اليوم الخميس 30 ديسمبر 2010 توفى الى رحمة الله الاستاذ امين بطاح من فرسان امر الله فى مصر عن عمر يتجاوز الثمانين عاما . كان مدافعا جسورا عن الامر المبارك وهو المعروف بمحبته للجميع وله اصدقاء كثيرون بالصالونات الادبية والمراكز الحقوقية وله مؤلفات ادبية اخرها كتاب ” اتى امر الله ” . للاسرة الصبر والسلوان واسكن الله روحه الطاهرة فسيح جناته. وكان عضوا بالمحفل المركزى للبهائيين فى مصر قبل قرار اغلاقه عام 1960م
“يا إله الأسماء أسئلك باسمك المهيمن على الأشياء وبنفحات وحيك وفوحات إلهامك وبإشراقات أنوار فجر عطائك بأن تغفر الّذين صعدوا إليك واللاّئي صعدن إلى أن وردن عليك إنّك أنت الّذي باسمك ماج بحر الغفران وهاج عرف الفضل بين الأمكان، لا إله إلاّ أنت الغفور العطوف. “
” جعلت لك الموت بشارة كيف تحزن منه” حضرة بهاء الله
الأوسمة: bahai faith, هموم المواطنة, وداعا امين بطاح, اليوم السابع, الاهالى, البهائيين, البهائية, الجامعة البهائية العالمية, الدين البهائى, امين بطاح, بسمة موسى, بطاقة الرقم القومى, حقوق الانسان, حرية العقيدة

30-12-2010 عند 10:40
نؤيد ماجاء بوداعا أستاذ أمين – وفى قلوبنا حزن وأسى لفراقه – وحقا كان من الخادمين لامره الابهى بكل روج وشجاعه وتضحيه – بكل الحزن والآلم ننعيه وندعو له بالرقى الروحى فى عالم الملكوت الابهى
30-12-2010 عند 10:40
رحمك الله عمو أمين وأغدق على أسرتك الغالية وأبنك الحبيب الصبر والسلوان
30-12-2010 عند 10:40
عظم الله أجركم يا أحباء الله في أرض الكنانة على فقدان الحبيب الأستاذ أمين بطاح والذي وصلني خبر طيران روحه الطاهرة إلى مظار ملكوت الأبهى في مساء اليوم، وقد تم تلاوة مناجاة المتصاعدين إلى الله له في جلسة الضيافة التسع عشرية،
” فابتهل إليك يا رحيمي ويا رحمن، أن تُطهر عبدك الراجع إليك، الوافد عليك، الوارد بين يديك عن وضر الذنوب في عالم الإمكان وأغرقه في بحر الألطاف واغسله في مغتسل بارد وشراب وألبسه رداء العفو بين الأبرار وطيبه برائجة طيب الإمتنان وأخلده في فردوس الجنان واسقه من عين الحيوان وأرزقه لقائك في جوارك، إنك أنت الرؤف الغفور العفو الكريم المنان.” ع ع
الصر والسلوان لأهله وأحبابه، إنا لله وإنا غليه راجعون.
30-12-2010 عند 10:40
رحم الله الأستاذ أمين بطاح وأسكنه جنة الأبهى
فقد ربطتنى به ذكريات طيبة حينما كتبت كتابى الأول بعنوان إشراقات روحية جديدة فأشارت على إحدى صديقاتى من الأحباء بإرسال الكتاب للأستاذ أمين بطاح للمراجعة وتصويب ما يلزم باعتباره قيادة فكرية وله باع فى الثقافة الروحية المتعلقة بالدفاع عن الأمر المبارك وقد أهدتنى كتاب ضخم من تأليفه يرد فيه على الدكتور النمر والاديبة بنت الشاطئ فطلبت منها الاتصال بالاستاذ لاستطلاع رأيه فى الموضوع ففعلت ووافق الرجل على الفور ورحب ولكنه طلب حوالى ثلاث نسخ من الكتاب لأن أخرين سيشاركونه تناول الموضوع بالنقد وسينظم حوار فكرى معهم حول الكتاب وقد قامت الاستاذة الصديقة بتصوير الكتاب وارساله له وقد قام على الفور وبسرعة ومروءة فى انجاز العمل فى أسرع وقت ولم يبخل بكتابة تذييلات نقدية وتصحيحية لغوياً وفكريا أعتز بها واستفدت بها حقاً فى اعداد الطبعة الثانية من الكتاب ثم التقيت به وجه لوجه فى إحدى الجلسات الروحية حيث كان كالمايسترو وسط المجموعة يتنافس الجميع على التقرب اليه ويجيب بكل تواضع وحماس أسئلة الجميع وقد إتفقنا أن نلتقى مرة أخرى إلا أن هذا الموعد لم يتم ترتيبخ للأسف لانشغال كل منا بمشاغل الحياة وأتمنى أن يجمعنى الله به فى جنة الأبهى رحم الله الاستاذ أمين بطاح رحمة واسعة اللهم أمين ونقدم العزاء لأسرته الكريمة الهمهم الله الثبر والسلوان ونرفع صلاة ودعوات له بالرحمة والمغفرة
31-12-2010 عند 10:40
رحم الله الأستاذ أمين برحمته الواسعة…كان بالفعل خادماً محباً للجميع بغض النظر عن أي اعتبار اجتماعي طائفي أو جنسي. لقد كان إلى آخر أيامه مهتماً بمساعدة من هم بحاجة إلى المساعدة، مستمداً الطاقة والحماس من إيمانه وحبه للإنسانية