كتب الاستاذ سعد هجرس فى جريدة الجمهورية هذا المقالاليوم 9-4-2009 ص 8
http://www.algomhuria.net.eg/algomhuria/today/kyod/detail03.asp

http://www.id3m.com/D3M/View.php?TreeID=243&image=p30-011-01-09042009.jpg&Number=2&ID=262109
كتب الاستاذ سعد هجرس فى جريدة الجمهورية هذا المقالاليوم 9-4-2009 ص 8
http://www.algomhuria.net.eg/algomhuria/today/kyod/detail03.asp

http://www.id3m.com/D3M/View.php?TreeID=243&image=p30-011-01-09042009.jpg&Number=2&ID=262109
مجموعة متنوعة من الاخبار فى الجرائد االمصرية
إمسك .. ها ’’بهائى’’ !
جريدة الوفد، الصفحة:8
2009-04-09
الطوفان .. قادم
جريدة نهضة مصر، الصفحة:8
2009-04-09
نقابة الصحفيين فى ورطة
جريدة المال، الصفحة:11
2009-04-09
ليلة قهر المواطن الصغير ممدوح
جريدة المصري اليوم، الصفحة:13
2009-04-08
التحريض على القتل
جريدة الأهالي، الصفحة:13
2009-04-08
كيف تمت رحلة هروب البهائيين من قريتهم
جريدة أخبار الحوادث، الصفحة:5
2009-04-08
120 ساعة من تحقيقات النيابة مع 30 شاهداً فى قضية البهائين
جريدة أخبار الحوادث، الصفحة:12
2009-04-08
الدستور المصرى يكفل الحرية الدينية فى البلاد
جريدة أخبار الحوادث، الصفحة:13
2009-04-08
أهالى القرية حرقوا منازلنا
جريدة أخبار الحوادث، الصفحة:14
2009-04-08
إكليل العار
جريدة أخبار الحوادث، الصفحة:14
2009-04-08
مجلس حقوق الإنسان يستنكر الإعتداء على البهائيين فى سوهاج
جريدة الأخبار، الصفحة:7
2009-04-0
بيانان حقوقيان يستنكران الإعتداء على البهائيين فى قرية الشورانية
البديل، الصفحة:3 2009-04-07
اخبار الخليج:
http://www.gulfnews.com/region/Egypt/10300909.html
البهائية .. وعار الشورانية
بقلم : نبيل شرف الدين ٦/٤/٢٠٠٩
البهائية.. وثقافة الحوار بالنار
بقلم : رأفت عبدالرشيد ٦/٤/٢٠٠٩
أحداث الشورانية نتاج مناخ متعصب
جريدة المال، الصفحة:11
2009-04-08
مواطنون يحرقون منازل ٤ بهائيين فى سوهاج بعد ظهور أحدهم فى التليفزيون
بقلم : نادين قناوى، السيد أبوعلى وعبدالعال طلعت ٢/٤/٢٠٠٩
الإرهاب الفكري ضد البهائيين.
كتب الاستاذ ايمن رمزى نخلة على موقع ايلاف هذا المقال
http://www.elaph.com/Web/AsdaElaph/2009/4/427570.htm
أذيعت حلقة من برنامج الحقيقة يوم السبت 28/3/2009 عن احتفالات البهائيين بعيد النيروز. كانت أغلب الحلقة عبارة عن مناظرة بين الصحفي جمال عبد الرحيم وبين أثنين مِن البهائيين. في نهاية الحلقة، اتهم جمال عبد الرحيم ـ عضو مجلس نقابة الصحفيين المصرية ـ البهائيين بأنهم مرتدين ويجب قتلهم. بعد الحلقة قام مجموعة مِن الغوغائيين بحرق وسرقة ونهب بيوت بعض البهائيين في سوهاج، جنوب مصر.
· ماذا عن الحوار القرآني مع الاخرين ؟
والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة، ألم يقرأ هؤلاء الغوغائيين قول الله ـ عز وجل ـ في القرآن الكريم لرسوله الكريم في سورة الكافرون: “قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون. ولا أنتم عابدون ما أعبد. ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد. لكم دينكم ولي دين”؟؟
أي قوة تلك تحدثها القرآن الكريم؟
وأي رسالة يقصدها مِن وراء هذا الحوار الراقي؟
ألم يستطع رب العزة أن يَخسفَ بالكافرين أسفل السافلين دونما حوار أو جدال فقهي؟
لكن الحكمة الإلهية أبت إلا أن تُقدم درساً في الرُقي الأخلاقي والرقي الإنساني مِن خلال التحاور مع الآخر، حتى لو كان هذا الآخر لا يؤمن بالله أساساً.
البهائيون يؤمنوا بالله وبرسله وبكتبه ولا يفرقون بين أحد منهم.
وإن اختلف البهائيين عن الإسلام في شيء، فقد أوصى الله ـ العزيز الحكيم ـ حضرة النبي محمد ـ وبالتالي فالدرس لأتباعه المؤمنين برسالته ـ أن يكون الحوار هو سيد الموقف بين المسلمين والمختلفين عنهم مِن البهائيين.
· آلهة بعد الظهر؟
إله القرآن في رقيه وعظمته وجلال شأنه يأمر النبي محمد في ختام سورة الكافرون بأن يطلق العنان للكافرين بقوله لهم: “لكم دينكم ولي دين”.
تخيل عزيزي القارئ أنّ إله القرآن يأمر النبي بأن يترك الكافرين على دينهم!!!!
وها نحن بعد مئات السنين لا نزال نريد أن نلعب دور الآلهة بعد الظهر. لا أعرف لماذا نأخذ مكان ومكانة الله بأن نجبر الآخرين على الإيمان.
وإن كان الله القادر على كل شيء يتحدث مع رسوله في القرآن كدرس للمؤمنين بأنه سبحانه وتعالى يَهدى مَن يشاء وهو أعلم بالمهتدين، فلماذا نلعب دور الله؟ لماذا نجبر الآخرين على إتباع الحق؟ لماذا نكون “آلهة بعد الظهر” ونُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله؟
· “إهانة” المقدسات الإسلامية في الخارج.
الفوضويون أو قل الإرهابيون في سوهاج مِن خلال حرق وسرقة ونهب بيوت البهائيين قدموا صورة سيئة للغرب ـ الذي لا يعرف مقدساتنا الإسلامية ـ عن كيف يعامل المسلمون المختلفين معهم في العقيدة.
يا سادة، لماذا نحزن عندما يهين الغرب المقدسات؟ ألم نقدم لهم صورة سيئة عن تعاليمنا؟
لقد أهان الجهلاء الإرهابيون القرآن الكريم بعدم إتباعهم تعاليمه الراقية التي تدعوا إلى الحوار.
· الإرهاب الفكري أصعب مِن الإرهاب المادي.
إن كان الإرهاب المادي دمر بعض بيوت البهائيين، وحرق وسرق البعض الآخر؛ إلا أن الإرهاب الفكري يدمر العقول البشرية للمجتمع كله بفرض الفكر «الظلامى» أو منع الفكر التنويري.
الإرهاب الفكري الذي يمارسه بعض الصحفيين ضد البهائيين يطمس العقول، ويُغيّب المجتمع كله، ويُخَدِرَ المفترض أن يكونوا قادة للمجتمع، والبقية الباقية من أصحاب الفكر والنور يقتلهم أو يعتقلهم أو يطردهم أو يجبرهم على صمت القبور..
يعتمد البعض مِن هؤلاء الإرهابيين الفكريين على النقل أكثر مِن استخدام العقل، بدعوى أن العقل بدعة.
يحتل بعض إرهابيي الفكر مراكز وكراسي إدارية، ويخافون فقدها إذا ما سُمح بغير فكرهم «الظلامى»، وحتى لا تنكشف قيادتهم الشعب نحو الهلاك.
تمارس بعض المؤسسات الدينية الإرهاب الفكري من خلال مصادرة الأفكار، وكآن أفكارها مُنزلة مِن حكيم عليم، قالها مفكرون لا ينطقون عن الهوى، بل يعتبرون كلامهم وحيًا يوحى!!
وكذلك وسائل الإعلام عندما تفرض فكر طرف على حساب آخر، أو الازدراء بفكر الآخر أو تحقيره وتجاهله ودون إتاحة أي حرية أو مساحة للرد والحوار الراقي!!
وماذا عن إرهاب بعض رجال الدين فكريًا؟ يقاضى بعضهم مفكرين، أو يطلب اعتقالهم والأمر بمصادرة مؤلفاتهم أو منع توزيعها، وقد يصل الأمر إلى طلب سجن المفكر، أو حجب الجنسية عنه، أو تهديده أمنيًا.. ماذا عن قانون عملي وإنساني يحارب الإرهاب الفكري الذي زاد أخيرًا؟
أيمن رمزي نخلة
كتب أد منير مجاهد مايلى فى موقع مصريون ضد التمييزالدينى اليوم 8-4-2009 مايلى:
بعد رحلة عمل خارج الوطن لمدة أسبوع لم أتمكن خلالها من متابعة أخبار مصر فوجئت حين عودتي بأحداث الشورانية مركز المراغة بسوهاج التي قام فيها فريق من طلاب جامعة سوهاج وطلاب المعهد الديني بزعامة أمين شباب الحزب الوطني في القرية بإحراق منازل جيرانهم البهائيين الذين يعيشون معهم بسلام منذ عشرات السنين.
التعليم الأزهري الذي لا يرى فيه الطالب منذ دخوله في السادسة من عمره حتى نهاية دراسته أي مواطن مصري من دين مختلف، والذي تزايد بعد الالتفاف على قانون الأزهر ليصبح دخول جامعة الأزهر قاصرا على خريجي المعاهد الأزهرية، هذا التعليم أصبح مزرعة يترعرع وينمو فيها التطرف الديني والعنف الطائفي، هل يعقل أن يكون أجداد هؤلاء المجرمين أكثر تفتحا وأكثر فهما لروح الإسلام من أحفادهم؟ هل يعقل أن ينتج الجهل والأمية مواطنين أكثر صلاحا وأكثر إدراكا للمشترك بينهم وبين شركائهم في القرية والوطن من “التعليم” الأزهري والحكومي؟
يجب على الدولة أن تواجه هذا الوبال الخطير بتطهير أجهزتها التعليمية والإعلامية والأمنية، ألم يلعب التحريض المبثوث في وسائل إعلام الدولة من صحفيين دورا في أحداث الشورانية وغيرها؟
لو أن الدولة تصرفت بجدية ومسئولية في أحداث الزاوية الحمراء، والخانكة والكشح والعديسات وأبو فانا وبمها وغيرها من الاعتداءات الطائفية التي حاولت أجهزة الأمن حلها بقعدات المصاطب والصلح العرفي الذي يحمي الجاني ويشجعه على تكرار اعتداءاته لما تكرر ذلك في الشورانية.
في أعقاب الرسوم المسيئة للرسول أعلن بعض علماء الأزهر عن ضرورة التحرك على المستوى الدولي لاستصدار قانون يحظر ازدراء الأديان لمنع تكرار الإساءة للإسلام، ولهؤلاء أقول البر يبدأ من البيت أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟ إذا كللت جهودكم بالنجاح فلن يستطيع إنسان الإساءة إلى أي دين سواء كان هذا الدين هو الإسلام أو المسيحية أو البهائية أو حتى البوذية أو الهندوسية، وسيقع كل من يزدري أي دين تحت طائلة القانون، والحقيقة أننا لدينا بالفعل في مصر قانون يحظر ازدراء الأديان ،لكنه لم يطبق أبدا على المهيجين الذين يحضون على تحقير معتقدات المصريين غير المسلمين ويروجون للعنف الطائفي في وسائل الإعلام المملوكة للدولة فلنطبقه على المجرمين الذين يحرضون على القتل وهم معروفون للكافة.
فلتكن جريمة الشورانية علامة على طريق استئصال التطرف الديني من التعليم ومن وسائل الإعلام ومن أجهزة الحكم، فليقف كل المصريين الحريصين على وحدة هذه الأمة على اختلاف أديانهم وأطيافهم السياسية ضد محاولات تفكيك السبيكة الوطنية، ولنبدأ بتطهير نظام التعليم.
جائتنى هذه الرسالة على بريدى الالكترونى من احدى الصديقات واحب ان تشاركونى بها:
توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني ..؟
فسمعته يقول :
“عن ماذا تريد أن تسأل؟”
قلت :
“ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟”
فأجابني :
“البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً”
” يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة”
” يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل”
” يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً”
مرّت لحظات صمت ….
ثم سألت :
“ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها…؟
فأجابني:
“ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين”
“ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين “
“ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران “
” ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط
لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة “
” ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل”
” ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم”
” ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف”
“ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً
باقة ورد اليكى هدى صديقتى
كتب الاستاذ فهمى هويدى فلى جريدة الشروق يوم 5-4-2009 العدد 64 الصفحة الأخيرة
أقاوم بقدر استطاعتى إغراءات المشاركة فى المناقشات التى تشتت الصف الوطنى وتحكمها الانفعالات أو المرارات التى يختزنها بعض المثقفين، وينشغلون خلالها بتصفية حساباتهم الخاصة بأكثر من انشغالهم بهم الوطن فى حاضره ومستقبله. وأستغرب كثيرا إصرار أولئك البعض على الاستغراق فى محاولة تسجيل النقاط التى تقصى الآخرين وتغتالهم أدبيا وسياسيا، فى حين أن الوطن المأزوم فى أمس الحاجة إلى استنفار سواعد الجميع وطاقاتهم، بما يجعل الاحتشاد ضرورة والإقصاء جريمة لا تغتفر. فى الوقت ذاته، فإننى لا أرى مصلحة أو جدوى فى نقل تلك الحروب الأهلية العبثية إلى وسائل الإعلام لتتحول إلى مادة للإثارة والتحريض، تسهم فى التشتيت وتسميم أجواء الاحتشاد الوطنى المنشود.
بين أيدينا نماذج عدة لتلك الحروب الأهلية، التى يشكل اشتباك العلمانيين مع الإسلاميين أحد أهم موضوعاتها. وهى معركة سقيمة ممتدة، لم يعد يقال فيها شىء جديد، وكل ما يتردد فى سياقها ليس أكثر من اجترار للقديم وإعادة إنتاج له، بحيث لم يعد يستحق أن يتوقف المرء عنده، مع ذلك فلا أخفى أن التراشق بين الجانبين كثيرا ما يتجاوز حدود المقبول أو المحتمل، الأمر الذى يكشف عن أن ثقافة عدم احترام الآخر ــ ناهيك عن احتوائه ــ لم تترك فئة إلا وتمكنت منها.
قبل أيام قدر لى أن أتابع حلقة تليفزيونية استضافت أحد المتدينين ونفرا من أتباع إحدى الفرق المثيرة للغط هذه الأيام، بسبب الشك فى معتقداتها. ورغم عزوفى على متابعة مثل هذه المناقشات، خصوصا حين يكون أطرافها من غير أهل الاختصاص، إلا أن الفضول دفعنى إلى الاستماع لما قيل. وما أن بدأت الحلقة حتى وجدت أن النقاش احتدم، وأن الإثارة حققت هدفها الكامن، حين اتهم صاحبنا المتدين الآخرين بأنهم مرتدون بدَّلوا دينهم وخرجوا من ملة الإسلام. وهى النقطة التى وقفت عندها، ووجدتها من تجليات ظاهرة التسرع فى تكفير الآخرين التى تمثل محظورا يستحق التحذير منه، نظرا لخطورة الآثار التى تترتب على الوقوع فيه. وقد وجدت أن بعض أهل العلم قالوا كلاما نفيسا فى الموضوع يجب أن نستعيده ونستوعبه فى هذه المناسبة، لعل الذكرى تنفع المؤمنين.
فى حديثه عن الحد الفاصل بين الإسلام والكفر، قال الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت إنه من لم يؤمن بوجود الله ورسله وكتبه، ولم يؤمن بالبعث والجزاء فى الآخرة وأنكر ما حرم الله وما أوجب، لا يكون مسلما ولا تجرى عليه أحكام المسلمين فيما بينهم وبين الله، وفيما بينهم بعضهم وبعض، وليس معنى هذا أن من لم يؤمن بشىء من ذلك يكون كافرا عند الله، يخلد فى النار وإنما معناه أنه لا تجرى عليه فى الدنيا أحكام الإسلام. فلا يطالب بما فرضه الله على المسلمين من العبادات، ولا يمنع مما حرمه الإسلام كشرب الخمر وأكل الخنزير والاتجار بهما، ولا يغسله المسلمون إذا مات ولا يصلون عليه، ولا يرثه قريبه المسلم فى ماله، كما لا يرث هو قريبه المسلم إذا مات.
أضاف الشيخ شلتوت فى فتواه: أما الحكم بكفره عند الله فهو يتوقف على أن يكون إنكاره لتلك العقائد أو لشىء منها بعد أن بلغته على وجهها الصحيح، واقتنع بها فيما بينه وبين نفسه، ولكنه أبى أن يعتنقها ويشهد بها عنادا واستكبارا، أو طمعا فى مال زائل أو جاه زائف، أو خوفا من لوم فاسد. فإذا لم تبلغه تلك العقائد، أو بلغته بصورة منفرة أو صورة صحيحة لكنه لم يكن من أهل النظر. أو كان من أهل النظر ولكن لم يوفق إليها. ويظل ينظر ويفكر طلبا للحق، حتى أدركه الموت أثناء نظره، فإنه لا يكون كافرا يستحق الخلود فى النار عند الله. وخلص من ذلك إلى القول بأن الشعوب النائية التى لم تصل إليها عقيدة الإسلام، أو وصلت إليها بصورة سيئة منفرة. أو لم يفقهوا حجته مع اجتهادهم فى بحثها، بمنجاة من العقاب الأخروى للكافرين، ولا يطلق عليهم اسم الكفر.. علما بأن الإسلام حين دعا الناس لأن يؤمنوا به، فإنه لا يحملهم على ذلك بالإكراه (المنهى عنه شرعا) ولا يحملهم عليه بالخوارق، وإنما يحملهم عليه بالبرهان الذى يملأ القلب وينير العقل. (الإسلام عقيدة وشريعة ص18و21)
http://www.shorouknews.com/Column.aspx?id=22386
تعقيب: ان حد الردة يجب ان يصدر عن عالم تتوفر فيه شروط الفتوى وبقرار جماعى عن مجمع فقهى او جهه فتوى يعتد بها على ان يرفع الامر الى ولى الامر ( الحاكم ) وهو له القرار النهائى….. هذا ماجاء فى الشريعة الاسلامية السمحة اىان القرار فى النهاية الى الحاكم وليس اى فرد فى المجتمع .
كتبت الاستاذة كريمة كمال فى البديل 5 ابريل 2009 هذا المقالك
جريدة البديل – 5 إبريل 2009
http://www.elbadeel .net/index. php?option= com_content&task=view&id=51250&Itemid=74
مصر التي غابت
المحرض
كريمة كمال
ماذا يعني التحريض؟ وكيف يمكن اتهام أحد بالتحريض علي جريمة؟ وهل هناك تحريض ثابت وموثق أكثر من كتابة مقال باسم صاحبه في جريدة قومية يومية هي «الجمهورية» أو من الخروج علي آلاف المشاهدين في برنامج تليفزيوني لحضهم علناً علي قتل إنسان محدد وأتباع دين معين بصفتهم مرتدين!! ومتى يمكن للجهات المسئولة أن تحاسب المحرض علي التحريض الذي هو حض علي الجريمة والقانون يجرمه؟! ما حدث من إحراق منازل البهائيين في سوهاج يضع الدولة المصرية بكل أجهزتها أمام مسئولياتها التي طالما تراجعت عن مواجهتها فيما يخص التشدد والتمييز والعنف ضد المختلف دينياً.
ما حدث يوم عقد مؤتمر «مصريين ضد التمييز الديني» في نقابة الصحفيين ومنع عقد المؤتمر والادعاء بأنه مؤتمر يروج للبهائية- قد مر دون أي محاسبة للمتورطين في تلك الواقعة المشينة التي خرج نقيب الصحفيين ليعتذر عنها. وقيل إن الأمر سيخضع للتحقيق لكننا لم نسمع عن نتيجة لهذا التحقيق وهو ما دفع الذين تصدروا لتلك الواقعة للسعي في طريقهم الذي بدءوه.. والإصرار علي مخططهم الذي نفذوه فمنعوا عقد المؤتمر الثاني لـ«مصريين ضد التمييز الديني» في النقابة لكن هذا ليس هو المهم هنا، فالمهم حقاً أن جمال عبد الرحيم الذي ادعي عند عقد المؤتمر الأول أنه مؤتمر يروج للبهائية حتى يستثير المشاعر الدينية للمصريين المسلمين عاد ليكرر نفس الادعاء رغم أن «مصريين ضد التمييز الديني» أصبحت معروفة الهوية ومؤتمرها الأول الذي عقد تناول فكرة التمييز والمواطنة ومؤتمرها الثاني الذي سيعقد يتناول فكرة التعليم والمواطنة،
لكن التحريض يبدأ بتشويه الصورة واللعب بمشاعر العامة ودفعهم إلي التصرف بغوغائية تذكرك بمشاهد حرق العلماء والنساء والمتهمين بالكفر في الأفلام السينمائية التي تتعرض لفترات في التاريخ الإنساني كان الشك فيها في أي إنسان والادعاء عليه بالكفر أو ممارسة السحر كفيلا بأن تخرج الجموع في البلدة في حالة هياج لتعلقه فوق صاري وتحرقه دفاعاً عن الدين.
تطورت المجتمعات لتحكمها التشريعات والقوانين وتضبطها الدساتير وليصبح هناك هامش للحريات الفردية في مواجهة المجتمعات وليصبح هناك قبول لفكرة أن هناك آخر فهل عدنا نحن إلي الوراء عقوداً وعقوداً لتكفي كلمات موتورة في مقال أو في برنامج تليفزيوني لدفع أهالي القرية الهادئة في سوهاج لكي يتحولوا إلي جموع غاضبة لا يهدأ غضبها سوي مع تصاعد ألسنة اللهب؟ وهل توقف التحريض عند هذا الحد أم أن الصدفة لا يمكن أن تكون بطلاًِ في هذه الواقعة حينما نجد أن المحرض في المقال والبرنامج التليفزيوني من نفس البلد الذي تعالت فيه ألسنة النيران لتحرق البهائيي؟ إذا لم توجه تهمة التحريض هنا فمتى توجه؟
EGYPT: Bahai minority group under attack
http://latimesblogs.latimes.com/babylonbeyond/2009/04/egypt-bahais-under-attack.html
The homes of some members of Egypt’s Bahai minority came under violent attack by Muslims this week in a rural area in southern Egypt.
The attacks erupted in the village of al-Shuraniya in the upper Egyptian province of Sohag where Muslim residents gathered outside the homes of some Bahais and chanted, “There is no god but God” and “Bahais are the enemies of God.”
Shortly afterward, they threw rocks at the homes, breaking windows. Violence escalated when Muslim residents threw firebombs and Molotov cocktails at the house of five Bahai families, according to a statement released by human rights groups.
“The heinous and unprecedented attacks on Baha’i Egyptians are a crime against all Egyptians,“ said a statement issued on April 2 by six human rights groups. “We shall never allow the perpetrators of these crimes to benefit from the same climate of impunity that has marred the government’s response to sectarian violence against Egyptians Copts over the last four decades.”
The attacks have forced the Bahais to flee their village. Seven people had been reportedly arrested.
Rights groups blamed an Egyptian journalist working for the state-owned daily al-Gomhoureyya for inciting the violence. Shortly before the unrest, journalist Gamal Abdel Rahim appeared on a television talk show with a Bahai woman who, he said, should be killed for being an infidel.
After the violence began, he praised attacks on Bahai houses as evidence of the religiosity of the residents of al-Shuraniya village, said the rights groups.
Last month, Bahais in Egypt won a major legal battle. Egypt’s Supreme Administrative Court upheld an earlier verdict allowing Bahais to receive identification documents.
Bahais have been complaining for years of being denied the right to ID cards. In Egypt, without identification documents, one is nonexistent. But the verdict did not mark the end of the Bahais’ travails.
Egypt’s Bahais, numbering about 2,000, are regarded by most Muslim religious leaders as heretics.
The Bahai faith is believed to have first arrived to Egypt in the 1860s. Bahais had almost complete freedom to practice their religion until 1960 when then-President Gamal Abdel Nasser ordered the dissolution of all Bahai institutions and the criminalization of Bahai religious activities.
Following the decree, Bahais faced waves of mass arrests. Nasser’s regime was very suspicious about Bahais for the reason that their main shrine which they visit on pilgrimage lies in Haifa, in what is now Israel.
— Noha El-Hennawy in Cairo
Photo: The shrine of Bahaullah, founder of the Bahai faith, in the Israeli
city of Haifa. Credit: Nelson Ashberger / Bahai Media Bank
مقال رئيس التحرير إبراهيم عيسي
كأنها لوثة عقلية انتابت عددًا من مواطني مصر فقرروا أنهم لا يطيقون البهائيين وقرروا فجأة بعد مائة عام من وجود البهائيين في البلد أنهم أعداء الله ولابد من حرقهم، أصل هذه المشكلة التي جعلت فريقًا هائلا من المصريين يعتبر أن العداء للبهائيين واجب ديني وأن الاعتداء عليهم جهاد في سبيل الله هو سيطرة النفاق الديني علي حياتنا؛ ففي الوقت الذي تنتشر فيه الرشوة في معظم بيوت المصريين وفي الزمن الذي استباح كثير من المصريين فيه المال الحرام الذي بات قاعدة التعامل في حياتنا من أول عسكري المرور وحتي السيد وكيل الوزارة والسيد الوزير ومرورًا بالملايين في جميع المجالات وفي العصر الذي يسود فيه الفساد وبات هو وسيلة عيش معظم المصريين شبه الوحيدة فقرر الشعب اللجوء للمغالاة والتطرف الديني علي اعتبار أن اللحية والحجاب سوف يطهرانه من الفساد وأن الصلاة في ساعات الشغل داخل المكتب سوف تبرئه لمَّا يمد يده ويحصل علي نصيبه من الرشوة، وأنه يعمل فيها «مضايق قوي» من الإساءة للرسول أو يتبرع لمسيحي أسلم كأنه يقنع نفسه بأنه متدين ومؤمن بس إيده تمتد للحرام غصبا عني يا رب. حالة النفاق الديني مع الجهالة والجهل بالإسلام الحقيقي دفع ويدفع معظم المصريين إلي التطرف في الشكليات والقشور واختصار الدين في الطقوس والمظاهر، ومع اختلاط الجهل بالتطرف صرنا نشاهد هذه التصرفات الطائفية المذمومة ضد الأقباط ومؤخرا ضد البهائيين والتي تتخذ مظاهر عنف وعدوان لفظي وبدني وحرق وضرب وأحيانا قتل، والغريب أن هذه السلوكيات التي يظن حمقي التطرف الجدد أنهم يتقربون بها إلي الله ويغسلون ذنوبهم بدم إخوان لهم في الوطن والإنسانية إنما تشرح مدي الجهل (كم مرة استخدمت هذه الكلمة في سطوري حتي الآن ) بالدين الإسلامي الذي يحرم قتل النفس والذي يأمر بأن «لكم دينكم ولي دين» والذي يبيح: «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر» والذي يحض علي الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والذي يأمر بالتعامل المحترم الراقي مع الحيوان فتدخل امرأة مسلمة النار في قطة؛ لأنها سلختها في فرن ويدخل مسلم الجنة في كلب؛ لأنه رواه من العطش، هذا الدين ينتهكه مسلمون يتصورون أن الله سيرضي عنهم عندما يعيثون في أوطانهم فتنة وذعرًا وشقاقًا تحت دعوي التدين وزعم الغيرة علي الإسلام.
البهائيون أحرار يؤمنون، يكفرون، كل واحد حر في دينه وفي بيته، وإحنا مال أهلنا يؤمنون بإيه أو يعتنقون إيه، يصلون لمين أو يحجون لمين؟ يا أخي ما الذي يضيرنا أو يضير الإسلام (إذا افترضنا أن حضرة جنابك حامي حمي الإسلام) أن رجلا يعبد الله بطريقة منبوذة منا ومرفوضة من ديننا، علينا أن نحترم عقائد الناس بما فيها إلحاد البعض. الإيمان (لاتقولوا آمنا، بل قولوا أسلمنا!) هو الذي يفرض علينا احترام أديان وعقائد واختيار الآخرين، والشعب المصري حين كان سمحًا عاقلا ومتحضرًا تعامل بهذه الروح الإسلامية المستنيرة مع بضعة آلاف من البهائيين يعيشون في بلدنا منذ مائة عام ولم نشهد منهم أذي ولا شغبًا ولا إرهابًا ولا غيره، حصل إيه بقي كي تنتفض عروق المصريين ضدهم؟ هل نحن الآن أكثر إسلامًا من أجدادنا وآبائنا… بلا ستين خيبة فنحن عار علي الحضارة الإسلامية نعيش علي فتات الغرب، نستورد منهم القمح والدواء والسلاح والموبايل والسيارة والطائرة والجاموس والبقر كذلك!، هل الذي يعطل تقدم مصر وتطورها وجود بهائيين فيها؟، مفيش الحقيقة أسخف من حجة مثل هذه، هذا لو كان أحد من حارقي بيوت البهائيين مهتمًا بتطور البلد وتقدمها، وهل يعطل تقدم الصين والهند واليابان وجود هندوس فيها؟ هؤلاء سواء حسني النية الاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يعتقدون أنهم يحسنون صنعًا أو جهلة الدين..مَنْ الذي أوهمهم بأن حرق بيوت البهائيين وتهجيرهم نصر للإسلام؟ كيف تدهورت العقول والضمائر في مصر إلي هذا الحد، الشعوب العربية في العراق وسوريا ولبنان والخليج والسودان تحوي عربًا ومواطنين من المجوس والصابئة والآشوريين والبهائيين والكلدانيين والسريانيين ولم يمس أحد منهم بأذي ويتعايشون كمواطنين كاملي الأهلية، فما الذي جري لمصر السمحة، مصر المسلمة مصر المحتضرة؟! هانت علي شعبها الذي غزته أفكار التعصب والتطرف، من العجيب أن يقول البعض إن قريتهم مفتوحة للمسلمين والمسيحيين أما بهائيون فـ «لأ»، يا سلام قال يعني المسيحيين يعيشون في منتهي الهناءة والسعادة والراحة في القري ولا نسمع ونري كل أسبوع تقريبا حادث فتنة طائفية يتم فيها حرق بيوت أو قتل أقباط ومسلمين أو تدمير لبيوت عبادة؛ حيث لا يطيق الإخوة المسلمون الذين يحتكرون الدين بناء سور كنيسة في شارعهم، طبعا سوف يفتي جهال المرحلة بأن البهائيين مرتدون ينطبق عليهم حد الردة وتمشيًا مع تعصب وتطرف المصريين السائد فسوف نتجاوز عن أن حد الردة مختلف عليه، وهناك أئمة عظام ينفون وجود هذا الحد ويرفضونه تماما وسنقول ماشي ردة يا سيدي، السؤال أيضا وإنت مال أهلك؟ هل لو ارتد مسلم فإنت كده من نفس حضرتك ومعك عدد من شباب الحتة ورجالة القرية من حقك محاسبته وتطبيق الحد عليه، إنت مين أصلاً؟ ما علمك وما صفتك ومن الذي أعطاك توكيل الإسلام؟ هذه أمور من كامل حق الدولة وولي الأمر وليس أي عابر أو جاهل سبيل يملك أن يقول علي فلان إنه مرتد، لأ.. وكمان يطبق عليه الحد، يبدو أن مصر فعلا تجاوزت حدودها!