تعقيب: كنت اتمنى ان تصدر وزارة الاوقاف كتابا عن التسامح والتعايش الاجتماعى السلمى بين كل طوائف الشعب وخير مثال على ذلك الوثيقة الرائعة التى ابرمها الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام عندما هاجر من مكة الى المدينة هجرية قصرية وابرم هذه الوثيقة للحفاظ على حقوق الانسان بين كل الطوائف . الا اجدر بنا ان ناخذ من الرسول الكريم قدوة حسنة لنا وننشر هذه الصحيفة ونتحدث عن التسامح والتعايش سويا . ان وزارة الاوقاف اصدرت من قبل اكثر من كتيب مدعما ويباع بجنية واحد ضد الديانة البهائية ولم تسال البهائيين او تحاورهم . هذا الخبر المنشور بالوفد يفتح الباب لعدة اسئلة:
هل هذا يرسخ من مفهوم حقوق الانسان والعدالة والتسامح؟ ام لا ؟
هل هذا مع المبدأ القرانى الذى جاء فى محكم الايات ” لا اكراه فى الدين ” ام لا؟
هل هذا مع حقوق المواطنة ؟ ام لا وهى المادة الاولى للدستور المصرى ؟
هذا كتاب اخر منشور كاملا بهذا الرابط على موقع المجلس الاعلى للشئون الاسلامية :
فريق لايف للفنون نوع جديد من فرق الشباب المتسامح الواعى بمشكلات المجتمع فريق تلقائى مبدع عرف الطريق السهل الممتنع لتوصيل رسالة انسانية للمجتمع اننا جميعا انسان ومهما تعددت مشكلاتنا فلا يجب ان نختلف بل يجب ان نتعامل كانسان. هذا الفريق قدم مسرحية جريئة على عدة مسارح شبابية والفريق مكون من مجموعة شباب من كل الاديان . المسرحية اسمها الى قرية الجزام وقد سبق وان كتبت عنها منذ عدة اشهر واختيار الجزام كمرض له اعراض تشوه جسم الانسان خارجيا ولكن امراض المجتمع تشوهه من الداخل . العرض يلقى الضوء على مشاكل كثيرة فى المجتمع و يعكس حقوق المواطنة وانتهاك حقوق الانسان وكيف ان المجتمع لم يعى مشكلة الاوراق الثبوتية للبهائيين وفكرة التعامل مع المعاقين والتعامل مع ذوى البشرة الملونة ومشاكل الاقباط والمراة وغيره من المشكلات. الفريق اراد ان يوصل رسالة للمجتمع انهم ممكن كمجموعة من كل الديانات يعملون معا ويستطيعون العيش سويا فى المجتمع وهم نموذج لشريحة فى المجتمع ذاقت حلاوة هذه التجربة اثناء العمل بالمسرحية واصبحوا جميعا اصدقاء.المسرحية تاليف باسم سمير واخراج محمد طلبة وباقة من الممثلين الهواة ممكن مشاهدة مقطع من المسرحية والنقاش الذى دار حولها فى البرنامج التلفزيونى عين على الديمقراطية فى هذا الرابط .
كتب الاستاذ أحمد عبدالمعطى حجازى فى اليوم السابع بتاريخالخميس، 7 مايو 2009 – هذا المقال الرائع ولذا اشكره على شجاعته فى كتابة هذا المقال: فاجأنى كما فاجأ غيرى، ذلك الخبر الذى نشرته بعض الصحف عن مشروع قانون مشبوه تسعى جماعات الإسلام السياسى فى مجلس الشعب لاستصداره، وفيه يعتبر أبناء الديانة البهائية كفاراً مخربين، لا حق لهم فى أن يعتقدوا ما يعتقدون، ولا أن يمارسوا ما يمارسون من شعائر، وإلا فهم خارجون على القانون، يستحقون العقوبات التى سينص عليها، هذا الخبر لم يفاجئنى ما عبر عنه من تطرف نعرفه فى هذه الجماعات، وتجاهل للمشكلات الحقيقية المزمنة التى نعانى منها جميعاً، ونستطيع مواجهتها والوصول إلى حلول فعالة لها، لأنها تتعلق بضرورات الحياة التى لا نستغنى عنها، كأن نوفر لأجيالنا الجديدة تعليماً جاداً، وتربية وطنية سليمة، ونشيع فى بلادنا المتحضرة المتخلفة ثقافة العصور الحديثة التى تحيى شعورنا بالانتماء لمصر، وترسخ احترامنا للعقل، وإيماننا بالديمقراطية وحقوق الإنسان، ونجدد اقتصادنا، وننميه بأحدث الأدوات وأفضل الأساليب التى تمكننا من رسم الخطط، وإعداد الخبراء، وتعبئة الجهود والتنسيق بينها، واستغلال الثروات البشرية والطبيعية، وتشديد الرقابة الشعبية والحكومية، ومكافحة الفساد والكسل والأنانية والعشوائية.
أقول لم يفاجئنى ما عبر عنه الخبر المنشور فى الصحف، من تشدد وتطرف وتجاهل لهذه المشكلات التى لم تظهر الديمقراطية، ولم تتشكل المجالس النيابية إلا لتنبه لها، وتبحث عن حلول ناجحة تريح الناس منها، وإنما فاجأنى توقيته والأهداف المشبوهة التى قصد إليها من طرحوه فى هذا المناخ المحموم المسموم المعبأ بالكراهية، وضيق الصدر، ومطاردة الفكر الحر، والعجز عن الوفاء بمطالب العيش الكريم، واللجوء الدائم لطلب الفتوى الدينية فى مسائل لا يدرك مداها إلا صاحبها، ولم يطرح معظمها على الذين عاشوا فى العصور الماضية، واستعمال الدين حجة للتخلص من المسئولية، وغطاء للتنفيس عن الانفعالات المكتومة، والبحث عن قرابين تقدم للهواجس والمخاوف وسوء الظن واليأس من الدنيا وما فيها ومن فيها.
فى نفس اليوم الذى صدر فيه تقرير المجلس القومى لحقوق الانسان والذى ذكر فيه عن دعاوى تحقير ديانات وثقافات الغير والإساءة إليها، فيما يمثل مخالفة لقيم الاحترام الإنسانى وقبول الآخر وكفالة التنوع الثقافى، الذى نصت عليه كل المواثيق والصكوك الدولية، وأكد التقرير انه صدم الكثيرون لما طال اسر بهائية فى صعيد مصر من أذى ومكروه بحرق ديارهم ثم طردهم من قريتهم بحماية أمنية فى إشارة إلى أحداث قرية الشورانية بسوهاج، واصفين هذا الأمر بأنه يجسد تنامى نزعات التعصب ورفضاً للآخر وضرب مبدأ المواطنة فى الصميم الذى كفله الدستور ويحميها ……فى نفس اليوم يصدر بيان اخر من الأزهر يتهم ’’البهائية’’ بموالاة الصهيونية و هذا عنوان مانشر بجريدة جريدة الوفد :الصفحة 9 : 2009-05-07 وقد سبق واصدر مجمع البحوث مثل هذا البيان عام 1986 وقد ردت عليه الجامعة البهائية العالمية فى حينه واليكم الرد :
تعقيب على بيان الأزهر عن البهائية والبهائيين
مصدر المقالة التالية: اخبار العالم البهائي، العدد 1، كانون الثاني/ يناير – نيسان/ابريل)
أصدر مجمع البحوث الاسلامّية بالأزهر الشّريف بيانًا عن البهائية والبهائيين نُشِرَ في عددٍ من الصّحف المصرية والعربية بتاريخ 21/1/1986 م ندّد فيه بهذه الدعوة الدّينية ونسب اليها البطلان مُستندًا في ذلك الى دليلين : كان دليله الأول هو منافاة تعاليمها للاسلام بجحودها القيامة والبعث والجّنة والنّار ، وإنكارها ختم النّبوّة ، وبقولها بحلول الله في شخص البهاء ، وبتبديلها الأحكام التي جاء بها الاسلام . وكان دليله الثاني هو مقاومة المجتمع الاسلامي لها إمّا باصدار الفتاوي الشرعية والقانونية ضدّها، وإمّا بصدور الأحكام القضائية بِردّة معتنقيها، وإمّا بقتل وتنكيل أتباعها كما حدث في ايران . وأنهى مجمع البحوث الاسلامية بيانه بِحَثِّ السّلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في مصر على القضاء على هذه الفئة المظلومة والعدّة القليلة من المواطنين المسالمين لكونهم يؤمنون بالبهائية. ونظرًا لما زخر به البيان المذكور من معلومات خاطئة عن البهائية واستناده الى مراجع تُشيع عنها وتنسب اليها ما يستنكره أتباعها ، فقد انتهى الى نتائج مُجافية للواقع كان من السّهل تصحيحها لو أن مجمع البحوث الاسلامية اعتمد في بحثه على حقيقة ما يؤمن به البهائيون . لهذا يحرص هذا التعقيب أشدّ الحرص على عرض بعضٍ من الحقائق الأساسية عن البهائية ومبادئها تَدَارُكًا لما تَشابَهَ على الباحثين من امر هذه الدّعوة التي أقرّ كثيرٌ ممّن دَرَسوها من رجال الفكر في الشرق والغرب بنورانيتها وروحانيتها.
ورصد التقرير دعاوى تحقير ديانات وثقافات الغير والإساءة إليها، فيما يمثل مخالفة لقيم الاحترام الإنسانى وقبول الآخر وكفالة التنوع الثقافى، الذى نصت عليه كل المواثيق والصكوك الدولية، وأكد التقرير انه صدم الكثيرون لما طال اسر بهائية فى صعيد مصر من أذى ومكروه بحرق ديارهم ثم طردهم من قريتهم بحماية أمنية فى إشارة إلى أحداث قرية الشورانية بسوهاج، واصفين هذا الأمر بأنه يجسد تنامى نزعات التعصب ورفضاً للآخر وضرب مبدأ المواطنة فى الصميم الذى كفله الدستور ويحميه.
التقرير السنوى لحقوق الإنسان فى مصر : جريدة الشروق الجديد :الصفحة 3 : 2009-05-07
The following is a translation of an article by Alaa Al Aswany:
In 1982, I was appointed as resident doctor at the Department of Oral Surgery at the College of Dentistry, and a fellow doctor, named Basma, was appointed on the same day. I worked with Basma for a whole year, and a true friendship developed between us. She was a praiseworthy example of an Egyptian, both ethically and professionally. I left my work at the university and travelled to the United States to pursue my studies, and I did not see my friend Basma for so many years, until I read about her in the newspapers and discovered that she was in big trouble.
البحرين تلغى نظام الكفيل خبر سعدت به كثيرا وقالت الحكومة البحرينية ان هذا النظام يتعارض والاعلان العالمى لحقوق الانسان فى حق الانسان فى العمل والتنقل حيث كان هذا النظام يحد من هذه الحقوق وقال الاستاذ حيدر محمد محرر الشئون المحلية فى صحيفة الوسط البحرينية فى لقاء مع البى بى سى عربى :حسنا فعلت البحرين فقد كانت منظومة الكفبل هى نوع من الرق والاتجار بالبشر وقد عرض وزير خارجية البحرين سابقا الامر على دول مجلس التعاون الخليجى ووجد ترحيب من هذه الدول .
اننى اذ اهنئا البحرين بهذه الخطوة فى اتجاه صحيح لحقوق الانسان اتذكر قوله تعالى لاول ملكة فى العالم تلغى نظام الرق فى انجلترا وهى الملكة فيكتوريا: انا نذكرك لوجه الله ونحب ان يعلو اسمك بذكر ربك خالق الارض والسماء انه على ما اقول شهيد , قد بلغنا انك منعت بيع الغلمان والاماء هذا ما حكم به الله فى هذا الظهور البديع”
اجمل التهانى لشعب ودولة البحرين لاتخاذها هذه الخطوة والتى سبقتها قرارت حكيمة بشأن حرية العقيدة لجميع المواطنين بدون تمييز على اساس الجنس او اللون او العقيدة او الدين ونامل ان تحذو الدول العربية التى تعمل بنظام الكفيل حذوها.
كتب الاستاذ الكبير محمد شبل اليوم 5-52009 بجريدة القاهرة ص 20 هذا المقال الذى طرح فيه سؤال هام هل تمت محاسبة الذين حرقوا منازل البهائيين ومعه اسال نفس السؤال؟؟؟ وماهو مصير اطفال هؤلاء العائلات التى هربت قسرا واجبارا من ديارهم ؟ كيف سيستكملون دراستهم ؟ وهل ستضيع عليهم امتحانات اخر العام وهى على الابواب سؤال اوجهه الى المسئولين كيف سيؤدى الاطفال الامتحانات وهم خارج منازلهم وليس معهم كتب ولا يستطيعون العودة بعد ان اصبحت منازلهم حطاما ؟ وهل سيتم تعويضهم وهل قامت لجنة من الشئون الاجتماعية لمتابعة حالاتهم كما تفعل دائما مع المواطنين فى الكوارث والمصائب ؟؟؟؟