Archive for نوفمبر 6th, 2007

مين انا (3)

06-11-2007

كتب السيد كوبال فى رواق مصرى  تحت عنوان ” البهائيون ما بين الاعتراف والانكار” فى الواقع والقضاء  المصرى مع كوبال”

بدا المقال بوضع برومو فيلم عقيدتى ام وطنى” ثم تحدث بطريقة سلسة عن الوضع القانونى للبهائيين ورغم اشارته بعدم اعترافة بالبهائية كديانة ولكنه مع حق البهائيين فى استخراخ اوراق ثبوتية  والاسباب ذكرها فى اخر المقال  واليكم بعض اجزاء من مقالته الموجودة على مدونة رواق مصرى :copal.jpg

ترددت كثيرا” قبل أن أكتب في هذا الموضوع لأني ببساطة لا يهمني كشخص ما يعبد الآخرون أو ما يعتقدون لأن هذا لا يمسني بشيء إلا أن أكون فرعون فأحارب بذلك من يدين بعبادة غيري

ولأنني لست فرعون ولا أدعي الإلوهية أو النبوة إذن فأنا لست طرفا” في تلك العلاقة الثنائية بين العبد وربه .

ولكنني مصريا” أهتم لشئون تلك البلد التي نعيش وأتأثر بطريق مباشر أو غير مباشر بالظروف والأحداث الاجتماعية بها كمواطن أحيا علي أرض تلك البلد ولذلك قطعت التردد وأحببت أن أدلي بدلوي في هذا الأمر .

وأيا” ما كان ما يعتقده البهائيين أو ما يؤمنون به فنحن أمام واقع شئنا أم أبينا وهو أن هناك بمصر من يعتنقون تلك العقيدة يعيشون بيننا علي أرض مصر ويتقاسمون معنا أفراحنا وأتراحنا لأنهم مصريون مثلنا ولا تفاضل بيننا في هويتنا المصرية ، ولا نستطيع التعرض لهم في اعتقادهم لأنه ليس لنا محاسبة الناس أو التعرض لهم في حريتهم باعتقادهم الديني فهو بينهم وبين ربهم ، ويقصد بحرية الاعتقاد الديني حق كل إنسان في اختيار واعتناق ما يؤدي إليه اجتهاده في الدين فلا يكون لغيره الحق في إكراهه علي عقيدة معينة أو علي تغيير ما يعتقد بوسيلة من وسائل الإكراه وحريتهم في اعتقادهم مكفولة بالشريعة الإسلامية الغراء وفي القانون الوضعي المصري وفي العهود والمواثيق الدولية أيضا” .

(more…)

مين انا ( 2)

06-11-2007

كتب موقع اقباط متحدون خبرا عن تاجيل قضايا البهائيين وذلك لاعادة المرافعة الى 13 نوفمبر 2007 بعد ان كانت محجوزة للحكم منذ عدة اشهر: والخبر تجدونه فى هذا الرابط:

coptic-united.jpg

http://www.copts- united.com/ gnewss/mixgn. php?subaction= showfull&id=1193780937&archive=&start_from=&ucat=12&

خبر عاجل : تأجيل قضية البهائيين إلى منتصف نوفمبر المقبل

30/10/2007   كتبت – ماريانا يوسف
أجلت المحكمة الإدارية العليا قرار النطق بالحكم في قضية عماد ونانسي الطفلان البالغان من العمر 14 سنة و الخاصة بشأن الإعتراف بهويتهما البهائية إلى الثالث عشر من نوفمبر بحجة التشكيل الجديد للمحكمة والتي كان من المقرر النطق بالحكم في 30 أكتوبر الجاري.
الجدير بالذكر أن تلك القضية قد أثارت الرأي العام منذ بداية رفعها للمحكمة في السابع من ديسمبر 2004 نتيجة لإهميتها كقضية من قضايا تفعيل المواطنة بمصر.

 

مين انا (1)

06-11-2007

الاشكالية  البهائية فى مصر فى عيون بعض  المواقع والمدونات ابداها اليوم بهذا الموقع

كتب محمد ماهرmohamed-maher.jpg

 فى موقع اذاعة حريتنا مقالة جديرة بالاحترام  اشار فيها الى المشكلات الصعبة التى يتعرض لها البهائيين لعدم وجود اوراق ثبوتية تحت عنوان: “ارفعوا خانة الديانة من البطاقة يرحمكم اللهاقتبس بعضا من فقرات المقال والباقى ممكن مشاهدته على هذا الرابط:http://www.horytna.net/Articles/Details.aspx?TID=4&ZID=85&AID=2523

لاشك ان الكثيرين سيستقبلون كلامي بنوع من الاستفزاز والتحيز المسبق خاصة وان المقال عن رفع خانة الديانة من البطاقة والبعض منا  مازال يعتقد ان مجرد الحديث عن خانة الديانة بالبطاقة هو تجديف لان هناك خلط بين خانه الديانة من جهه والمعتقد او الدين من جهه اخري.

ف الي اولئك المستفزون اوجهه كلامي .

الي اولئك المهووسون بكل ما هو ديني حتي لو لم يكن له علاقه بالدين ابدا حديثي 

مصر كما نصت المادة الاولي من دستورها دوله ديمقراطية تقوم علي اساس المواطنة اي ” دولة مدنية تسود فيها مؤسسات الدولة العتيدة العملاقة. وعلي الرغم من ان المادة الثانية صبغت الدولة بصبغه دينية في تقديري الا ان الازدواجية الدستورية وجدت لتبقي في  الدستور المصري فعلي الرغم من ان الدولة مدنية بنص دستوري الا ان هناك المادة الثانية التي فتحت الباب اما صيغ عديدة للدولة الدينية وشيوع تاويل القوانين تاويلا دينيا فالقاضي مثلا يمكنة نسف كل القانونين والحكم في قضية يستند فيها الي تفسيرة الشخصي لاحكام الشريعة الاسلامية استنادا للمادة الثانية كما حدث في حكم الادارية العليا بعدم احقية البهائيين في كتابة ديانتهم بخانة الديانة في تقديري

ووضح هذا جليا في رد الحكومة علي الاقتراحات الداعية لالغاء خانة الديانة من البطاقة فقد رفض ممثل وزارة الشئون القانونية والمجالس النيابية مفيد شهاب فكرة حذف خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي بصورة قاطعة مشيرا الي ان الدعوة لذك لا تقوم علي سند قوي وانما تحركها مشاعر واحاسيس تخطيء الهدف واكد انه من الاجدي التفكير في اساليب واقعية تبعث روح التعايش السلمي بدلا من اتخاذ اجراءات تعقد الامور

مما يدفعني للسؤال لما لا توجد خانة للديانة  في البيانات الظاهرة من جواز السفر هل هناك فرق بين ما هو داخلي ومحلي وبين ما هو خارجي ودولي

واكاد اجزم ان جميع الامور سوف تستقيم اذا ما الغيت خانة الديانة من البطاقة  فالاخوة البهائيين لن يكون لديهم مشاكل مدنية قانونية مع الدولة كما سيحيد مثل هذا الاجراء الدولة دينيا تجاة مواطنيها

وعندئذ سنتحدث بفخر عن تجربة المجتمع المدني الوليد في مصر الذي لا يعرف فوراق دينية حتي وان كانت اجرائيه قانونية فقط

ولا شك ان فكرة الغاء خانة الديانة من البطاقة في تقديري تعبرعن فكر متقدم ومستنير يسمح بالتعددية كما ستكون له تبعاته علي فض الاشتباك القائم بين السياسة والدين كما ستظهر الدولة بمظهر حضاري يحترم حقوق الانسان حتي ولو كان هذا الاحترام يخص احترام حرية الدين والمعتقد فقط