أرشيف يوليو, 2010

هكذا يكون البهائى

08-07-2010

فيلم وثائقى عن الدين البهائى فى بى بى سى فارسى

07-07-2010

http://www.bbc.co.uk/persian/tv/2009/02/000000_ptv_documentaries.shtml

يوم التضامن الانسانى

04-07-2010

مقال د باسمة موسى فى اليوم السابع 4 يوليو 2010م

 جميل هو ان يتم وضع اقتراح بان يصبح يوم 1 يوليو يوما للتضامن الانسانى فى دريسدن بالمانيا موضع التنفيذ. وهو اليوم الذى قتلت فيه الدكتورة مروة الشربينى بكل التعصب والبغض منذ عام . لقد خلقنا رب العباد بكل الحب لنسعى فى الارض بحثا عن الرزق وليس لقتل المختلفين عنا لاى سبب كان, وخلقنا لنعبده حبا فيه وليس خوفا منه وايضا لكى نخدم اخوتنا فى الانسانية ونعمر الارض. فالمحبة هى اصل الوجود وسر البعث الالهى وسر التجلى الرحمانى من الله الى البشر وكل حضارة ازدهرت كانت مبنية بكل الحب وعندما انخمدت حرارة هذا الحب وعلى صوت الآنا والكراهية بدأت بالانهيار. هذا الاقتراح جاء من مجلس اجانب مدينة دريسدن, التى قتلت في محكمتها الدكتورة مروة, فى خطوة تحسب لهم واتمنى ان يحذوا حذوها المسئولين فى قنا فى ذكرى حادثة نجع حمادى التى اعتصرت قلوب المصريين, وان يعلنوا هذا اليوم يوما للاخاء والمحبة والانسانية والتى تتوافق مع عشية الاحتفال بميلاد حضرة المسيح له المجد, حتى يعود الابتسام لذوينا فى الوطن الغالى علينا جميعا. واتمنى ايضا ان يعود البهائيون المسالمون الى بيوتهم التى بنوها بعرقهم وقوت يومهم البسيط والتى احرقتها يد التعصب والكراهية فى صعيد مصر. فالتعصب نار تحرق القلوب والعقول قبل ان تحرق الاخضر واليابس وتهدم البنيان الانسانى. وقال المجلس فى بيان أصدره فى هذا الصدد “نريد أن ننتصر لمبدأ قبول الآخر وكذلك لحق جميع البشر فى العيش السلمى وحقهم فى اختيار معتقداتهم ونمط حياتهم”، معربا عن رفضه لكافة صور العنصرية والتفرقة الاجتماعية كازدراء الآخرين والكراهية والعنف ضد أصحاب العقائد الأخرى والفكر الآخر والهيئة المختلفة وكذلك ذوى الأسلوب المعيشى المختلف. وطالب بضرورة الوقوف فى وجه التهميش والتجاهل ونشر المخاوف، معربا عن قناعته بأن المجتمع الذى غزلت خيوطه بنسيج الديمقراطية قادر على التغلب على التعصب، ومطالبا بضرورة التضامن من أجل استئصال العنصرية بصورة نهائية. ان الدين هو سبب اتحاد العالم واذا تم الاتحاد حصلت الالفة والمحبة بين البشر ولكن ليس المقصود من الدين تلك التقاليد الموجودة بين ايدى الناس, لانها سبب العداوة والنفوروسبب القتال والحروب فى العالم. ولكن المقصود من الدين انوار شمس الحقيقة الالهية بان اساس الاديان واحد لا تعدد له لان مصدره اله واحد. ولكى نصل الى هذا المفهوم علينا ان نتخلى عن كل انواع التعصب وان ننظر الى جميع البشر على انهم عبيد لاله واحد وان نربى اطفالنا على المحبة والتسامح والعطاء لكل البشرية. ان فكرة يوما للتضامن الانسانى لو تحققت فى كل البلاد ستصبح بذرة لشجرة انسانية يانعة ورائعة سوف تأتى بثمارها البديعة بعد عدة اعوام. ثمار من التسامح والمحبة للبشر والتعمير والبناء وازدهار الحضارة الانسانية.

مناظرة حول أسباب غياب التسامح الديني في مصر

03-07-2010
أيمن عبد الرسول: عندما يبدأ السؤال عن ما هي ديانتك يبدأ سقوط قناع التسامح الديني!!
أحمد أبو المجد : بناء الكنائس، العلاقات العاطفية، التعامل الامنى،المناهج الدراسية..أهم أسباب العنف الطائفي في مصر
كتب: عماد توماس- خاص الأقباط متحدون
نظمت مبادرة “محاربون من أجل حرية العقيدة” التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي  الأمريكي بالتعاون مع راديو حريتنا مناظرة عامة عن أسباب غياب التسامح الديني في مصر وذلك يوم مساء الخميس 1 يوليو2010 ، ” بمقر “راديو حريتنا” بالقاهرة، تحدث في المناظرة، الأستاذ  أيمن عبد الرسول الكاتب والباحث في مجال الحريات الدينية، والأستاذ  أحمد أبو المجد، المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان، وأدار المناظرة الأستاذة داليا زيادة، مدير مكتب شمال أفريقيا لمنظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي
فرضية المناظرة
تحاور المتناظران حول سبب غياب التسامح الديني في مصر هل هو  تغير أخلاقيات المجتمع أم القوانين القائمة؟
فرضية تغير أخلاقيات المجتمع
تزعم عبد الرسول، فرضية أسباب غياب التسامح الديني في مصر نتيجة لتغير أخلاقيات المجتمع، مبتدأ حديثه، بان غياب التسامح لا يأتي إلا في حضور نقيضه آلا وهو التعصب،معرفا المقصود بالتسامح الديني بأنه التسامح بين أتباع الأديان بحيث يحترم الحرية الشخصية لكل شخص يؤدى شعائره وطقوسه الدينية، موضحا أن المعنى العميق للتسامح الديني يرتكز إلى مبدأ فلسفي وديني وهو القول بالوحدة الكونية والإنسانية، قابلا الفروقات والاختلافات الدينية والثقافية على أنها طرق أخرى في فهم الله والإنسان والكون.

الأحوال الشخصية بين الديني والمدني

03-07-2010

http://nwrcegypt.org/Sedao.php?Show=140&ID=0

تغطية مؤسسة المراة الجديدة لندوة مصريين ضد التمييز الدينى
ندوة مصريون ضد التمييز _ بالتسجيلات الصوتية
الخميس، 1 يوليو، 2010
فاطمة خفاجي: أية محاولات نخبوية لتغيير القوانين بدون قاعدة جماهيرية مصيرها الفشل
كريمة كمال: في ظل الحسابات السياسية المتفاقمة أرجو ألا يدفع الأقباط الثمن بهذا القانون الموحد
عزة سليمان: المعني بالتشريع في مصر هي الدولة ليس الأزهر أو الكنيسة

تابع القراءة

اكليل العار للحكومة الايرانية Homes demolished in campaign to drive Baha’is out of Iranian village

02-07-2010

اقتبس هذا العنوان اكليل العار من الكاتب الكبير صلاح عيسى وكان يهديه الى من حرقوا بيوت البهائيين فى الصعيد وبدورى اهديه الى الحكومة الايرانية والتى لفتت انظار العالم الاسبوع الماضى بمدى الكراهية للانسانية ومدى الغل  والكراهية والبغضاء تجاه البهائيين المسالمين بمداهمتهم 50 منزلا بهائيا باحد قرى ايران ووطرد اهلها وحرق بيوتهم وتسويتها بالارض . هل هذا هو الاسلام ؟ حاشا لله ولكن هذا السؤال اريد اجابة  عليه من المسئولين الايرانيين .

<اخذت الصور من فيديو مصور بالمحمول ونشر بمعرفة نشطاء حقوق الانسان بايران

تابع القراءة

تغطية بالفيديو لندوة “مصريون ضد التمييز الدينى” بعنوان: “الأحوال الشخصية بين الديني والمدني”

02-07-2010

تغطية بالفيديو لندوة “مصريون ضد التمييز الدينى”  بعنوان:  “الأحوال الشخصية بين الديني والمدني”

والتى انعقدت مساء الاثنين 28 يونيو 2010.

مداخلة د باسمة موسى

  تابع القراءة

البهائيون يطالبون بالتمثيل فى لجنة الأحوال الشخصية لغير المسلمين

01-07-2010
كتب: عماد توماس- خاص الأقباط متحدون  1-7-2010
عبر  الناشط البهائي الدكتور رءوف هندي، عن حزنه، بسبب عدم اختيار أحد ممثلي  المواطنين المصريين البهائيين ضمن لجنة مناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين، معتبرا أن قرار السيد وزير العدل بتشكيل لجنة في الأحوال الشخصية لغير المسلمين، ليس له علاقة بالمسلمين، ويجب أن تمثل كل أطياف المجتمع الغير مسلمة في اللجنة بما فيهم المصريين البهائيين.

وأكد هندي، خلال مداخلة له في ندوة “مصريون ضد التمييز الديني” عن  “الأحوال الشخصية بين الديني والمدني” مساء الاثنين الماضي،  على سريان معاناة المواطنين البهائيين  من حالة  الموت المدني، فلا يستطيعوا التعامل مع البنوك أو الشهر العقاري أو إجراء عمليات البيع والشراء.
موضحا : لدينا مشاكل لم تحل برغم صدور أحكام قضائية، فليس لدى البهائيين بطاقة رقم قومي، مستشهدا بالدكتورة الجامعية البهائية باسمة موسى التي لا تحمل بطاقة رقم قومي حتى الآن، طالبا من مثقفي مصر الاهتمام  بمشاكل البهائيين ووضعها تحت الاهتمام.

ويرى هندي، أن الحل الوحيد هو  قانون مدني للمصريين جميعا بدون تمييز، نابع من المادة الأولى والمادة 40 ومن المواثيق والاتفاقيات الدولية، معتبرا أن وجود قانون خاص للأرثوذكس وقانون للإنجيليين وآخر للكاثوليك هو تكريس للطائفية، فمن أراد أن تبارك الكنيسة أو المشيحة زواجه فليفعل، ومن أراد أن يتزوج مدنيا فليفعل بدون ترهيب أو تخويف من المؤسسات الدينية.

معوقات القانون المدني
واتفق الأستاذ أيمن رمزي، مع الدكتور هندي، في الحاجة الملحة لقانون مدني، لكنه اعتبر أن معوقات القانون المدني هم : رجال الدين ، مناديا بالخروج من مصنع “الطرابيش” –بحسب تعبيره، حتى يحدث تقدم لمصر. مضيفا أن العقبة الثانية هي : تأويلات الكتب المقدسة، مستشهدا بقول على بن أبى طالب أن ” القران حمال أوجه” مضيفا أن “الإنجيل أيضا حمال أوجه” في إشارة لاختلاف تفسير مفهوم الزنا في الكتاب المقدس بين الطوائف المسيحية.

من جانبه قال الخبير التربوي الدكتور كمال مغيث، انه رغم كتاباته الكثيرة ضد التطرف والتشدد الديني، إلا انه  لأول مرة يخشى أن يكتب في الموضوع الخاص بأزمة الزواج المدني، مؤكدا على أن الكنيسة والمسجد للعبادة والأمور الروحانية، والعلاقات مع الآخرين يحكمها القانون.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,942 other followers