الحالة الاجتماعية عائقا أمام البهائيين للحصول على البطاقة الشخصية


نشر موقع حقوق هذا الخبر اليوم 6-9-2010

:
أكدت الدكتور” باسمة موسى” أستاذ طب الأسنان بجامعة القاهرة وأحد أبرز البهائيين فى مصر في تصريح لموقع حقوق أثناء إفطار التسامح بمنظمة المؤتمر الإسلامي،
أنها لم تتمكن حتى الآن من الحصول على بطاقة شخصية رغم مرور ما يقرب من عام ونصف على صدور حكم القضاء الإداري بوضع شرطة “-” فى خانة الديانة ببطاقات الرقم القومي للبهائيين.

وأرجعت موسى ذلك بسبب الحالة الاجتماعية، إذ أكدت أن البهائيين الوحيدين القادرين على استخراج بطاقة رقم قومى مدون بها ” شرطة ” هم الشباب الصغير الذي لم يتزوج بعد ولم يحصل على أي صفة فى الحالة الاجتماعية، وهى متزوج ومطلق وأرمل والذين لا يتمكن أصحابهم من استخراج بطاقة شخصية، وأشارت “باسمة موسى” إلى معاناتها وعدم قدرتها على التحرك أو الذهاب إلى البنك أو حتى البيع، وأضافت أنها غير قادرة على تجديد رخصة سيارتها، مشيرة إلى أنه ليس فى إمكانها حتى رفع قضية للمطالبة بحقها فى الحصول على البطاقة الشخصية لأنها تحتاج إلى توكيل محامى ولن يكون ذلك سوى ببطاقة شخصية تثبت هويتها.

وأما فيما يخص الجدل الدائر فى المجتمع حول قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين، فأوضحت ضرورة عدم اقتصاره على الأقباط فقط وأن يتم الاهتمام بوضع البهائيين أيضا، لأنهم فى حاجة إلى قانون أحوال شخصية ينظم المسائل المتعلقة بالأسرة والزواج بينهم.

About these ads

الأوسمة: , , , , , , , , , , ,

رد واحد to “الحالة الاجتماعية عائقا أمام البهائيين للحصول على البطاقة الشخصية”

  1. عاطف الفرماوى Says:

    حرية العقيدة والتعبير فى الإسلام
    الإسلام يبيح حرية العقيدة والرأي ولا ينص على قتل المرتد والآيات تؤكد هذا المفهوم (لا إكراه في الدين) والنص الآخر الذي لا يقل روعة (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) كما أن الآيات العديدة التي تذكر من آمن ثم كفر أنه لا يقتل حتى ولو دخل وخرج العديد من المرات (إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا) .
    فلو تم تنفيذ حكم قتل المرتد ما قال الله ثم كفروا ثم أمنوا ثم كفروا والتي تعنى أن الفرد دخل الإسلام وخرج أكثر من مرة وبالتالي ليس هناك حكم قتل المرتد كما يقول الغقهاء أقصد الجهلاء الذين شوهوا دينهم وكانوا سنداً لأعداء الدين وأعطوا لهم حجة للطعن فى دينهم وخلقوا بأفكارهم مجتمعاً منغلقاً منفراً جعل كثير من الإسلاميين يهربون من مجتمعات إسلامية ويطلبون حق اللجوء السياسى فى بلاد يعتبرونها كافرة وقد وفرت لهم هذه البلدان الحماية وحرية التعبير .
    والأحاديث التى يستند إليها هؤلاء فى قتل المرتد وهى : (لا يحل دم امريء مسلم الا بثلاث: قاتل النفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة) وحديث (من بدَّل دينه فاقتلوه) وحديث (أهل عرينة الذين جاؤوا للعلاج في المدينة فلما ارتدوا وهربوا بالابل لم يكتف الرسول ص بقتلهم بل سمل عيونهم وقطع أطرافهم)،
    الأحاديث لا تصل بالتأكيد لحجية القرءان لتهدم نصاً واضح الدلالة فى القرءان بمعنى أن الحديث لا يبلغ في القوة مهما بلغ درجة أن يهدم ركنا هاما من الإسلام مثل مبدأ عدم الاكراه، فالنص القرآني هو المرجع النهائي عند الخلاف، فإذا جاء نص من الحديث يخالف النص القرآني صراحةً، بشكل يقطع الطريق على المفهوم القرآني ألغاه النص القرآني بشكلٍ آلي، فعندما تقول الآية أن مبدأ الاكراه ملغي جملة وتفصيلا، ملغي فلا يستخدم ضد أي إنسان،
    فقتال أبو بكر للمرتدين لم يكن بسبب الردة بل لأنهم رفضوا دفع الضرائب السيادية للدولة وهو ما يقصده بـــ عقال بعير علاوة على أنهم أعملوا القتل فى المسلمين ونهبوا بيت المال . لم يقاتلهم أبو بكر بسبب تغيير آرائهم أو تركهم للإسلام، بل بسبب مهاجمة المدينة، وقطع الطريق، ونهب القوافل، واستباحة الحرمات، وقتل العباد، والإفساد في الأرض .
    وقتل الرسول أهل عرينة لأنهم قتلوا عدداً من المسلمون وساقوا الإبل وهربوا وليس بسبب الردة عن الإسلام وتغيير أرائهم .
    ولو صح الحديث من بدل دينه فاقتلوه ما اعتنق المسيحيون الإسلام ولا اليهود ولا المشركين والكفار لأنهم سيقتلون من قومهم . ويكون الإسلام مصيدة الداخل فيه مولود والخارج منه مفقود .
    ÷ذا كانت حرية العقيدة هذه فلسفة الإسلام فلماذا تكرهون البهائيين على عدم ذكر دينهم فى الأوراق الثبوتية التى تصدرها مصلحة الأحوال المدنية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والتى تعوق حياتهم وتمتعهم بحقوق المواطنة وتعد من صور التمييز ضدهم لعدم مساواتهم بغيرهم وإهداراً لمواثيق حقوق الإنسان .
    مع أنهم يدفعون الضرائب السيادية للدولة وليس بينهم من يناهض الدولة والسلطان . ليس بينهم مسلحون لهم أغراض سياسية بل يطيعون قوانين البلاد .وشعارهم الأخوة العالمية والمحبة الإنسانية .

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 205 other followers