بالانتقال لقطاع آخر من المجتمع طالما عاني من غياب حرية االعتقاد، يبدو التفاؤل جليا في خطابهم. فقد وجهت مجموعة من البهائيين رسالة لااحدى الناشطات البارزات، وهي الدكتورة بسمة موسي، واتي في الرسالة التي منحتنا موسي نسخة منها: »لا شك أن أحداث الاشهر القليلة الماضية في مصر قد منحتنا، نحن المواطنين البهائيين ، فرصة لم نعهدها من قبل في أن نخاطب مباشرة إخوتنا وأخواتنا في الوطن«.
وتقول موسي »لابد من ضمان حرية االاعتقاد وحرية إقامة الشعائر، وكذلك تفعيل مبدأ املواطنة، وليس فقط كتابته في الدستور«.وأضافت »لقد عانينا نحن البهائيون من غياب حق المواطنة وحرية الاعتقاد والعبادة«. ولا تبدو الناشطة الحقوقية متخوفة من المستقبل، بل تشارك أعضاء مجتمعها الصغير وكثير غيرهم من المصريين التفاؤل المختلط بالقلق، وتري أن الثورة »خطوة للامام«.
Auch um die Religionsfreiheit steht es nicht zum Besten. „Niemand in der Gesellschaft akzeptiert uns“, klagt
Basma Moussa, eine der wenigen Bahais in Ägypten, die
sich offen als solche zu erkennen gibt. Die Glaubensgemeinschaft versteht sich als monotheistische Universalreligion, im Mittelpunkt der Lehre steht die Einheit der
gesammten Menschheit. In Ägypten gibt es keine Möglichkeit, diesen Glauben in offiziellen Dokumenten anzugeben. „Wir alle sind die Früchte des gleichen Baumes und
die Blätter des gleichen Zweigs“, steht in jeder E-Mail,
die Basma Moussa schreibt. Sie hat den Satz als Signatur
unter ihrem Namen. Moussa empfindet die Revolution als
einen großen Schritt nach vorn, viele verschiedene Meinungen seien dadurch hervorgebracht worden. Im April
veröffentlichte die Bahai-Gemeinschaft eine Botschaft
an das ägyptische Volk; ihre Vision der Zukunft in Gemeinschaft wird darin erklärt. Es ist die erste öffentliche
حلقة خاصة عن إشراقات الدين البهائي في الغرب خلال الفترة من 1898 و حتى 1908م من ولاية حضرة عبد البهاء مركز عهد وميثاق الدين البهائى .نتعرف فيها عن البهائيين الأوائل في الغرب الذين صنعوا أمجاد الدين البهائي فى امريكا الشمالية و اوروبا و هاجروا إلى بقية أنحاء العالم.
كان اول من امن بالدين البهائى بالغرب هو السيد ثورنتون شيس واصبح احد مؤسسين الدين البهائى فى شيكاغو والقارة الامريكية الشمالية ,وجائت المعلومات التالية فى الموسوعة البهائية وقد ترجمتها للعربية
الأسرة والحياة المبكرة
ولد جيمس براون ثورنتون تشيس يوم 22 فبراير 1847 في سبرينغفيلد ، ماساشوستس. والديه هم يوثام وسارة غولد تشيس تشيس كاتس ثورنتون ، نيو إنغلاند – من الطائفة المعمدانية كان والده رجل أعمال ثري ، وهو أيضا مغني . توفت والدة ثورنتون ثمانية عشر يوما بعد ولادته مما اثر على حياته لاحقا حيث تزوج والده يوثام بعد ثلاث سنوات ، وتبنية لثلاث بنات ، وقد وصف طفولته بأنها “بلا حب وحيدا” ، فلا شقيقة ،او أم ولا أخ شقيق .” 1 عانى تشيس من الفراغ الداخلي ولذا كان يسعى من أجل المحبة بكل وجدانه.
فى الذكرى الاولى لثورة 25 يناير تحية اجلال واعزاز وذكرى عطرة لمن قدموا ارواحهم فداء لكى يامصر الحبيبة فهم فى قلوبنا على الدوام وتحية واجبة الى شباب مصر الرائع والى المدافعين عن حقوق الانسان , وادعوا كل المصريين للدعاء لهذه الارواح الطاهرة ولمصر بلدنا الغالية بالوحدة والاتحاد اليوم 24 يناير من التاسعة مساء حتى منتصف الليل لكى يامصر السلامة وسلام يابلادى
السبت ٢١ يناير ٢٠١٢ – ٠٤: ٢١ م +01:00 CET حجم الخط : كتب: جرجس بشرى أوضح مصدر لـ “الأقباط متحدون” أن أنباء تتواتر عن وجود نية لدى السلطات المصرية لتمثيل كافة الأقليات الدينية والعرقية والقومية في البرلمان الحالي ضمن المعينين في المجلس، وأشار إلى أنه يتردد طرح اسم الناشط المصري البهائي المعروف د. “رؤوف هندي” ضمن المعينين بالمجلس. ومن جانبه، رفض الناشط البهائي المصري د. “رؤوف هندي”، في حديث خاص لــ”الأقباط متحدون”، التعليق على هذه الأنباء، مشيرًا إلى أنه تنامت إلى مسامعه أنباء بهذا الصدد. وأكَّد أن البرلمان في أي دولة متحضرة تمثل به كافة الأقليات الدينية والعرقية، وأن مجلس الشعب بتركيبته الحالية يعتبر “أعرج” لعدم وجود كافة أطياف المجتمع المصري به. ومن ناحية أخرى، أشاد “هندي” بالوثيقة الأخيرة الصادرة عن فضيلة شيخ الأزهر، والتي تؤكِّد على مدنية الدولة، مشيرًا إلى أنها تعتبر بمثابة شمعة مضيئة وسط بحار من الظلمات، في ظل تخوف التيارات الليبرالية والأقليات من تغول المتأسلمين داخل البرلمان.
فيديو لصور الملكة ماري الملكة الأم لمملكة رومانيا الحديثة - موقع نافذة على الدين البهائى A tribute video to Queen Marie of Romania 1875-1938. Truly one of the most beautiful women of her day الملكة فكتوريا ملكة بريطنيا و إمبراطورة الهند عاشت (1819-1901م) جدة الأميرة ماري من جهة الأب ألكسندر الثاني عاش ( 1818-1881م) قيصر روسيا جد الأميرة ماري من جهة الأم MARIE, CROWN PRINCESS OF RUMANIA, WHO IS KNOWN AS “THE PRETTIEST PRINCESS INEUROPE“ By courtesy of M. Knoedler & Company, from the portrait by Arthur de Ferraris. Munsey’s Magazine 1905 نسبها العريق و قصة زواجها
هي الأميرة ماري إيدنبورغ Marie of Edinburgh ماري ألكسندرا فكتوريا Marie Alexandra Victoria ملكة رومانيا و هي في الأصل من العائلة الملكية البريطانية و قد تزوجت الملك فرديناند الأول ملك رومانيا .ولدت يوم29 أكتوبر 1875م و توفيت يوم 18 يوليو 1938م.
في شبابها أصبحت ماري مطمحا للزواج من العائلات الملكية العريقة الأوروبية ، و قد تقدم لخطبتها ابن عمها الأمير جورج الويلزي Prince George of Wales لا حقا الملك جورج الخامس و قد وافق والدها على فكرة الزواج و كذلك والد الأمير جورج. لكن والدة ماري لم تكن مقتنعة بربط ابنتها بزواج من العائلة الملكية البريطنية و فضلت أن ترى ابنتها تعيش في إحدى العوائل الملكية خارج بريطنيا.
في سنة 1893م،في بضعة شهور قبل أن ينصب والدها دوقاً على كوبورغ و غوتا،تزوجت الأميرة ماري من الأمير ولي العهد فرديناد ابن أخو ملك رومانيا الملك كارل الأول Carol I of Romania .و نتج عن هذا الزواج ثلاث بنات و ثلاثة أولادفي سنة 1914م،توفي الملك كارل الأول و نصب الأمير فرديناند ملكاً على رومنيا.الأميرة المتوجة ماري نصبت ملكة ل
على أن التتويج الرسمي لم يتم إلا بعد انتهاء الحرب العالمية و ذلك سنة 1922م.
أصبحت ماري مواطنة رومانية بمعنى الكلمة و أصبح تأثيرها قوياً جداً على الشعب.ذكر المؤرخ أ.ل إسترمان Easterman أن الملك فرديناند كان رجلا هادئاً سهل الانقياد بدون شخصية مميزة…و أن الملكة ماري كانت هي التي تقود رومانيا”.و يذكر أنها هي التي ساعدت على حصول رومانيا على تعاطف الحلفاء الذين ساعدوا على توسيع الرقعة الجغرافية لمملكة رومانيا خلال الحرب العالمية الأولى (Easterman, 1942, 28–29)
بطولات و أمجاد الملكة ماري في فترة الحرب العالمية الأولى
في سنة 1914م،توفي الملك كارل الأول و نصب الأمير فرديناند ملكاً على رومنيا.الأميرة المتوجة ماري نصبت ملكة لرومانيا. على أن التتويج الرسمي لم يتم إلا بعد انتهاء الحرب العالمية و ذلك سنة 1922م.
أصبحت ماري مواطنة رومانية بمعنى الكلمة و أصبح تأثيرها قوياً جداً على الشعب.ذكر المؤرخ أ.ل إسترمان Easterman أن الملك فرديناند كان رجلا هادئاً سهل الانقياد بدون شخصية مميزة…و أن الملكة ماري كانت هي التي تقود رومانيا”.و يذكر أنها هي التي ساعدت على حصول رومانيا على تعاطف الحلفاء الذين ساعدوا على توسيع الرقعة الجغرافية لمملكة رومانيا خلال الحرب العالمية الأولى (Easterman, 1942, 28–29)
خلال الحرب العالمية الأولى،تطوعت ماري بصفة ممرضة في الصليب الأحمر لمساعدة جرحى و مرضى الحرب و كتبت كتاباً بعنوان وطني My Country لجمع التبرعات لللصليب الأحمر،لكن هذا العمل لم يكن له قيمة مقارنة بأعمالها الأخرى خلال الحرب.في سنة 1917م، كان نصف رومانيا تحت احتلال القوات الألمانية و أشرفت بمعونة فريق من الظباط المستشارين على وضع خطة بديلة لفكرة الانسحاب داخل أراضي روسيا و اختيار مثلث من المناطق التي تستخدم كساحة لمواصلة الحرب داخل رومانيا. و من خلال سلسلة رسائل إلى صديقتها لواز فولير Lois Fuller فتحت الطريق أمام سلسلة من التطورات وفرت لرومانيا الدعم المالي الأمريكي (و بضربة حظ رائعة ،كانت الشابة الموظفة في السفارة الأمريكية في رومانيا التي حملت رسالة الملكة من رومانيا إلى الولايات المتحدة للسيدة فلير من السيد يوتون د بيكر Newton D. Baker, الذي كان يعمل سكريتير للحربية و قد سافرت رفقة السيدة فولير من باريس على واشنطن و رتبا لقاء مع السيد بيكر و الذي استطاع بمساعدة سكريتير الدولة للخزينة الفدرالية كارتر كلاس , Carter Glass وضع خطة لنقل الأموال و المساعدات إلى رومانيا.
Yesterday the Baha’i World News Service published a major piece on a recent debate in the UK Parliament concerning the current dangerous escalation of religious persecution in Iran. Below are two short extracts and some important links. For the full post see link. The link in the text quoted to the video coverage is well worth following.
LONDON — Members of Parliament here have sharply criticized Iran for its human rights violations, focusing especially on the “steep rise” in the persecution of religious minorities.
In a debate held at Westminster Hall on Wednesday 11 January, MPs highlighted the fact that virtually every religious minority in Iran is now facing oppression.
Some 19 MPs, representing the UK’s three major parties, participated in the debate.
In the opening speech, Louise Ellman, MP for Liverpool Riverside, described the persecution of Baha’is as “pervasive and escalating dangerously.”
“The repression takes a number of forms in an ongoing and systematic persecution,” said Mrs. Ellman. “It means arbitrary arrest and imprisonment and the denial of access to higher education and areas of employment. The homes and businesses of Baha’is have been subject to arson attacks, cemeteries have been destroyed, and children have been harassed.”
She also expressed concern over the 20-year prison sentences being served by seven Baha’i leaders and Iran’s continuing effort to bar young Baha’is from higher education. . . . . .
Dr. Kishan Manocha, Director of the Office of Public Affairs of the Baha’i Community of the United Kingdom, has welcomed the wide ranging discussion.
“The fact that such a good number of MPs, representing all parties, participated really reflects a high level of concern about Iran’s human rights record, and especially its rising religious intolerance,” said Dr. Manocha.
“We are, of course, pleased that Baha’is were prominently mentioned,” Dr. Manocha added. “But we are also happy that UK Parliamentarians are focusing on the problems faced by other religious minorities. We need to speak as one on the situation of religious intolerance in Iran.”
يمثل الاعلان العالمى لحقوق الانسان الارضية التى انطلق منها كل دساتير العالم خاصة بعد توقيع هذا الدول والتصديق على العهود الدولية التى انبسقت منها كالعهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولى للحقوق الاجتماعية والاقتصادية وحقوق البيئة . الضيوف , د رفعت السعيد ,ا سعد هجرس , د باسمة موسى , د نجيب جبرائيل, ا مجدى زقلمة
ذاعت قناة الحرة بتاريخ 11/1/2012 لقاء خاص حول وثيقة الأزهر للحريات الأساسية وإستضاف السادة الضيوف
1- الدكتور / عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين
2- الدكتورة / آمنة نصير أستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر
3- الدكنورة / سوسن حسنى أستذة جامعية وكاتبة – بهائية
4- المحامى /نجيب جبرائيل رئيس الإتحاد المصرى لحقوق الإنسان – مسيحى
ويمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة على أو تنزيلها من موقع شيرو