أرشيف ‘اليوم السابع’ التصنيف
12-01-2013
نشر بجريدة اليوم السابع 11-1-2013 خبرا من السعودية عن تعديل وضعية المراة فى مجلس الشورى السعودى وانى از احى ملك السعودية على هذه الخطوة الشجاعة لاعادة الحقوق للمراة نصف المجتمع اطالب الحكومة المصرية لمصرنا ذات الحضارة الضاربة فى عمق التاريخ ان تصدر قرار بالمساوة التامة بين الرجال والنساء فى الحقوق والواجبات اليكم الخبر
عقب تخصيص السعودية لـ20% من مقاعد الشورى للنساء.. عبد المجيد: على أعداء المرأة الكف عن تقييد دورها.. الحفناوى: السعودية تتقدم ومصر تتراجع.. وعبد الرازق: ها هى السعودية تضمن تمثيلا عادلا للمرأة
السبت، 12 يناير 2013 – 04:28

كريمة الحفناوى
كتب هانى عثمان ومحمد رضا ومحمود عثمان
أثار قرار العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتعديل مواد فى نظام مجلس الشورى بالمملكة، وتكوين المجلس لمدة أربع سنوات هجرية، مع إجازة مشاركة المرأة فى المجلس بنسبة لا تقل عن 20%، وتعيين 30 امرأة بالمجلس، ردود فعل واسعة بين السياسيين المصريين فى ظل غياب تخصيص أى نسبة من مقاعد البرلمان للمرأة.
تابع القراءة
الأوسمة:ملك السعودية, مساواة الجنسين, مصر, المساواة بين الرجل والمراة, اليوم السابع, البرلمان, السعودية, باقة ورد
أرسلت فى Egypt, newspaper, مقالة, وم المراة العالمى, يوم المرأة العالمى, اليوم السابع | أضف تعليق »
11-09-2012
اعرب ممثل الكنيسة الارثوذكسية على موقع اليوم السابع والاقباط متحدون عن انه يجب ان يعترف بجميع الاديان فى الدستور ردا على سؤال قائلا:
كيف ترى قرار لجنة الحقوق والحريات بـ«التأسيسية» حرية العقيدة بقصر ممارسة الشعائر الدينية على الأديان السماوية؟ -
الاجابة: اعترضت على كلمة «الأديان السماوية»، وأفضل أن يرحب دستور مصر بجميع الأديان، لأن حرية الدين من حرية الإنسان، وهناك ملحدون ملتزمون بالوطنية والقوانين فلماذا نرغمهم على الإيمان ولا إكراه فى الدين، ورفضت تحديد الإسلامية واليهودية والمسيحية، والأغلبية رفضت وأصرت أن تكون الحرية للأديان الثلاثة فقط.
شاهد الموضوع الأصلي من الأقباط متحدون في الرابط التالي http://www.copts-united.com/Arabic2011/Article.php?I=1288&A=69734

الأوسمة:bahai faith, مدونة بهائية, الكنيسة المصرية, اليوم السابع, الاقباط متحدون, الانبا يوحنا قلتة, اديان, حقوق انسان, حرية العقيدة, دستور مصر, صور مضيئة, عالم واحد
أرسلت فى bahai faith, Egypt, religion, مقالة صحفية, مدونات عربية, مصريين ضد التمييز, المجلس القومى لحقوق الانسان, اليوم السابع, الاقباط متحدون, باسمة موسى | تعليق واحد »
08-09-2012
حوار نشر باليوم السابع 6 سبتمبر
واستغرب ماجاء به حول مادة حرية الاعتقاد والتى من المفترض ان تكتب ” مطلقة ” نجد تصريح بان :
> هل تقبل نص حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية مصونة وتكفل الدولة حرية إقامة الشعائر للأديان السماوية.. فى ظل اعتراضات الكنيسة الكاثوليكية على النص ورؤية الأنبا قلتة بأن فى النص «كذب» لأن هناك اختلافا بين كل دين فى اعتبار أن الأديان الأخرى سماوية؟
- أوافق على عبارة «الأديان السماوية» فنحن نضع دستور لـ50 سنة قادمة مثلا، ولكنة قابل للتعديل أيضا عندما نضع نظام الحكم «رئاسى أو برلمانى أو مختلط» والمقومات الأساسية فى المجتمع فتلك نصوص يصعب تعديلها، وهناك نصوص قابلة للتعديل بعد فترة، لو حذفنا الأديان السماوية ووضعنا الشعائر الدينية فقط، من الممكن أن يظهر فى مصر عبدة الشيطان.
> لكل مصرى الحق فى ممارسة شعائره الدينية فكيف للدستور أن يبخس حقه فى ذلك إن لم يكن تابعاً لدين سماوى؟
- ليس تضييعا للحق فحرية العقيدة مصونة، حتى إن كان النص ليس هو الكامل الذى يعلى من حرية الإنسان، وولو فتحنا الباب سيدخل عبدة الشيطان، وعلى البهائيين ممارسة شعائرهم فى المنازل إلى أن يأذن الله، فحرية العقيدة شىء وهى مصونة ولكن كيفية ممارستها هو ما نتحدث عنه.
> نتحدث عن دستور لأجيال قادمة، وقبيل الستينيات كانت هناك محافل للبهائيين وأغلقها جمال عبدالناصر، فكيف لدستور مصر الحديثة أن يحرم مصريين من حقهم فى الصلاة؟
- محافل البهائيين كانت غير قانونية وصدر قرار بحلها، وكان يحق لهم ممارسة شعائرهم، ولكن لم يكن هناك قانون لتنظيم دور العبادة الخاصة بهم.
تعقيب: ياسيادة المستشار المحافل البهائية كانت قانونية والا ماكان يصدر قرار من رئيس الجمهورية بحلها . ارجع حضرتك الى ارشيف المحاكم ستجد اوراق تثبت ذلك عام 1934
تابع القراءة
الأوسمة:اليوم السابع, ادوارد غالب, حقوق الانسان, حرية الاعتقاد, دستور مصر
أرسلت فى Egypt, اليوم السابع, الدستور المصرى | أضف تعليق »
05-09-2012
المقال الثانى للسيدة الهام مانع البهائية – 2 بالحوار المتمدن 9-4-2012

إلهام مانع
الحوار المتمدن-العدد: 3840 – 2012 / 9 / 4 – 21:12
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
“ما يعبدوا إللي عايزين يعبدوه، إن شاء الله يعبدوا زلطة. الكاتبة بتتكلم عن الحقوق والحريات وبالذات حرية العقيدة، ودي مش موجودة في الدول العربية.”
تعليق القارئ المصري عبده إبراهيم دفعني دفعاً إلى الابتسام. وردُه في الواقع اصاب مربط الفرس. جاء في إطار التعليقات التي انهالت تعقيباً على موضوع “عن البهائية 1″، الذي نشر في أكثر من موقع. كثير منها كان مرحب، وقليل منها كان مستهجناً إن لم يكن مستغرباً، وكلٌ كان له ولها رأي. وهذا حق الجميع.
وهو تحديداً كان يتفاعل مع حوار بدأه احد القراء الكرام، عندما سألني إذا كنت اعرف مكان قبلة البهائيين والبهائيات، واكمل: “انا اقولك واكيد انتى عارفه بيسجدو لنبيهم المدفون فى حيفا وهذا شرك بالله، يبقى إزاي مؤمنين بالإسلام، ولا هو أي كلام”.
تعليقٌ عبَّر بوضوح عن ’مشكلتنا’ نحن مع حرية العقيدة. وهي مشكلة بالفعل.
لأن كثيراً منا لا يقبل بحرية العقيدة إلا بشروط، أهمها أن تتواءم ثم تنسجم مع “قناعاتنا الدينية”.
’إما ان تؤمني كما نريد، او لا نقبل بكِ.’
كيف تصبح حرية عقيدة إذن؟
البهائيون والبهائيات يقبلون بالإسلام كما يقبل الإسلام بالمسيحية واليهودية. وهم وهن مقتنعات بأن دينهن مستقل بذاته. كما يعتبر الإسلام نفسه ديناً مستقلاً بذاته. أين المشكلة في احترام حقهم وهن في ديانتهن المستقلة؟
تابع القراءة
الأوسمة:مصر, الهام مانع, البهائيين, البهائية, الحوار المتمدن, الدين البهائى, باقة ورد, حقوق الانسان, حرية العقيدة
أرسلت فى baha u allah, bahai, bahai faith, Egypt, I D Card, newspaper, مدونات عربية, مصريين ضد التمييز, اليوم السابع, البهائيين فى مصر | أضف تعليق »
19-07-2012
نشر الخميس 19 يوليو اليوم السابع للحقوقية ناهد ابو القمصان عن حقوق النساء بالدستور الذى نريده تحية لها من باقة ورد وبرجاء قراءة المقال الى اخره
تمر مصر الآن بموقف قانونى متأزم فيما يتعلق بالدستور والمدى الذمنى المقرر للانتهاء من كتابته، حيث نجد أنفسنا ما بين مطرقة الوقت وسندان ضمان الحقوق فى ظل واقع سياسى، فيه الرئيس مثله مثل البرلمان لا يعرف بأى مرجعية قانونية يحكم البلاد، هل بمرجعية دستور سقط مع الثورة أم بمرجعية إعلان دستورى حمل من الغموض أكثر من الحقوق، للخروج من هذا المأزق يحاول بعض الخبراء الدستوريين التخفيف من تأزم الموقف بتجميل وتسويق دستور 1971 مدعين أن الأبواب الأربع الأولى لا تحتاج إلى جهد كبير وأن ما نحن بحاجه إليه هو تنظيم صلاحيات رئيس الجمهورية، وفى الحقيقة هذا يعد تبسيطا مخلا وتقزيم للثورة المصرية وكأنها قامت انتقاما من مبارك فقط أو أى شخص سيحل محلة، متجاهلين أن الثورة قامت ضد الاستئثار بالسلطة إلى حد التغول، أى سلطة سواء الرئيس أو البرلمان ومن ثم نحن بحاجة إلى قراءة كلية متكاملة للدستور وليس العمل عليه بمنطق التجزئة بحذف كلمة هنا أو إضافة مادة هناك، وإن كانت الدساتير المصرية المتعاقبة أكدت على العديد من المبادئ الأساسية المستندة إلى قاعدة المواطنة
تابع القراءة
الأوسمة:religion, مدونة بهائية, مساواة الرجل والمراة, نهاد ابو القمصان, باقة ورد, حقوق المواطنة, حقوق الانسان, حرية العقيدة, د رؤف هندى, دستور مصر, صور مضيئة
أرسلت فى Egypt, مقالة صحفية, اليوم السابع | 2 تعليقات »
25-10-2011
باسمة موسى
الحوار المتمدن – العدد: 3526 – 2011 / 10 / 25 واليوم السابع arab express
باسم الحق والجمال والمحبة وباسم الانسانية وباسم العدل والسلام التى أرادت المشيئة الالهية ان يكون جزء من هذا البلد الآمن و نزلت آيات الله سبحانه وتعالى فى القران الكريم تعزز ذلك بقوله تعالى ” ادخلوها بسلام آمنين “. باسم مصر التى نحبها ونريد لها التقدم والازدهار افتحوا ابواب المحبة وابنوا جسور الامل لابنائنا من اجل غدا افضل حتى لانرى اى من مظاهر التعصب البغيض الذى يهد ولا يبنى .
فى ذكرى يوم التسامح العالمى والذى ياتى يوم 16 نوفمبر القادم اطرح تجارب رأيتها ببعض الدول فى قارات مختلفة من العالم وارجو من وزير التعليم تنفيذها لاعلاء قيم التسامح بالمجتمع وذلك بان يٌهيىء اطفال المدارس لزيارة دور العبادة لكل الاديان , لان فتح ابواب المساجد والكنائس للزيارة له دور كبير فى التعرف عليها والاحساس بالآمان والروحانية داخلها , ويزيل اسباب التعصب التى يغذيها عدم معرفة ماذا وراء الابواب المغلقة , فاذا زارها الاطفال وهم فى مراحل تكوين افكارهم وثقافاتهم فسوف ينطبع عليها ذكريات جميلة لانها كلها بيوت الله التى يتحدث فيها البشر مع الله سبحانه وتعالى فى صلواتهم ودعائهم المستمر بان يمن الله على ذوييهم وعلى بلدهم مصر بالامن والسلام الداخلى و غد مشرق نفتح به ابواب الامل وتصبح مصر عروسة زمانها شابة من غير تجاعيد التعصب .
تابع القراءة
الأوسمة:16 نوفمبر يوم التسامح العالمى, bahai faith, اليوم السابع, البهائيين, البهائية, الجامعة البهائية العالمية, الحوار المتمدن, باقة ورد, باسمة موسى, بسمة موسى, حرية العقيدة, د باسمة موسى, صور مضيئة, عالم واحد
أرسلت فى baha u allah, bahai faith, newspaper, مقالة, مقالة صحفية, اليوم السابع, باسمة موسى | 2 تعليقات »
07-09-2011
مقال د باسمة موسى فى اليوم السابع 2 سبتمبر 2011
أسعد دائماً عندما أزور بورسعيد، مسقط رأسى وبلد أجدادى، فأنا أشعر بلطف هوائها ونقائه، عندما تقترب السيارة إلى مدخلها وأتذكر أغنية نجاة الصغيرة وطنى وصباى وأحلامى كتب التاريخ فيه صفحات.
هذه المدينة الجميلة ذات الجمال الهادئ النائمة على البحر الأبيض المتوسط وعلى رأس قناة السويس، تلك القناة التى وحدت الشرق والغرب وقربت بين البشر، والتى قال عنها الرحالة والمفكرون إنها نقطة باهرة على خريطة العالم، وذلك لأنها كانت نموذجا للتعدد والتنوع البشرى الذى أثرى الحياة الثقافية فى بورسعيد، وخرج منها الفنانون والكتاب المشهورون.
ولذا أهمس لسيادتكم وأرجو أن يتسع صدركم لما أقول إننى أحب بلدى وأرى فيها مستقبلا كبيرا لتفرد موقعها الجغرافى ولأنها المحافظة الوحيدة التى تقع فى جزأين أحدهما فى قارة أفريقيا والآخر فى قارة آسيا، وهذا يميزها فى النقل البحرى لمواطنيها بمعديات هيئة قناة السويس العريقة، والتى مازالت تعمل بكفاءة عالية، هذه المعديات والتى كنا نركبها أطفالا وأثناء عبور القناة كانت أحيانا تتوقف عند عبور السفن شمالا أو جنوبا فكانت ترتفع أيدينا الصغيرة بالسلام لكل السفن العابرة مرحبين بعبورهم داخل بلادنا سالمين آمنين وأتذكر عندما أغلقت القناة أمام الملاحة الدولية فى سنوات الحرب، ظلت معديات قناة السويس هى وسيلة نشعر من خلالها أن القناة مازالت تعمل ولو بدون سفن.
وعلى الرغم من أننى رأيت وتذوقت أحلى رغيف خبز فى مصر فمثله فى القاهرة يباع بأضعاف أضعاف ثمنه فى بورسعيد، فتحية إلى المحافظة لحفاظها على جودته وتقديمه شهيا إلى شعب بورسعيد الباسل وكل ضيوفها. ولكن أيضا أحزننى أن أرى مدينتى الجميلة غابت عنها نظافة الشوارع التى كانت تميزها دون مدن الجمهورية، حيث كانت منذ أعوام أنظف محافظة فى الجمهورية وأنا أعلم جيدا الظروف الصعبة التى تمر بنا جميعا ولكننى أطمح من سيادتكم وأعلم أن لديكم حماسا كبيرا لتطوير بورسعيد أن تكّون مع اللجان الشعبية حملة لتنظيف الشوارع ومن قبلها توفير صناديق القمامة على رأس كل عمارة وشارع حتى يضع فيها المواطنون مخلفاتهم وفرض غرامة لإلقائها فى الشوارع حفاظا على صحة أطفالنا حيث العام الدراسى على الأبواب.
تابع القراءة
الأوسمة:bahai faith, مقالة صحفية, اليوم السابع, البهائية, الدين البهائى, الراى البورسعيدى, بورسعيد, باسمة موسى, جريدة اليوم السابع, رسالة مفتوحة الى محافظ بورسعيد, صور مضيئة, عالم واحد
أرسلت فى مقالة صحفية, اليوم السابع, باسمة موسى | تعليق واحد »
30-08-2011
باسمة موسى
الحوار المتمدن – العدد: 3471 – 2011 / 8 / 29
ان البديل والذى يحل معضلة المشكلات الناتجة عن الديمقراطية التنافسية هو النظم البديع الادارى الرحب الذى جاء به الدين البهائى ويشمل كل افراد المجتمع تكون فيه الانتخابات حرة بدون ترشيح ومبنى على التطوع اى انه لن يكون وسيلة لجذب الاموال وله مدة زمنية محددة من عام الى 5 سنوات فقط حسب ان يكون على المستويين المحلى والمركزى لمدة عام والمستوى العالمى 5 سنوات يعاد بعدها اجراء الانتخابات مرة اخرى . ان هذا النظم البديع هو الحل لمشكلات المجتمعات فى العالم .والنوذج الان بين ايدينا بالفعل , فالجامعة العالميّة البهائيّة، والتي تضم ما لا يقل عن سبعة ملايين نسمة ينحدرون من أكثر من 2100 أصل عرقي ويقيمون في جميع بلدان العالم، والتي يسوس الحياة الاجتماعيّة والأخلاقيّة لأعضائها نظام واحد، تقدّم نموذجاً حيّاً لنظام أمثل لعالم المستقبل. لأنّ الجامعة العالميّة البهائيّة اليوم هي نموذج مصغّر للجنس البشري برمته. ومع اختلاف عناصر هذه الجامعة وانتشار مجتمعاتها، فأنهم يطبقون، رجالاً ونساءً، نظاما فريداً على ثلاثة مستويات: العالمي والمركزي (أي القومي) والمحلي، في عشرات الآلاف من المراكز التي يقيمون فيها حول الكرة الأرضيّة.
تابع القراءة
الأوسمة:bahai faith, مقالة صحفية, مصر وحلم الديمقراطية, مصريين ضد التمييز الدينى, النظم البديع للدين البهائى, البهائيين, البهائية, الحوار المتمدن, الدين البهائى, باسمة موسى, بسمة موسى, حقوق انسان, حرية العقيدة, صور مضيئة
أرسلت فى bahai faith, كيف نبنى مصر, مقالة صحفية, اليوم السابع, باقة ورد, باسمة موسى, عالم واحد | أضف تعليق »
23-08-2011
مقال د باسمة موسى باليوم السابع والحوار المتمدن
باسمة موسى
الحوار المتمدن – العدد: 3463 – 2011 / 8 / 21
من سلسلة المقلات السابقة يتضح لدينا إنّ السّياسة التّنافسيّة لها مساوئ أخرى غير ملموسة يمكن تسميتها بالخسائر الرّوحانيّة. فالديمقراطيّة في بعدها التّنافسي مبنيّة على نظريّة أن الإنسان بطبيعته أناني ويميل إلى التّنافس. وأيضاً أن الناس يتكونون من مجموعات مختلفة لها مصالح متضاربة، وأن أفضل طريقة للحكم الديمقراطي أمام هذا التّحدّي هي إقرار عمليّة تنافس بين هذه المجموعات. تنظيم الشئون العامة على أساس هذه النظريّة يجعل من الأنانية والتّنافس صفات تتأصّل تدريجيّاً في المجتمع، ويحول دون ترويج روح الإيثار والتعاون.
المشهود في التعاليم الدينيّة والتقاليد التربويّة بأن الأنانية والتّنافس تعتبران من بين الصفات المذمومة في حين أن الإيثار والتعاون من الصفات المحمودة المرغوبة. من المعلوم أنّ صفات الإنسان تتكوّن من الثقافة. ولأنّ السياسة التّنافسيّة مبنيّة على الأنانية والتّنافس فثقافتها تجعل الأنانية والتّنافس من الصفات الحميدة، طارحة جانباً صفتي الإيثار والتعاون. بذلك تكون السّياسة التّنافسيّة قد قلّبت الأولويّات وجعلت من المذموم محموداً، ومن المحمود … لا قيمة له.
تبديل الأولويات بهذه الكيفيّة ينمّي الهمجيّة في الحديث الحزبي وفي المجتمع. لذلك أصبحت السّياسة وكأنّها ميدان حرب تستعمل فيه الألفاظ غير الخلاّقة للوجدان البشرى الذى خلقه الله سبحانه وتعالى عليه . فا “الحملات” الانتخابيّة، و”خوض” “معركة” و”صراع” الانتخابات، و”حرب الكلام”، و”المواقف الحصينة”، كلها عبارات تردّي للخطاب السّياسي، لها انعكاساتها القاتمة على الجو الاجتماعي.
تابع القراءة
الأوسمة:bahai, bahai faith, Bahais, مقالة, مصر وحلم الديمقراطية, هموم المواطنة, الامم المتحدة, البهائية, الجامعة البهائية العالمية, الديمقراطية, اديان, باقة ورد, بسمة موسى, حقوق انسان, حرية العقيدة, د باسمة موسى
أرسلت فى baha u allah, bahai faith, earth, Egypt, كيف نبنى مصر, مقالة صحفية, اليوم السابع, الحوار المتمدن, باسمة موسى | أضف تعليق »
18-08-2011
مقال د باسمة موسى اليوم السابع - الحوار المتدن
من طبيعة السّياسة الحزبيّة أنها تفتقر إلى التخطيط والتعهد طويل المدى على معالجة المسائل الحيوية عبر الزمان والمكان، مثل المشاكل الاجتماعيّة والبيئيّة المعقدة التي تحتاج إلى ذلك، لأن النّظم السّياسية المبنيّة على التّنافس، مقيّدة بآفاق التخطيط قصيرة المدى. فحزب الاغلبية يسعى إلى الاحتفاظ بالتفوّق، وبالتالي لابد له من الاستجابة إلى المصالح الفوريّة لناخبيه وتحقيق نتائج ملموسة في فترة ما بين الانتخابات التي تقع في مواعيد متقاربة نسبيّاً. ولو فرضنا أن هذا الحزب تمكّن من وضع المخططات لمشاريع بعيدة المدى، فلا يوجد أي ضمان أن الحزب الموالي سيواظب على تنفيذها، لأنّه في حاجة إلى الابتعاد عن قرارات الحزب السابق وعدم الاستمرار في تنفيذ مشاريع كان مضطرا إلى الاعتراض عليها إما في الحملات الحزبيّة أو في أثناء وجوده في المعارضة. تركيز الحملات الانتخابيّة والأحزاب السّياسية على الإرضاء السريع لناخبيها الحاليين، يحول دون اتخاذها تعهدات تهم الأجيال القادمة. ومن أبرز الأمور التي تهم الأجيال القادمة هي استقرار البيئة. بقدر ما نُفسد البيئة اليوم بقدر ما نجعل الأجيال القادمة أكثر فقراً وعوزا.
تابع القراءة
الأوسمة:bahai faith, مقالة, هموم المواطنة, المواطنة, اليوم السابع, البهائيين, البهائية, الجامعة البهائية العالمية, الحوار المتمدن, الدين البهائى, باقة ورد, باسمة موسى, حقوق انسان, حرية العقيدة
أرسلت فى مقالة صحفية, اليوم السابع, باسمة موسى | أضف تعليق »