهذا الاقتراح، وأعرب أقباط المهجر عن رفضهم تلك التصريحات وهذا المقترح، وقال مايكل منير ـ رئيس منظمة أقباط المهجر في أمريكا: إن هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا، لأن هذا المصطلح قائم علي التمييز وينتقص من مكانة جميع الأديان الأخري غير الإسلام.
كانت الأزمة الكبري حين أعطت رئيسة الجلسة د. مني ذو الفقار الكلمة للقمص مرقس عزيز ـ كاهن الكنيسة المعلقة ـ والذي أثني في بدايتها علي المؤتمر ومساعيه لخروج قانون دور العبادة الموحد، لكنه انتقد وسائل الإعلام في نقلها لأخبار  وأحداث الكنيسة متهما إياه بإثارة الفتنة الطافئية، وكانت الأزمة الكبري، حين قال إن الشيخ محمد متولي الشعراوي ساهم في إحداث الاحتقان الطائفي، فكان دائما يردد أن المسيحيين قردة وخنازير، وفي هذا إهانة لكرامة المسيحيين وأرسلت الكنيسة أكثر من مرة للدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب لقوف هذا الأمر، لكن لم يحدث أي شيء، هذا الأمر أشعل القاعة وكادت الأمور تخرج عن سياقها، بل كان من الممكن أن ينتهي المؤتمر عند هذا الموقف، خاصة مع وجود بعض الشخصيات الإسلامية وهو ما دفع رئيسة الجلسة إلي أن تطلب من مرقس عزيز أن ينهي كلمته

ملحوظة

د رؤف هندى لم يكن متواجدا بالمؤتمر!!!!!!!!!!!!!!! ولى حديث عن ذلك وتوضيح المرة القادمة

2 تعليقان to “المواطنة عدالة ومساواة ( 6)”

  1. wafaa Says:

    ليس لنا تعليق غير الدعوات وخصوصا أن موضوع الأوراق الثبوتية ده كل يوم يسبب لنا مشكلة ، تصوري يادكتورة أننا رحنا نبيع العربية بتاعتنا علشان نشتري عربية ماتغلبناشوتستهلك نصف رواتبنا في الأصلاح ، قالوا لنا لن تستطيعوا البيع دون بطاقةالرقم القومى يعني العربية حتقضي معانا مشوار العمر .

  2. Smile Rose Says:

    مأساة كبيرة يعيشها البهائيين فى كل مناحى الحياة

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: