نشر فى سى ان ان 30 مايو الماضى فى CNN World, Global Public Square section
By Katrina Lantos Swett, Special to CNN
Editor’s note: Katrina Lantos Swett is the chair of the U.S. Commission on International Religious Freedom. The views expressed reflect those of USCIRF and not CNN.
With Iran’s presidential election looming next month, ongoing uncertainty about the status of its nuclear program, and questions about the degree of its involvement in Syria’s civil war, it’s easy to forget the domestic repression some groups face under its theocratic regime. But as Baha’i communities across the globe mark a disturbing anniversary in Iran, the birthplace of their faith, they are determined that the rest of the world should also know about the hardship and discrimination they are faced with every single day.
ي 14 مايو نظمت الطائفة البهائية بهولندا كجزء من حملة عالمية مناقشة تفاعلية في متحف سجن لاهاي. عن سجن السبعة البهائين الايرانيين في إيران بسببب العقيدة
نيكو شريفر، عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومقرها في جنيف ولقد تحدث عن حالة البهائيين في إيران
Nico Schrijver is a member of the Senate of the Netherlands, and vice-chairperson of the Geneva-based UN Committee for Economic, Social and Cultural Rights on the situation of the Baha’is in Iran
قال تقرير الحريات الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، إن مصر واحدة من ثلاث دول تشهد تزايدا ملحوظا فى معاداة السامية، سواء من خلال تصريحات المسئولين الحكوميين والقيادات الدينية أو الخطاب الإعلامى.
وأضاف فى تحليله عن وضع الحريات الدينية فى مصر، أن عام ٢٠١٢ شهد استمرار أعمال العنف الطائفى ضد الأقليات الدينية بالبلاد من الأقباط والبهائيين والشيعة وغيرهم، دون محاسبة الجناة. منتقدا فشل الحكومة المصرية فى منع الجرائم المرتكبة ضد الأقليات الدينية أو حتى التحقيق فيها، معتبرا ذلك “دعما لحالة الإفلات من العقاب”. وندد التقرير ببطء رد فعل السلطات المصرية عندما يتعلق الأمر بتعرض الأقباط المسيحيين لهجمات من حشود استهدفت ممتلكاتهم أو أجبرتهم على مغادرة منازلهم.
وفيما يتعلق بحقوق الأقليات، قال التقرير، إن المسيحيين والبهائيين والشيعة يعانون من التمييز والاضطهاد ولا يحصلون على فرص متساوية فى العمل بالمؤسسات الحكومية، منددا بفشل الحكومة فى إدانة الخطاب التحريضى ضد المسيحية وضد السامية.
في بيان صحفي صدر عشية الذكرى الخامسة لإلقاء القبض على البهائيين الايرانيين السبعة، أكد الخبراء الأربعة أن سجنهم كان بسبب معتقداتهم الدينية، وأن استمرار سجنهم طلم بين وغير مشروع، وأن معاملة ايران للأقليات يعد انتهاك للقانون الدولي.
“قال أحمد شهيد، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران ”ينبغي على الحكومة الإيرانية أن تبرهن على التزامها في حرية الدين فورا ودون قيد أو شرط، وإطلاق سراح سجناء الرأي هؤلاء. والذى فشلت الحكومة الايرانية فى توفير محاكمة عادلة لهم وهذا يعرض للخطر الحرية الدينية عموما في إيران.”
اانضم د شهيد فى القاء بيان صحفى قصير بهذا الموضوع ومعه الحاج مالك سو، رئيس الفريق المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة؛ هاينر بيليفيلدت، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد؛ وريتا اسحق ، خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بقضايا الأقليات.
تزايدت حملة الأصوات المنادية بالأفراج عن البهائيون والمناشدات العالمية لأطلاق سراح القيادات البهائية الأيرانية المسجونين مع زيادة تسليط الأضواء ولفت الأنتباة الى الظلم الفادح والكامل لهؤلاء السبعة وتدمير وتدهور الكيان المعنوى لحقوق الأنسان فى ايران
كما صرحت “بانى دوجال” ممثلة الجامعة البهائية العالمية فى هيئة الأمم المتحدة ان هناك استجابات مخلصة وساحقة من المواطنين العاديين ومن مشاهير المجتمع على حد سواء وذلك اثناء الحملة التى استغرقت عشرة ايام للأفراج الفورى واطلاق سراح السجناء السبعة البهائيين فى ايران
صور نتمنى رؤيتها فى العالم بانتخابات حرة نزيهة تتم بدون ترشيح احد ولكن يتم ترشيحهم من خلال جموع البهائيين فى العالم بناء على روح الخدمة التى يتصف بها من نريد ترشيحهم وخبرته السابقة فى هذا ومراعاة التنوع الانسانى والعرقى واللونى وايضا تنوع السن مع الخبرة . نشر هذا الخبر فى الموقع البهائى الرسمى يوم 4 مايو 2013
يقوم البهائيين فى العالم بعمل 95 مؤتمرا فى كل انحاء العالم وهى مؤتمرات مفتوحة لكل من يريد المساهمة والعمل سويا من اجل ” اصلاح عالمنا وجعله وطنا آمنا لكل البشر فى العالم وزرع بذور السلام العالمى ” والمتوقع ان يحضره العديد من الشباب وقد تذكرت بداية اؤائل المؤتمرات البهائية العالمية كان عام 1953 حيث كان هناك مؤتمرا عالميا عام 1953 بكمبالا باوغندا حضره العديد من الشخصيات البهائية المعروفة مثل : Kampala Hands: Ala’i, Baker, Balyuzi, Banani, Furutan, Holley, Ioas. Khadem, Khaze’, Remey, Samandari, Vargha and new declarant, Olinga! More : Nakhjavanis, Hainsworth, Munsiff, Navadi, Sabet Cardell, Kouchekzadek andmany more اردت ان اقدم لكم لمحات من هذا المؤتمر باوغندا عام 1953 للذكرى والتاريخ:
بدا المؤتمر البهائى الاول منذ 50 عاما فى عام 1963 فى الذكرى المئوية لاعلان دعوة حضرة بهاء الله . وقد بدا الاعداد لهذا المؤتمر منذ عام حيث بدا البهائيين باختيار اعضاء المحافل المركزية ببلدانهم لمدة عام ومن ثم اختيار اخرين لحضور هذا الاجتماع العالمى وفوق هؤلاء 1000 فرد هناك حوالى 400 فرد ارسلوا اختياراتهم عبر الميل ووعند مجىء دورهم فى وضع اختياراتهم يقوم احد اعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات بفض المظروف ووضع مابه داخل الصندوق الخشبى وفور الانتهاء من هذا الاقتراع تم غلق الصندوق وتامينه بمعرفة رئيسة لجنة الانتخابات الكندية السيدة كارين ميكى ومن المرجح اعلان النتائج هذا اليوم 30 ابريل 2013.
لمعرفة المزيد عن الانتخابات البهائية لانتخابات سابقة زوروا هذا اللينك
يمر علينا خمس سنوات من اول مؤتمر لمناهضة التمييز الدينى
هذا المؤتمر الذى جمع المصريين على عدم التمييز وفيه تعرفت على العديد من المصريين المناهضين ليس فقط للتمييز الدينى ولكن ايضا للتمييز ضد اى اسباب اخرى تحياتى لكل فرد من افراد المجموعة وسنظل متحدين على هذا الهدف النبيل القائم على مبدأ الوحدة فى التنوع والتعدد للشعب المصرى الكريم
اعتذر لعدم تواجدى فى الاسابيع الماضية لظروف عديدة واتمنى لكم جميعا استمرار العطاء من اجل مصر