التالتة تابتة


 

normal_peace_love-irwin1.jpgalmasry_alyoum_p1_13-11-2007-page-5.jpg

نم تأجيل قضايا البهائيين الى 25 ديسمبر 2007  القادم ومازال البهائيون فى مصر يبحثون عن هوية وقد تفاقم اوضاع البهائيين المعيشية بسبب عدم وجود بطاقات هوية فقد وصل الحال بهم الى حد الموت المدنى.ان الدستور المصر ينص على ان المصريين متساوون فى الحقوق والواجبات  فاذا كان البهائييون ملتزمون بتادية واجباتهم نحو الدولة فاين اذن حق المواطنة المصرية والذى نصت علية المادة الاولى من الدستور المصرى. وقد قرات فى جريدة المصرى اليوم 13 11-2007 ان نائبا بالبرلمان اعتصم  أمس داخل مقر مكتب الشهر العقاري بمجلس الشعب لمدة ٣ ساعات، اعتراضا علي صدور منشور من رئيس الوزراء بعدم التعامل إلا ببطاقة الرقم القومي في مكتب الشهر العقاري دون إعلانه المواطنين  والخبر يقول  انه كان يريد عمل توكيل ولم يوفق فى ذلك لانه يحمل بطاقة ورقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فكيف حال البهائيين اذن وهم ليس لهم حق استخراج بطاقة الرقم القومى لامتناع الجهة الادارية عن ذلك بنص الكتاب الدورى رقم 49 لسنة 2004  الموجود باللائحة التنفيذية لمصلحة الاحوال المدنية والذى يقتصر ديانات المواطنين الى ثلاثة الاسلام اليهودية المسيحية

وتتعلق القضية الأولى : بالتوأمين عماد ونانسي رؤوف هندي، البالغين من العمر 14 عاماً، والذين ترفض مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية منحهم شهادتي ميلاد جديدتين تحملان الرقم القومي، رغم أنهما يحملان شهادتي ميلاد صادرتين عام 1993 تثبتان اعتناقهما للبهائية ومولدهما لأبوين بهائيين. وكان والد الطفلين قد أقام الدعوى في 2004 ضد كل من وزير الداخلية ورئيس مصلحة الأحوال المدنية بعد أن عجز عن إلحاق الطفلين بأي من المدارس العامة بسبب عدم امتلاكهما لشهادة الميلاد الإلزامية الجديدة الصادرة بالحاسب الآلي.   وقد قام محامو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في يناير الماضي بتقديم طلب لتعديل طلبات الطاعنين في الدعوى بعد صدور حكم المحكمة الإدارية العليا في دعوى مشابهة بعدم أحقية البهائيين في الاستمرار في إثبات اعتناقهم للبهائية في الأوراق الرسمية. وبموجب تعديل الطلبات تحول الموضوع المطروح على المحكمة الآن إلى حق البهائيين في الحصول على شهادات ميلاد وغيرها من الأوراق الرسمية مع ترك خانة الديانة فيها خالية، دون إجبارهم على اعتناق الإسلام أو المسيحية. 

أما القضية الثانية : والتي أقامتها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في شهر فبراير الماضي فتتعلق بالطالب حسين حسني عبد المسيح، المولود في عام 1989، والذي تم وقف قيده بالفرقة الثانية بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بجامعة قناة السويس بسبب عجزه عن استخراج بطاقة شخصية لكونه بهائي الديانة ومولوداً لأب وأم مصريين بهائيين. ويتعرض جميع الطلاب الجامعيين المولودين لأسر بهائية لمشكلات مشابهة تؤدي إلى منعهم من استكمال دراستهم أو فصلهم من الجامعات والمعاهد بسبب عدم تمكنهم من الحصول على بطاقات شخصية أو شهادات تأجيل الخدمة العسكرية. يذكر أن الحكومة المصرية ملتزمة بحماية المواطنين من التمييز الديني ومن الإكراه على اعتناق ديانة بعينها بموجب الدستور المصري والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب. كما أن الحكومة تخضع لالتزام قانوني بحماية الحق في التعليم دون تمييز على أي أساس، بما في ذلك المعتقد الديني، بموجب كل من الميثاق الأفريقي والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , ,

2 تعليقان to “التالتة تابتة”

  1. نسرين Says:

    ماذا كان مبرر تأجيل الدعوة؟

  2. Smile Rose Says:

    هى محجوزة للحكم لكن منعرفش حيحكم ام لا ….لان دى تالت مرة تتحجز للحكم

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: