الصحة وطلب الشفاء والعلاج- جلسة دعاء

الصحة وطلب الشفاء والعلاج

 images (3)

1-    ” يا إلهى أسمك شفائى وذكرك دوائى وقربك رجائى وحبّك مؤنسى ورحمتك طبيبى ومعينى فى الدنيا والآخرة إنك أنت المعطى العليم الحكيم”.

(مناجاة ، مجموعة أذكار وأدعية من أثار حضرة بهاء الله ، من منشورات دار النشر البهائية فى البرازيل 1981 ، رقم 170 ،ص 176).

2-  اذا مرضتم ارجعوا إلى الحذاق من الاطباء، انا ما رفعنا الاسباب بل اثبتناها من هذا القلم الذي جعله الله مطلع امره المشرق المنير.

حضرة بهاء الله (الكتاب الاقدس، فقرة 113)

 

اسئلة ؟

  1. هل تؤمن  فى قوة  الدعاء للشفاء ؟
  2. الغذاء والطاقة الروحانية للشفاء ؟ هل للاسر دور فى هذا لابنائهم؟
  3. مالفرق بين الشفاء المادى والشفاء الروحانى ؟
  4. ماذا نفعل من اجل صديق مريض؟
  5. قل يا قوم لا تأكلوا الا بعد الجوع ولا تشربوا بعد الهجوع، نعم الرياضة على الخلاء بها تقوى الاعضاء وعند الامتلاء داهية دهماء. لا تترك العلاج عند الاحتياج ودعه عند استقامة المزاج. لا تباشر الغذاء الا بعد الهضم، ولا تزدرد الا بعد أن يكمل القضم. عالج العلة اولا بالاغذية ولا تجاوز إلى الادوية. ان حصل لك ما اردت من المفردات لا تعدل إلى المركبات. دع الدواء عند السلامة وخذه عند الحاجه. اذا اجتمع الضدان على الخوان لا تخلطهما فاقنع بواحد منهما. بادر اولاً بالرقيق قبل الغليظ وبالمايع قبل الجامد. ادخال الطعام على الطعام خطرٌ كن منه على حذر. وإذا شرعت في الاكل فابتدئ باسمي الابهى ثم اختم باسم ربك مالك العرش والثرى. واذا أكلتَ فامش قليلا ً لاستقرار الغذاء وما عسر قضمه منهي عنه عند اولي النهى كذلك يأمرك القلم الاعلى.                                                              حضرة بهاء الله (من لوح الطب)

 

  1. أكل القليل في الصباح انه للبدن مصباح، واترك العادة المضرة فانها بلية للبرية. قابل الامراض بالاسباب وهذا القول في هذا الباب فصل الخطاب. ان الزم القناعة في كل الاحوال بها تسلم النفس من الكسالة وسوء الحال. ان اجتنب الهم والغم بهما يحدث بلاء أدهم. قل الحسد يأكل الجسد والغيظ يحرق الكبد ان اجتنبوا منهما كما تجتنبون من الاسد. تنقية الفضول هي العمدة ولكن في الفصول المعتدلة والذي تجاوز أكله تفاقم سقمه، قد قدرنا لكل شيء سببًا وأعطيناه أثرًا، كل ذلك من تجلي اسمي المؤثر على الاشياء إن ربك هو الحاكم على ما يشاء قل بما بيناه لا يتجاوز الاخلاط عن الاعتدال ولا مقاديرها عن الاحوال يبقى الاصل على صفائه والسدس وسدس السدس على حاله، ويسلم الفاعلان والمنفعلان وعلى الله التكلان .           

حضرة بهاء الله (من لوح الطب)

 

  1. يا طبيب، اشف المرضى اولا بذكر ربك مالك يوم التناد، ثم بما قدرنا لصحة امزجة العباد، لعمري الطبيب الذي شرِبَ خمر حبي لقاؤه شفاء ونفسه رحمة ورجاء، قل تمسكوا به لاستقامة المزاج إنه مؤيد من الله للعلاج.  

حضرة بهاء الله (من لوح الطب)

6- ان الامر المبرم الالهي ان يراجع المريض الطبيب الحاذق ويعمل بما يأمره.

حضرة بهاء الله (گنجينه حدود واحكام، ص 243)

 

7– ان الحُكم الالهي هو ان يعمل المريض طبقا لنصائح الاطباء، ولكن على الطبيب ان يكون حاذقا حتى تطاع اوامره، لان حفط الانسان هو من اعظم الامور لدى الله الغني المتعال. وقد رجّح الله تعالى علم الابدان عن باقي العلوم، لان اجراء الاحكام لازمة وواجبة على الاجسام السليمه، ولهذا فان صحة الانسان لها الاولوية على الامور الاخرى.                                           حضرة بهاء الله (امر وخلق، مجلد 3، ص 10-11)

 

8- كل ما يفعله الاطباء الحذّاق والجرّاحون بالمريض هو مقبول، ولكن عليهم ان يتحلّوا بالعدل وإن عرفوا الحق سبحانه وتعالى، بالطبع فهو احسن واولى.

حضرة بهاء الله  (گنجينه حدود واحكام، ص 243 244)

 

9- علينا ان نطيع ما يقوله الطبيب الحاذق كما قال حضرة بهاء الله، وان مراجعته ضرورية حتى لو كان المريض نفسه حكيما (طبيبا). المقصود هو ان تحافطوا على الصحة بواسطة المشورة مع الحكيم (الطبيب) الحاذق.

 حضرة عبد البهاء (منتخباتي از مكاتيب، مجلد 1، ص 153)

 

10- يقول عبد البهاء مخاطبا للاطباء: اثناء العلاج توجّه إلى حضرة بهاء الله واعمل بما يلقيه على قلبك. عالج المرضى بالفرح والسرور الالهي والمتألمين بالبشارة الكبرى والمجروحين بالموهبة العظمى. وعندما يأتيك المريض امنحه الفرح والسرور والانجذابات الرحمانية بالقوة الروحانية. هذا النفس الرحماني يهب الحياة للعظم الرميم ويحيى روح كل عليل وسقيم.                                         (منتخباتي از مكاتيب، مجلد 1، ص 147-148)

11. “ان الشفاء من الامراض مرجعه سببان، سبب جسماني وآخر روحاني. اما السبب الجسماني فهو معالجة الطبيب والسبب الروحاني هو بواسطة الدعاء والمناجاة ويجب الاستفادة والتشبث بالطريقتين معا. ان الامراض التي تسببها عوارض جسمية تعالج بواسطة الاطباء، اما الامراض التي تسببها امور روحانية فيمكن ازالتها عن طريق الاسباب الروحانية. ومثال على ذلك، الامراض الناتجة عن الحزن والخوف والاثار العصبية للانسان، فإن العلاج الروحاني لها له اثر اكبر من العلاج الجسماني. ولهذا علينا بالعلاج بهاتين الطريقتين ولا يمنع احدهما علاج الاخر.

حضرة عبد البهاء (منتخباتي از مكاتيب، مجلد 1 ص 148)

 

12- يا أمة الله ان الادعية والمناجاة الصادرة من اجل الشفاء تشمل الشفاء الجسماني والروحاني ولهذا عليكِ بتلاوة هذه الادعية من اجل الشفاء الجسماني والروحاني معا. وان كان وضع المريض يسمح له بالشفاء فانه بالطبع سيشفى. ولكن الشفاء لبعض المرضى يسبب ضررًا لهم ولهذا فالادعية سوف لن تستجاب اقتضاء بالحكم الإلهية. يا امة الله ان قوة روح القدس تشفي الامراض الجسمانية والروحانية معا.

حضرة عبد البهاء (منتخباتي از مكاتيب، مجلد 1، ص 158)

 

  1. ايها الطبيب الاديب. الحمد لله بأن لك قوتين احداهما طبابة جسمانية واخرى طبابة روحانية. ان الروحانيات لها نفوذ عظيم في العلاج الجسماني، مثلا عليك ان تبشّر المريض ببشارات جميلة وتسرّه وتسعده حتى يصبح فرحًا وطربًا. وقد تكرر حصول الشفاء العاجل من ذلك السرور والحبور ولهذا عليك بالعلاج بواسطة تلك القوتين. ان المشاعر الروحانية لها اثر عجيب في الامراض العصبية.

                                                             (منتخباتي از مكاتيب، مجلد 1، ص 147)

 

14. با ركى يا نفسى الربّ وكل ّ ما فى با طنى ليبارك اسمه القدّوس، باركى يا نفسى الرب, ولا تنسى كل حسانته. الذى يغفر جميع ذنوبك الذى يشفى كلّ أمراضك، الذى يفدى من الحفرة حياتك الذى يكللّك با الرحمة والرأفة، الذى يشبع بالخير عمرك فيتجرّد مثل النسر شبابك”.

(الكتاب المقدس ، المزامير 103 : 1ـ 5 ـ دار الكتاب المقدس فى الشرق الأوسط).

 

  1. .”طوبى لفقير قصد بحر الغناء ولعليل توجّه إلى مطلع الشفاء ولضعيف أقبل إلى أفق الإقتدار”.                                                                            ( آثار القلم الأعلى ، الجزء الثانى ، ص69).

 

  1. ” يا أيها الناس قد جاءَتكم موعظة ٌ من ربَّكم وشفاءٌ لما فى الصُّدور وهدى ورحمة ٌ للمؤمنين”.                                                                         (القرآن الكريم (10) سورة يونس : 57).

 

  1. ” بسمه المهيمن على الاسماء : إلهى  إلهى أسألك ببحر شفائك وإشراقات أنوار نيّر فضلك وبا لاسم الذى سخرت به عبادك وبنفوذ كلمتك العليا واقتدار قلملك الأعلى وبرحمتك التى سبقت من فى الارض والسماء أن تطهرنى بماء العطاء  من كل بلاء وسقم وضعف وعجز .أى رب ترى السائل قائما لدى باب جودك والآمل  متمسكاً بحبل كرمك ، أسألك أن لا تخيبه عما أراد من بحر فضلك وشمس عنايتك إنك أنت المقتدر على ما تشاء لا إله إلا أنت الغفور الكريم”.                                          (نسائم الرحمن، الطبعة الرابعه ، شمال غرب أفرقيا 1993 ، ص19).

 

18. ” تعالوا إلىّ جميع المتعبين والثقلى الأحمال وأنا أريحكم ، إحملوا نيري عليكم وتعلموا منّى “.                                                                        (الكتاب المقدس ، إنجيل متّى 11 : 28 ـ 30ـ )

 

19. ” إلهى إلهى ، أشكرك فى كلّ حال وأحمدك فى جميع الأحوال . فى النعمة الحمد لك يا إله العالمين . وفى فقدها الشكر لك يا مقصود العارفين . فى البأساء لك الثناء يا معبود من فى السموات والأرضين وفى الضرّاء لك السناء يا من بك أنجذبت أفدة المشتاقين … لك العطاء يا مولى العطاء . أشهد أنّك محمود فى فعلك يا أصل العطاء ومطاع فى حكمك يا بحر العطاء ومبدأ العطاء ومرجع العطاء”.

( نسائم الرحمن ، الطبعه الربعة ، شمال غرب أفريقيا 1993 ،ص 13 ـ 14).

  1. ” هل فيكم محزون ؟ فليصلَّ! هل فيكم مسرور ؟ فليسبح بحمد الله ! … فا الصلاه مع الإيمان تخلّص المريض، والربّ يعافيه”.                   ( الكتاب المقدس للعهد الجديد ، رسالة يعقوب 5 :13 )

 

  1. ” أَنتَ الَّذى يا إِلهى بِأَسمائِكَ يُبْرَاُ كل عليلٍ، ويشفى كُل مريضٍ ويسْقى كُلُّ ظمآنٍ، ويَسْتريحُ كُلّ مُضطربٍ ويهْدى كُلٌّ مُضلًّ، ويعز كل ذليلٍ ويغنى كل فقيرٍ، ويَفْقَهُ كُلُّ جاهلٍ ويتنوَّر كل ظلمةٍ، ويفرح كل محزونٍ ويستبرد كل محرور ، ويسترفعُ كل دان “.

(مناجاة ، مجموعة أذكار وأدعية من آثار حضرة بهاء الله ، من منشورات دار النشر البهائية فى البرازيل 1981 ، رقم 147 ، ص158ـ159). 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

22.” فاعلم ان العلاج والتداوي بدون دواء على اربعة اقسام: قسمان بالاسباب المادية وقسمان بالوسائل الروحانية، أما القسمان الماديان فأحدهما هو ان الصحة والمرض في الحقيقة لهما سريان بين البشر ولكلاهما عدوى وانتقال، اما عدوى المرض فسريعة وشديدة ولكن انتقال الصحة بطيء جدا، فلو ان جسمين تماسا فمن المؤكد ان تنقل اجزاء المكروب من احدهما إلى الآخر، وكما ان المرض ينتقل من جسد إلى آخر ويسري بسرعة شديدة، فربما الصحة التامة ايضا في شخص صحيح تكون سببا في تخفيف وطأة مرض بسيط جدا في شخص مريض، والمقصود ان عدوى المرض شديدة وسريعة التأثير، وانتقال الصحة بطيء جدا وقليل التأثير، ولهذا كان تأثيره جزئيا في الامراض البسيطة جدا، يعني ان القوة الشديدة في الجسم الصحيح تتغلب على المرض الخفيف في الجسم العليل، فتوجد الصحة وهذا قسم واحد. اما القسم الآخر فهو القوة المغناطيسية، تلك القوة التي قد يمكن التأثير بها من جسم في جسم آخر، وربما تكون سبب الشفاء، وهو ايضا لها تأثير بسيط، فإذا وضع شخص يده فوق رأس شخص مريض او على قلبه قد تحصل فائدة لشخص المريض، وذلك من حيث ان التأثير المغناطيسي والتأثرات النفسية تكون سببا لزوال المرض، وهذا التأثير ايضا ضعيف وبسيط جدا.

اما القسمان الآخران الروحانيان أي اللذان تكون القوة الروحية واسطة الشفاء فيهما، فأحدهما هو ان يعتني انسان صحيح تمام الاعتناء نحو شخص مريض، وهذا الشخص المريض يكون منتطرا بلهفة ايضا للشفاء ومعتقدا تمام الاعتقاد بأنه سيكتسب الصحة من القوة الروحانية لهذا الانسان الصحيح، بحيث يحصل ارتباط قلبي تام بين الصحيح والمريض، على ان يوجه الشخص السليم كل عنايته لشفاء المريض الذي يكون على يقين ايضا بحصول الشفاء، فمن التأثير والتأثرات النفسانية تتهيج الاعصاب وتلك التأثرات وهياج الاعصاب تصير سببا لشفاء المريض، فمثلا لو كان لشخص مريض امنية وامل في الحصول على شيء ثم تبشره فجأة بتحقق امنيته فإن اعصابه تتهيج ويكون هياج اعصابه هذا سببا في زوال مرضه بالكلية، وكذلك لو يقع حادث مروع فجأة فقد يكون ذلك مهيجا لاعصاب شخص سليم فيصاب في الحال بمرض، فلم ينشأ هذا المرض بسبب مادي، لأنه لم يأكل شيئا ولم يصل اليه شيء، بل ان الذي اورثه هذا المرض هو مجرد التهيج العصبي، ولذلك فان تحقق منتهى الاماني بغتة يبعث في النفس سرورا بحيث يحصل هيجان في الاعصاب ومنه تحصل الصحة.

والخلاصة فان الارتباط التام الكامل فيما بين شخص الطبيب الروحاني وشخص المريض، بحيث ان الطبيب يتوجه بكُلّيته إلى المريض، والمريض ايضا يتوجه بكُلّيته إلى ذلك الطبيب، ويقصر كل توجهه على شخص الطبيب الروحاني ينتظر حصول الصحة، فهذا الارتباط يسبب تهيج الاعصاب وبهيجان الاعصاب يحدث الشفاء. غير ان هذه الوسائط قد تؤثر في بعض الاحيان إلى حد ما وليست بدائمة التأثير، فمثلا لو ابتلي شخص بمرض شديد جدا او اصيب بجرح فأن هذه الوسائط لا تكون مرهما لهذا الجرح حتى يلتئم، ولا سببا لأن يزول هذا المرض، يعني لا تأثير لهذه الوسائط في الامراض الشديدة، الا ان البنية قد تساعد على ذلك، لأن البنية القوية تقاوم المرض في غالب الاحيان، فهذا هو القسم الثالث.

أما القسم الرابع فهو حصول الشفاء بقوة روح القدس، وليس هذا مشروطا بالتماس ولا بالنظر حتى ولا بالحضور ولا بأي شرط من الشروط سواء أكان المرض خفيفا أم شديدا، وسواء أحصل تماس بين الجسمين أم لا، وسواء أحصل ارتباط بين المريض والطبيب أم لا، وسواء أحضر المريض أم لم يحضر. وذلك بقوة روح القدس.

حضرة عبد البهاء (من مفاوضات عبد البهاء، ص 188 190)

 

 

 

 

 

 

23- سبق ان بيّنّا في مسالة الطب والعلاج الروحاني انه من الممكن ان تعالج الامراض بالقوة المعنوية ونتكلم الآن في العلاج المادي. فعلم الطب لا يزال في درجة الطفولة ولم يصل بعد إلى حد البلوغ، وعندما يصل إلى حد البلوغ يكون العلاج بأشياء لا يكرهها شم الانسان ولا ذوقه، وذلك بالاغذية والفواكه والنباتات اللطيفة المذاق، الطيبة الرائحة، لان مدخل الامراض أي سبب دخول الامراض في جسم الانسان اما بمواد جسمانية او تأثر الاعصاب وهيجانها، اما المواد الجسمانية التي هي السبب الاصلي في الامراض فهي ان جسم الانسان مركب من العناصر المتعددة، ولكن بنسب معينة معتدلة متوازنة، ومادام هذا الاعتدال باقيا فالجسم مصون من الامراض، فإن اختل هذا التوازن الاصلي الذي هو مدار الاعتدال حصل الاختلال في المزاج واستولت الامراض، مثلا ينقص جزء من الاجزاء المكونة لجسم الانسان ويزيد جزء آخر فيختل ميزان الاعتدال ويحدث المرض، مثل ان جزءا يجب ان يكون ألف درهم وآخر يجب ان يكون خمسة دراهم ليحصل الاعتدال، فاذا نقص الجزء الذي هو ألف إلى 700 درهم، وزاد الجزء الذي هو خمسة دراهم حصل اختلال في التوازن ثم طرء المرض، وحينما يحصل الاعتدال بالادوية والعلاج يزول المرض، مثلا لو زاد الجزء السكري تختل الصحة، فحينما يمنع الطبيب المريض من الاغذية الحلوة والنشوية يتناقص الجزء السكري فيحصل الاعتدال ويزول المرض، اذا فاعتدال الاجزاء المركب منها الجسم الانساني يحصل بسببين: اما بالادوية أو بالاغذية، وحينما يحصل الاعتدال في المزاج يزول المرض، لأن جميع العناصر المركبة في الانسان موجودة في النبات ايضا، فلهذا اذا تناقص جزء من الاجزاء المركب منها جسم الانسان وجب تناول الاطعمة التي يكثر فيها الجزء الناقص حتى يحصل الاعتدال فيحصلالشفاء، وما دام المقصود هو تعديل الاجزاء فهو ممكن بالدواء والغذاء.

     وان الامراض التي تعتري الانسان اكثرها يعتري الحيوان ايضا، اما الحيوان فلا يعالج بالدواء وانما طبيبه في الصحارى والجبال قوة الذوق وقوم الشم، فالحيوان المريض يشم هذة النباتات التي تنمو في الصحارى فيأكل ما يحلو طعمه في ذوقه وتذكو رائحته في شمه فيشفى، وسبب شفائه هو هذا، مثلا اذا تناقص الجزء السكري من مزاجه يشتهي أكل الحلو فيتناول النبات الحلو الطعم، لأن الطبيعة نفسها تسوقه وتدله ويسر لرائحته وطعمه فيأكله فيتزايد الجزء السكري فتحصل له الصحة.اذا صار من المعلوم ان يمكن العلاج بالاطعمة والاغذية والفواكه، ولكن حيث ان الطب لا يزال ناقصا إلى الآن فلهذا لم يهتد الاطباء إلى معرفة ذلك تماما، وحينما يصل الطب إلى درجة الكمال يكون العلاج بالاطعمة والاغذية والفواكه والنباتات الطيبة الرائحة والمياه التي تختلف درجاتها في الحرارة والبرودة، هذا بيان مختصر وان شاء الله تتكلم عن هذه المسألة بالتفصيل في وقت مناسب آخر.

حضرة عبد البهاء (من مفاوضات عبد البهاء، ص 190-192)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: