مقال د بسمة موسى تهنئة لجريدة اليوم السابع 31 -10-2010
سعدت سعادة بالغة بخبر حصول موقع اليوم السابع الالكترونى على المركز الاول فى تصنيف مجلة فوربس الشرق الاوسط من بين اقوى خمسون موقع صحفى الكترونى فى الوطن العربى . ومجلة الفوربس الامريكية هى مجلة عالمية ولها ثقل كبير فى العالم لدى رجال الاقتصاد وصناع القرار لانها تعنى بالاقتصاد فى العالم . ولان هذه طبيعة المجلة فقد رصدت كيف تفاعل الموقع الالكترونى لليوم السابع مع مجريات الاحداث فى مصر بالدرجة التى اصبح فيها موقعها هو المصدر الاول لنقل الخبر الصحفى الى برامج التوك شو التلفزيونية فى مصر والوطن العربى , بل وايضا لبعض الصحف الورقية على الرغم من عمر الموقع الصغير وهو ثلاث سنوات.
وقد جمعتنى الظروف فى الاعوام الاولى للجريدة الالكترونية لاشاهد بعينى على الطبيعة كيف كان شباب الصحفيين منذ بداية الجريدة ينقلون الاخبار من موقع الاحداث بالصوت والصورة والكتابة عبر الهواتف المحمولة الى جريدتهم فيتم نشر الخبر قبل ان اعود الى المنزل . وهذه هى الطريقة التى يتبعها المدونون ايضا فى نشر الاخبار الصحفية والتى بها احدثوا مجالا جديدا للاعلام الالكترونى ملىء بالحيوية وسرعة نقل الخبر مما دعا مؤتمرات قمم الارض الى توجيه الدعوة للمدونين لحضورها لاثراء الدور الاعلامى .
اما النقطة الثانية التى أحى فيها الجهاز الادارى للجريدة هو فتح ابواب الجريدة للاراء والاقلام الحرة للتعبير عن آرائهم من كل اطياف الشعب المصرى , والنقطة الثالثة هو انه ترك الحوار مفتوح بينهم وبين القراء من خلال باب التعليقات وفيها يرى الكاتب ردود افعال القارىء على مايكتب ولو انه احيانا يكون الرد ليس له اى علاقة بموضوع المقال ولكنى اشكر كل من اعطى من وقته ليعلق على مقالاتى ايجابا ام سلبا شريطة الالتزام بادب الحوار الراقى .
والنقطة الرابعة والتى كانت من حيثيات الجائزة هى الطريقة المنهجية التى تم العمل بها فى الموقع الالكترونى والتى احى بها مدير الموقع الالكترونى الاستاذ سعيد شعيب ومساعدوه ورئيس التحرير الاستاذ خالد صلاح فى تدريبهم الجاد لشباب الصحفيين بالعمل الالكترونى , وكيف استطاعوا ان يتوسعوا فى زيادة عدد شباب الصحفيين الذين يرسلون التقارير الخارجية من كل ارض الكنانة, وكيف استطاعوا ان يستقطبوا كل هؤلاء الكتاب الى اليوم السابع وكيف استطاعوا ان يحولوا المساحة الصغيرة التى تشغلها الصحيفة فى احد مبانى القاهرة الى خلية نحل من العمل الجاد .
والنقطة الخامسة هى انشاء اذاعة على الانترنت تذيع اولا باول مايرد اليهم من اخبار واتمنى ان ارى الشهور القادمة قناة تلفزيونية حرة تحمل اسم اليوم السابع ويشارك فيها حلم كل المصريين .
إن نمو وازدياد استخدام الانترنت و الشبكات الاجتماعية والمدونات، والتى ينشئها المستخدمون فرضا واقعاً جديداً على شبكة الإنترنت، وحظيت بترحاب لاستخدامها فى المؤتمرات على مستوى العالم لما لها من السرعة التى تمكن أى فرد فى العالم لكى يشارك المحاضرين أفكارهم، بل ويسأل أيضا ويستمع إلى الإجابة عبرالإنترنت بما يعرف بالفيديو كونفرنس. ولاننى مدونة وأعى الدور الحيوى للاعلام الالكترونى كنت اتابع الاخبار من خلال موقع اليوم السابع, فالخبر على الانترنت يصل الى ملايين الافراد فى جميع انحاء العالم فى ثانية واحدة ولكن الجريدة الورقية تصل من ساعات الى أيام الى بلاد العالم المختلفة لدرجة ان بعض الصحف الورقية توزع مجانا فى بعض دول اوروبا وامريكا .
ولان النجاح واستثماره فى الفترة المقبلة سيكون عليه جهد كبير من العاملين بالجريدة و يجب الحفاظ عليه مع تنامى دور الصحف الالكترونية الاخرى والتى هى مرآة ذات سمع وبصر ولسان, وتنامى دورها فى جعل العالم قرية صغيرة متشابكة المعلومات, اتمنى ان يكون محررها دائما متحليا بطراز العدل والانصاف وان يتحرى الاخبار بكل شفافية حتى يطلع على حقائقها وينشرها. فلقول الصدق والكلم الطيب منزلة عليا كالشمس المشرقة من افق سماء العرفان وهى السبيل لاستمرار النجاح. مبروك لاسرة اليوم السابع.
خالد صلاح رئيس التحرير اليوم السابع فى قناة الحياة يتحدث عن التجربة .
جزء 2
]
الأوسمة: bahai faith, مقالة, مقالة صحفية, مدونة بهائية, مدونة عربية, مصر, اليوم السابع, البهائيين, البهائية, الدين البهائى, اديان, باقة ورد, باسمة موسى, حقوق انسان, حرية العقيدة, خالد صلاح, د بسمة موسى, سعيد شعيب, شهادة ميلاد
31-10-2010 عند 10:40
نظرية المؤامرة على اليوم السابع
نظرية المؤامرة عفى عليها الزمن تستخدمها الأنظمة الرجعية المتخلفة لتبرير قهر الشعوب وأصبحت لا تنطلى إلا على السذج والبلهاء ويكررها خفافيش الظلام لاقناع البسطاء بضرورة تسييس الدين طمعاً فى وثوبهم للسلطة ثم يحكمون الشعوب بالحديد والنار كما حدث فى أفغانستان فقد منعت طالبان تعليم البنات وجعلت المدارس وقفاً على البنين دون البنات وحينما انقلب نظام الحكم بعد تدخل دول الحلفاء لمطاردة دولة الارهاب فتحت المدارس للبنين والبنات فوقفت فلول طالبان تهدد البنات برش ماء النار على وجوههن وبعد تكرار مثل هذه الحوادث شعر الأهالى بالخوف من ارسال بناتهم للمدارس وفضلوا تعليمهم فى المنازل .
وفى الصومال شباب المجاهدين يمنعون تدريس الموسيقى واللغات الاجنبية ويفرضون النقاب على النساء ويطبقون عقوبات الجلد والاعدام بقطع الرقبة بالسيف على فتيات فى عمر الزهور
وفى السودان بعد ظهور جعفر النميرى أمير المؤمنين انفصل عمليا الجنوب عن الشمال وبدأت الحروب الطائفية وقامت القبائل العربية بالسلب والنهب والاغتصاب لعائلات افريقية فى دارفور سكان البلد الأصليين
والاضطرابات التى تحدث فى اليمن والجزائر وارتيريا تؤكد أن حكم الدولة الدينية صار مصيره الفشل الذريع وانكشف رجالات هذا الشعار باعتبارهم ارهابيين يلتحفون بعباءة الدين
وقد تنبهت اوروبا منذ زمن طويل وتوصلت لقيم انسانية تدعو لاحترام الحريات الفردية وقبول الاخر والتعايش معه وعدم التمييز على اساس الدين او الجنس او الثروة او الجاه الفروق الطبقية
طبعا الدارس لتاريخ الحضارة الانسانية يعلم كم دفعت اوروبا ثمنا غاليا من دماء أبنائها فى حروب طائفية دينية زمنا طويلاً
وأصبحت الكفاءة والموهبة والقدرات العقلية والاخلاص والولاء والانتماء هو اساس التمييز بين الناس
وبذلك تقدمت اوروبا وانتجت الحضارة الحديثة ونحن نتسول طعامنا من على موائد الفرنجة الذين نلقبهم بالكفار ونطمع فى قبولهم الهجرة لبلادهم وهذا التناقض يمثل اشكالية العقل العربى فى زمن التخلف
فهل نستوعب الدرس الاوروبى ونترك حرية العقيدة للبشر باعتبارها قضية فردية فبالطبع لن يحاسب الله اى شخص عن ذنوب شخص اخر وكل منا سيأى الله فردا وكل الزمناه طائره فى عنقة ونتفرغ فى كيفية خدمه بلدنا وتنميتها وحل مشاكلها فهذا أجدى بدلا من الحوارات العقيمة فليبتكر كل منا وسائل للنهوض بالمجتمع لأن تخلفنا بات مخجلاً وتقبلوا تحياتى واحترامى للجميع .
01-11-2010 عند 10:40
لماذا نستنهض من عثرات تاريخنا ما يكرس لجمودنا وتخلفنا ؟
ولأن الايكلوجيا الاجتماعية تلعب دوراً رئيسيا فى صياغة الشخصية فتم تشويه الرأى العام بفعل انتشار الخرافات والأساطير وأصبح لدينا مسوخاً يؤمنون بثقافة الرصيف التى تتغنى بالجهل والتخلف وهنا أستحضر مقال قرأته للشهيد الدكتور فرج فودة رحمه الله فى مجلة أكتوبر بعنوان جن لما يركبك
ويدور المقال حول سيطرة فكرة أن الجن يركب الانسان ويسيطر على سلوكياته
ويتساءل فرج فودة لماذا يركب الجن سكان الشرق الأوسط بينما فى أوروبا هم من يركبون الجن ويخترعون كل يوم الأعاجيب والمعجزات العلمية حتى شيدوا الحضارة الحديثة ونحن لا نستحى أن نكون مستهلكين لا مبدعين وننظر فى بلاهة لهذه المخترعات قائلين سبحان الله فقد علم الانسان ما لم يعلم والمقصود الانسان الغربى بينما الانسان الشرقى اكتفى بتسول برامج حياته المعيشية من الانسان الغربى وهذا يتم بفعل سيطرة الغيبيات المتخلفةعلى عقول البشر فى الشرق التى رسخها علماء الدين لتكون سبوبة للرزق لهم فهم القادرين على اخراج العفاريت وطرد الجن لهذا تم تشويه العقل الفردى والجمعى لسكان الشرق الأوسط حتى الذين أنعم الله عليهم بثروات ضخمة يعدون من البلاد المتخلفة
والحل يا سادة يتطلب أن ننتقى من تاريخ أمتنا كل ما هو ايجابى ونعيد فرز كتب التراث التى باتت مسلمات بديهية ونعيد صياغة الخطاب الاعلامى ونفرز بدقة مناهج التربية والتعليم ونتابع أحدث ما أنتجته العلوم الانسانية ليكون مرجعية قانونية عصرية متحضرة لمجتمع يطمح فى التحرر من عنكبوت الجهل والتخلف ونتفاعل مع التراث العالمى بشكل ايجابى ونطور التعليم والبحث العلمى بدلا من المناقشات البيزنطية التى لا تجدى فلنعيش العصر بلغة العصر لا بمنطق عصر مضى وعلى رأى الممثلة التركية فى مسلسل عاصى مشكلات اليوم ما بدها حل امبارح
01-11-2010 عند 10:40
مبروك لجريدة اليوم السابع وكل من ساهم في إنشاءها وتواصلها وأستمرارها وكل من كان رمزا للعدل والإنصاف وتحرى حقيقة ما كتب قبل نشره
(………وَقَدْ انْكَشَفَتِ الْيَوْمَ أَسْرَارُ الأَرْضِ أَمَامَ الأَبْصَارِ وَفِي الْحَقِيقَةِ إِنَّ الصُّحُفَ السَّيَّارَةَ مِرْآةُ الْعَالَمِ. تُظْهِرُ أَعْمَالَ الأَحْزَابِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَتُرِي أَفْعَالَهُمْ وَتُسْمِعُهَا فِي آنٍ وَاحِدٍ فَهِيَ مِرْآةٌ ذَاتُ سَمْعٍ وَبَصَرٍ وَلِسَانٍ وَهِيَ ظُهُورٌ عَجِيبٌ وَأَمْرٌ عَظِيمٌ. وَلَكِنْ يَنْبَغِي لِمُحَرِّرِهَا أَنْ يَكُونَ مُقَدَّسَاً عَنْ أَغْرَاضِ النَّفْسِ وَالْهَوَى وَمُزَيَّنَاً بِطِرَازِ الْعَدْلِ وَالإِنْصَافِ وَيَتَحَرَّى الأُمُورَ بِقَدْرٍ مَقْدُورٍ حَتَّى يَطَّلِعَ عَلَى حَقَائِقِهَا ثُمَّ يَنْشُرُهَا.) من الآيات البهائية
http://fosho.wordpress.com