الصحافة المصرية وصناعة التعصب


                

هذا عنوان لكتاب صدر حديثا عن مركز اندلس لدراسات التسلمح ومناهضة و العنف  وهو مكون من 120 صفحة . والكتاب جزء من مشروع عين على الصحافة وهو مرصد اعلامى يعنى برصد وتقييم الممارسات الصحفية ومدى اتساقها مع مبادىء وقيم التعددية والتسامح ومناهضة العنف والتمييز استنادا الى المعايير والمبادىء والقيم الواردة فى ميثاق الشرف الصحفى والقانون المصرى والاعلان العالمى لحقوق الانسان والعهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية واعلان المبادىء بشان التسامح الصادر عن اليونسكو……… الهدف من هذا الاصدار تنمية حساسية العاملين بالحقل الصحفى كما ذكرت مقدمة الكتاب لهذه القضايا بما ينعكس على التغطيات الصحفية التى تؤثر على الرأى العام. والكتاب كما ذكرت  الصحفية شيماء ابو الخير اليوم 19-9-2007 فى جريدة الدستور الاسبوعية العدد 131 تحت عنوان  ” الصحف القومية مسئولة عن صناعة التعصب والحض على العنف” ينقسم الكتاب الى اربعة فصول يتناول كل منها قضية معينة تناولتها الصحف بصورة ادت فى بعض الاحيان الى زيادة التعصب تجاه جماعة دينية او عرقية بل وحضت على العنف تجاهها وجائت فى المقدمة قضية البهائيين وشكواهم حول حرية العقيدة. تم التقييم للمقالات على اساس تصنيف التعصب الى:

1. احكام اخلاقية ضد الطائفة مثل الاتهام بالزنا وزواج المحارم…..وغيرها

2. العنصرية : اى حرمانهم من حقوقهم المدنية بسبب الدين

3. حض على الكراهية

4. حض على العنف  مثل حكم الردة والنحريض على القتل

  وكشف الكتاب عن الدور المتعصب الذى لعبته الصحف القومية مجال الرصد جريدة  الجمهورية  وروز اليوسف ضد البهائيين وقال الكتاب ان الموضوعات التى نشرت حول هذا الموضوع حملت تحريضا مباشرا لكراهية البهائيين فى مختلف اشكال الكتابة الصحفية سواء فى التقارير او التحقيقات .                 اقراء باقى الموضوع

اما جريدة الفجر فقالت الدراسة انها تميزت باتاحت الفرصة بشكل متوازن للتعبير عن هذه العقيدة . وكانت من اوائل الصحف التى نشرت بشكل موضوعى الكتاب المقدس للبهائيين.

اما جريدة المصرى اليوم فحاولت الحفاظ على التواون والحيادية فى هذه القضية الا ان بعض الموضوعات كانت تحمل منحى عنصرى تجاه البهائيين وقالت الدراسة ان المقالة  الوحيدة بقلم د سعد الدين ابراهيم هو الذى ناقش موضوع البهائيين من منطلق حرية العقيدة كحق من حقوق الانسان.

جائت جريدة الاحرار على قمة الصحف الحزبية التى شنت هجوما ضاريا على البهائيين بلغ الى حد التحريض على الكراهية وربطهم بالصهيونية و القوى الاستعمارية ولكن اصحاب هذا الراى لم يقدموا الدليل على ذلك. وتلتها جريدة الوفد والتى حملت هجوما على البهائيين من خلال المقالات والتحقيقات وحتى الاخبار التى لم يتوفر فيها معايير التوازن والموضوعية.

معظم هذه الصحف لم تنشر الخلفية الحقيقة لموضوع قضية البهائيين الحقيقية . حيث ان المدعين لم يتقدما بطلب اثبات ديانتهما فى الاوراق الرسمية, وانما طالبوا الحصول على جوازات السفر التى امتنعت مصلحة الجوازات والهجرة تسليمها لهم بعد اكتشاف ديانتهما البهائية.

روجت الكثير من الصحف لبعض الاحكام القضائية السابقة التى صدرت ضد البهائيين وهو ما يتعارض مع قيم الحرية التى تقوم عليها الصحافة.

3 تعليقات to “الصحافة المصرية وصناعة التعصب”

  1. thelightway Says:

    اننا نعاني من عدم وجود اوراق تثبت احقيتنا في الحياة فمنا من لا يمتلك حتى شهادة ميلاد ومنا من لا يمتلك جواز سفر ولا اعرف الى متى هذا الحال سؤال لا اجد له جواب

  2. امال رياض Says:

    للأعلام دور مهم جدآ فى توصيل المعلومه ولهذا يجب تتحرى الحقائق ولا تنحاز الى رأى شخصى وتتصف بالموضوعية والأنصاف … هذا هو دورها الحقيقى

  3. تامر Says:

    انتم قله فى العالم وهذا عذاب موقت من الله وان كنتم تعتقون انكم على حق فان الله يظهر اياته وتعاليمه سيدنا محمد على افضل الصلاه والسلام عدد المسلمين كان كبير جدا فى العالم قبل موته لان الاسلام دين الحق والعدل ولا دين بعده ابدا لانه دين كامل متكامل دين ودوله

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: