-
Bahai Nafeza حوار مع الدكتورة باسمة موسى منشور في مجلة رقم قومي- ص 24
http://issuu.com/asusmplibrary/docs/ra2am2awmy/148?e=6394658%2F2922164


مقال د باسمة موسى بجريدة الصباح نشرت 7 مارس 2013
وسط كل الأحداث التى نعيشها يأتى اليوم العالمى للمرأة فى 8 مارس وهو الذكرى المائة وثلاثة منذ إعلان كوبنهاجن 1910م، بهذا اليوم اصبح العالم يحتفل به وايضا الامم المتحدة حيث تجتمع فيه النساء من جميع قارات الارض رغم ما يفصل بينهن من الحدود الوطنية والفروق العرقية واللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية، للاحتفال بيومهن هذا، وفيه يستعرضن تاريخ النضال المستمر من أجل تحقيق المساواة والعدل والسلام والتنمية فى كل بقاع الأرض من أجل غد افضل لكوكب الارض وكل سكانه. وقد كان لى شرف حضور مئوية هذا اليوم فى تورينو فى واحدة من أعرق جامعات اوروبا وكانت فكرة المؤتمر عن المرأة والعمل وانجازاتها وكان رأى ان اعظم انجازات المرأة على مر العصور هو اقرار السلام فالمرأة هى صانعة السلام االعالمى.
تابع القراءة
مقال رائع عن التمييز بين البشر للمحترم د منير مجاهد على مجلة وصلة العدد الرابع يناير 2013

لقد خلقنا الله أحرارا ومتساويين وقد ظل هذا حالنا كبشر منذ وجدنا على هذه الأرض والتي يقدرها العلماء بفترة تتراوح ما بين عدة مئات الآلاف من السنين وبضع ملايين السنين قبل تاريخنا المكتوب الذي لا يعود لأكثر من عشرة آلاف عام على أقصى تقدير، ولكن مع تطور أدوات الإنتاج وتمكن الإنسان الأول من صناعة فؤوس حجرية بسيطة ورماح من الحجر أصبح في إمكان الفرد أن ينتج أكثر من احتياجاته البسيطة، وأصبح في إمكان الأقوى أن يسيطر على الأضعف ويستعبده وكان هذا أول ظهور للتمييز بين البشر، التمييز بين الأحرار والعبيد وظهور الفكر التمييزي الذي يبرر هذا الاستغلال.
نشر 21 يناير 2013 winnibig free press فوز د رضوان مقبل بجائزة التقارب بين الاديان وهو عالم معروف دوليا وبهائى الديانىة
In his acceptance speech upon receiving the 2013 Lieutenant Governor’s Award for the Advancement of Interreligious Understanding, Dr. Redwan Moqbel, an internationally acclaimed scientist and member of the Baha’i faith, said he was merely “a humble agent of change
because, that is our life’s purpose.”
نشر بجريدة اليوم السابع 11-1-2013 خبرا من السعودية عن تعديل وضعية المراة فى مجلس الشورى السعودى وانى از احى ملك السعودية على هذه الخطوة الشجاعة لاعادة الحقوق للمراة نصف المجتمع اطالب الحكومة المصرية لمصرنا ذات الحضارة الضاربة فى عمق التاريخ ان تصدر قرار بالمساوة التامة بين الرجال والنساء فى الحقوق والواجبات اليكم الخبر
السبت، 12 يناير 2013 – 04:28
كريمة الحفناوىكتب هانى عثمان ومحمد رضا ومحمود عثمان
أثار قرار العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتعديل مواد فى نظام مجلس الشورى بالمملكة، وتكوين المجلس لمدة أربع سنوات هجرية، مع إجازة مشاركة المرأة فى المجلس بنسبة لا تقل عن 20%، وتعيين 30 امرأة بالمجلس، ردود فعل واسعة بين السياسيين المصريين فى ظل غياب تخصيص أى نسبة من مقاعد البرلمان للمرأة.
مقال د باسمة موسى بجريدة الصباح 30 ديسمبر 2012
رحل عن عالمنا الدكتور سامر سليمان، الشخصية النبيلة الرائعة المحبة للجميع، كان أستاذا جامعيا فى الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأيضا كاتب رأى وعضو مجموعة «مصريين ضد التمييز الدينى» والتى أصبحت مؤسسة «مصريون فى وطن واحد»، وكان مناضلا نادرا ومبدعا ومدافعا جسورا عن حقوق الإنسان، خاصة حقوق الأقليات الدينية. كان عاشقا لمصر وترابها الغالى ومهموم بهمومها. الله يرحمه ويدخله جنته العليا. وأنتى يا مارى الزوجة والصديقة الجميلة الله يصبرك على فراقه، قلوبنا معكى وعزاؤنا أنه الآن فى مكان أفضل بكثير من هذا العالم.
عرفته منذ أعوام قليلة كانت مليئة بالنضال من أجل حياة بلا تمييز دينى بين المصريين، ورغم أنه طريق صعب غير مستقيم وكله عقبات، ولكنا فى هذا الطريق تقابلنا مع مجموعة رائعة من المصريات والمصريين المدافعين عن نفس الهدف وقد عملنا سويا وتحدثنا فى مؤتمرات وندوات مع أعضاء وعضوات جماعة «مصريون ضد التمييز الدينى» من أجل دولة مدنية تسع كل من يعيش على أرض مصر، يتساوى فيها كل المصريين ولا تمييز بين مواطنيها على أى أساس كان، كان دمث الخلق مبتسما دائما ومفعما بالأمل فى مستقبل باهر لمصرنا الحبيبة، وكانت فرحة المجموعة كبيرة عندما تزوج الزميلة الجميلة مارى والتى شاركتنا فى تنظيم بعض فاعليات المجموعة من مؤتمرات وندوات.
مقال د باسمة موسى بالحوار المتمدن 22-12-2012
“ان العالم معرض ومتجه الى اللامذهبية وسيسوده الهرج والمرج وسيحدث فيه مالايمكن ذكره اليوم,ان عناده سيطول وعندما يحل الميقات سيظهر فجاة ماترتعد له فرائص البشر عند ذلك ترتفع الاعلام وتغرد العنادل فوق الافنان” هذا التحذير ذكر فى الاثار البهائية . ومع هذا فان قوة نور الاتحاد سوف تنير كلّ الدروب والافاق فى انحاء البسيطة. هذا النور الذى بدأ بزوغه فى اواخر القرن التاسع عشر مع ظهور حضرة بهاء الله مؤسس الدين البهائى الذى نادى بتوحيد الجنس البشري , فنور الاتحاد هو الصّفة المميّزة للطّور الذي يقترب منه المجتمع البشري اليوم. لقد جرّب العالم ونجح في تحقيق الوحدة في العائلة، ثمّ القبيلةّ، ثمّ المدينة، ثم الأمّة. اذا فالهدف الذي تناضل من أجله الإنسانيّة المرهقة الآن هو وحدة العالم الانسانى, لان بناء الأمّة قد بلغ نهايته.
اذا ماهو مدلول هذا النص الالهى ؟ وهل تحقيق العدل يلزمه قوة الهية مادية للبشر ؟ لقد جاء ذلك التغيير الباطني الشامل لكلّ الأشياء، الذي يصعب تعريفه أو تحديده، الذي نقرنه بطور النّضوج المحتوم في حياة الفرد أو في نموّ الثمار، لابد أن يكون له، إذا كان فهمنا لبيانات حضرة بهاء الله صحيحاً، ما يماثله في تطوّر تنظيم المجتمع الإنساني. إن الحياة الجماعيّة للجنس البشري لابد لها أيضا أن تصل إلى طور مماثل لهذا إن عاجلاً أو آجلاً… مدنية الهية يكون فيها القوة خادمة العدل والاديان قوى موحدة للحياة.
يقيم البهائي ون فى العالم جلسات تذكر فى الواحدة فجر يوم 28 نوفمبر فى ذكرى صعود حضرة عبد البهاء بعد اعوام حافلة بالعمل من اجل الانسانية , حيث صعدت روحه الانسانية البديعة الى بارئها فى هذا اليوم من عام 1921 م .انه مركز العهد والميثاق عباس حسين النورى الملقب بعبد البهاء .( التفاصيل بكتاب الايام التسعة ص 209)
اغنية فى حب حضرة عبد البهاء :
تولى قيادة الدين البهائي إثْرَ صعود حضرة بهاء الله في شهر أيار (مايو) عام ١٨٩٢.
وبعد مرور أربعة عقود من الزمان، تحمّل فيها حضرة عبد البهاء السجن والمعاناة، بدأ عام ١٩١١ رحلاته الى الغرب، وهناك عرض ببساطة مدهشة على الشريف والوضيع دونما تفرقة نظام حضرة بهاء الله لتجديد المجتمع الإنساني روحياً وخلقياً. فصرح حضرة عبد البهاء بأن “دعوة الحقّ هذه قد بَعَثَتْ في هيكل الإنسانيّة حياة جديدة، ونفخت في عالم الخَلْق روحاً جديدة، فأنعشت قلوب البشر وضمائرهم، ولن يَطولَ الزمان كي تظهر أثار هذا البَعْث الجديد فيستيقظ أولئك الذين ذهبوا في سبات عميق.”(١٩)
وكان من أَبرز العناصر الجوهرية للنظام الإلهيّ الذي أَعلنه لقادة الرأي العام والى الجماهير على السواء في أثناء سفراته التبليغيّة، “التحرّي عن الحقيقة تحرّياً مستقلاً دون تقيّد بالخرافات ولا بالتقاليد، ووحدة الجنس البشري قطب مبادئ الدين وأساس معتقداته والوحدة الكامنة وراء جميع الأَديان، والتبرّؤ من كل أَلْوان التعصب الجنسي والديني والطبقي والقومي، والوئام الذي يجب أنْ يسود بين الدين والعلم، والمساواة بين الرجل والمرأة فهما الجناحان اللذان يعلو بهما طائر الجنس البشري، ووجوب التعليم الإجباري، والاتفاق على لغة عالمية إضافية، والقضاء على الغنى الفاحش والفقر المدقع، وتأسيس محكمة عالمية لفضّ النزاع بين الأمم، والسموّ بالعمل الذي يقوم به صاحبه بروح الخدمة الى منزلة العبادة، وتمجيد العدل على أنه المبدأ المسيطر على المجتمع الإنساني، والثناء على الدين كحصن لحماية كل الشعوب والأمم، واقرار السلام الدائم العام كأسمى هدف للبشرية.”
ورغم ما لَقِيَتْه دعوته من القبول والاستحسان رأى من الضرورى أَنْ يوضّح بكل صدق وأمانة مصدر إِلهامه وحقيقة مقامه، فكتب الى أتباعه في أمريكا قائلاً:
“إِنَّ اسمي عبد البهاء، وصفتي عبد البهاء، وذاتي عبد البهاء، وحقيقتي عبد البهاء، وحمدي عبد البهاء، وعبوديتي للجمال المبارك هي إكليلي الجليل … فليس لي أبداً ولن يكون لي اسم أو لقب أو ذِكْر أو ثناء سوى إنَّني عبد البهاء، إنَّ هذا هو أملي وغاية رجائي، وفي هذا حياتي الأبدية ومجدي الخالد.”(٢١)
مقال د باسمة موسى فى جريدة الصباح
| لاربعاء 14 نوفمبر 2012 , 03:17 م |
![]() |
| سؤال دائمًا يتوارد إلى أفكارنا وأحيانًا يصيبنا الهلع عند سماع اسمه أو أن أى إنسان عزيز لدينا قد مرض به. والسؤال الآخر ما الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بهذا المرض؟ وهل له طرق وقاية؟. وفى الحقيقة ظهور السرطان فى جسد شخص ما، ما هو إلا إنذار.. إنذار بأنه لا يعيش حياة صحية سليمة، وترك جسده لتراكم السموم عامًا بعد عام. وتتراكم السموم لأسباب غير صحية مثل التعرض للبيئة الملوثة بالهواء المحمل بالغازات المضرة، وسوء التغذية التى تحرم الإنسان من فيتامينات وعناصر غذائية أخرى تزيد من مناعته وتقاوم الأمراض، ومنها السرطان، أو تناول مواد غذائية مشبعة بالعناصر الكيمائية من مواد حافظة وألوان صناعية والتدخين، وأيضا تلوث المياه وما يحتويه من نسب متفاوتة من الكلور، والضغوط النفسية، والحزن، وضغط العمل غير المجدى الذى لا يعود عليه بالفخر بتنفيذه، وعدم الثقة بالنفس، وعدم تقدير الشخص ولومه الدائم لنفسه. فعندما يصاب الجسم بمرض السرطان فهذا يعنى فقدان المناعة، وفقدان السيطرة على أى مرض أيضا وبالتالى لا يستطيع محاربة هذه التراكمات من السموم. فالجهاز المناعى للإنسان هو جيش الدفاع الأول وحائط الصد أمام كل الأمراض، فإذا وهن هذا الجهاز دخلت إليه الأمراض بكل رحب وسعة. إذن ماذا نفعل لكى نحافظ عليه ؟. تابع القراءة |
نشر بصدى البلد 10-10-2012
