أرشيف يونيو, 2010

الذكرى المئوية لزيارة عبد البهاء لمصر – رأى المفكرين العرب – من 1913:1910م – جزء 4

12-06-2010

بدأت رحلات حضرة عبد البهاء الى اوروبا وامريكا من مصر محطته المفضلة حيث كان يعشق جو البحر بالاسكندرية . وزاره بها العديد من الكتاب والمفكرين من مصر مثل عباس العقاد والشيخ على يوسف والامير محمد على وغيرهم الكثير وايضا زوار من مناطق عديدة من العالم وكتب صجفيين اجانب عن اعتزامه السفر الى اوروبا وامريكا مثل الايجبشن جازيت والاهرام الذى كتب عام 1911 خطبة كاملة القاها فى تونون سويسرا . وفى كتاب “عبد البهاء واثنين من الايرانين البارزين”  كتب محمد قزوينى ملخص رحلات حضرة عبد البهاء من مصر الى اوروبا وامريكا ثم العودة اليها.واليكم ملخص ماكتب مترجما عن الفارسية :

Abbas Effendi Whom on Ramadan of 1328H (1910AD) left the city of `Akka and commenced traveling to various parts. He first went to Egypt, from there to Switzerland, and thence to London, Paris, returning back to Egypt. From there again at the beginning of the year 1912 AD, He voyaged to the north America and in the middle of the year arrived at New York. After travelling and preaching in many of the American cities, at the end of that same year, He returned to Europe and on the 14th of December arrived at Liverpool. From there, in the year 1913, He journeyed to many other European countries, including Germany, Austria and Hungary, and eventually by the middle of this year returned to Egypt and from there went forth to Haifa. From that date forward, He selected Haifa as oppose to `Akka as His headquarters. Therefore, in sum, the travels of `Abdu’l-Baha which were commenced at Ramadan 1328H when He first went from Palestine to Egypt and then to Europe and America, until Muharram 1332H [December 1913] when He returned back to Palestine took a total of two years, three months and some days.

The original Persian of this article by Muhammad Qazvini was printed in 1949 in Yadgar.
A good book outlining the activities of these two men–Muhammad Qazvini and Siyyid Hasan Taqizadeh–during that period is: “The Iranian Constitutional Revolution, 1906-1911″, Janet Afary, Columbia University Press, 1996

Abdu’l-Baha Meeting with Two Prominent Iranians

http://www.uga.edu/bahai/News/000049.html

university of Georgia press

مطالبات بالافراج عن البهائيين فى ايران غدا السبت Global call for release of Iranian Baha’i leaders as trial session looms

11-06-2010

Images of the seven imprisoned Baha’i leaders featured prominently in the United4Iran march through the streets of New Delhi. Photographs taken from video footage

New Delhi — On the eve of the fourth court hearing for Iran’s seven imprisoned Baha’i leaders, voices are being raised around the world for them to be freed.

The Roman Catholic Archbishop of Delhi has addressed Iran’s Supreme Leader calling for the release of the seven, “or at the very least for them to be released on bail and await a fair and open trial in accordance with the international standards of jurisprudence.”

“In the court sessions held so far, no evidence of wrongdoing has been presented, as their lawyers have confirmed,” Archbishop Vincent M. Concessao wrote in a letter to Ayatollah Ali Khamenei, dated 5 June 2010.

Yesterday, the social activist and spiritual leader, Swami Agnivesh, led a peaceful procession through the streets of New Delhi to Hyderabad House, a government-owned venue used for major events and press conferences.

Campaigners – many of them wearing masks – carried banners and placards depicting the seven Baha’i leaders, as well as images of other prisoners currently being held.

One of United4Iran’s mobile billboards has been launched in London, England. It features the image of the seven Baha’i leaders and the slogan, “Unjustly jailed

تابع القراءة

الذكرى المئوية لزيارة عبد البهاء لمصر – رأى المفكرين العرب – من 1913:1910م – جزء 3

08-06-2010

جريدة المؤيد 1910 م

وكتب العالم الأزهري الشهير الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد الواسعة الانتشار بعد مقابلته لعباس أفندي ورجوعه إلى القاهرة بوقت وجيز مقالاً نُشر في “المؤيد” في يوم الأحد، 16 أكتوبر 1910 وعنوانه ” الميرزا عباس أفندي “. وقال الشيخ علي يوسف المؤيد في مقاله: “وصل إلى الإسكندرية… ميرزا عباس أفندي كبير البهائية في عكا بل مرجعها في العالم أجمع… وهو شيخ عالم وقور متضلع في العلوم الشرعية ومحيط بتاريخ الإسلام وتقلباته ومذاهبه… واتباعه يحترمونه إلى حد العبادة والتقديس… وكل من جلس إليه يرى رجلاً عظيم الاطلاع حلو الحديث جذابًا للنفوس والارواح يميل بكليته إلى مذهب ” وحدة الإنسان” وهو مذهب في السياسة يقابل مذهب ” وحدة الوجود” في الاعتقاد الديني، تدور تعاليمه وارشاداته حول محور ازالة فروق التعصب للدين أو للجنس أو للوطن أو لمرفق من مرافق الحياة الدنيوية”.

وكتب [عبد المسيح الانطاكي] صاحب مجلة العمران، المطبوعة في القاهرة, مقالة طويلة نشرت في تلك المجلة بشهر حزيران 1922، تحت عنوان “عباس افندي عبد البهاء” يصفه فيها قائلا: “يتدفق البشر والحنان من أساريره وتلوح الشهامة والنبل على سيماه، بحيث يشعر كل من واجهه بهيبة عظيمة وجلال باهر مع شدة الذكاء وتوقد الخاطر وحدة الفؤاد – ظاهرة مشرقة من مرآه ومن كلماته وحركاته وقواه العقلية ومزاياه الادراكية وهبية، عظيم الإخلاص، نقي الضمير ابتسامته تسحر اللب ويجذب اليه القلوب يمشي بخطى واسعة… وبالاختصار فقد كان قويًا مقتدرًا متأنيًا في عمله لطيفًا في معشره لينًا في خطابه كانه والد حنون في وسط أولاده. حركاته ومقابلاته وقيامه وجلوسه هي مظاهر القوة والشهامة والحرية والاقتدار فصيح اللسان عذب البيان مطيل الصمت والتفكير في مواضعه.”

7. عبد البهاء والبهائيّة، تأليف الاستاذ سليم قبعين، مطبعة العمران، مصر، 1922، صفحة 141 – 179

8. عبد البهاء عباس والديانة البهائية. تأليف جميل البحري (صاحب المكتبة الوطنية ومجلة زهرة الجميل) – المكتبة الوطنية – حيفا – 30 تشرين الثاني 1921م.

غابت عنه أغلب القنوات الفضائية! الدقة.. الصدق.. الموضوعية

08-06-2010

كتب   : روبير الفارس- مني عزت فى جريدة القاهرة  اليوم 8 يونيو تغطية شاملة لمؤتمر الاعلام والمواطنة والذى عقدته مجموعة مصريين ضد التمييز الدينى فى 29 مايو 2010 وقد اشارت الى كلمتى فى اخر المقالة والى مشكلات البهابيين فى نصف المقا ل واليكم المقال

وتحدثت د. باسمه موسي الناشطة البهائية عن التجربة البهائية مع الإعلام بوجهيها الإيجابي والسلبي، فقد أسهم الدور الايجابي للإعلام  المرئي والسمعي والمقروء وكذلك الفضائيات الاجتماعية والمدونات بدور فعال في وضع مشكلة البهائيين المصريين  تحت بؤرة الضوء أما الآثار السلبية  فقد حدثت  في بداية أزمة البهائيين وفي  غياب مبدأ “التحري الحر عن الحقيقة” حيث كان هناك انحياز ضد البهائيين في وسائل الإعلام وعدم تفهم المشكلة الحقيقية لقضايا البهائيين علي أنها قضية مواطنة وحرية عقيدة من الدرجة الأولي وليست قضية دينية، ووصلت ذروتها في ظهور بعض البرامج التي توصف بالإعلام الذي يحض علي الكراهية  ضد المصريين البهائيين  وتجلي هذا واضحا في طرد أناس مسالمين من بيوتهم بسبب العقيدة ولم يستطيعوا العودة إلي منازلهم حتي الآن.

 توصيات مؤتمر «مصريون ضد التمييز الديني» للإعلام المصري عندما يفتح ملف «الطائفية»

 < كريمة كمال: الصحف القومية لم تبد الاهتمام الواجب بأحداث نجع حمادي وأصرت علي أن الحادث جنائي وليس طائفيا

 < سعيد شعيب: الإعلام الرسمي يسوق «تطمينات زائفة».. وبعض الصحفيين ينساقون وراء هوجائية الشارع

 < جمال البنا: الخطاب القبطي تحول إلي الخصومة وعلي الكنيسة الفصل بين الخطاب الديني والسياسي

تابع القراءة

كوكب واحد .. مستقبل واحد

06-06-2010

<مقال د باسمة موسى اليوم 6-6 2010م باليوم السابع

احتفل العالم امس 5 يونيو باليوم العالمى للبيئة. بدء الاحتفال بهذا اليوم و برعاية الامم المتحدة في عام 1972م. حيث تستضيف كل عام مدينة في العالم الفعاليات الرسمية لهذا اليوم، وقد انشىء فى نفس العام برنامج الأمم المتحدة للبيئة ” UNEP ” الذى يتابع الحفاظ على التنوع البيولوجى للكائنات الحية وزيادة عدد المحميات الطبيعية فى العالم للحفاظ علي مابها من كائنات تتفرد بها كل محمية بالعالم , ويساهم البرنامج ايضا فى توضيح المخاطر المحيطة بالبيئة ومناخ الارض على المستوى السياسى والشعبى .
والامم المتحدة هذا العام اتخذت شعار” كوكب واحد ..مستقبل واحد” ايمانا منها ان شعوب العالم لابد ان تعمل معا من اجل المصالح المشتركة لكوكب الارض فى البيئة المحيطة بنا, وتقليل نسبة الاحتباس الحرارى للحفاظ على مناخ مستقر للارض للحد من التصحر والكوارث الطبيعية الذى بدأ يصيب بلاد كثيرة فى العالم, وادى الى مجاعات وفقر ومرض واوبئة.
وتحت هذا الشعار دعت الامم المتحدة هذا العام الى الحفاظ على التنوع البيولوجى للكائنات الحية والتى يقدر عددها باثنين مليون كائن واشارت الى ان الاستمرار فى تجاهل بيئة الارض سيعرّض كائنات كثيرة الى خطر الاندثار وطالبت دول العالم بزيادة عدد المحميات الطبيعية بها للمحافظة علي هذه الكائنات . بالاضافة الى ذلك عقدت مؤتمرات عن التغييرات المناخية منذ اشهر حثت فيها الدول الصناعية للحد من انبعاث الغازات الكربونية لتقليل درجة حرارة الارض .
وسؤال اطرحه لنفسى و للقراء الاعزاء ماذا فعل كل منا للحفاظ على البيئة؟ واين ذهبت المسطحات الخضراء بالقاهرة؟ فقد استمعت لمحاضرة بالجامعة لاحد زملائنا بالتخطيط العمرانى واكتشفت ان حصة الفرد بالقاهرة من المسطحات الخضراء هو اقل من متر ونصف فقط , بينما فى دول مثل النمسا وفنلندا فنصيب الفرد يصل الى مائة وعشرون متر. والحد الادنى لنصيب الفرد من السطحات الخضراء كما اعلنه برنامج الامم المتحدة الانمائى هو اثنى عشرة متر مربع وهذا مادعمته الدولة فى المجتمعات العمرانية الجديدة .
وتعانى مدينة القاهرة من عدة مشكلات أهمها التكدس العمراني والنقص الشديد في المناطق الخضراء والمفتوحة, الزيادة الكبيرة في الاختناقات المرورية اليومية داخل المدينة حيث يصل عدد السيارات الى 2,4 مليون سيارة والتى تؤدى الى تلوث شديد بالهواء حيث يصل معدل اول اكسيد الكربون الناتج من عوادمها الى مائة وستون ميكروجرام بالمتر المكعب بزيادة مائة وخمسون ميكروجرام عن النسبة المسموح بها.ويتسبب مع غيره من العوادم الصلبة الى زيادة معدلات حساسية الصدر وضيق التنفس سنويا.
وكما استمعت بالتلفزيون فان وزراة البيئة تسعى لاحلال الغاز الطبيعى فى مركبات النقل العام وهذه خطوة جيدة . وأأمل ان تساهم وزارة البيئة فى خطتها القادمة الى زيادة المسطحات الخضراء فى الاراضى البور والجيوب الزراعية بالقاهرة واستخدام اشجار كثيفة على كورنيش النيل والجزر النيلية , وزيادة الطرق الغير تقليدية لزيادة المسطحات الخضراء وهذا هو دور الافراد والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدنى بزراعة اسطح المنازل والبلكونات كما يحدث بالدول الاوروبية وزراعة واجهات العمارات والفنادق بالنباتات المتسلقة كما يحدث بسنغافورا او فى ريف بلادنا مثل اللبلاب او حتى البطاطا كما تعلمنا صغارا .
وياتى دور المدرسة فقد كان قسم الزراعة بمدارس التعليم الاساسى ينمى فينا ثقافة اللون الاخضر بزرع بعض النباتات العطرية ونباتات الظل بالمنزل كى تصبح بلكوناتنا هى متنزه ومتنفس اخضر اللون من اللبلاب والورد شان والياسمين فهى زراعات لا تكلف كثيرا ولكنها تنمى فى الاطفال صداقة مع اللون الاخضر سوف تكبر معه فلا يقطعوا ازهار الحدائق و لايقطعوا الاشجار ويرتفع لديهم الحس الجمالى للمحافظة على البيئة .
عندما ادخلت اطفالى المدرسة سعدت عندما وجدت المٌدرسة تعطي لكل طفل شجرة صغيرة لكى يزرعها ويعطيها اسمه ويكون هو مسئول عنها ويعهدها بالرعاية حتى يتخرج من المدرسة . الذى اسعدنى هو مساهمة المدرسة فى تشكيل وعى الاطفال وتنمية قدراتهم تجاه البيئة وبناء ثقافة المحافظة على اللون الاخضر . ارجو من وزير التعليم النشط فى خضم تطوير المناهج التعليمية ان يوجه القائمين على ذلك الوضع فى الاعتبار تنمية ثقافة المحافظة على البيئة.
ثم ياتى دور الاعلام الذى نريد منه ان يضع خطة طويلة الاجل لنشر ثقافة اللون الاخضر والمحافظة على البيئة حتى لا تضيع ثرواتنا الطبيعية من بين ايدينا . والى مقال اخر .

فلنعطى كوكب الارض فرصة – اليوم العالمى للبيئة

04-06-2010

اليوم هو اليوم العالمى للبيئة فهل لنا ان نتوقف للحظات لحساب انفسنا عما فعلنا بالبيئة وخاصة المياة والتى تدور حولها الاسابيع الماضية مشكلات غير مباشرة مع الافارقة .

2010 - International Year of Biological Diversity

اليوم العالمي للبيئة (WED) أو يوم البيئة العالمي بدء احتفال دول العالم بهذا اليوم في العام 1972م. حيث تستضيف في 5 يونيو من كل عام مدينة في العالم الفعاليات الرسمية لهذا اليوم، كما تم إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة ” UNEP ” التابع لمنظمة الأمم المتحدة في نفس السنة والذي استغل الاحتفال العالمي بالبيئة في 5 يونيو لتوضيح المخاطر المحيطة بالبيئة، واتخاذ إجراءات سياسية وشعبية للحفاظ عليها.والامم المتحدة هذا العام اتخذت شعار” كوكب واحد ..مستقبل واحد” ايمانا منها ان الشعوب لابد ان تعمل مع بعضها البعض من اجل المصالح المشتركة لكوكب الارض فى البيئة المحيطة بنا وتقليل الاحتباس الحرارى للحفاظ على مناخ الارض  والحد من التصحر الذى يصيب بلاد كثيرة فى العالم ويؤدى الى مجاعات وفقر ومرض واوبئة. وهذا العام دعت الامم المتحدة الى الحفاظ على التنوع البيولوجى للكائنات الحية والتى يقدر عددها باثنين مليون كائن  واشارت الى ان  الاستمرار فى تجاهل البيئة سيعرض كائنات كثيرة اللى الاندثار وطالبت الدول بزيادة عدد المحميات الطبيعية للمحافظة علي هذه الكائنات . بالاضافة الى مؤتمرات المناخ التى عقدت منذ اشهر للحد من انبعاث الغازات الكربونية لتقليل الاحتباس الحرارى وتقليل التصحر .

وسؤال اطرحه للقراء ماذا فعل كل منا  للحفاظ على البيئة.

للاسف الشديد يعيش عدد كبير من افراد منا بعيدا  عن ثروات حقيقية بين ايدينا الا وهى نعمة المياة. وللاسف الشديد الاعلام لا يلقى الضوء عليها كما كان يفعل زمان من خلال اعلان مثل ” ست سنية سايبة المية ترخ من الحنفية ” كان اعلانا من النوع الكوميديا الساخرة ولكنه دخل الى بيوتنا ببساطة ليذكرنا بعدم الاسراف فى المياه , لماذا لا نتعلم مما حدث فى ازمة مياه حوض النيل والتى من الممكن ان تجعلنا نلتفت الى حجم الخطر الحقيقى لهذه النعمة الغالية التى يتم استنزافها يوميا بشكل يدعوا الى الدهشة فعلينا جميعا ان نحاول الحفاظ على هذه الثروة المائية بدلا من يوم ياتى يوم ولا نجد فيه  قطرة مياة ونقول يا ريت اللى جرى ما كان وعجبى.فقطرة مياه تساوى حياة . هل آن اوان ان نعى اننا نعيش فى كوكب واحد يجب ان يتشارك فى الثروة الطبيعية التى خلقها الله للجميع :

“ما الارض الا كوكب واحد والبشر جميعا سكانه” صدق الله العظيم

دليل المحميات الطبيعية بالعالم:

http://data.iucn.org/dbtw-wpd/edocs/PAG-016.pdf

الذكرى المئوية لزيارة عبد البهاء لمصر – رأى المفكرين العرب- جزء 2

03-06-2010

عين بهاء الله (مؤسس الدين البهائي) في وصيته ابنه الارشد عباس أفندي (1844 – 1921) لكي يليه في تدبير أمور الجامعة البهائية وليكون مركزا لعهده وميثاقه والمفسر الوحيد لتعاليمه وكتاباته وأحكامه. وأوصى اتباعه ان يسألوه في ما استصعب عليهم من الامور. وأتخذ عباس أفندي لنفسه لقب عبد البهاء وصار يعرف به بعد وفاة والده.

ولد عباس أفندي (عبد البهاء) في مدينة طهران في 23 مايو 1844، في نفس الليلة التي اعلن فيها الباب دعوته. ومنذ سن التاسعة، شارك عبد البهاء والده في كل سنين حبسه ونفيه واستمر سجنه حتى بعد وفاة والده إلى سنة 1908 حين اطلق سراحه بعد سقوط حكم السلطان العثماني في ثورة تركيا الفتاة. كان عبد البهاء قد بلغ سن الشيخوخة حين اطلق صراحه فقرر ان يستمر بالعيش في فلسطين التي ضمت رفاة والده والتي عاش بين اهلها معظم حياته.

أمضى عبد البهاء باقي سنوات عمره في السفر والكتابة والمراسلة وفي توضيح وترويج تعاليم بهاء الله وتوجيه مسيرة الجالية البهائية التي بدأت بالانتشار في مناطق مختلفة من العالم. وكان من ضمن سفراته زيارة العديد من دول الشرق الأوسط  مثل مصر ولبنان والارد ن وفلسطين واوروبا وامريكا الشمالية قبيل الحرب العالمية الأولى. ويمكن مراجعة مضمون بعض الخطب التي القاها عبد البهاء خلال هذه الرحلات والعديد من كتاباته الأخرى بالرجوع إلى مكتبة المراجع البهائية.

كتبت عدة مقالات في جرائد ومجلات عربية مختلفة في الشرق الأوسط معبرة عن رأي بعض المفكرين العرب الذين قابلوا عباس أفندي “عبد البهاء” به. وهذه على سبيل المثال مقتطفات من بعض ما كتبه هؤلاء الادباء العرب.

Shakib arslan.gif الامير شكيب ارسلان الامام محمد عبده

كتب الأمير شكيب ارسلان، الكاتب والأديب المعروف، عن الأستاذ الإمام محمد عبده، وهو فقيهًا ومصلحا اجتماعيا من أكابر علماء مصر وسورية والذي أصبح فيما بعد مفتي الديار المصرية, فصلاً تحت عنوان “نبذة ثانية من سيرته في بيروت”. وتضمن هذا الفصل الوصف التالي لعلاقة ألإمام محمد عبده بعباس أفندي: “لم يكن يطرأ على بيروت أحد من معارفه أو من الأعيان المشهورين إلا وقام بسنّة السلام عليه وقد يُجله ويحتفي به ولو كان مخالفًا له في العقيدة ولم أجده احتفل بأحد أكثر من احتفاله بعباس أفندي ألبها وكان يكرم في عباس أفندي العلم والفضل والنبل والأخلاق العالية وكان عباس أفندي يقابله بالمثل…”.1 وكان عباس افندي قد اجتمع بالشيخ محمد عبده خلال إحدى زياراته إلى بيروت, والأرجح أنها كانت في سنة 1883.

وادلى محمد رشيد رضا، صاحب مجلة المنار الشهيرة، بما قيل في سياق حديثه مع الشيخ محمد عبده عن البهائية قائلا: “ثم سألته عن عباس أفندي وقلت أسمع انه بارع في العلم والسياسة وأنه عاقل يرضي كل مجالس. قال: “نعم إن عباس أفندي فوق هذا، انه رجل كبير، هو الرجل الذي يصح إطلاق هذا اللقب (كبير) عليه.”2

وما لا شك فيه أن أبلغ ما كتب في العربية عن عبد البهاء كان بقلم الامير شكيب أرسلان نفسه, حيث كتب قائلا : ” وكان (عبد البهاء) آية من آيات الله بما جمع الله فيه معاني النبالة ومنازع الاصالة والمناقب العديدة التي قلّ أن ينال مناله أو يبلغ فيها كماله من كرم عريض وخلق سجيح وشغف بالخير وولوع باسداء المعروف واغاثة الملهوف وتعاهد المساكين بالرفد دون ملل وقضاء حاجات القاصدين دون برم، هذا مع علو النفس، وشغوف الطبع، ومضاء الهمة ونفاذ العزيمة وسرعة الخاطر وسداد المنطق وسعة العلم ووفور الحكمة، وبلاغة وفصوالعبارة،…استولى من المعقول على الأمد الأقصى، وأصبح في الالهيات المثل الأعلى، وبلغ من قوة الحجة واصالة الرأي، وبُعد النظر، الغاية التي تفنى دونها المنى حتى لو قال الإنسان انه كان أعجوبة عصره ونادرة دهره، لما كان مُبالغًا ولو حكم أنه كان من الافذاذ الذين قلما يلدهم الدهر الا في الحقب الطوال، لكان قوله سائغًا… وكان عباس أفندي… ذا وقار في رسوخ الجبال ومهابة يقف عندها الرئبال، وحشمة لا ترى الا في الملوك أو في صناديد الرجال، ومع هذا كله كانت مجالس حكمته مطرزة باللطائف، ومحاضر جدّه مهلهلة بالرقائق، وكانت رسائله على كثرتها تتلى وتؤثر، وتحفظ حفظ النفائس في الخزائن وتدخر،… وكانت له مع العاجز مراسلات متصلة باتصال حبل المودة، وعمران جانب الصداقة، ومرارًا قصدت عكا ولا غرض لي فيها سوى الاستمتاع بأدبه الغض والاغتراف من علمه الجم”.3

المراجع:

1. تاريخ الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده، تأليف محمد رشيد رضا-القاهرة 1931 ص 407

2. المصدر ذاته، ص 931

3. حاضر العالم الإسلامى، تأليف لوثروب ستودراد (الترجمة العربية) المجلد الرابع، القاهرة 1352 هجرية ص 358-359. وأيضا المجلد الثاني، القاهرة 1351 هجرية

الذكرى المئوية لزيارة عبد البهاء لمصر من 1910 :1913م -جزء 1

03-06-2010

يمر هذا العام الذكرى المئوية لبداية زيارات حضرة عبد البهاء فى مصر والتى كانت فى الفترة من 1910 الى 1913 كان اثناء هذه المدة يسافر الى اوروبا وامريكا ثم العودة والاقامة الى مصر  وكان اذ ذاك عمره يجاوز 66 عاما . زار حضرته القاهرة وبورسعيد والاسماعيلية وطنطا والمنصورة والاسكندرية . وسوف استعرض معكم احداث هذه الفترة ومقابلاته وماذا كتب رجال الاعلام والادب عن لقائهم به . ولكن قبل ذلك لابد من الاجابة على التساؤل من هو عبد البهاء ومقامه بالنسبة للبهائيين فى العالم كمركز العهد والميثاق للدين البهائى.<a

في إشارة إلى الغصن الأعظم، يتفضل حضرة بهاء الله في سورة الغصن التي نزّلت في أدرنة بما يلي:   “قل قد نبت غصن الأمر من هذا الأصل الذي استحكمه الله في أرض المشيئة… فتعالى هذا الصنع المتعالي المبارك العزيز المنيع…  قل يا قوم فاشکروا اللّه لظهوره لأنّه لهو الفضل الأعظم عليکم و نعمة الأتم لکم و به يحيى کلّ عظم رميم…   من توجّه إليه فقد توجّه إلى الله فمن أعرض عنه فقد أعرض عن جمالي وكفر ببرهاني وكان من المسرفين.”

وفي الكتاب الأقدس آيتان تشيران إلى مقام حضرة المولى عبد البهاء. الأولى هي : “اذا غيض بحر الوصال وقضي كتاب المبدء في المئال توجهوا إلى من اراده الله الذي انشعب من هذا الاصل القديم”. (الكتاب الأقدس 121).  والآية الثانية تضيف إلى صلاحيّات حضرة عبد البهاء حقّ تبيين النّصوص : “اذا طارت الورقآء عن ايك الثنآء وقصدت المقصد الاقصى الاخفى ارجعوا ما لا عرفتموه من الكتاب إلى الفرع المنشعب من هذا الاصل القديم.” (الكتاب الأقدس 174).  وحتى يقطع الشك باليقين في مقصده، أعلن حضرة بهاء الله في “كتاب عهده”، بعد ذكر الآية الأولى من بين آيتيّ الكتاب الأقدس المذكورتين أعلاه: “وكان المقصود من هذه الآية المباركة الغصن الأعظم (أي حضرة عبد البهاء)”.

أورد حضرة شوقي أفندي على صفحتين من كتابه “دورة بهاء الله” مقتطفات من  بعض ألواح الجمال المبارك التي يؤكّد  فيها وبلحن رهيب، ذلك المقام المنيع الذي يتبوأه حضرة عبد البهاء. فعلى أولئك الذين يرغبون في تعزيز إدراكهم للمقام الرفيع الذي كان ل ” سرّ الله “، أن يقرئوا  تلك الفقرات ويتفكروا في ما تتضمّنه من معانٍ عميقة.

كتاب القرن البديع

 

12 يونيو موعد الجلسة الرابعة لمحاكمة بهائيو ايران السبعة Fourth court date for imprisoned Baha’i leaders set for 12 June

02-06-2010

1 يونيو 2010  اعلنت الجامعة البهائية العالمية  ان  محكمة الثورة الايرانية حددت يوم 12 يونيو القادم للجلسة الرابعة لمحاكمة البهائيين السبعة والذين كانوا يخدمون المجتمع البهائى بايران . وهو الذكرى الاولى لانتخابات الرئاسة الايرانية وايضا اليوم العالمى للتضامن مع حقوق الانسان فى ايران والذى اختاره العديد من منظمات المجتمع المدنى . كانت المحاكمة الاولى فى 12 يناير بعد سجن استمر 20 شهرا بسبب العقيدة فى سجن ايفيان والذى يعد اسوا السجون فى ايران والتى ينفى فيها مسجونى الراى والتعبير وحرية العقيدة . ثم الجلسة الثانية والثالثة فى 7 فبراير و 12 ابريل على التوالى

 وكانت محكمة الثورة وجهت اليهم زورا بالمفسدون فى الارض والقيام باانشطة ضد الشريعة الاسلامية وفى نفس الوقت منعت محاميهم من الاتصال بهم . ويعتبر هذا الاجراء ضد الدستور الايرانى وضد حقوق الانسان. ويقول المحامون ان البهائيين براء من هذه التهم وانهم محبوسين بسبب العقيدة فقط والا لكانت ايران قد قدمت الدلائل على هذه الاتهامات بدلا من منعهم من الدفاع عن موكليهم وان تجعل المحاكمة علنية امام الراى العام وليست مغلقة .
دغواتنا لهم بالصبر والثبات على عهد الله الكريم

تابع القراءة

رئيسة ايرلندا تزور المركز البهائى بايرلندا Irish President makes historic visit to Baha’i Centre

01-06-2010

فى زيارة تاريخية قامت رئيسة دولة ايرلندا السيدة مارى  ماك اليس بزيارة الى المركز البهائى بايرلندا وقد اهدى لها المركز كتاب الكلمات المكنونة بالانجليزى والايرلندى

رئيسة دولة ايرلندا السيدة ماري ماك اليس

رئيسة ايرلندا تتسلم كتاب الكلمات المكنونة( من الواح حضرة بهاء الله )

وأشاد ت رئيسة جمهورية ايرلندا ماري ماك اليس ، بالطابع العالمي للتعاليم البهائية ومساهمة أعضائها لجعل حياة أمتهم افضل وذلك فى جمع ضم 60 بهائيا فى المحفل المركزى البهائى بايرلندا فى العاصمة دبلن. .”واضافت: شيء ما ربما كنت لا أعرفه ، وأنا متأكدة من أنه صحيح من كثيرين منكم ، هو انكم سفراء غير عاديين لعقيدتكم “.

الرئيس مكاليس ، انتخبت للمرة الاولى رئيسة لايرلندا في عام 1997 ، أدت  زيارة خاصة  للمركز البهائي في 30 ابريل فى  عيد الرضوان للبهائيين والذى يمثل ، ذكرى إعلان دعوة حضرة بهاء الله في عام 1863 والذى يعتبر  أحدث رسول من سلسلة الرسل السماوية التي تضم بوذا والمسيح وكريشنا ، ومحمد وموسى وزرادشت ، وغيرهم.

وأعربت  سيادتها  أيضا عن قلقها إزاء اضطهاد البهائيين في بلدان أخرى. وقالت انها حزينة ومندهشة من ان هذه التعاليم البهائية الرائعة  تجتذب  شكل من العنف من الآخرين فى هذه البلدان .واضافت  ”في هذه الامسية سنتذكر بقلوبنا هؤلاء  الذين يدفعون ثمنا باهظا  لاخلاصهم لهذا الانسان البسيط   و على تلك الموهبة الإلهية والتى تصل  إلى قلب الإنسانية ،”

وعبرت سيادتها ” كيف حظا جميع الشعب الايرلندي بالعيش   في دولة فيها أتباع كل الأديان  يمارسون شعائرهم بحرية تامة  ”وفقا لصحيفة التايمز الايرلندية ، التي غطت الزيارة التي قامت بها”.، وأثناء زيارتها تحدثت سيادتها  مع البهائيين الشباب وشجعتهم لما يقومون به من خدمات لمستقبل بلادهم ايرلندا.

وفى نهاية الزيارة قد قدم رئيس المحفل المركزى للبهائيين بايرلندا السيد بريندان مكنمارا  نسخة من كتاب ” الكلمات المكنونة ” من يراع حضرة بهاء الله ، باللغتين الانكليزية واللغة الايرلندية الى سيادتها  واعتبر زيارتها علامة فارقة ومناسبة سعيدة للغاية للبهائيين .  

28 May 2010

Dublin, Ireland — The President of the Republic of Ireland, Mary McAleese, has praised the universality of the Baha’i teachings and the contribution its members make to the life of their nation.

تابع المزيد من الصور

تابع القراءة


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,942 other followers