أرشيف نوفمبر, 2010

الجائزة

07-11-2010

نشرت باليوم السابع  الاحد  7 -11-2010 د باسمة موسى

فى حياة كل منا لحظات نشعر فيها بسعادة تتملك كل وجداننا وتنساب كنسمة ربيع دافئة  بعد شتاء طويل قارس البرودة , سعادة لاتوصف  عندما تجد من يقدر جهودك من اجل الاخرين من غير ان تسعى انت الى طلب اى شيىء لانك تقدم ذلك بكل المحبة والتقدير . ومن غيرماتشعر ان هناك من ينظر ويراقب عن كثب كل ماتقوم به من عمل وجهد وعرق. وبعد عدة سنوات تجد رسالة تأتى اليك عبر البريد الالكترونى تشعر معها بهذا الفرح مع تكريم معنوى من الطراز الاول.

احببت ان اكتب هذا الموضوع قرب حلول اليوم العالمى للتسامح فى  16 نوفمبر القادم وهذا اليوم اعتبرته الامم المتحدة منذ عام 1996 يوما تحتفل به دول العالم بأنشطة توجه الى المؤسسات التعليمية وعامة الجمهور للتشجيع على التعاون والتسامح والاحترام والحوار بين الشعوب والثقافات المختلفة فى العالم بغية دعم تلك الممارسات والأفعال التي تحظر التمييز العرقى  والديني..

والحقيقة ان علاقة ما سأكتب هو قمة فى التسامح. ففى رسالة تلقيتها من مديرة الفرع الاقليمى لشمال افريقيا  بالقاهرة لمنظمة المؤتمر الاسلامى الامريكى تخبرنى فيها باختيارى كشخصية العام “كمحاربة من اجل حرية العقيدة “.باعتبار اننى فى الاعوام الماضية دافعت عن حرية العقيدة وحقوق المواطنة , وكما قالت داليا زيادة مديرة المنظمة باننى شاركت  معهم ومجموعة من المصريين ذات خلفيات دينية وثقافية واجتماعية مختلفة فى حملة سلمية باسم ” محاربون من اجل حرية العقيدة” فى محاولة  لتشجيع المصريين من مختلف الطوائف الدينية أن يتحدثوا بصراحة عن مشاكلهم وأن يناقشوها معًا , و خلق مناخ صحي للحوار بين الأديان كخطوة أولى نحو  إنهاء التوتر الطائفي في مصر وتوفير الاحترام والحقوق والكرامة الإنسانية لكل مواطن مصري بغض النظر عن انتمائه الديني، من منطلق حق المواطنة الذي يكفل لنا جميعًا المساواة في كافة الحقوق والواجبات.وشاركت ايضا معهم  فى مؤتمرات عن المرأة المسلمة المعاصرة فى الوطن العربى ومهرجانات سينما حقوق الانسان .

وهذه المنظمة الغير حكومية  تسعى لنشر ثقافة التسامح وقبول الاخر واظهار الروح الحقيقة للدين الاسلامى الحنيف وايضا للعمل على دعم حقوق المرأة والطفل بالوطن العربى,و قامت بمبادرة من مسلمون امريكيون فى أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، لتساهم فى تحسين صورة المسلمين فى الغرب. والتأكيد على وجود تنوع هائل فى المجتمعات الإسلامية فى جميع أنحاء العالم.والمساهمة فى بناء مجتمعات متعددة الاديان ومزدهرة بالحريات فى كل دول العالم.

ان هذه الجائزة وسام على صدرى وتمثل لى حافزا على المزيد من العمل خاصة وأنها جاءت من منظمة إسلامية, فقد شاركتهم  على مدار ثلاث سنوات بالعمل من اجل خدمة مصر سويا بعيدا عن التعصب واختلافات الرأى”، مما سوف يشجعنى للمزيد من العمل التطوعى  فى الفترة المقبلة، فى كل ما يساهم فى ارساء السلام والعدل والتسامح وحقوق المرأة والطفل. فالاعمال الانسانية تذيب الفوارق لان اى يعمل يؤدى بروح الخدمة هو كفيل بمحو جميع انواع التعصبات من اى اصل كان.

لذا اوجه الشكر الى العاملين بمنظمة المؤتمر الاسلامى الامريكى من خلال مكتبها الاقليمى بشمال افريقيا, لاعطائى هذه الجائزة والتى  تهدى لاول مرة  فى تاريخ المنظمة .

واوجه ندائى الى وزير التعليم بتفعيل اتفاقية الامم المتحدة للتسامح بتعزيز ثقافة السلام والتسامح القائمه علي احترام حقوق الانسان والتنوع الديني من خلال برامج التعليم الابتدائى والمقررات الدراسية حتى يشب جيل جديد من الاطفال غير المتعصبين لا يدخل قلوبهم الصغيرة البريئة اى لمحة تمييز ضد بعضهم البعض بل تتشابك ايديهم النضرة بالامل والوحدة والتعاون والعمل المشترك من اجل كل المجتمع فالتسامح يعنى السلام الاجتماعى .

وان تتبنى وزارة الاعلام القاء الضوء على يوم التسامح العالمى وكيفية تفعيل روح التسامح فى المجتمع وتشجيع التسامح والاحترام والحوار والتعاون فيما بين مختلف فئات المجتمع من خلال البرامج الحوارية والمسلسلات والاغانى فالفنون دائما هى ابسط وسيلة لايصال الكلمة الطيبة لانها ايضا تدخل الى بيوتنا بكل سلاسة ويسر.

وكذلك اوجه نداء لقادة ورؤساء دول العالم ان يساهموا بالقدر الذى يسمو بالبشرية الى قمة العدالة الاجتماعية من خلال ترسيخ السلام و التسامح والمحبة والعمل الطوعى الجماعى لخدمة المجتمعات والدول بل وكل العالم .

http://5fegypt.blogspot.com/2010/10/2010.html

لقاء مع شخصيه العام لفطار التسامح رمضان 2010

لقاء مع د/ بسمه موسى شخصيه عام 2010 لفطار التسامح الى تقيمه منظمه المؤتمر الاسلامى الامريكى و يمكنكم مشاهدة اللقاء كامل من هنا

افطار رمضان فى حديقة الازهر وقد حضر اللقاء عدد من اساتذة جامعة الازهر الشريف وا \ ايمان الجوهرى مسئولة عن برنامج تنمية حقوق المراة وعدد من الصحفيين والاعلاميين ونشطاء فى مجال حقوق الانسان ومجموعة من الشباب وممثلين عن مؤسسة ابن خلدون ومؤسسة عالم بلا حدود وفى نهاية اللقاء استعرض مجموعة من الشباب الهاوى بفرقة تفانين اغانى للفلكلور الشعبى المصرى وسط هتافات الشباب.

“مصريون ضد التمييز الديني” تحصل على الإشهار الرسمي للمؤسسة

07-11-2010

كتب: عماد توماس كتب فى الاقباط متحدون 7 نوفمبر 2010
نجحت مجموعة مصريون ضد التمييز الديني “مارد” في الحصول على الإشهار الرسمي للمؤسسة باسم “مصريون في وطن واحد” بعد صراع قضائي استمر عدة سنوات.

وجاء قرار الإشهار-الذي حصلنا على نسخة منه- برقم (3760) بتاريخ 14 أكتوبر 2010، الصادر من إدارة الجمعيات بمديرية التضامن الاجتماعي بالجيزة، في مادته الأولى : طبقا لأحكام القانون 84 لسنة 2002 ولائحته التنفيذية رقم 178 لسنة 2001 يتم شهر لائحة النظام الأساسي لمؤسسة “مصريون في وطن واحد”ومقرها في 39 شارع الدقي بالجيزة. وميادين عملها : الخدمات الثقافية والعلمية والدينية، التوعية بالحقوق الدستورية والقانونية، ويتكون مجلس الأمناء في 9 أفراد بالانتخاب.

وجاء في المادة الثانية من القرار : على إدارة الجمعيات والاتحادات بالمديرية تنفيذ هذا القرار ونشره بالوقائع المصرية.

وقال الدكتور محمد منير مجاهد، منسق المؤسسة، إن قرار الإشهار انتصار كبير لكل مناهضي التمييز الديني في مصر، طالبًا استثمار هذا القرار في العمل المستقبلي.

لتحميل الملف أنقر هنا


تعقيب : الف مبروك لكل اعضاء مارد وتحية واجبة الى الدكتور الانسان منير مجاهد والسيدة زوجته صفاء زكى المحامية القديرة التى كانت وراء هذا الانجاز والى كل اعضاء مارد الذين فازوا بروح العمل المشترك من اجل مصر

Basma Mousa: “You are all fruits of one tree & leaves of one branch”

02-11-2010

فى موقع محاربون من اجل حرية العقيدة تم نشر هذا المقال فى 31 اكتوبر2010

Interviewed by: Daniel Bennet
Don’t be fooled by her petite stature and soft spoken manner, Basma Moussa, is anything but timid. She is widely known as the prolific blogger, prominent media figure, victim of persecution, women’s and Baha’i rights activist, and last year’s “most influential woman” in Egypt. Despite her growing stardom she continues to devote the majority of her time to her chosen profession – professor of oral and maxillofacial surgery. Between exams and activism, she found time to sit down and answer a few questions for the 5F. Basma Mousa is the laureate of 5F annual prize for the Freedom Fighter of the Year
.
Q: What are you fighting against?
I’m Fighting against the ignorance in Egyptian society and the media which allows false stereotypes and stigmatization to spread against Baha’i and women. For example, this idea that Baha’is are Zionists, it’s not true.
6 years ago 90% of the media falsely portrayed Baha’is and wouldn’t take the time or effort to communicate with us, reporters were afraid to get the truth from us. The Baha’is are a quiet minority, they don’t protest or cause problems, however they also don’t participate in dialogue.
Nowadays its mostly the religious programming in the media that’s intolerant while discrimination remains present in the eduction system and workforce, especially for women: opportunities are severly limited from birth, through primary education, and finally in the workforce It’s important to remember for Baha’is the problem is one of citizenship, not of faith and is with individuals, not Egyptian society on the whole
.
Q: What experiences growing up shaped your activism?
I Grew up in a war zone, Port Saed during the Egypt-Israel war was like Gaza today. The best day of my life was when Gurion, Carter, and Sadat brought peace to my home city. Raised as a Baha’i I was taught that men and women were equal and all humans ought to be united, regardless of religion. However, upon entering college in Cairo, and then the workforce I was subjected to stigmatization because I am a woman.
While working to achieve my masters in medicine and become a lecturer, and then a professor, I was religiously discriminated against multiple times. It began with false accusations being made by those in university, then professors would flunk me, a university committee declared my scientific expertise invalid, pamphlets were issued identifying me as a “non-believer”, a fatwa was issued against me, news papers singled me out as a “non-believer” putting my personal safety in danger, and finally government security forces had to accompany me for protection. Throughout this process I appealed first to professors, then deans, then the head of the administration of education. Now I am an assistant professor.
I’m still without ID. Once my driver’s license expires I will be unable to drive legally. This is just the beginning, many Baha’is are without birth certificates, marriage certificates, and death certificates which greatly complicates their financial matters. An Egyptian can get a birth certificate in 5 minutes, a Baha’i will wait 6 months at the least.
Working as an oral and maxillofacial surgeon has given me plenty or opportunities to witness violence against women – one time I operated for 8 hours on a woman who’s entire face had been smashed in by an iron rod. After the surgery was complete the women refused to press charges or file for a divorce because she knew she was completely dependent on her husband. I have also had other surgeons refuse to participate in surgery with me because I am a Baha’i
.
Q: Do you see any hope for change?
The problem is with individuals and the religious establishment. Within Egyptian society there is little prejudice, people who know me do not think me any worse because I’m a Baha’i, and I always consider myself an Egyptian from the heart. Today the Clergy is afraid that if Baha’is or women teach then they will spread un-Islamic ideas and this contributes to the misinformation we’re trying to prevent. Life was much better for Baha’is under the monarchy.
Today the mentality of the Egyptian is also a problem: many of us don’t research for the truth, we believe whatever people say. In order to solve this we need to filter out the misinformation in the books and media people do read. Education: religious texts and texts in religious schools need to be filtered for bias content. It’s going to be a long project but we’ve started with texts in primary schools and eventually we will remove bias from universities and the workplace. Also women must be educated. Only through education can women become empowered and only this way can we become truly independent. Additionally Baha’is need to make their case known in the media, we need to clear up the misconceptions being spread by biased individuals.
Most importantly we must continue to contribute constructively to society. By working hard we will continue to gain respect and will always have hope. As long as we remain between the two radical sides, we don’t protest, and we remain non-aggressive there is always hope.
Q: Quickly, who are your three biggest role models:
Ghandi, MLK, and Nelson Mandella. Ghandi spoke extensively about Baha’ism and all three supported the same non-aggressive peaceful resistance strategy
.
Want to know more? – Who is Basma Mousa?
Assistant Professor Oral and Maxillofacial Surgery, Cairo University.
Blogger, Public Speaker, Activist and advocate of Baha’ism, religious tolerance, AIDs patients’ rights, and women’s rights.

مصر بين الماضى والحاضر.. مصر لكل المصريين

02-11-2010

مقالة تحليلية رائعة نشرت على موقع الاقباط متحدون 1 نوفمبر 2010  بقلم/ عاطف الفرماوى
مصر لها تاريخ عريق فى السماحة وقبول الآخر فقد استقبلت إبراهيم أبو الأنبياء وعاش فيها يوسف النبى وأصبح وزير الفرعون حاكم مصر واستقبلت يعقوب النبى ووفرت الأمن والأمان لقبيلة يعقوب الذين شاركونا فى خيرات مصر بعد إذ كان الجفاف يهددهم بالإبادة والفناء فى صحراء سيناء وولد فيها موسى واحتضنه الفرعون كإبن وتربى فى قصره واحتمى بها حضرة المسيح هرباً من بطش الحاكم الرومانى وأمه ويوسف النجار .

تابع القراءة


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,942 other followers