اليوم السابع – الخميس، 17 فبراير 2011 – 18:42
الناشطة البهائية د.بسمة موسىكتبت رانيا فزاع
طالبت الناشطة البهائية الدكتور بسمة موسى لجنة تعديل الدستور بالالتفات لعدد من النقاط فى التعديل الأخير، يأتى على رأسها إطلاق دولة مدنية وحكومة ديمقراطية، وأكدت على ضرورة خلو المواد من أى شىء يدعو إلى التمييز.
طالبت موسى بوضع مواد تؤكد على حرية العقيدة والعبادة والعودة إلى دستور 1923 الذى يقضى بإطلاق الحريات وإقامة الشعائر.
وأوضحت أن البهائيين حصلوا فى ظل دستور 1923 على كافة حقوقهم المدنية، وإقامة المحافل البهائية المركزية التى تم إلغاؤها بعد ذلك. كما دعت إلى إلغاء خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى، والتأكيد على تقديم عقود زواج مدنية المعمول بها فى عدد كبير من الدول العربية. ووجهت نداء بإجراء تعديل يسمح لهم بالحصول على بطاقة رقم قومى.
الأوسمة: bahai faith, اليوم السابع, البهائيين, البهائية, الدين البهائى, الغاء خانة الديانة, باسمة موسى, بسمة موسى, ثورة الشباب 25 يناير, حقوق الانسان, حرية العقيدة, دستور مصر, رانيا فزاع, صور مضيئة, طارق البشرى

17-02-2011 عند 10:40
لماذا نحذف خانة الديانة من بطاقة الرقم القومى بل من جميع الأوراق الثبوتية لعدة أسباب أهمها
أن الله لن يحاسب البشر وفق بطاقة الرقم القومى أو الأوراق الثبوتية فأى متدين يرغب فى إثبات ديانته يمكن أن يطلب من دار العبادة وجهازها الادارى شهادة تف…يد عقيدته
إثبات خانة الديانة وسيلة لأظهار النعرات الطائفية وتسبب الكراهية والتمييز فنحن جميعاً مصريين والمواطنة هى أساس الحقوق والواجبات وعلى كل إنسان متدين أن يظهر فى سلوكه وتعامله مع الأخر روح وفلسفة دينه
وعقيدته فإثبات خانة الديانة مسألة شكلية لا توضح التقوى والايمان الحقيقى
إذن لا مبرر لتسجيل الديانة بل تسجيلها يعتبر إهانة للدين الذى يحسب عليه خطايا البشرفمن الممكن أن تكون ما شئت دون أن ترفع راية تقول كذباً
أنك تنتمى لعقيدة معينة بصورة شكلية غير موضوعية ولا يترجمها سلوك الفرد فأيهما أفضل أن تكون سلوكك هو المعبر عن دينك أو خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى
تسجيل خانة الديانة إهدار ومصادرة لحق الانسان فى الاعتقاد والتغيير من دين لآخر أو عدم الاعتقاد فى الأديان كما فعلها أبو العلاء المعرى وطه حسين والقمنى
وجميعهم كانوا مسجلين كمسلمين فى خانة الديانة مجرد تسجيل شكلى فقط وكان طه حسين أحد الأزهريين
كل الدول المتحضرة حذفت خانة الديانة بعد ليل طويل من الحروب الأهلية بين أبناء الوطن الواحد فهل نستفيد من تجارب العالم المتحضر
هل دخول الجنة والنار سوف يكون ببطاقة الرقم القومى ؟
؟هل الدولة معها تفويض من الله بالشهادة للمؤمنين وتصنيفهم
17-02-2011 عند 10:40
الدولة كيان معنوى لن تدخل الجنة أو النار وبالطبع لن تحاسب الحكومة على إيمان الرعية ولكن ستحاسب على الفساد والرشوة والمحسوبية وتدنى مستوى الخدمات التعليمية والصحية وغيرها
ستحاسب الحكومة على الأسمدة المسرطنة وارتفاع معدلات الاصابة بالسرطان بمعدل 100000 حالة سنوياً
ستحاسب الحكومة على زيادة مرضى الفشل الكلوى نتيجة المياه الملوثة
الله لم يعطى أحداًكان سلطة الحساب على الايمان
فلماذا إذن تضع الحكومة أنفها فيما يخص الله وتترك ما يخصها
17-02-2011 عند 10:40
شكرا يا دكتورة على هذه التذكرة للجنة تعديل الدستور. الأمل كلّ الأمل في أنّ مصر التي ولدت من جديد سوف تكون مصر الخالية من التمييز ورافعة للواء الأخوة والوئام واعتبار الكل خلق لإله واحد أحد.
19-02-2011 عند 10:40
الدستور فى دوله مدنيه ديمقراطيه يساوى بين الجميع أغلبيه وأقليه – لذا نؤيد ماجاء بمقال الآستاذه الدكتوره يسمه عدم النمييز والغاء خانة الديانه من الهويه المدنيه
22-08-2011 عند 10:40
اولا لا يصح الغاء خانه الديانه يعنى انا مسلم يجى واحد مسيحى او يهودى يتقدم لبنتى وانا ما عرفش ديانته ايه ايه رايك فى اسم اشرف شكرى امين لو انتى جدعه تقولى مسلم ولا مسيحى وبعدين خانه الديان هى المشكله طب قولى بالمره المسيحى ميدقش صليب على ايده الاول ولا انتى ما تعرفيش تتكلمى فى ده ولا خايفه من اسيادك الى بيدوكى فلوس يزعلو منك وبعدين انتو كام واحد بهتئى فى مصر علشان يبقى ليكو طلبات خليكى فى حالك وبلاش شو اعلامى احنا مش نقصين الكفره كمان