أرشيف ‘Uncategorized’ التصنيف

الذكرى 121 صعود حضرة بهاء الله

23-05-2013

securedownload (5)فى 29 مايو من عام 1892 م رفرفت روح حضرة بهاء الله الى خالقها تاركة  ورائها 40 عاما من التنزيل الالهى فى رسالة الله سبحانه وتعالى للبشر ترنو الى ترسيخ السلام العالمى بين شعوب الارض وتحقيق كل الوعود الالهية التى جائت بالاديان السابقة فى وضع حجر الاساس لمدنية وحضارة عالمية يتساوى فيها كل البشر.انتهت بصعوده فِي فجر اليوم الثّاني من ذي القعدة سنة 1309 للهجرة – الموافق التّاسع والعشرين من مايو 1892م – بعد ثماني ساعات من غروب الشّمس؛ بالغًا من العمر خمسة وسبعين عامًا، فرفرفت روحه بعد أن تخلّصت أخيرًا من أوصاب حياة ازدحمت بالشّدائد والمحن، وهاجرت إلى “ممالك أخرى” وهي “المقامات الَّتي ما وقعت عليها عيون أهل الأسماء”؛ والعوالم الَّتي أمرته “ورقة نوراء لابسة ثيابًا رفيعة بيضاء” أن يسرع إليها كما وصف فِي لوح الرّؤيا النّازل يوم عيد ميلاد مبشّره قبل تسعة عشر عامًا. سيحيى البهائيين هذه الذكرى فى منازلهم بقراءة المناجاة ولوح الغصن وكتاب عهدى وذكرى يوم الصعود بدأ من الثانية عشر مساء حتى التالتة وثلاثون دقيقة  فجر يوم 29 مايو حيث يتلى لوح الزيارة وممكن قراة التفاصيل فى كتاب الايام التسع ص 208 الى 235 

جزء 1

جزء 2

حدود التعلم.. فيلم بهائي عالمي جديد Frontiers of Learning

05-05-2013

Published on May 3, 2013

بينما كان البهائيون يحتفلون باليوم الأخير من عيد الرضوان، وبينما كان العالم البهائي يشهد انتخاب بيت العدل الأعظم، أصدر المركزالبهائي العالمي فيلما رائعا جديدا بعنوان: (حدود التعلم). الفيلم رفيع المستوى يجسد أفكار ورؤى وخبرات أربعة مجتمعات محلية مختلفة في أربع قارات. حيث تشارك الفئات العمرية المختلفة لهذه المجتمعات في عمليات بناء مجتمعهم على أساس من مفاهيم واردة في التعاليم البهائية. بتصوير فيلم(حدود التعلم) في كندا وكولومبيا والهند وجمهورية الكونغو الديمقراطية

تهنئة بعيد القيامة المجيد

04-05-2013

كل سنة واصدقائى المسيحيين بخير ومحبة وسلام بعيد قيامة حضرة المسيح له المجد. دعواتى لهم ولكل المصريين بالسعادة والفرح والسلام

انها الفتاة ” حملة لحث زعماء العالم لانهاء التمييز ضد المراة “It’s A Girl” World leaders need to end gendercide

12-04-2013

“انها الفتاة “ حملة نشطة لحقوق الفتيات والنساء لمنع العنف ضد النساء بالهند والصين  ثم نصف سكان الارض .  ولقد طرحت مبادرة  عن امنية  اتمنى  تحقيقها  بان ارى عالما خالى من كل التعصبات  بدات الحملة فى فبراير 2013 بمادرة من السيد ايفان ديفيز  وذلك قبل اجتماع الامم المتحدة لاقرار وثيقة مناهضة العنف ضد المراة  فى مارس 2013 واقرارها باجماع دول العالم فى 16 مارس 2013  وفى هذا الفيديو يتحدث السيد ديفيز :

n India, China, and many other parts of the world today, girls are killed, aborted and abandoned simply because they are girls. Because of this “gendercide,” the United Nations estimates that as… ABOUT THE CAUSE
Issues: 
تابع القراءة

ريبورتاج عن المصريين البهائيين فى فرانس 24

13-02-2013

لو كنت -بهائيا- فى مصر !

24-01-2013

نشر هذا المقال الرائع للدكتور طارق حجى فى الحوار المتمدن 24 يناير 2013


* لو كنتُ بهائيا: لأخبرت العالم بالمخطط المنهجي للقضاء على البهائية والبهائيين في مصر

** لو كنتُ بهائيا: لأعلمت العظماء والمفكرين في العالم بالحفاوة والتعظيم والتبجيل الذي قابل به أمثالهم عبد البهاء عند قدومه إلى مصر في أوائل القرن العشرين. ثم ازدراء وتكفير دعاة العظمة والفكر اليوم في مصر للبهائية والبهائيين. أافتقدت مصر الفكر أم هجرها المفكرون؟

*** لو كنتُ بهائيا: لحكّمت أهل العدل في العالم في شأن الأزهر الشريف لأقول لعلمائه المحترمين كيف تحكمون أن البهائية ليست دين بعد الذي حكمت المحكمة الشرعية العليا في ببا/سوهاج في 1925 بأن: “البهائية دين مستقل”.

**** لو كنتُ بهائيا: لحكّمت أهل العدل في العالم في شأن الأزهر الشريف الذي ضاقت به المساجد والجوامع ومدارس الكتاب التي لا حصر لها في مصر فانتزع مبنى مركز البهائيين الوحيد لاستعماله مدرسة لتعليم القرآن الكريم.

***** لو كنتُ بهائيا: لحكّمت أهل العدل في العالم في شأن سجن 92 بهائيا وبهائية يتراوح أعمارهم بين 2 و80 سنة اعتقلوا ونقلوا إلى طنطا من جميع أنحاء قطر مصر، ثم في نشر أفظع الأكاذيب والاتهامات الباطلة في الجرائد عنهم لا لشيء سوى أنّهم بهائيون!

****** لو كنتُ بهائيا: لحكّمت أهل العدل في العالم في شأن اعتقال البهائيين رجالا ونساء، ومن مدن وقرى مصر شمالا وجنوبا، في أعداد مختلفة، وحبسهم رهن التحقيق الأسابيع والأشهر، لا لشيء سوى أنهم بهائيون.

******* لو كنت بهائيا: لنشرت بين فناني الشرق والغرب أن من أعظم فناني مصر والشرق، حسين بيكار(البهائي)، اقتيد من بيته وأودع الحبس أياما تحت التحقيق فقط لأنه بهائي.

**** **** لوكنتُ بهائيا: لنشرت بين فناني الشرق والغرب أن من أعظم فناني مصر والشرق، حسين بيكار، مات وهو يناهز التسعين دون بطاقة شخصية لرفض السلطة في مصر كتابة بهائي في خانة الدين.

*** *** *** لو كنتُ بهائيا: لتوجهت للمنظمات الحقوقية والغير حكومية في العالم لأقول لهم: يا ناس! هل يُعقل أن البطاقات الشخصية في مصر القرن الواحد والعشرين تحمل خانة فرضية للدين؟

***** ***** لو كنتُ بهائيا: لتوجهت للمنظمات الحقوقية والغير حكومية في العالم لأقول لهم: يا ناس! هل يُعقل أن البطاقات الشخصية في مصر القرن الواحد والعشرين تفرض كتابة واحد من ثلاثة أديان فقط بصرف النظر عن إرادة الشخص أو دينه؟

*** ** *** *** لو كنتُ بهائيا: لأبلغت العالم والمنظمات الحقوقية والغير حكومية أن الأبناء البهائيين والبنات البهائيات يحصلون على بطاقات شخصية بها (-) في خانة الدين، في حين أن آباءهم وأمهاتهم لا يحصلون على بطاقات شخصية: لماذا؟ لأن الدّولة لا تعترف بالزواج البهائي! تعالوا تعالوا يا أهل الإنصاف وشاهدوا معي عظمة الدقة والتصرف في تطبيق القوانين!

**** **** **** لو كنتُ بهائيا: لأخبرت وزراء التعليم في بلدان العالم أن وزير التعليم المصري لن يقبل الأطفال – إي نعم الأطفال – البهائيين بالمدارس الحكومية لأنهم بهائيون.

تابع القراءة

وداعا 2012 واهلا بعام جديد 2013

28-12-2012
بعد ايام قليلة سنودع عام 2012 بكل مافيه من افراح  واحزان ونستقبل عام جديد 2013 ونتمنى من الله تعالى ان يكون عام فرح وسعادة لكل العائلة ولكل الصديقات والاصدقاء والى كل المصريات والمصريين والى كل انسانة وانسان على وجه الارض لكل هؤلاء اتمنى ان تتحقق احلامكم التى لم تتحقق العام الماضى وان تتحقق الاحلام الجديدة فى عام 2012م. دعواتى ان تشرق على العالم شمس الحقيقة ويسطع انوار السلام على الارض

WHAT WOULD EGYPT’S NEW CONSTITUTION MEAN FOR BAHA’I RIGHTS

26-12-2012

 In today’s post, The Muslim Network for Baha’i Rights, indicated that Baha’i Rights in Egypt will be gravely violated by Egypt’s newly passed controversial constitution, which was passed by an Islamically dominated constituent assembly.

The post is titled: “What Would Egypt’s New Constitution Mean for Baha’i Rights?” For ease of access, the full article is re-posted below.

It should be noted though that, in reference to the fourth paragraph of the post which addresses prosecution under [contempt of religion] article-44 of the constitution, it must be made very clear that Baha’is never engage in “insult or abuse of [all] religious messengers and prophets.” Thus, any accusations or claims that might arise under such a “prohibition” or an “article” would be blatant fabrications. And according to recorded recent revelationsby some of those participating in drafting the constitution, its wording is specifically intended to alienate religious minorities and put a final stop to any minimal freedoms or rights the Baha’is of Egypt might have left.

Article 43: Freedom of belief is an inviolable right. The State shall guarantee the freedom to practice religious rites and to establish places of worship for the divine religions, as regulated by law.”
-Egyptian Draft Constitution 

On December 15th and 22nd, Egyptians turned out to decide whether they would adopt their new constitution. Although the results have not been formally announced, the draft charter seems to have passed, despite the protests and intense debates that surrounded it. Many aspects of the constitution were discussed, including the role of religion in the state, what powers are granted to the military, and how well the constitution upholds the ideals of the Jan 25 revolution.

However, one conversation has been given little room in the context of the larger debate; should this constitution be passed, what would its effects be on the status of Egypt’s Baha’i minority?

Despite the fact that the constitution proudly declares “The individual’s dignity is an extension of the nation’s dignity”, the general consensus is that the Egyptian constitution fails to protect many individuals, mainly its minorities. There are no explicit protections against legal discrimination against women, and although the authority of Christians and Jews is recognized “for their personal status laws, religious affairs, and the selection of their spiritual leaders” (Article 3), it is still established that “principles of Islamic Sharia are the principal source of legislation.

” (Article 2).

In the case of the Baha’is, they are not recalled in the constitution at all. Without even the minimal protections granted to Christians and Jews, the implementation of the constitution would likely continue the present marginalization of the Baha’i community. This lack of formal recognition has far reaching consequences. The Muslim Network for Baha’i Rights already revealed the Minister of Education’s remarks about denying Baha’i children educationin government schools. In addition, because the consitution does not grant protections to the Baha’i community, any Baha’i religious activity could potentially be prosecuted under Article 44, where “insult or abuse of all religious messengers and prophets shall be prohibited.”

The constitution in general gives much more room for established Islamic institutions such as al-Azhar to influence judicial decisions. Despite the presence of Article 43, which affirms “freedom of belief”, the constitution repeatedly establishes the role of the government in promoting Islamic and family values. At the very least, religious practices other than Islam will receive no support from the government, and likely will even be actively suppressed. For example, the phrasing of Article 215, which lays out the guidelines for the National Media Council, explicitly says that it will “observe the values and constructive traditions of society.” When mainstream Islamic scholars and long-standing institutions are the ones who influence the values and traditions of society, Article 215 leaves open the possibility that Baha’i media may be subject to censorship for failing to uphold the “constructive traditions of society.”

In essence, the draft constitution follows the lead of the Mubarak era in that it does nothing to protect the rights of Egypt’s Baha’i citizens. Unless all groups are explicitly allowed to fully function in society as equals, with the full right to Egyptian schools, media, and religious practice, then the demands of the January 25 revolution, for freedom and dignity for all, will go unfulfilled.

مقال اسامة سلامة عن حرية المعتقد بدستور مصر

20-09-2012

أسامة سلامة فى التحرير 13 سبتمبر 2012

لماذا يصر «الإخوان المسلمون» والسلفيون وباقى التيارات الإسلامية على ذبح المسلمين فى بورما؟!
لماذا يشاركون فى تقنين اضطهادهم وإعطاء مبرر قوى للسلطات البورمية لإبعادهم عن دينهم.. وعدم السماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية؟!
هذه الأسئلة ليست افتراء على التيارات الإسلامية فى مصر ولا خيالا ليس له أصل فى الواقع.. فما يحدث داخل «الهيئة التأسيسية للدستور» مقدمات «صارخة» تنذر بعواقب وخيمة.
ولأن «المقدمات» تؤدى دائما إلى «النتائج» المتوقعة فإن المناقشات الدائرة حول السماح بحرية الاعتقاد فى الدستور القادم دون السماح بحرية ممارسة الشعائر الدينية إلا لأتباع الديانات السماوية الثلاث، تنقلنا مباشرة إلى «بورما».
مادة (حرية الاعتقاد) كانت محورا لنقاش «ساخن» داخل «التأسيسية» خلال الأيام الماضية، وأصر ممثلو التيارات الإسلامية على الفصل بين حربة الاعتقاد وممارسة الشعائر.. الأمر الذى دعا وزير الثقافة إلى التساؤل عن كيفية السماح بحرية الاعتقاد دون السماح بحرية ممارسة الشعائر الدينية؟!
ومعنى ما يدور من مناقشات داخل لجنة الحريات فى الهيئة التأسيسية هو أن الدستور يسمح باعتناق أديان غير سماوية مثل البوذية والبهائية، لكنه يشترط أن لا تُمارس طقوس هذه الديانات! وهو أمر غريب حقا، ويؤدى إلى نتائج خطيرة.
فهو يعطى الدول التى تدين بغير الديانات السماوية الثلاث حق معاملة أتباع هذه الديانات بالمثل.. فهل نستطيع بعد منع البوذيين مثلا من ممارسة شعائرهم وعدم الاعتراف بهم أن نطالب بإعطاء المسلمين حقوقهم فى بورما ذات الأغلبية البوذية؟!

مقال اخر منصف عن حرية العقيدة لمحمد خير

20-09-2012

مقال جديد الاستاذ محمد خير على موقع الجمعة  19 سبتمبر 2012أ خى المسلم: إحنا ولا حاجة!

محمد خير

أنا مثلك من مواليد القرن العشرين، لهذا لم يسعفنى الحظ بأن أشاهد على الطبيعة تلك المشاهد المثيرة فى العصور المظلمة، عندما كان الغوغاء يهاجمون «الساحرات» ويحرقوهن وسط الهتاف والتصفير، أو يسحلون العالمة هيباتيا حتى الموت فى شوارع الإسكندرية، أو يحرقون كتب الفيلسوف جوراس فى ساحات أثينا عقابا له على السفسطة.

لكن مصر -كعادتها- لا تحرمنا من شىء، فلا بد أن تلك المشاهد لم تختلف كثيرا عن مشهد القبض على الشاب ألبير عماد من منزله وسط التهليل والتكبير، وقد نشرت بوابة «الفجر» فيديو الاعتقال تحت عنوان شديد الرقىّ هو «لحظة القبض على الملحد»، وتهمة الشاب ألبير أنه نشر -كمئات الآلاف من سواه- رابط فيديو «الفيلم المسىء»، فتم اعتقاله وسط احتفال جماهيرى صاخب، قبل أن توجه إليه فى النيابة تهمة «ازدراء الأديان»، ولا نقول سوى: رحم الله سقراط.

غير أن ما يلفت هنا، هذه الرغبة المتجددة فى مطالبة دول العالم بإقرار «ميثاق عالمى لحماية الأديان»، ولا أعتقد أن المطالبين بذلك الميثاق يفعلون ذلك من منطلق حرصهم على فرض احترام «بوذا» و«كريشنا» وغيرهما من الآلهة التى يتبعها نصف سكان الكرة الأرضية، وإنما هم على الأغلب الأعم، يتصورون أن قانونا كهذا إذا ما طبّق عالميا سيجرى عليه ما جرى على قانون «ازدراء الأديان» المصرى، الذى تحول بالتجربة إلى قانون «ازدراء الإسلام السنى»، إذ لا يعاقب أبدا من يسبون الكنيسة ويهينون -ويمزقون- الإنجيل ويقمعون البهائيين ويعتقلون الشيعة، لكننا على أى حال نعرف أن ذلك الميثاق العالمى المزعوم مجرد فرقعة إعلامية تكررت من قبل فى أثناء أزمة الرسوم الدنماركية، فدول العالم المتقدم، التى صعدت إلى القمر والمريخ وابتكرت الوسيط الذى أتواصل معك عبره الآن، لن تستورد قواعد حرية التعبير من دول ما زالت تستورد شطافة الحمّام، وهناك من يتذاكى، فيطالب بميثاق عالمى لاحترام «الأديان السماوية» فحسب، وهى فكرة رائعة لولا أن الإسلام دين سماوى بالنسبة لمعتنقيه فقط، فهو ليس سماويا بالنسبة للمسيحية ولا اليهودية، وكى أكون دقيقا، هناك دين وحيد يعترف بالإسلام كدين سماوى، هل تعرف ما هو؟ برافو، إنه البهائية!

تابع القراءة


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 175 other followers