صراحة
07-07-2008
اعلان مبادرة المدونين والمبدعين المستقلين العرب للتجاوب مع مرض الأيدز في المنطقة العربية ورفع الوصم والتمييز عن المتعايشين مع فيروس الايدز
اعلان مبادرة المدونين والمبدعين المستقلين العرب للتجاوب مع مرض الأيدز في المنطقة العربية ورفع الوصم والتمييز عن المتعايشين مع فيروس الايدز
سعدت بدعوتى الى حفل البراعم الصغيرة لعزف البيانو و كان الاطفال كالفراشات الصغيرة التى تلهو فى البستان ومثل زهور الربيع بكل الالوان والاشكال والعطر الاخاذ لكل منهم. الحفل كان بالجامعة الامريكية بالقاهرة وحوالى 15 عازفا صغيرا ملئوا جوحجرة المسرح انغاما جميلة هادئة تتقدمهم البيانست التى علمتهم عزف الانامل فاصبحت اناملهم الصغيرة كحلوى الملبن وهى تعزف بسحر ودلال . عزف الاطفال منفردين وعزف ثنائى وثلاثى فى هارمونى يدل على الذكاء والتوافق الذهنى والانسانى لاصحاب الانامل الصغيرة . باقة الورد اقدمها اليوم الى البيانست ايناس عزت موسى التى اظهرت لنا الجواهر
والئالىء الموجودة فى كل الاطفال التى ثابرت فى تدريبهم هذا الفن الذى يصفو بروح الانسان .ان الموسيقى من الفنون الراقية الجميلة التى تسمو بالروح
يقول الله تعالى فى الكتاب الاقدس:
” انّا حلّلنا لكم اصغآء الاصوات والنّغمات ايّاكم ان يخرجكم الاصغآء عن شأن الادب والوقار افرحوا بفرح اسمي الاعظم الّذي به تولّهت الافئدة وانجذبت عقول المقرّبينõ انأ جعلناه مرقاة لعروج الارواح الى الافق الاعلى لا تجعلوه جناح النفس والهوى انّي اعوذ ان تكونوا من الجاهلين”
يدير الندوة:
د. فاطمة خفاجي
وذلك في تمام الساعة السابعة مساء يوم الأحد 29 يونيو 2008 في 39 شارع الدقي – الدور الخامس
يمكنكم الاطلاع على نص مشروع القانون بالضغط على الرابط التالي:
http://forum.maredgroup.org/t85.html
يمكنكم زيارة موقعنا على الانترنت
نشرت جريدة نهضة مصر 9-6-2008 ص 4 حالتين من حالات التمييز الذى يحدث للبهائيين بسبب الاوراق الثبوتية
ويمكن سماع الندوة والمداخلات فى هذا الرابط

كتبت :سامح حنين ومريم راجى فى جريدة البديل 6-6-2008 ص 5
قال بهي الدين حسن رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان: إن مظاهر الاعتداء علي الحرية الدينية لا تقتصر - فقط - علي العنف المنظم الذي تشهده مصر منذ الثمانينيات حتي الآن موضحا أن مناهج التعليم وبرامج الإعلام تدخل ضمن هذه المظاهر بتركيزها علي دين واحد وتجاهل بقية الأديان. وأضاف حسن خلال الندوة التي عقدها منتدي الشرق الأوسط بعنوان « الحريات الدينية في مصر»: أن القانون يخلق انطباعا بتدني مستوي المسيحيين وعدم تمتعهم بالكثير من الحقوق والمميزات التي يحظي بها المسلمون مشيرا إلي أن كلمة المواطنة كانت مصدر تفاؤل حتي اتضح أنها وردت لتعزيز التصويت لصالح التعديلات والانتخابات فقط مؤكداً أن الإرادة السياسية للدولة تنتج قوانين أكثر تقييداً للحرية الدينية لافتا إلي تجاهل التوصيات التي أقرتها مراكز حقوق الإنسان وفاعليات الرأي العام والكنائس منذ أكثر من 35 عاما الخاصة باحترام حقوق الإنسان في اعتناق الأديان.
تحت هذا العنوان نشرت جريدة الاحرار ملف عن البهائيين لمدة اربعة ايام متواصلة ايام 19 و 20 و21 و 22 بداتها بحوار مع اسرة بهائية ثم بعد ذلك اراء مختلفة من هنا وهناك شابها بعض المعلومات المغلوطة عن الدين البهائى وقد نشر بالامس 25 مايو رد الاسرة البهائية عما جاء بالجريدة وقد نشرتة الجريدة تحت عنوان : مواطنين من الدرجة الاولى”: لسهولة القراءة اذهب الى هذا الرابط:
http://www.id3m.com/D3M/ImageView.php?image=p36-010-01-25052008.jpg&Number=1&ID=170711
اعتصر قلبى مشاهد الموت غرقا فى البحر فى اعصار مينمار وبرا فى زلزال سيشوان الصين وضرب الزلزال منطقة تقع على بعد 92 كلم غرب شينغدو التي تضم عشرة ملايين نسمة وتفصلها عن بكين مسافة 1300 كلم.عدد المصابين والجرحى بلغ 17 ألفا في حين شرد ستون ألفا آخرين،ونقلت وكالات الانباء العديد من الاخبار والصور عن الكارثة واكثر الصور التى تاثرت بها صورة نشرتها وكالة رويتر للانباء.
كل عام والبهائيين بخير فى جميع انحاء العالم اليوم عيد اعلان دعوة حضرة الباب.
ففى الخامس من جمادى الاول من عام 1260 هجرية اعلن الباب انه المبشر برسول سياتى بعد اعوام قليلة برسالة جديدة للبشرية لتوحد العالم.
ويربط البهائيون بداية تاريخهم بوقت إعلان دعوة الباب في مدينة شيراز في إيران سنة 1844م/1260هـ. ،كانت البابية قد تأسست على يد الميرزا علي محمد رضا الشيرازي الذي أعلن أنه الباب لـ”من يظهره الله” . وكان قد سبق ذلك فترة قصيرة نمت فيها حركات كانت تترقب مجيء الموعود الذي بشرت به الكتب السماوية وأحاديث الأنبياء والأئمة. وكانت الفرقة الشيخية التي أسسها الشيخ أحمد الاحسائي إحدى تلك الفرق التي أكدت على وشك قدوم الموعود المنتظر و تتلمذ الـملا حسين بشروئي (وهو أول من آمن بالباب) على يد الشيخ أحمد الاحسائي ثم على يد السيد كاظم الرشتي بعد وفاة الشيخ أحمد.
ولقد امن بالباب بعد ايمان الـملا حسين بشروئي 17 شخصا اخرين من ضمنهم امرأة واحدة تعرف بالطاهرة أو قرة العين. ومنح هؤلاء الثمانية عشر شخصا لقب حروف الحي. ومن ضمن الذين أيدوا دعوة الباب وكان لهم تأثيرا بالغا في تطورها شاب من النبلاء يدعى ميرزا حسين علي النوري الذي عرف فيما بعد ببهاء الله، وهو مؤسس الديانة البهائية. ونتيجة لذلك فان هناك ارتباط تاريخي بين البهائية والبابية.
التقويم البديع يبدا من هذا الاعلان.
فى خلال الاسبوع الماضى كان هناك خبر وحدثين بالقاهرة الهدف كان واحدا فى الثلاثة وهو الحديث عن اهمية المدونات فى حياتنا اليوم , منها عن اهميتها فى التعليم واخر عن اهميتها فى نشر الوعى الطبى لاحد امراض العصر الحديث واخرهم عن دور المدونين فى التغيير فى مصر وساعرض الخبر الذى نشر عن التعليم فى اخر المقال . اما الحدث الاول فكان عن ورشة عمل اقامها مكتب الامم المتحدة الانمائى من خلال برنامجه الاقليمى للايدز فى الدول العربية كاحد اهداف الالفية فى برامج الامم المتحدة .
كانت الورشة التدريبية الاولى للمبدعين و المدونين والاعلاميين المستقلين للتجاوب مع مرضى الايدز فى الدول العربية. كان هناك مجموعة كبيرة من المدونين وكانت فرصة لتبادل الخبرات سعدت بها كثيرا. كانت الورشة كثيفة المعلومات وكثيرة الايضاحات عن طبيعة المرض وكيفية الوقاية والعلاج وكيفية التعامل مع المتعايشين بالمرض . فادركت من التفاعل الذى حدث مع المدونين وهيئة البرنامج وكيفية القاء الضوء على هذا الموضوع الهام اهمية المدونات فى المساهمة فى مشروع يهدف الى صحة المجتمع وزيادة الوعى ضد هذا المرض. وان المدونات مش مجرد معلومات خاصة لكل مدون والسلام لكن ممكن ان يشاركوا فى مشروع خدمى للمجتمع وسوف اكتب بالتفصيل لاحقا عن هذا الموضوع.
فى هدوء تام وبكامل الاحترام والمحبة وبكل نظام تم انتخاب بيت العدل الاعظم الذى يعتبر الهيئة العليا العالمية للدين البهائى فى يوم التاسع من عيد الرضوان الموافق 29 ابريل 2008 بحضورعدد 1000 ممثلين عن153 دولة من البهائيين فى العالم لانتخاب 9 اعضاء ليحملوا مسئولية البهائيين الادارية فى العالم لمدة 5 سنوات قادمة .ورأست المؤتمر الانتخابى العاشر العام السيدة بنى والكر والتى قالت:
We gather together here with hearts full of excitement at the achievements of the Bahá’í world in the last year, and with hearts full of gratitude to Bahá’u’lláh for making it possible that this extraordinary assembly of His followers, from every corner of the earth, could come together in the Holy Land, to elect the Universal House of Justice, the supreme body of our Faith,” said Dr. Walker.
