نشرت هذه الرسالة المفتوحة التى وجهها اثنين من الحائزين على جوائز نوبل الى كل الاكاديميين فى العالم فى 25 -9-2011 حول حق شباب البهائيين الايرانيين فى التعليم بعد الاضطهاد المنهجى المنظم منذ 25 عاما وعنوان الرسالة ” حرب ضد المعرفة : تحية خاصة الى هؤلاء الاشخاص الرائعين المدافعين عن حقوق الانسان لغيرهم من الاقليات التى تعانى فى العالم من ظلم القادة واسمائهم مذكورة فى نهاية الرسالة .
The forward progress of humankind in the last centuries has been fueled, more than any other factor, by increasing access to information, more rapid exchange of ideas, and in most parts of the world, universal education.
Freedom of education and freedom of information are integral to freedom of thought. Few advances have been made for humankind which were not preceded by new ways of looking at our world and new schools of thought.
So it is particularly shocking when despots and dictators in the twenty-first century attempt to subjugate their own populations by attempting to deny education or information to their people.
The 13tAnnual Report on International Religious Freedomfrom the U.S. Department of State names Iran “Country of Particular Concern” for religious repression. The report is extensive and covers some 204 countries. See here for the section on Iran (PDF here). See here for the full report.
Below are the Secretary Hillary Clinton´s remark at the release of the report.
مساهمة من الحكومة الكندية للترويج لذكرى اليوبيل الفضى لمشرق اذكار الهند فى نوفمبر القادم وضعت وزراة السياحة الكندية اعلان عنه على اتوبيساتها الداخلية تاتى تسمية هذا المعبد بانه رمز لكل الاديان لان تصميم المعبد به 9 ابواب ترمز الى الديانات التسع الكبرى فى العالم وان هذه الابواب تسمح بدخول كل البشر الهى قاعة الصلاة بها ولكن بدون صوت حتى يؤدى كل فرد صلاته الى الله سبحانه وتعالى بكل وجدانه فتجد اناس من كل الاديان يجلسون بجوار بعضهم وكل يؤدى صلاته بكل احترام .
India’s promoting the Lotus Temple as the symbol of unity of religions in India!
بحلم بيوم معرفش امتى معرفش فين يبقى السلام جوة قلوبنا بحلم بيوم يسود فيه المحبة والسلام والتسامح فى بلادى سلام يحمى الاطفال والاسر من قسوة الكراهية والعداء. ففى اليوم العالمى للسلام والذى يوافق 21 سبتمبر من كل عام والذى اعلنته الامم المتحدة منذ عام 1982 جاء ليذكرنا سنويا باهمية السلام العالمى حيث تتشابك مصالح الشعوب واضحى هذا الحلم يداعب مخيلتنا وضروروة مٌلّحة نحو عالم افضل لابنائنا .
إن عالمنا يكابد تغييرات سريعة تقربه أكثر وأكثر نحو ما أطلق عليه بعض الناس “القرية العالمية” التى تدار الكترونيا من خلال شبكات الانترنت والتواصل الاجتماعى الخارجة عن نطاق الحكومات والدول والتى جعلت الحضارات والشعوب التي عاشت أغلب حقب التاريخ في معزل عن بعضها البعض قد صارت الآن تتعامل وجهًا لوجه على أساس يومي وتنقل خبراتها الى كل العالم . ولكن للأسف، فإن التقدم الاجتماعي والعدالة بين اطياف الشعب الواحد وازالة الهوة بين الغنى الفاحش والفقر المدقع لم يكونوا على قدم وساق مع التطورات المادية المتلاحقة ولذلك فإن قريتنا العالمية ليست مكانًا سعيدًا يتمتع بالسلام.
إن الوقت قد حان لكبار العالم أن يتشاوروا فيما بينهم ويفكروا في المستقبل وان يدركوا ان مستقبل بلادنا والعالم هم اطفالنا وشبابنا . فعندما ننظر إلى ما بعد الأزمات والصراعات الحالية سنرى أن أحد أعظم المخاطر التي تواجه الجنس البشري يكمن في جيل من الأطفال والنشأ الذي يترعرع في فراغ أخلاقي ومشكلات مجتمعية طاحنة كالفقر والجوع والجهل والمرض و غياب برامج لادماج هؤلاء الصغار فى المساهمة لنمو وخدمة مجتمعاتهم .
إن قلوبنا تنفطر إزاء اطفال الشوارع الذين لا امل لهم فى حياة آمنة , وساكنى المناطق العشوائية بمصر والدول النامية ,و الأطفال المجندين في افريقيا، واطفال المجاعة بالصومال واستغلال الأطفال فى الاعمال غير الاخلاقية وزواج الطفلة في آسيا وفى الصحارى ، وجامعي القمامة البائسين في الملاجئ التي لا تحصى حول العالم، واستغلال الاجساد البريئة فى تجارة الاعضاء البشرية الكريهة فى العديد من الدول النامية وتلاعب تجار السلاح فى العالم فى مقدرات الشعوب التى تلهث للدفاع عن نفسها ويهوى اقتصادها فى هذا الطريق الوعر الذى يجلب مزيدا من الفقر والعوز للشعوب. ان هؤلاء جميعا هم ضحايا الفقر – المادي والروحي على حد سواء. ويجب ألا ننسى ملايين الصغار الذين يترعرعون في مجتمعات باتت أنظمتها التقليدية في حطام، أو أولئك الذين حرموا التدريب الروحاني من قبل أجيال لا تقيم وزنًا إلا للتربية المادية. وحتى لا نهون كثيرًا من شأن العلل أو العلاج، دعونا نذكر أيضًا أولئك الصغار الذين أنتجتهم الليبرالية الانفتاحية في الغرب حيث نشأ الكثير منهم على حب العنف والتسلح شأنهم في ذلك شأن أقرانهم في مناطق أقل حظًا من الأرض , والاكثر تضررا فى كل الحالات دائما هم الاطفال والسيدات وكبار السن .
ان كل طفل يولد فى هذا العالم هو قيمة انسانية يجب على كل المجتمع رعايته ففيه يكمن نور العالم وظلامه. وإضاءة مصابيح هذه الأرواح البريئة مسئولية لا بد أن نتبناها جميعًا لو كان للحضارة الانسانية والتى نحن جزء فيها أن تزدهر. فلا يجب أن يٌحرم الأطفال من نور التربية الأخلاقية والمادية وخصوصًا الفتيات اللاتي ستحملن لواء تغيير القيم وزرع بذور المحبة والسلام للأجيال القادمة باعتبارهن المربيات لاطفالهن بالمستقبل. فتثقيف الفتيات هو أحد أهم مفاتيح السلام العالمي. فاذا نالت الفتاة حقها فى التعليم لن ترضى ان تلقى باطفالها فى اتون الحروب التى لا طائل لها الا مزيد من الفقر والعوز.
إن السلام الحقيقي والدائم الذي تمناه يعتمد على الوحدة و الاتحاد بين كل اطياف الشعب . فعندما نتحد اتحادًا يحتضن التنوع ويوقره فكل المشاكل يمكن حلها. وكبداية فإن التطبيق الصادق لمبدأ معاملة الأخرين كما نحب أن يعاملوننا – هو مبدأ يقع في قلب كل الديانات – من شأنه أن يحدث تغييرًا جذريًا في العالم. وعلى قادة الاديان ان يقوموا بدورًا بنّاءً في تشكيل مستقبل الإنسانية فعليهم أن يركّزوا على القيم الأخلاقية الإيجابية السائدة في كل الخلفيات الدينية بدلاً من التركيز على الإختلافات. فربما اعتقد كل منا بأن ديانته هي الأفضل، لكن علينا أن نحترم الخيارات الروحية للآخرين حتى إذا اعتقدنا أنهم خطأ. فلو كان حتمًا أن يكون ثمة تنافس فيما بين الأديان فليناضل كل منا في طريق إرشاد الناس إلى التعايش السلمي والتفاهم المشترك. فالدين يملك القوة التى من شأنها تعبئة قلوب الناس وعقولهم وحثهم على السير قدمًا في طريق السلام والتفاهم المشترك. وللدين سلطة أخلاقية وحساسية أدبية من شأنها أن تكمل مصادر وخبرات الحكومات والجماعات المدنية من منظور يتجرد عن المقتضيات الآنية والصراعات اليومية الإنحيازية للحياة السياسية.
لذا لابد من الاقرار بان لدينا تحديا كبيرا وعليه ان نجابهه سويا كشعوب وكقادة فى العالم في خلق الاحترام المتبادل اللازم والتعاون بين القيادات الشعبية و السياسية والدينية والمدافعين عن حقوق الانسان فى فتح طرق للسلام ، الأمر الذي بدونه سيكون السلام العالمي وازدهار الجنس البشري أمرًا بعيد المنال. فالتفاهم المشترك سوف يٌقيم أساسًا راسخًا لجهود مبنية على الإتحاد وبروح الخدمة للجنس البشري عمومًا.
إن بناء عالم مبني على الوحدة والتنوع مفعم بالحب والعدل هو عمل ليس باليسير ولكنه العمل الذي لا بد من تحمّله من أجل أنفسنا ومن أجل أطفال اليوم ومن أجل الأجيال التي لم تولد بعد. وفي تحمل هذه المسئولية علينا بالتأكيد أن نعتمد على التأييد القوي لخالق الكون الله سبحانه وتعالى . واعود الى حلمى بان ارى اليوم الذى يَلقى فيه كل من يحمل سلاحه ورماحه ارضا ويجعل منها سككا وطرقا جديدة للسلام .
تحت هذا الشعار اطلق مركز القاهرة لحقوق الانسان حملة قال عنها فى خبره الصحفى فى ختام ورشته عن “المواطنة الان ” فى مصر :
المشاركون يخطون خطواتهم الأولى في تنفيذ حملتهم“الطمي واحد والشجر ألوان”
لحماية حقوق الأقليات الدينية
اختتم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان أمس الأول (الجمعة 16 سبتمبر) فعاليات الورشة التدريبية الأولى من برنامج ”مصر الثورة: حقوقنا الآن”والتي جاءت تحت عنوان ”المواطنة الآن”. الورشة ضمت عدد كبير من خريجي دورات المركز السابقة من الجنسين ومن مختلف أنحاء مصر. استهدفت الورشة تعميق مبدأ المواطنة لدى المشاركين من الناحية الأكاديمية من خلال مناقشة حالة المواطنة في مصر في الآونة الأخيرة، وأوضاع بعض الأقليات والمرأة في مصر. تقوم الورشة بتدشين ورق المواقف الذي من المقرر أن تستخدمه حملة ”الطمي واحد والشجر ألوان” في كسب تأييد عدد كبير من الشعب المصري لتغيير عدد من التشريعات التي تدعم التمييز ضد أقليات دينية بعينها في مصر.
ناقشت الورشة التهميش السياسي والاقتصادي والاجتماعي لعدد من الأقليات والمرأة في مصر؛ إذ تناول كل يوم تدريبي نقاش حول وضع أقلية من الأقليات في مصر. بدأت الورشة بمناقشة أبحاث حول المواطنة ومفهومها، بينما انصب النقاش فى اليوم الثاني حول مظاهر التمييز ضد المرأة في التمثيل السياسي وأثر ذلك على وضع المرأة الاقتصادي. أما اليوم الثالث فقد تناول وضع الأقليات الدينية مع دراسة البعد التاريخي لهذا الوضع في مصر منذ بداية القرن العشرين.
ركزت المناقشات فى اليوم الرابع على بعض الأقليات الجغرافية، حيث تناول النقاش أوضاع أهالي النوبة وبدو الصحراء الغربية والأمازيغ. أما اليوم الخامس والأخير فقد تناول وضع التعليم في مصر وما يحتاجه من تغيير في الوسائل والأطروحات التعليمية في مصر للتأكيد على مبدأ المواطنة. كذلك أستضاف المركز العديد من الخبراء فى مجالات مختلفة لمناقشة أوجه الضعف التي تعكس عدم تبني مبدأ المواطنة للكثير من فئات الشعب المصري.
عمل المشاركين منذ اليوم الأول على صياغة مسودات لأوراق مواقف حملة بعنوان الطمي واحد والشجر ألوان حول مفهوم المواطنة وحقوق الأقليات الدينية حيث قام المشاركين فى مجموعات عمل بعرض تصور عن الحملة والتي من المقرر تنفيذها فى إطار نادى خريجي مركز القاهرة.
يذكر أن نادي خريجي مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان هم مجموعة من الشباب المصري يعملون على نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بشكل عام والتوعية بالحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ويقدم مركز القاهرة الدعم التقني لهذا النادي في كل أنشطته وهو محور هام من محاور برنامج التعليم بالمركز.
وقد اختار أعضاء نادي الخريجين العمل على حملة لنشر مبادئ المواطنة والدولة المدنية وقد تم تسمية هذه الحملة “الطمي واحد والشجر ألوان” وهي تسعى لتغيير بعض التشريعات التي تتضمن تميزًا ضد حقوق بعض الأقليات الدينية في مصر.
ادان الاتحاد الاوروبى استمرار الحكومة الايرانية فى اضطهاد البهائيين وحقهم فى التعليم بعد غلق الحكومة الايرانية معهد البهائيين العالى للتعليم الجامعى . وتسعى حملة ” هل تستطيع الحل الدولية الى تعرف العالم بما ترتكبه الحكومة الايرانية من جرائم ضد الانسانية ضد البهائيين الايرانيين
September 2011: In a clear statement, EU foreign policy chief Catherine Ashton unequivocally condemned the Iranian regime for it’s persistent persecution of the Baha’i minority in Iran, specifically mentioning thecrackdown on the Baha’i Institute for Higher Education and the arrest of its leaders earlier this summer.
Such statements only highlight the importance of grassroots campaigns that continue to speak out about the plight of minorities in Iran.
The ?” campaign has sent over 1,700 letters to top European leaders, including Secretary-General of the UN, Ban-Ki Moon, UN High Commissioner for Human Rights Navanethem Pillay, and
This photograph is from the T 3 airport showing the wording “India’s symbol of communal harmony.” The
posters can also be seen on the roads. This is the Ministry of Tourism’s initiative for the Temple’s 25th anniversary.
فى 12 نوفمبر القادم ستحتفل الهند بياليوبيل الفضى لمعبد زهرة اللوتس البهائى والذى قال عنه وزير السياحة الهندى انه رمز التسامح فى المجتمع . هذا المعبد به 9 ابواب ترمز الى التسع ديانات الكبرى فى العالم . وهو مفتوح للزيارة بكل ترحاب الى كل البشر ومسموح داخله باقامة الصلوات لجميع الاديان كل بجانب بعضه البعض و بدون صوت .نال هذا المعبد بطرازه الفريد العديد من الجوائز المعمارية العالمية ويزوره اطفال المدارس الهندية بصفة دورية . وهذه الصورة الاعلانية من قبل وزارة السياحة الهندية
\The first of the 25th Anniversary of Lotus Temple campaign photographs “India’s Symbol of Communal Harmony”, Ministry of Tourism’s Initiative
تم اليوم السبت 10- 9 – 2011 بث برنامج “هن” عن نشر ثقافة التسامح بالوطن العربى على قناة الحرة الاخبارية الساعة 8 مساء بتوقيت القاهرة ثم 10 مساء على قناة الحرة العراقية .
وسيعاد الثالثة بعد منتصف ليل القاهرة على الحرة الاخبارية ثم 2 ظهر غدا الاحد
ضيوف البرنامج : د باسمة موسى – مصر و الدكتورة / إلهام الكلاب من لبنان و الدكتورة / زكية زوينات من المغرب
This story is part of a Patch series examining the Muslim experience 10 years after the Sept. 11 attacks. Read other stories in the series here.
Like many religious groups, the Bahá’í International Community saw the need for a renewed call for openness and friendship with Muslims in the wake of the Sept. 11 attacks.
“It was a statement talking about the peril we’re in right now, and trying to remind us how the Bahá’í writings say that America has a spiritual destiny to bring the world together,” said Ellen Price, the U.S. Bahá’í National Center’s assistant director in the office of communications in Wilmette.
The post-9/11 missive, The Destiny of America and the Promise of World Peace, states that the United States “will evolve through tests and trials to become a land of spiritual distinction and leadership, a champion of justice and unity among all peoples and nations, and a powerful servant of the cause of everlasting peace.”
The Bahá’í religion emphasizes spiritual unity and encourages the acceptance of diverse races, as well as cultures. In the 10 years since the attacks, Price, who worked in the Bahá’í offices in the United Nations building in New York City during 9/11, told Patch that religious tolerance and interfaith work has grown.
“It was a reminder to encourage world peace, as well as peace towards Muslims, in the wake of the attacks.” Price said. “One of the wonderful things to see in the past 10 years is how when another religion has had a difficulty or been persecuted in some way, to have the other religious leaders come together to assist them.”
Watch the video above to hear how the Baha’i community has seen an increase in tolerance and interfaith work. Stay tuned to Patch for more 9/11 memories. Like Wilmette-Kenilworth Patch on Facebook to join the conversation.