التـــــــــــــوأم عماد ونانسى The Twins Emad & Nancy


نشرت اليوم 22 من اغسطس جريدة البديل المصرية وهى جريدة يومية حديثة بدأت فى الصدور يوم 16 يوليو الماضى ويرأس تحريرها الدكتور محمد السيد السعيد نشرت فى صفحتها الاولى  عن محنة توأم عمره 14 عاما ومحروما من استخراج شهادة ميلاد وهى ابسط حقوق الطفل وهو الحق فى الحياة التى وهبها الله له  فى ارض مصر.واتسأل كيف لهذا الطفل البرىء ان يكمل تعليمة بدون شهادة ميلاد ؟؟؟؟؟؟ كيف يتحصن ضد الاوبئة والامراض الفتاكة بدون شهادة ميلاد؟؟؟؟؟ اين مواثيق حقوق هذا الطفل ؟؟؟ . كيف سيكون حكم  محكمة القضاء الادارى يوم القضية و المقرر ان ينطق القاضى الحكم فيها يوم الرابع من سبتمير القادم؟؟؟؟؟؟ كل هذه الاسئلة اتمنى ان يجيب عليها القاضى فى المحكمة بايجاب طلب والد الطفلين د رؤف هندى فى استخراج شهادات ميلاد لهم وسيصبحون انذاك اكبر اطفال فى مصر تصدر لهم لاول مرة شهادة ميلاد . ثم من حق هؤلاء الاطفال ان يختاروا الديانة التى يصطفيها قلبيهما عند بلوغهم .هذا ما نصت عليه الديانة البهائية فكل انسان له الحق فى البحث الحر عن الحقيقة  ومنذ الصغر يدرس الاطفال    البهائيين جميع الديانات حتى يتعرفوا عليها ويتسامحوا مع كل طوائف المجتمع من حولهم ويتعلمون كيف ينحون جانبا جميع التعصبات بل ويتولد لديهم الرغبة فى خدمة المجتمع .

http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1050&Itemid=1

head_center.jpg

عماد ونانسي.. يبحثان عن الاعتراف بديانتهما

nancy_.jpg             كتب  نصر القوصى

اقرأ باقى الموضوع:

مثل قطعة الفلين تغوص وتطفو قضية البهائيين في مصر تذهب في طي الكتمان وتسكن كهوف الذاكرة، وفجأة تعود إلي الأضواء مرة أخري في صورة رفض من وزارة الداخلية استخراج بطاقة شخصية أو عائلية وإثبات بهائية ديانة صاحبها.

 ثم يتطور الأمر بالطعن علي القرار أمام مجلس الدولة ويحال الملف إلي هيئة المفوضين، وبين تقرير المفوض وصدور حكم المحكمة تكون الحرب قد اشتعلت ما بين رافض الاعتراف بالبهائية والمتضامن معهم.

مرة أخري يعود الجدل علي يد المواطن رؤوف هندي الذي تقدم بطلب لاستخراج بطاقتين لابنيه التوأم عماد ونانسي. علي أن تكون خانة الديانة فارغة أو يكتب فيها «بهائي» وهو الأمر الذي رفض من قبل الأحوال المدنية واعتبره الأب مخالفة وانتهاكا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي سبق أن وقعت مصر عليه، وعلي الاتفاقات المنظمة له.

دكتور يحيي الجمل ـ أستاذ القانون الدستوري ـ يري أن الحرية الدينية لحرية العقيدة مكفولتان للجميع، وذلك استنادا إلي آيات قرآنية واضحة تقول «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، وأن الإنسان هو سيد عقيدته وسيد تفكيره وليس من حق وزارة الداخلية أو مؤسسة الدفاع المدني محاسبة أي أحد علي الدين الذي يعتنقه بل يختصون بمسائل دنيوية فقط لا علاقة لها بالعقيدة، لذلك فمن حق أي مواطن ـ كما يقول ـ أن يذهب لاستخراج بطاقة ويقول إنه لا دين له أو أنه بهائي، ولا يمكن للداخلية إلزامه بعكس ذلك.

ما انتهي إليه الدكتور يحيي الجمل هو ما ذهب إليه مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان والذي يؤكد أن المسألة مسألة اختيار والمبدأ الأساسي هو أنه «لا إكراه في الدين» وعكس ذلك يخالف الشريعة الإسلامية ومن ثم مبدأ حرية العقيدة، خاصة ـ والكلام علي لسان أستاذ الفلسفة بكلية الآداب الدكتور عصام عبدالله ـ أنه لا يوجد أسوأ من تقرير المبدأ القائل بأن كل المعتقدين في حقيقة دينهم يحق لهم أن يبيدوا سائر الأديان

http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1050&Itemid=1

http://www.inter-iman.com/

16 تعليق to “التـــــــــــــوأم عماد ونانسى The Twins Emad & Nancy”

  1. امال Says:

    حرية العقيدة مكفولة لكل قلب
    وهذه الزهور البريئة ما ذنبهم وهم يعبدون الله بعقيدتهم لماذا يكونوا محرومين من أقل حق لهم وهو هويتهم , لماذا نهدر كرامتهم ونميزهم عن باقى من مثلهم من أبناء هذا الوطن
    أليس من حقهم ان يعيشوا على هذه الأرض التى هى وطنهم وينعموا بالأمان والحب بين أفراد هذا الوطن .

    أيها المتعصبون اتركوا القلوب تعشق كما تشاء فهذه الصلة التى تربطنا بالله هى حبل مودة بيننا وبين الخالق لا يطلع عليها احد عيرة الذى يعلم ما فى ذات الصدور .

  2. shawky Says:

    ماهو الذنب الذى ارتكبه كل البهائيي بمصر حتى يعانون ما يعانوه حاليا ؟ وماهو الذنب الذى ارتكبه هؤلاء الأشبال الصغار حتى يفتحوا أعينهم على واقع مرير أنهم مرفوضون وليس لهم حقوق مثل ذويهم فى المجتمع مع أن قلوبنا جميعا مملؤة بالمحبه والخير والسلام لكل من حولنا .
    يتفضل حضرة بهاء الله :
    إننا لا نريد الإ الخير للعالم والسعادة للأمم , وهم مع ذلك يحسبوننا مثيرين للفتن والقلاقل المستحقه للحبس والنفى , أن يتحد العالم فى عقيدة واحدة , وأن يصبح الناس أخوانا , وأن تتوثق عرى المودة والأتحاد بين بنى الأنسان , وأن ينتهى الأختلاف ين الأديان وتزول الخلافات الجنسيه , فأى ضرر فى هذا ؟……..ومع هذا فإن هذا النزاع غير المثمر , وهذه لحروب المدمرة سوف تزول , ويقبل السلام الأعظم … هذا النزاع والعداء وسفك الدماء لابد من زواله ليكون جميع الناس جنسا واحدا وأسرة واحدة .

  3. atef el-faramawey Says:

    لكم دينكم ولى دين

    تأمل اعتراف القرءان بالآخر واحترام عقيدته مهما كانت هذه العقيدة واحترام أفكاره ووجهة نظره لم يسعى لمصادرتها أو إنكارها بل أثبتها بالرغم من وجود فوارق موضوعية كان من الممكن أن يتذرع بها لمصادرة الآخر .
    لا شك ان الدين الذى نزل على قلب محمد هو الدين الحق من السماء من الله بينما الدين الذى يعتنقه مشركوا قريش هو إرهاصات مرضية تم بنائها فكرياً على أسس باطلة ولكنها كانت عادة لها من القوة والانتشار ليس بين أجلاف البدو فى الجزيرة العربية فقط بل تسيدت هذه الأفكار الباطلة لتشمل ذات الحقبة التاريخية فى العالم أجمع وإن تغيرت المسميات وطرق الطقوس ولكنها تتفق فى الجوهر .
    وقد سمى القرءان هذا الباطل الذى يمارسه مشركوا قريش دين ووضعه على طرفى المقارنة بالإسلام لكم دينكم ولى دين فالمقارنة هنا بين دين ودين . بين عقيدتين أى أنه لم ينكر الآخر بل أثبته وأعلى حق الإرادة والاختيار لتكريم الإنسان صاحب قراره وأعطاه الحق فى أن يؤمن أو يكفر . ( لا إكراه فى الدين ) ( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ( أفتكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) . يساير القرءان الأفكار الحديثة لحقوق الإنسان فى القرن الواحد والعشرين .
    الحكمة الإلهية اقتضت الإختلاف والتعدد وعلى أساس فلسفة الإختلاف يكون النظام الكونى . فهناك لازمة لوحود التعدد والإختلاف . ( ولو شاء ربك لآمن من فى الأرض جميعا ) ولكن سبقت حكمة ربك أن يكون هناك هذا الإختلاف لتبادل المصالح والأدوار الإجتماعية واشباع الاحتياجات . انظر حولك ليس هناك تماثل بين البشر جسمياً وعقلياً ونفسياً واجتماعياً . كل فرد له خصوصية خاصة متفردة يختلف بها عن الآخرين . فالاختلاف سنة إلهية تخضع لمشيئة الله ولم يخلق الله سنته عبثاً بل بالتأكيد لها وظيفة فى حركة الكون وتطوره .
    حتى أن القرءان ذكر وجهة نظر الكفار فى الرسل والأنبياء مع أنها باطلة ومنفرة إلا أنه لم يصادرها أو سعى لإخفائها تكريساً لحق العلم والمعرفة واثبات للأخر وعدم نفى أراء المعارضين حتى ولو كانت باطلة . فقد اتهموا الأنبياء بالسحر والهرطقة وحاكموهم وقتلوا بعضهم زوراً وبهتاناً .
    من هذا المنطلق يجب أن نتعلم كيف تتسع عقولنا لقبول الآخر كإنسان له احترامه فقد كرمه الله الخالق وكرمنا بنى الإنسان وخلقه الله على صورته كما ورد فى كل الكتب المقدسة . يجب أن نحترم القيم والعادات والتقاليد والأفكار للآخر .
    واحترامنا للآخر لا يعنى أن نوافقه على أفكاره واختلافنا معه فكرياً لا يفسد للود قضية بل نحتفظ بالاحترام المتبادل بيننا وبين الآخر ولا نناقشه إلا بالتى أحسن بطريقة متحضرة راقية لا تجرح مشاعره أو تؤذيه .
    أما الذين يضيقون بالآخر ويصادرونه ويصادرون أفكاره فانهم يعملون ضد المشيئة الإلهية وحكمة خلق الكون ونظامه الأساسى .
    كم امتلأت السجون بالمعارضين فكرياً وقامت الأنظمة الفاشية الديكتاتورية بقتل وتعذيب وسحل هؤلاء المعارضين إلا أن الإختلافات الفكرية لا زالت قائمة وسوف تظل إلى أن تقوم الساعة لأن الإختلاف سنة إلهية كونية لا تستطيع أى قوة أن تعمل ضد الإرادة الإلهية وتحقق النجاح إلى النهاية بل ستحقق حتماً فشلاً ذريعاً .
    فلو قرأنا تاريخ الطغاة والنظم الشمولية الديكتاتورية فى التاريخ الإنسانى لوعينا ضرورة قبول الآخر ونعلم أولادنا قبول الآخر ونبذ التعصب .
    هل سحق الفرعون موسى هل استطاع هتلر أن يمحو اليهود من على البسيطة فقد كانوا فى عصر هتلر ضعفاء فقراء لا شأن لهم أما هم الآن أكثر نفيراً وأموالاً وولداً وتأثيراً وقوة . سبحان الله بينما هتلر الآن فى مزبلة التاريخ . لو كان الفرعون وهتلر تعلموا قبول الآخر ما أصبحوا من الشخصيات البغيضة المنفرة .
    بالرغم من أن الدين الإسلامى شأنه شأن كل دين سماوى أعلى قيمة حق الإنسان فى حرية الإختيار إلا أن هناك من يصادر حق الآخر فى الإختلاف ويرفض الآخر متصوراً أنه يعمل لخدمة المشيئة الإلهية باسم الدين بينما هو يعمل ضد المشيئة الإلهية وسنة الله فى أرضه بدافع الجهل والتعصب وضيق الأفق .
    الدين لله والوطن للجميع . الدين علاقة فردية خاصة بين الإنسان الفردوالله خالقه أما الوطن يجب أن يتسع للجميع مع اختلافهم وتنوعهم لأنه على أساس حكمة الاختلاف والتنوع يكون ثراء الفكر وتطور الحضارة والبشرية فافتحوا النوافذ لنجدد الهواء فقد أصبح هواء الحجرة المغلقة ملوثاً لنستنشق عبير الأزهار والورود الجديدة لننتعش ويدب النشاط والحيوية فى عقول البشر وأرواحهم ونستمع لألحان البلابل المغردة .
    أيها الكهنة تنحوا جانباً فقد بلغنا سن الرشد منذ زمن طويل تنحوا جانباً لأن قطار الحضارة والتقدم سيقهر الظلام وينشر النور فى الأفلاك رغم أنف المتزمتين الذين يرفضون الآخر . اعلموا أن عقارب الساعة لن تعود للوراء بل للأمام دائماً وستطويكم عجلة التاريخ ولن ترحمكم يا من تسعون لتخلف البشرية يا رمز الجهل والتعصب بعد إذ فاحت رائحتكم الكريه شمس الحرية ستطهركم وتنقذنا من سطوتكم وتسلطكم علينا .

  4. تأجيل النطق بالحكم إلى 30 أكتوبر في حق البهائيين في ترك خانة الديانة خالية « بـا قــــة و ر د Says:

    […] القضية الأولى (رقم 18354/58) بالتوأمين عماد ونانسي رؤوف هندي، البالغين من العمر 14 عاماً، والذين ترفض […]

  5. دين الدولة ودين الناس « بـا قــــة و ر د Says:

    […] للصحفية كريمة كمال يوم 28 اغسطس 2007م والتى تستعرض فيه قضية عماد ونانسى رؤف هندى  التوام البهائى . وعلى موقع البديل الالكترونى قام الاستاذ الصحفى […]

  6. طفل بدون « بـا قــــة و ر د Says:

    […] الالكترونية للحكومة. وقد عرضت سابقا موضوع التوأم عماد ونانسى وعمرهم 14 عام الان ولا يملكون شهادة ميلاد وقد تأجلت […]

  7. قضايا البهائيين « بـا قــــة و ر د Says:

    […] 4 سبتمر الماضى كانت محكمة القضاء الادارى تنظر فى قضية التوآم  عماد ونانسى رؤوف هندى  والطالب حسين حسنى  التى كان من المفترض انها كانت محجوزة للحكم ولكن تأجلت […]

  8. التالتة تابتة « بـا قــــة و ر د Says:

    […] القضية الأولى : بالتوأمين عماد ونانسي رؤوف هندي، البالغين من العمر 14 عاماً، والذين ترفض […]

  9. عمر محمد Says:

    اتقوا الله … قال الله اللهم اهدنا فيمن هديت .. اشهد الا اله الا الله…

  10. Smile Rose Says:

    الاخ عمر
    اهلا مرورك لمدونتى واعرفك اننا نتقى الله ونحمده ونسبح له فى كل الاوقات ونشهد انه لا اله الا الله ونحترم ونجل كل الانبياء والمرسلين

  11. الى متى مد اجل قضايا البهائيين « بـا قــــة و ر د Says:

    […] القضية الأولى : بالتوأمين عماد ونانسي رؤوف هندي، البالغين من العمر 14 عاماً، والذين ترفض […]

  12. احمد Says:

    الله ابهى وفى هذه الايام قد ظهر الحق وزاغ الباطل . وهذا هو الذى كنت متوقعه ان يحصل
    مبروك علينا وعلى جميع البهائين
    (الله ابهى)

  13. اين حق الحياة ؟ « بـا قــــة و ر د Says:

    […] الالكترونية للحكومة. وقد عرضت سابقا موضوع التوأم عماد ونانسى وعمرهم 14 عام الان ولا يملكون شهادة ميلاد وقد تأجلت […]

  14. سيد صباح بهبهاني Says:

    فالدين لله والوطن للجميع ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر…!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)الحجرات/13.
    (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) الإسراء /70 .
    (تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) القصص/83.
    (مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )القصص/84.
    (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا). القصص/80.
    أن الاستبداد والتفرقة الطائفية بين الناس ما هو ألا، وباء اجتماعي يصيب المجتمع ولا يرحم أحدا قط!!مثل الإمراض الخبيثة المسرية التي لا تستثني أحدا من المواطنين والحاكم والمحكوم ولا العالم ولا الغني ولا الفقير ، شأنه شأن الأوبئة الأخرى التي إذا ما حلت بمدينة أو ببلد ما! فلا تميز بين أحد ! وبعدها يكون الكل كبش الفداء لهذا الوباء ، فلذا يجب أن نعرف ما هو الدواء لهذا الداء الخبيث؟؟ !!! والداء هو الاستبداد والتفرقة الطائفية !!! والقضاء عليه وقمعه كليا هو أن نحل مشكلاته على ضوء من صدق الأيمان وسعة العلم ولن نترك شيئا يستعصي علينا عقدة .. ولن يقف أمامنا عائق .
    أما إذا تركنا ـ للمعرفة القاصرة واليقين الواهي ـ أمر النظر في هذه القضية .. والبت في مصيرها فلن يقع إلا الشر.
    وهذا الشر الواقع إذا جاز له !! فتك !! ألا شيء هو المعرفة ، والأيمان ، فأما إنها قضية علم. فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الأيمان بكتاب الله وسنة رسوله ، ويتفقان اتفاقا مطلقا على الأصول الجامعة في هذا الدين فيما نعلم ، فإن اشتجرت الآراء بعد ذلك في الفروع الفقهية والتشريعية ، فإن مذاهب المسلمين الخمسة ، والطوائف التي تنتمي إليها من أصحاب الشهادتين كلها سواء في أن للمجتهد أجره .. أخطأ أم أصاب .. وثبوت الأجر له قاطع بداهة في إبعاد الظن ونفي الريبة أن تناله من قرب أو بعد .. على أن الخطأ العلمي ـ وتلك سماحة الإسلام في تقديره ـ ليس حكرا على مذهب بعينه .. ومن الشطط القول بذلك . وعندما العلماء والفقهاء يدخلون مجال الفقه المقارن ، تقيس الشقة التي يحدثها الخلاف العلمي بين رأي و رأي .. أو بين تصحيح حديث و تضعيفه ، نجد أن المدى بين المسلمين الشيعة والمسلمين السنة كالمدى بين المذهب الفقهي لأبي حنيفة النعمان تلميذ الإمام الصادق رضوان الله عليهم ، والمذهب الفقهي للإمام مالك أو الإمام الشافعي والإمام أحمد رضوان الله عليهم ،أو المدى بين من يعملون ظاهر النص ومن يأخذون بموضوعه وفحواه .. ونرى الجميع سواء في نشدان الحقيقة وإن اختلفت الأساليب.
    ونرى الحصيلة العلمية لهذا الجهد الفقهي جديرة بالحفاوة و إدمان النظر وإحسان الدراسة . وأن تراثهم العلمي مقدور مشكور للجميع. وأما إنها قضية إيمان فإني لا أحسب ضمير مسلم يرضى بافتعال الخلاف و تسعير البغضاء بين أبناء أمة واحدة ، ولو كان ذلك كان ذلك لعلة قائمة . فكيف لو لم تكن هناك علة قط..؟ كيف يرضى المؤمن ؟ صادق الصلة بالله أن تختلق الأسباب اختلافا للفساد ما بين الأخوة ؟ وإقامة علائقهم على اصطياد الشبه و تجسيم التوافه وإطلاق الدعايات الماكرة والتغرير بالسذج والهمل . ومثل هذه الحالات تقع بين الذين لا يفقهون !! وتنقصهم الخبرة !! وألان وفي كثيرا من بلدان العالم الإسلامي والعربي وقعوا في هذه التجربة المخزية وذاقت الويلات من أجل شخصيات نكرة عدوان العرب والمسلمين !!!!.. لم يرى التاريخ أقذر منهم ومثل شعاراتهم الرهيبة، خذ من هذا القبيل دخلوا في ثغور لخنق الأمة وضرب وريدها من الصميم !! وهذا الجلل المصنع والخطأ المتهور المفتعل مثل حزب البعث وغيرهم من الأحزاب الطائفيين الذين ربو جيل فتنة ويجب إصلاحه والتقرب إليه لمسح الأوهام التي ترسخت في عقولهم !!!. وضمناً أن من حق كل إنسان في الوجود وخصوصاً المواطن الذي يعش في بلده أن يحصل على حقوقه ومنها ممارسة حريته في العباد الكاملة لقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات /13.
    وهذا حق ضمنته الرسالات السماوية والقوانين الدولية الوضعية، وهي من أهم القضايا.. لأنها تتعلق بالغاية من وجود الإنسان وبحريته وكرامته، وليعيش الإنسان عزيزا ومحترما في ظل المحبة والتسامح والتعددية الدينية والفكرية، لا الكراهية للآخر لمجرد الاختلاف في الطائفة والرأي .
    في المجتمع الذي يتسم بروح التسامح والإيمان بالتعددية وتقبل الفكر الآخر؛ تنمو وتزدهر فيه روح المحبة والاحترام والتعاون المتبادل، وتتقوى فيه اللحمة الوطنية، وتكون علامات السعادة والرضا واضحة على الناس المواطنين والمقيمين والزائرين، وتتلاشى بين أفراده مظاهر الكراهية والعنصرية، وبالتالي اختفاء أعمال الاعتداء على الآخر بالقول والفعل لقوله تعالى : (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) الإسراء /70 .

    أما إذا كان التشدد الديني والفكري والتعصب للقبيلة وللمذهب هي الثقافة السائدة في البلد، وتشويه فكر الأطراف الأخرى، والتشكيك في إيمان ووطنية الآخر، ومنعه من ممارسة حريته الفكرية والدينية، ورفض روح التعددية، ومنع دخول وتداول كتب الأطراف الأخرى، لأسباب مذهبية وفكرية ضيقة .

    وكذلك منع الأعمال الفنية كالسينما وإقامة المهرجانات.. بحجة أن المجتمع غير بقية مجتمعات العالم، فكل ذلك دليل على موت روح التسامح وتنامي الكراهية والعنصرية والقبلية والتعصب الأعمى والطائفية البغيضة وضعف الوازع الديني والتلاعب بالحقوق الوطنية وتعريض الوحدة الوطنية للخطر .

    وفي الحقيقة أن داء الكراهية الطائفية بين أفرد الوطن الواحد قد بدأ ينتشر بقوة في الفترة الأخيرة في العديد من بلدان المنطقة، وهو يمثل اكبر خطر على الوطن والمواطنين لأنه داء معد خطير على الواقع والمستقبل يصعب علاجه .

    وللأسف الشديد وجد هذا الداء الأرضية المساعدة والمشجعة على نموه وانتشاره إلى هذا الحد المخيف في وسط مجتمعاتنا بسبب وجود التشدد والكراهية والتعصب وغياب التسامح والتعددية الفكرية والدينية، وسيطر هوس الكراهية الطائفية على عقول البعض الذين يرون الآخر من خلال المذهب، فينتصرون لمن من مذهبهم ويعادون الآخرين ولو كانوا على حق، ومن وطنهم، وقد أصبح التعامل والعلاقات وتوزيع المناصب قائما على أساس طائفية سلبية بغيضة .
    وقد شاهدنا الكثير من المواقف والأحداث التي كادت تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه. لماذا الكراهية للآخر لمجرد الاختلاف في الطائفة؟؟؟!! ألم يسمعوا قوله تعالى : “لكم دينكم ولي دين”..وقوله عز وجل ” إنما المؤمنون أخوة”. وقول الإمام علي : الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق. وأن الدين هو ارتباط شخصي بين الإنسان وربه وان الإنسان لا يجبر !! لقوله تعالى : (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) البقرة /256. إذن يا ترى من المسؤول عن تنامي الكراهية الطائفية
    والفتنة بين أفراد المجتمع وتعريض الأوطان للمخاطر؟
    الناس المواطنون هم السبب في تنامي الكراهية الطائفية الذين رضوا أن يكونوا العلة لداء الطائفية البغيضة التي يحاول أعداء الإنسانية والأديان السماوية والتسامح والمحبة إشعالها دائما، نتيجة سيطرة روح التعصب وعدم الوعي لدى شريحة كبيرة من شعوبنا، يا عالم يا ناس أن داء الكراهية الطائفية إذا أسريت في الوطن لن تميز بين أبناء الطوائف فالكل سيصبح كبشاً للفداء .
    وعلى امتداد عقود من التسوية الطائفية المتتالية، فشلت صيغة النظام الطائفي إلى حد كبير في تكوين دولة حديثة. وشكل العائق الأكبر أمام تكوّن المواطنة دون أن يكون الولاء للوطن ممره الطائفة كما هو الشكل القائم اليوم في جميع البلدان التي أسرى به مرض الطائفية الخبيث،الذي يتحكم بهم طوعاً أو كرهاً ، وأن هذه الأنظمة التي أعاقت بلدنهم وأنها سبب المزيد من تأخرهم بالويلات والداء والدمار ، وسبب لبلدانهم الكثير من الكوارث والمآسي وأصبحت للأسف هذه الأعمال يومية والسبب أنها ليست مشكلة أديان ومذاهب !! بل هو عدم فهم الكثير منهم للدين أو الطائفة وما له وما عليه ، وهذا هو سبب
    وأساس الخلافات الحاصلة بينهما و المندلعة بينهم . فالدين يمثل مجموعة عقائد ومفاهيم وتعاليم ورؤى فكرية وروحية تهدف إلى الارتقاء بالإنسان وتغليب عناصر الخير والسمو في ذاته. ودعوة إلى المحبة والرحمة والأخوة بين البشر. وهو بهذه القيم السامية يغتني المجتمع ويسعد.
    واسأل الله أن يهدي كافة المثقفين وأن يتدخلوا في حوار تجديد في نظم التربية العقائدية وثقافة لا طائفية وتربية وطنية سليمة وهذا المرجو من المثقفين والكوادر العلمية التي هي المسولة لإنقاذ الوطن والمواطن والصبر وأن النجاح يكون الحليف وبأقصر وقت وهي الطريقة القرب منالاً وأكثر واقعية والقادرة على معالجة هذه المشاكل بروح علمية من شأنها
    أن تبدد المخاوف من المجهول الذي ينشأ من جراء زواله، وتحمل الاطمئنان للمحافظة على التوازن التاريخي الدقيق القائم في هذه الدول . ولكي تنجح التعددية، عليها أن تضمن كيان جميع الناس وجميع الفئات وحقوق الناس على أساس المساواة، أي على أساس الانتماء بالمواطنة الواحدة حيث يتساوى جميع الناس بالحقوق والواجبات.
    اليوم الكل بحاجة إلى المصالحة الوطنية بين السلطة وقطاعات الشعب. وبناء التوافق الإسلامي بكافة المذاهب والأديان الأخر المتعايشة معاً المسلم،النصراني ، اليهودي ، والصابئة وغيرهم على قواعد داخلية سليمة، يجعل إمكانية نجاحه أكبر قوة وحزم وثبات لبناء الوطن وحماية المواطنين ، وبهذا التآخي بإمكانكم تفكيك الجهات
    الخارجية التي تولد الاضطراب والتهديدات من قبل هؤلاء التكفيريين الجبناء التي تقوها الأجراف الخارجية . ويداً بيد لبناء الوطن وحماية ممتلكاته ولنجعل لأطفالنا الحياة الأفضل .
    وأن الإخاء والتلاحم يأتي من التربية السليمة .
    ونعم ما قال الشاعر العراقي المرحوم معروف غني الرصافي في هذا الصدد :
    هي الأخلاق تنبت كالنبات * إذا سقيت بماء المكرمات
    تقوم إذا تعهدها المربي * على ساق الفضيلة مثمرات.
    المحب
    سيد صباح بهبهاني
    behbahani@t-online.de

  15. سيد صباح بهبهاني Says:

    الإصلاح وسعة الصدر نهج القائد العادل !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ ) لقمان/6.
    (فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ) النمل / 92 .
    (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) آل عمران / 159 .
    على رغم الإصلاح الذي نص به الدستور العراق الجديد و أرسى هذه الصلاحيات للمجلس النواب العراقي في اتخاذ مهام التعديلات التي تناسب الوطن والمواطن وحماية الدستور، فقد ظل الفساد ينظر إليه في برامج الإصلاح والمعارضة على أنه تحصيل حاصل، وأن الأولوية للإصلاح السياسي، ثم تبين أن مكافحة الفساد هي المدخل الأساس والأول لتحقيق الإصلاح السياسي والديمقراطية والتنمية ..
    حيث يرجع الأمر إلى كون الإصلاح والاستبداد يقومان على منظومة من المصالح التي يتعاقد الناس عليها، وبدون مصالح يتجمع الناس لتحقيقها لن تكون هناك عدالة أو استبداد أو حرية أو تخلف أو تنمية، فالمسألة هي أولا وأخيرا صراع وتحالف المصالح، مصالح المجتمع ومصالح النخب الحاكمة ( بمعنى من هم خلف المجلس الذي يغتصب صلاحياتها بعد أن وجد التراخي الحكومي ـ السيد نوري المالكي الرجل الخطأ للزمن الذي طال صبره على المواطنين) وصحيح أن لهؤلاء المتنفذين لحزبه من وراء الستار يقود ويديرون مصالحهم الشخصية الخاصة ، وضرب المصلحة العامة ومصالح الفقراء ومصالح جميع طبقات الشعب المختلفة التي تكون المجتمع والدولة . وأن من هم وراء هذا الفساد … هم الذين يكونوا من التجار و فئات و من بعض رجال الدين والمتاجرين بالطائفية وفي مقدمتهم كثير من الزعماء الدينيين … الذين هم يقاومون فكرة التصحيح وقمع الفساد بكل ما لديهم من قوة وجهد .. وأنا أقول لسعادة الأخ السيد نوري المالكي أن لا يتهاون مع من هم رؤوس هذه الزمر لأن قمع الفساد بداية تصحيح ويهدد في بعض الأحيان القوى الداخلية وهذا ليس شيء جديداً في العالم وأنها تكثر في بعض الأحيان في الدول الديمقراطية ولهذا السبب نرى أن في البلدان المتقدمة في العالم وعلى رأسها الدولة القوية في العالم و مشابه لها في الديمقراطية وسجونها أكثر من المستشفيات ، وهذا ليس استخفافاً أو نقداً ضدهم لا بل هذه الحقيقة الديمقراطية والبيروقراطية هي السبب لأن كلمة الحق تدعم نفسها ، مثلاً نأخذ في دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام ولنا فيه أسوة حسنة حيث يبتعد من القسوة والعنف وعلى رغم هذه الرقة يخاطبه الله سبحانه وتعالى : (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) آل عمران /159.
    ويخاطبه في مكان آخر ويقول : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) النحل / 125. فلذلك يجب على كل فرد يأخذ على عاتقه واجبه هو مصلحة الوطن أن يدعوا إلى التصحيح الذي يغير مجرى الفساد وأن يسلك طريق الحسنى وعدم الشدة والعنف ، وهذه هي الديمقراطية إذن أن الأخ المالكي هو الرجل الغير مناسب لأن و الزمن هو الذي وقت المسيرة لقمع الفساد والتصحيح ، تريدوا منه أن يغير ما فسد بين عشية وضحاها؟ والجواب (ولكن للأسف أن العشية طالت سنوات ، وأن ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية بسنوات بنت الكثير من المدن والمقاطعات وبعد الحرب ب 10 سنوات كانت ألمانيا قد عادة للمجتمع الدولي وبالكفاءة والقدرة الصناعية التي حيرت عقول العالم بصناعتها وسرعة بنائها ، ولكن بفضل قدرت الشعب وتكاتفهم لأن الشعب ألمانيا يحب وطنه وترى المواطنين لحد اليوم أكثر من 21 مليون مواطن يقدمون الخدمة للوطن بعد الدوام بدون أجر . وهذا هو الفرق بينهم وبين الشعوب الأخر وبالتأكيد هو سبب تقدمهم لحد ألان ).
    وأن الفساد الكبير يحدث عادة على المستويين السياسي والبيروقراطي، وعادة ما يرتبط الأول بالفساد المالي حين تتحول الوظائف البيروقراطية العليا إلى أدوات للإثراء الشخصي المتصاعد..!
    بدأ الفساد يحتل مساحة واسعة في الاهتمام السياسي والإعلامي، ولكن هذا لا يعني أنه ظاهرة جديدة، فالفساد ظاهرة عرفتها كافة المجتمعات في كل الأزمنة والعصور، ويمكن القول إنه ظاهرة عالمية ومستمرة، لا تخص مجتمعا بذاته أو مرحلة تاريخية بعينها.
    لكن الجديد في مسألة الفساد هو أن حجم الظاهرة آخذ في التفاقم إلى درجة أصبحت تهدد مجتمعات كثيرة بالجمود وربما بالانهيار .
    لقد ظل المجتمع الدولي فترة طويلة في الواقع يعتبر أن كل ما يتعلق بنظام الحكم وظاهرة الفساد شأن داخلي بحت لا يجوز للدول الأخرى أو المؤسسات الدولية أن تقترب منه أو تحاول إقحام نفسها فيه. وأعود وأكرر مرة أخرى للأخوة المواطنين أن التصحيح وقمع الفساد يجب أن يغير المنحنى الفكري لي هؤلاء المنتفعين ولا يمكن أن يحدث بين عشية وضحاها بل يحتاج إلى زمان ومثابرة وصبر وتثقيف حتى يدخل في القلوب ولذلك فأن مسؤولية كل قائد / رئيس دولة هي خطيرة ويجب السير على الدستور و المشاورة في البرنامج التي رسمت من قبل هيئة التخطيط وحماية مشاريع الدول مع كل الجهات التي تمثل المواطنين ،وأن فكرة التصحيح التي تعاون عليها العراقيين جميعاً لرفع نظام الطاغية المقبور وحزب البعث الذي جنى على الشعب والوطن ولحد اليوم ، وأن من يترأس البلاد بعد الفوز بالانتخابات يجب أن يكون كفء لبناء والعمران و توجيه ه المسؤولية للذين يكونوا من أصحاب الكفاءات والقدرات لحمل المسؤولية لا من كان كما في زمن المقبور مثل عزة الدوري بائع ثلج في عقد النصارى في شركت موشى المسمات سابقاً شركت الرافدين لعائلة عراقية يهودية ، أو مثل بعض النكرات الذين ذهبوا إلى الجحيم .وأن الأخ السيد نوري المالكي حفظه الله قرب الكثير من الحزبين الغير ‘ أكفاء ((إذن لماذا قدم شعب العراق الشهداء ؟؟)) لخدمت البلاد ،وهذه مسؤولية ليست سهلة ويجب أن لا ينسى أن العراق اليوم فيه دستور وقانون ديمقراطي وكل مسؤول عن ما يجري في الوطن سوى كان في خارج القطر أو داخل القطر ، وحتى في الانتخابات الكل يجب أن ينتخب وعلى كل مكلف مثقف أن يسند هذه الحركة الإصلاحية وأن يكون كل فرد هو الجندي الأمين الذي يحمي الوطن وبهذه الروح والتضحية ليكون العراق وشعبه كالطود الشامخ . وكما قال تعالى : (فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ) النمل / 92. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام : “إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم “.
    ونعم ما قيل :
    قد زال ملك سليمان فعاوده * والشمس تنحط في المجرى وترتفع
    قد يدرك المتأني نجح حاجته * وقد يكون مع المستعجل الزلل

    ونتقدم لجميع الصبر والسلوان وتغمدهم الله بفسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون . ونهدي لهم ثواب سورة المباركة الفاتحة تسبقها الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين .
    المحب المربي
    سيد صباح بهبهاني
    behbahani@t-online.de

  16. سيد صباح بهبهاني Says:

    رسالة شكر وتقدير والاعتذار للجميع
    شكر وتقدير للجميع القراء وإلى المواقع التي نشرة لي وخصوص صوت العراق والمواقع العراقية والعراق السياسي والمؤتمر الوطني العراقي والحائق وشبكة الناصرية وشبكة والفجر وشبكة القطيف وصفوي وشبكة أخبار العراق وشبكة الأخبار والأخ نوري علي المحترم والأخ السعيدي في أمريكا وشبكة والفجر الثقافية حفظهم الله وحقاً استمتع بكتابهم والكاتبات المؤمنات في القطيف والمنطقة الشرقية وجريدة المدينة المنورة وكتابات في الميزان وموقع أقلام حرة وكالة العراق نيوز وموقع جريدة البينة ورئيس تحريها السيد عيسى السيد جعفر والكويتية والسعودية والسورية والمصرية والقبطية وفي أمريكا ولندن والسويد وفي إيران باللغة الكردية والفارسية والهندية الأوردو في كشمير واعتذر للجميع وأنسحب من الكتاب نظر لظروف مرض أرجو منكم السماح والدعاء وبارك الله بكم وأتمنى من الله أن أرى أن يستقر العراق قبل أن القي ربي وهذه أيامي الأخيرة .
    إِذا الإِنسانُ خانَ النَفسَ مِنهُ * فَما يَرجوهُ راجٍ لِلحِفاظِ
    وَلا وَرَعٌ لَدَيهِ وَلا وَفاءٌ * وَلا الإِصغاءُ نَحوَ الاتعاظ
    وَما زُهدُ الفَتى بِحَلقِ رَأسٍ * وَلا بِلِباسِ أَثوابٍ غِلاظِ
    وَلَكِن بِالهُدى قَولاً وَفِعلاً * وَإِدمان التَجَشُّعِ في اللِحاظِ
    وَإِعمالِ الَّذي يُنجي وَيُنمي * بِوُسعٍ وَالفِرارُ مِنَ الشواظِ .
    إلى كافة القراء أن السيد صباح بهبهاني قد ترك الكتابة لأنه مريض جداً ولم يسم له بمزاولة الكتابة لأنه يعاني من مرض خطير وأن بعض أصدقاءه ينشرون باسمه فالمرجو أن تفهموا أن السيد صباح بهبهاني هو مريض ويعاني من المرض ولم يكتب ولم ينشر منذ دخوله المستشفى من يوم 22 كانون من العام الحالي ولحد اليوم قد حرت هذا لأني تعجبت أن اسمي يجول في أماكن غير تليق بي وشكراً وأرجو دعواتكم القلبية الصادقة وإلى يوم يبعثون نلتقي وشكراً لكم وأعذروني من التقصير يا طيبين والصلاة والسلام على محمد وآله وأصحابه التابعين والله خير حافظ وهو ارحم الراحمين .
    أخوكم سيد صباح بهبهاني
    behbahani@t-online.de

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: