أرشيف أكتوبر, 2009

خطوة للأمام الأمم المتحدة تدعم حرية التعبير

05-10-2009

CIHRS LOGO - Horizontal.jpg

مركز القاهرة لحقوق الانسان فى بيان صحفى اليوم  ”الأمم المتحدة تدعم حرية التعبير خطوة للأمام ..وفي تطور إيجابي، اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته الثانية عشرة، مشروع قرار مشترك تعاونت مصر والولايات المتحدة معاً خلال دورة المجلس لوضع نص قرار بشأن حرية التعبير، يقر بالحاجة إلى مكافحة التمييز والتحريض على الكراهية والعنف، وتجنب مفاهيم غامضة مثل “ازدراء الأديان”، التي تستخدم كتبرير لانتهاك معايير حرية التعبير والتمييز ضد الأقليات، بما فيها الأقليات الدينية المسلمة.

قال معتز الفجيري: “إن اعتماد القرار الذي اقترحته مصر والولايات المتحدة حول حرية التعبير من قبل جميع الدول الأعضاء في المجلس، يمثل انفراجة كبيرة. كما أنه أقوى رسالة حتى الآن على أن مفهوم الازدراء لا مكان له في مجلس حقوق الإنسان، وينبغي أن يسقط من مداولاته“. وفي توضيح لتصويتها على القرار، ألمحت باكستان -نيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي- إلى أن منظمة المؤتمر الإسلامي قد تتحرك نحو موقف أكثر انسجاما مع المعايير القانونية الدولية، وبعيداً عن مفهوم ازدراء الأديان.

تابع القراءة

Abdlulbaha & the prince عبد البهاء والامير

04-10-2009

Extract from a talk by Hand of the Cause of God A.Q. Faizi in 1969 in Asturalia: ‘Abdu’l-Baha traveled in Europe after 18He had been released from prison, and he traveled in America too, to propagate the Faith of His Father. One of the greatest and cruellest enemies, one of the princes of Persia, was in Europe at the same time as ‘Abdu’l-Baha. One day he went to ‘Abdu’l-Baha and said, “I have come to ask you one question. Look at me, my hat is covered with diamonds, my garments have all sorts of jewels, and yet when I walk in the streets, nobody looks at me or pays any attention to me. And yet, when you walk in the streets and you have the simplest garment in the world, everyone makes way for you. They come to you. There are always hundreds of people at your door. I want to know why.” ‘Abdu’l-Baha knew him and knew that because of him many of the Baha’is had been put to death. Therefore he told him, “Your Highness, will you sit down a little and I will tell you a story.” The prince sat down. The name of that prince was Zillu’s Sultan, the son of Nasiri’d-Din Shah. The Master said: “Once a wise man passed the square of a certain town and found one of the richest people of that town gloomy and sad, brooding over his sorrows in the corner of the square. He went to him and asked, “What is the matter with you?’ He answered, ‘I have enough money to be the greatest merchant in this town, but I am not satisfied. I want to be greater than that.’ The wise man said, ‘For instance, what would you like to be?’ The merchant replied, `I want to be the governor of this town.’ The wise man said, ‘If I make you the governor of this province, not the town, but the whole province, will you be satisfied? Please search your heart and give me the true answer.’ The man pondered and then said: ‘Honestly, I will not be satisfied. I want to be a minister.’ ‘I will make you a Minister, but give me another honest answer, will you be satisfied?’ After that, he wanted to be King of the country, and the wise man said, ‘I will make you the king, will you then be happy and satisfied? Do you want anything beyond that?’ The man replied, ‘After that there is nothing.’ ‘Abdu’l-Baha then said to the prince, “Your Highness, I am that nothing.”

A divine Mine only can yield the gems of divine knowledge, and the fragrance of the mystic Flower can be inhaled only in the ideal Garden, and the lilies of ancient wisdom can blossom nowhere except in the city of a stainless heart. Baha’u'llah

Despite Court Victory, Egypt’s Bahais Face Challenges

02-10-2009

نشرت اية البطراوى فى موقع صوت امريكا هذ االمقال عن وضع البهائيين بمصر

By Aya Batrawy
Cairo
30 September 2009
 

, in March, his home in Suhag was burned down along with those of three other Bahai families there. He and his family escaped injury because they already fled due to harassment in the previous months.  

He says the civilized world discusses things and that Egypt should do the same. He says Egypt must open a dialogue

تابع القراءة

2 اكتوبر يوم ميلاد غاندى – اليوم الدولى للاعنف , Gandhi’s Birthday International Day of Nonviolence

02-10-2009
يحتفل العالم في الثاني من أكتوبر كل عام باليوم العالمي للاعنف، الذي يوافق ذكرى ميلاد مهاتما غاندي. الذي يعتبر من أبرز الزعماء الوطنيين الذين ارتبطت أسماؤهم بالحركة الوطنية فى الهند من أجل الحرية. وكان غاندى رائد حركة “المقاومة السلبية” التى هي طريقة احتجاج غير عنيف ضد قوانين أو سياسات لإحداث تغيير أو ضمان تنازل، وغالبا ما تطبق على شكل مظاهرات، او عصيان أوامر، او احتلال مبان وإقامة حواجز لمنع مرور مواصلات المحتج ضده. وحتى لايساء فهم فكرة غاندي هذه “المقاومة السلبية” التي تعرف باسم “الساتياجراها”، و التى تقوم على مبدأي الحقيقة واللاعنف (أهيمسا)، يكون من الأفضل تسميتها “السلبية المقاوِمة”.لم تكن أفكار المهاتما غاندى وفلسفته مصدر إلهام لحركة الحرية فى الهند وحدها، و لكن للحركات التى انطلقت من أجل الحصول على الحقوق المدنية والحرية فى جميع أنحاء العالم. ويعرف غاندى فى كافة أنحاء العالم بلقب المهاتما وهى كلمة تعنى بلغة الهندى “الروح العظيمة”.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد وافقت فى 15 يونيو 2007 بالإجماع على قرار قدمته الهند وساندته 142 دولة باعتبار يوم ميلاد المهاتما غاندى الموافق 2 أكتوبر “اليوم العالمى للاعنف”. وقد قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون في الاحتفال الأول لليوم العالمي للاعنف: “إننا نرى حولنا مجتمعات تغوص بشكل متزايد في موجات متصاعدة من التعصب والتوترات بين الثقافات، كما نرى التعاليم المتطرفة والإيديولوجيات العنيفة وهي تكسب أرضا بينما تتقهقر القوى المعتدلة”. وأشار الأمين العام بهذه المناسبة إلى تعاليم المهاتما غاندي، الذي يصادف ذكرى مولده اليوم… إن الإلهام الذي نستمده من المهاتما مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى، فقد كان إدماجه للاعنف في الحياة اليومية وحيا لعدد لا يحصى من الأفراد لكي يعيشوا حياة أفضل لها مغزى أعمق”.

تابع القراءة

لن يستطيع احد ان يوقف تقدم المراة

02-10-2009

هذه هى كانت اخر كلمات نطقت بها سيدة نساء عصرها وقرة عين الايرانيين  زرين ناج وهو اسم لسيدة ايرانية عاشت فى منتصف القرن التاسع عشر ودفعت حياتها ثمنا لدفاعها عن بنات جنسها وكانت اخر كلماتها الى قاتليها ” ولكن انتم تستطيعون قتلى لن تستطيعون ان توقفوا تقدم المراة ” وصدق كلامها الذى سبق عصرها وسبقت زمانها ولم يستحمل الرجال ماقالتة وطالبت به من مساواة بين الرجال والنساء بل قبل التوصية بقتلها اهانوها وادعوا عليها كذبا بابشع التهم لان مطالبتها بمساواة الجنسين فى هذا الوقت منذ ماينيف عن مائة وستون عاما جاء كالصاعقة على الرجال ولم يقبلوا بشراكة المراة لهم فى الحياة لانهم اعتادوا ان يكونا مثل سى السيد كما نقول بمصر لذا قاموا عليها وتم وأدها حية فى بر عميق مثل الذى كان يفعله الناس فى الجاهلية بجزيرة العرب ” واذا المؤدة سئلت باى ذنب قتلت” صدق الله العظيم. وبعد سنوات عديدة ومنذ عدة اعوام وفى تنصيب السيدة شيرين العبادى المحامية والناشطة الحقوقية الايرانية لجائزة نوبل للسلام ذكر مسئول الخارجية الايرانية السيدة زرين تاج وذكر لقبها ” الطاهرة ” على ان المراة الايرانية كان لها مشوار كبير فى البحث عن الحقوق والدفاع عن بنات جنسها كما فعلت الطاهرة منذ اكثر من 150 عاما . وتحقق ما قالته هذه السيدة العظيمة الشجاعة هذه الايام والمراة تتقدم فى كل الميادين ومؤخرا قرأت على الانترنت ان عالمة سعودية ستصبح أول عربية تنضم إلى منظمة “حاملي جائزة نوبل” وكشفت العالمة السعودية في جامعة هارفارد الأمريكية الدكتورة حياة سندي عن إبلاغها من قبل المنظمة برغبتهم في تعيينها سفيرة لها بالشرق الأوسط. وكانت منظمة “بوب تيك” الأمريكية المستقلة اختارت حياة سندي، مع علماء آخرين على مستوى العالم، وقالت إنه ينتظر أن يحدثوا تغييراً كبيراً في منظومة الحياة البشرية بأبحاثهم، كما أنها أول سيدة يتم اختيارها من الشرق الأوسط.

و”بوب تيك” هي منظمة مستقلة معظم أعضائها من حملة جائزة نوبل، ومن أعضائها أيضا بيل غيتس مالك شركة مايكرو سوفت العالمية. وقد اختارت العالمة السعودية بعد متابعة دقيقة لأبحاثها العلمية والإنسانية طيلة السنوات العشر الماضية.
 
أول امرأة عربية بالمنظمة 
وقالت سندي إن المنظمة اتصلت بها وأخبرتها بأنها تريدها سفيرة لها في الشرق الأوسط، خاصة أنها أول امرأة يتم اختيارها في المنظمة، مؤكدة أنها ترحب بذلك وتسعى لنقل التطورات العلمية إلى بلدها والمنطقة.

وأضافت “قد تكون المرأة عالمة ولكن منطوية، لذلك تدربت على كيفية تحفيز الأشخاص لإظهار مهاراتهم بحيث أكون قيادة فكرية وليس شخصية فقط”.

وأوضحت “هم يريدونني سفيرة تغيير في الشرق الأوسط ونقل تقنيات واختراعات علمية عبر تحفيز الأجيال، وتحويلهم إلى مخترعين والاستفادة من مهاراتهم، وبالتالي أكون صلة وصل بين المنطقة ومنظمتهم”.

وعن اختيارها مع علماء آخرين لتكريمهم من قبل المنظمة، رأت أن “أهمية الاختيار تأتي لكونها من منظمة غير ربحية، عمرها 15 سنة وتتابع أصحاب الاختراعات التي أثرت في المجتمع، وتساعدهم لتحقيق أحلامهم عبر منح مالية أو تقديم مهارات جديدة والتغطية الاعلامية”.

وأضافت “أتوقع أن تعطيني المنظمة تسهيلات ودفعة إلى الأمام، خاصة أنهم توقعوا لي أن أكون من قادة العالم في المستقبل وأن تكون لي قدرة على التغيير من خلال الأفكار والأبحاث التي يمكن أن أعمل عليها”.

سندي، التي تخرجت في جامعة كامبردج برسالة دكتوراه عن التقنية الحيوية، وتعمل حالياً باحثة في تقنية النانو بجامعة هارفارد الأمريكية، تشير إلى أن أبرز ما اخترعته كان مختبراً صغيراً متنقلاً مصنوعاً من أدوات عادية وغير مكلفة، يسهّل على دول فقيرة مثل الدول الافريقية إجراء التشخيص، عوضاً عن اللجوء إلى مختبرات غربية ودفع تكاليف عالية فإن مختبرها الصغير يؤمن ذلك وبأسعار زهيدة.

كما اخترعت جهاز “مارس”، وهو جهاز من البلاستيك والزجاج يعمل على الموجات الصوتية، وتم استخدامه من شركة أدوية للكشف عن تركيبة أدوية معينة وكيفية تفاعل الدواء داخل الجسم، وأيضاً اخترعت جهازاً يشخّص مرض السرطان في مراحله المبكرة ويعتمد على تقنية “نانو ليزر”.

http://arabic.arabia.msn.com/channels/howawahya/Details.aspx?ArticleID=6416


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,942 other followers