كتبت جيهان محروس : البديل : الصفحة 2 : 2009-03-21

كتبت جيهان محروس : البديل : الصفحة 2 : 2009-03-21

21 مارس هو عيد النيروز للبهائيين وايضا الايرانيين وهو عيد قديم بايران يحتلفون به فى بداية الربيع وكان عيد النيروز هو بداية السنة المصرية القديمة
النيروز أو عيد رأس السنة المصرية هو أول يوم في السنة الزراعية الجديدة.. وقد أتت لفظة نيروز من الكلمة القبطية (ني ـ يارؤو) وهي تعني الأنهار، وذلك لأن ذاك الوقت من العام هو ميعاد أكتمال موسم فيضان النيل.. ولما دخل اليونانيين مصر أضافوا حرف السي للأعراب (مثل أنطوني وأنطونيوس) فأصبحت “نيروس” فظنها العرب نيروز الفارسية ..ولارتباط النيروز بالنيل أبدلوا الراء باللام فصارت نيلوس ومنها أشتق العرب لفظة النيل العربية
كل عام والبهائيين بخير وسلام
” طوبى لمن فاز باليوم الأول من شهر البهاء الذي جعله الله لهذا الاسم العظيم” .
نهنئكم بحلول عيد النوروز، كل عام وانتم بالف خير
نوروز 166 بديع
للمزيد عن النيروز اقرا باقى تاموضوع
كتب طارق صلاح فىالمصرىاليوم 19-3-2009 مايلى:
أيد إسلاميون ورجال دين، حكم المحكمة الإدارية العليا، بوضع علامة «-» أمام خانة الديانة لغير المسلمين والمسيحيين واليهود، وأجمعوا على أن وضع أى ديانة أخرى، أمام خانة أصحاب غير هذه الديانات هو أمر خطير، بينما طالب منتصر الزيات، محامى الجماعة الإسلامية، بإثبات ديانة غير المنتمين لهذه الديانات فى البطاقات الشخصية.
وقال محمود عزت، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن الجماعة تبارك الحكم، وإن علامة «-» هى الحل الوحيد أمام غير المسلم والمسيحى واليهودى، مؤكداً عدم مخالفة الحكم للشريعة، مطالباً وسائل الإعلام بالتفرغ للاهتمام بالقضايا العامة الكبرى الأكثر أهمية من قضية البهائيين.
وقال الشيخ جمال قطب، الرئيس الأسبق للجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن الحكم يعكس الحرص على حرية المواطنين، وطالب الدولة بأن تكون على قدر هذه المسؤولية.
وقال الشيخ يوسف البدرى، الداعية الإسلامى، إن حكم المحكمة الإدارية العليا لا غضاضة فيه، وأنه استند على ما أمامه من تشريعات وقوانين، مطالباً بإصدار قانون يعمل على الحد من مثل هذه الفتن، التى يوظفها البهائيون فى مصر، واعتبر البدرى أن البهائيين حصلو على انتصار بهذا الحكم، مؤكداً أنهم قطعوا شوطاً كبيراً فى الوصول إلى هذه الغاية، التى تتمثل فى محاولة نشر الديانة البهائية فى مصر، وتابع: «يجب علينا الانتباه لـ(المكر) والخداع الذى يقوم به البهائيون، حتى لا نجد أنفسنا أمام (فتنة) كبرى».
من جانبه، طالب منتصر الزيات، محامى الجماعة الإسلامية، بإثبات ديانة الشخص فى البطاقة الشخصية مهما كانت.
وأضاف: «توجد أحكام شرعية كثيرة تبنى على بيانات البطاقة، لذلك من الواجب أن تسجل الديانة التى يعتقد فيها صاحبها، فى بطاقته الشخصية»، مؤكداً أن الجدل حول قضية البهائيين سيستمر طويلاً، وحذر من ظهور حالة «فتنة»، إن لم تنتبه الدولة لمثل هذه الأمور.
كتب الاستاذ ايمن رمزى فى موقع ايلاف الالكترونى 18-3-2009
الفترة الماضية احتفلت مصر بالذكرى الأربعين لتأسيس المحكمة الدستورية العليا. هناك في مصر درجات عديدة مِن التقاضي، وأنواع مختلفة مِن المحاكم. في نظام التقاضي المصري، هناك قضايا تأخذ وقتاً سريعاً في البت والحُكم، وقضايا تستنزف عشرات السنين حتى يتم البت فيها. جَرى العرف، بناء على القانون، أنه لا تعليق على حُكم المحكمة. أنا أحترم السادة القضاة ـ كبشر ـ أكثر مِن احترامي للأحكام القضائية، لأن الأحكام القضائية هي مجرد وجهات نظر لبشر قابلين للخطأ والمناقشة.
في الفترة الماضية تزايدت القضايا ضد الديانة البهائية وضد المصريين المعتنقين هذه العقيدة.
الأمر ليس جديد في شرقنا الأوسط، فمن قديم الأيام المعروفة، وكل صاحب رسالة يتم محاربته بشتى الطرق والوسائل مِن المحيطين له. هكذا عرفنا مِن قراءة التاريخ القديم والمعاصر. لكن الجديد في عصرنا الحالي هو تحويل الأفكار والمفكرين إلى المحكمة والمحاكمة الجنائية، وكأن التفكير في الأمور الروحية هو جريمة وجناية تستوجب المحاكمة. العقائد ما هي إلا مجموعة مِن الأفكار جاءت مِن السماء أو ابتكرها أصحابها هي في النهاية أفكار، يمكن قبولها ويمكن رفضها، ومَن يقبلها فلنفسه ومَن يرفضها فعلى نفسه، ألم يعلمنا القرآن الكريم: “لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها”؟؟. ومَن أراد آمن ومَن لم يرد الإيمان فلنفسه.

كتبت جريدة الصباح العراقية عن الدين البهائى :
عبد الجبار خضير عباس
تعد البهائية من الاديان الحديثة التكوين،
بدأ نشوء هذه الديانة منتصف القرن التاسع عشر، وهي ديانة مستقلة بذاتها وتنحو نحو دين عالمي، ولها تمثيل في الامم المتحدة غير حكومي، وتنتشر في معظم ارجاء المعمورة، و تعلن الطابع الضروري الذي لامناص منه لاتحاد الجنس البشري، وفضلا عن ما تشترك به مع الديانات الأخرى من وحدانية الخالق واصل الأديان منبعها واحد، إلا أن ثمة ما تمتاز به هذه الديانة من خصوصية المساواة بين الرجل والمرأة (جناحي طير الإنسانية ) والتعليم الإجباري للأطفال وضرورة اتخاذ لغة عالمية للحوار مع سكان العالم، ومن ابرز السمات الأخرى، عدم التدخل في الأمور السياسية أو الانضمام للأحزاب، كما يعتقدون بان سيدنا ابراهيم، وموسى.. وزرادشت، وبوذا والرسول الاعظم محمد بن عبد الله (ص) هم رسل مبعوثون من اله واحد، ويعدون العالم وطنا واحدا ومن على الأرض أهله، وهنا الوحدة والاتحاد تعني لديهم التنوع والتعدد وهو مفهوم يتقاطع مع التطابق والتماثل.
نشرت سرايا الاخبارية 17-3- 2009 -أصدرت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة في مصر الإثنين 16-3-2009 حكماً نهائياً بتأييد حق البهائيين المصريين في الحصول على بطاقات الرقم القومي وشهادات الميلاد دون ذكر أي ديانة.
ويقضي الحكم بتأييد حكم مماثل كانت قد أصدرته محكمة القضاء الإداري “أقل درجة” في يناير/كانون الثاني 2008 بعدم جواز إجبار البهائيين على اعتناق إحدى الديانات المعترف بها رسمياً ـ وهي الإسلام والمسيحية واليهودية ـ كشرط لحصولهم على الأوراق الثبوتية الإلزامية. ورحبت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي تتولى القضية بالحكم، وقالت في بيان لها “إن الحكم يضع نهاية لصراع قضائي دام 5 أعوام ويقضي بإلغاء السياسة الحكومية القائمة على إجبار البهائيين على تغيير معتقداتهم أو الكذب بشأنها في مقابل الحصول على الأوراق الثبوتية اللازمة لحصولهم على كل الخدمات والحقوق المكفولة لهم بوصفهم مواطنين مصريين”.واستند محامو المبادرة المصرية في
برنامج 90 دقيقة قناة المحور عادل رمضان محامى المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ود رؤف هندى حليم
للمزيد:
مبروك للبهائيين ومصر
الشبكة الاسلامية للدفاع عن حقوق البهائيين