NEW YORK 7 Dec. 2010— In an open letter to the head of Iran’s Judiciary, the Baha’i International Community today contrasted the country’s persecution of Baha’is with Iran’s own call for Muslim minorities to be treated fairly in other countries.
“We…request that the Baha’is in that country be granted their full rights of citizenship, in order that they may be able to fulfill their heartfelt aspiration to contribute, alongside their fellow citizens, to the advancement of their nation,” says the letter.
“This, indeed, is no more than what you rightfully ask for Muslim minorities who reside in other lands. Baha’is merely seek the same treatment from you,” the Baha’i International Community states.
Respecting the rights of Iranian Baha’is now would “signal a willingness to respect the rights of all the citizens of your country,” the letter says.
The document, dated 7 December and addressed to Ayatollah Mohammad Sadeq Larijani, states that the injustices meted out on Iran’s Baha’i citizens are a “reflection of the terrible oppression that has engulfed the nation.” Redressing the wrongs suffered by the Baha’is would “bring hope to the hearts of all Iranians that you are ready to ensure justice for everyone.”
“Our call, then, is in reality a call for respect of the rights of all the Iranian people,” the Baha’i International Community says.
“How can a just society, or a just world, be built on a foundation of irrational oppression and the systematic denial of basic human rights to any minority? Everything your country overtly professes to seek on the world stage is contradicted by your treatment of your own people at home.”
نشر موقع الجامعة البهائية العالمية اللقاء الذى تم بين قادة الاديان بكندا وقد ركز البهائيين على اهمية الروحانيات فى المحافظة على البيئة ونبذ العنف والتسامح فى خلق السلام العالمى
WINNIPEG, Canada — World leaders meeting in Canada have been urged to take “inspired
leadership and action” to halt poverty, protect the environment, and end violent conflict.
اقام المجلس القومى لحقوق الانسان المصرى بالاشتراك مع هيئة اليونسكو احتفالية خاصة جدا بفندق كونراد القاهرة وذلك فى الذكرى الستين للاعلان العالمى لحقوق الانسان من 1-4 ديسمبر . افتتحته سيدة مصر الاولى والرئيس السنغالى السابق عبدة ضيوف وشارك به عدد من ا عضاء ورئيسة البرلمان الافريقى وممثلين لحقوق الانسان بالدول العربية والافريقية ونشطاء حقوق الانسان والاعلاميين .استعرض الحضور اهم انجازات الاعلان العالمى لحقوق الانسان مثل العنصرية والتطرف الدينى والمنازعات المسلحة واتفق الحضور على مكافحتها من خلال دور التعليم والاعلام والمجتمع المدنى. ثم تم استعراض قضايا الفقر والعنف ضد المراة .
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: وثيقة نابضة بالحياة
يوم 28 شعبان من عام 1266 هـ هو يوم حزن عميق للبهائيين فى العالم فهذا اليوم هو ذكرى استشهاد حضرة الباب المبشر بحضرة بهاء الله فى تبريز – ايران.والموافق يوم التاسع من يوليو من عام 1850م .
فقد اتّسم الإعلان عن دعوة الباب بالشجاعة والإقدام، وهي الدعوة التي رسمت للبشر رؤية مجتمع جديد في كل نواحيه، فأصاب الفزع المؤسسات الدينية والمدنيّة على حدّ سواء. وسرعان ما تعرّض البابيون للاضطهاد والتعذيب نتيجة لذلك. فأُعدمت السلطات الايرانية الآلاف من أتباع حضرة الباب في سلسلة من المجازر الفظيعة. وسجّل عدد من المراقبين الغربيين الشجاعة المعنوية الخارقة التي أبداها البابيون وهم يواجهون حملة العنف والاضطهاد هذه. وتأثّر المفكرون الأوروبيون كإرنست رينان، وليو تولستوي، وساره برنارد، والكونت غوبينو، أبلغ الأثر لهذه المأساة الروحيّة التي دارت رَحَاهَا في بلد خيّم عليه الظلام. وأصبحت أخبار حضرة الباب موضوع حديث المنتديات الفكرية والأدبية الأوروبية بصورة متكرّرة. وحَمَلت تلك الأخبار البطولية التي تحلَّى بها أتباعه، وحكت عن سيرته العطرة ونبل تعاليم رسالته. وانتشرت قصة الطاهرة، تلك الشاعرة العظيمة والبطلة البابية، انتشاراً واسعاً كقصة حضرة الباب نفسه – فهي التي خاطبت جلاّديها حين استشهادها بجرأة قائلة: “تستطيعون قتلي بأسرع ما تريدون، ولكنكم لن تستطيعوا إيقاف تحرير المرأة”.وفي نهاية الأمر زعم أعداء حضرة الباب ومناوئوه كذبا بأنه لم
الجامعة البهائية العالميةمنظمة غير حكومية تضمّ في عضويتها البهائيين في جميع أنحاء العالم وتمثلهم في آن معاً، ويزيد عددهم عن خمسة ملايين رجل وامرأة يمثلون أكثر من ٢١٠٠ مجموعة عرقية من جميع الأجناس، والأعراق، والجنسيّات، والثقافات، والطبقات الاجتماعية، والمهن والوظائف والحرف تقريباً. هنالك جامعات بهائية في أكثر من ٢٣٥ دولة مستقلة وإقليم رئيسي منها ١٨٢ منظّمة وطنية (أو إقليميّة)، ولها أكثر من ١٢,٥٠٠ جامعة محلية منظّمة. وكونها منظمة غير حكومية في الأمم المتحدة، فإن الجامعة البهائية العالمية هي عبارة عن مجموعة من الهيئات المنتخبة انتخاباً حرّاً تُعرف باسم المحافل الروحانية المركزية.
للجامعة البهائية تاريخ حافل بالعمل مع المنظمات الدولية. فقد تأسس “المكتب البهائي العالمي” في مقر عصبة الأمم في جنيف عام ١٩٢٦، وخدم هذا المكتب كمركز للبهائيين الذين يشاركون في نشاطات عصبة الأمم. وحضر البهائيون توقيع ميثاق الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو عام ١٩٤٥. وفي عام ١٩٤٨ جرى تسجيل الجامعة البهائية العالمية منظمةً عالميةً غير حكومية مع الأمم المتحدة،ومن المعروف ان المحفل الروحانى المركزى للبهائيين بمصر كان نواة لتأسيس هذه الجامعة. وفي عام ١٩٧٠ مُنحت مركزاً استشاريّاً (يُسمّى الآن مركزاً استشاريّاً “خاصّاً”) مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، ثم مركزاً استشاريّاً مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) عام ١٩٧٦، ومع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم) عام ١٩٨٩. كما أسست علاقات عمل مع منظمة الصحة العالمية (WHO) عام ١٩٨٩ أيضاً. وعلى مدى سنوات، عملت الجامعة البهائية العالمية عن قرب مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، ومفوضية حقوق الإنسان، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). اضغط هنالمعرفة الاهداف والنشاطات : واضغط هنا لقراءة البيانات الصادرة عنها فى المحافل والمؤتمرات العالمية ومنها السلام العالمى وعد حق و رسالة الى قادة الاديان فى العالم و الدين البهائى و منعطف التحول لكل الامم و ازدهار الجنس البشرى و من يخط طريق المستقبل
اشعردائما بالانجذاب تجاه البحر احبه فى ساعات الشروق واعشقه فى حالات الغروب وكنت وانا طفلة اهفو على هدير امواجه والاحظ امواجه مرة عالية ومرة هادئة كان ومازال يمثل لى الحياة بكل تقلباتها .وعلى الرغم من ذلك عندما اشعر بضغوط الحياة الكثيرة اسرع الى عربتى واقطع مئات الكيلومترات لاقف امامة واتنسم الهواء النقى فتصفو روحى .
هذا الموضوع ذكرنى باحوال البهائيين وازمة الاوراق الثبوتية فحتى الان وعلى الرغم من حصول البهائيين على حكم ايجابى باستخراج الاوراق مثبت بها خانة الديانة شرطة فى 29 يناير الماضى الا انه للان لم يتم تنفيذ الحكم والسبب ان احد المحامين قدم استشكالا لوقف تنفيذ الحكم والذى سوف يتم النظر فيه مرة اخرى امام القضاء الادارى يوم السبت القادم 7 يونيو القادم . وعدنا الى نقطة الصفر .والسبب كما يقول المحامى حفظ النظام العام ولكنى ارى ان النظام العام يكون محفوظا بان يشعر كل مواطن بانه ياخذ كل حقوقة وقد كتبت فى مفهوم النظام العام مقالة نشرت بجريدة الاهالى على اسبوعين فى 13 -2-2008 تحت عنوان ” الرقم القومى بمنأى عن الاديان” يمكن قرانها على المدونة . فعلى مدى اربع سنوات كان البهائيون فى رحلة شاقة بين المحاكم لاستعادة حقوقهم حتى ان كل من بالمحكمة حفظ وجوة البهائيين . فتارة حكمت المحكمة باحقية البهائيين كمصريين فى الحصول على اوراقهم مدون بها ديانتهم الحقيقية كما جاء فى حكم محكمة القضاء الادارى يوم 4 ابريل 2006 ثم نقضت المحكمة الادارية العليا هذا الحكم فى 16 ديسمبر 2006 ثم بعد عامين حكمت محكمة القضاء الادارى يوم 29 يناير 2008 بوضع شرطة فى خانة الديانة. وسعدنا كثيرا ولكن للان لم يتم تفعيل الحكم. لذا فاننى اشعر الان اننا مررنا بلحظات مثل المركبة فى البحر مرة تعلو بنا امواج السعادة بالاحكام الايجابية ومرة ترتطم بنا الامواج على صخور الشواطىء الشديدة الصلابة بالاحكام السلبية او عدم تنفيذ الاحكام . والسوال الان لماذا الخلط بين الدين والمواطنة؟ رغم إقرار حق المواطنة في الدستورفالحياة الرسمية للبهائيين توقفت تماما بسبب عدم حصولهم على الرقم القومى واكرر مرة اخرى الرقم القومى بمنأى عن الاديان.
يحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من كانون أول ديسمبر من كل عام في ذكرى إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948. وفي احتفال بمجلس حقوق الإنسان، قال الأمين العام بان كي مون في رسالة مسجلة. “في اليوم العالمي لحقوق الإنسان نبدأ سنة نحيي فيها الذكرى الستين لإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وستشارك جميع أسرة المنظمة الدولية في حملة لتعزيز مثل ومبادئ الإعلان في العدالة والمساواة للجميع. إن الحملة تذكرنا بأن الإعلان كان أول بيان عالمي لما نعتبره في الوقت الراهن أمرا مسلما به”
صفحة كاملة عن المؤتمر الذى يعده المجلس عن المواطنة مايلى:
كتب : عماد حجاب
مؤتمر حقوق المواطنة يبدأ أعماله بالقاهرة مساء اليوم بعقد6 جلسات نقاشية مغلقة للمشاركين من أعضاء المجلس القومي لحقوق الانسان, والمنظمات الأهلية الحقوقية, وممثلين لمؤسسات الدولة والمصريين بالخارج, وأقباط المهجر, والكنيسة, والأزهر الشريف ويستهدف المؤتمر تقديم رؤية متكاملة لسبل تعزيز مبدأ المواطنة.الجلسات تتناول قضايا القانون الموحد لتنظيم أعمال البناء, وتدعيم دور العبادة, والأحكام الادارية, والأوراق الثبوتية, وعدم التمييز بين المصريين, ومشاكل المصريين بالخارج, والنظام الانتخابي, وتحفيز المشاركة السياسية للمواطنين, وتقييد عقوبة الإعدام, ومناهضة التعذيب, والبطالة وتداعياتها وتكافؤ الفرص, والرؤية المستقبلية لتعديل قانون الجمعيات الأهلية.الدكتور بطرس غالي رئيس المجلس أكد ان نتائج أعمال اليوم الأول سوف تعرض عقب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر علي الجلسات العامة التي تناقش القضايا ذاتها ويفتح فيها الباب لمشاركة الحاضرين بالرأي في تلك القضايا التي ستضم عقد6 جلسات عامة مماثلة لليوم الأول.وقال انه تم اختيار الدكتور محمد سعيد الدقاق, والدكتور عادل قورة, والدكتور صلاح عامر, والدكتور سليمان عبد المنعم, وحافظ أبوسعده, ومني ذو الفقار لرئاسة اللجان التي ستتولي اعداد البيان الختامي لاعلان القاهرة للمواطنة.وأضاف أن من أهداف المؤتمر كذلك تقديم التوصيات للمؤسسات التشريعية, والتنفيذية في مصر للقيام بدورها في تدعيم جوانب المواطنة القانونية والسياسية والاجتماعية والثقافية,وأوضح ان المؤتمر يسعي لاجراء مناقشات أوسع وأعمق من ورش العمل التي عقدها المجلس حول نفس القضايا للخروج برؤية متكاملة تعبر عنها جميع فئات المجتمع للإسهام في تعزيز مبادئ المواطنة.