المدونات والاهداف الانسانية

فى خلال الاسبوع الماضى كان هناك خبر وحدثين  بالقاهرة  الهدف كان واحدا فى الثلاثة وهو الحديث عن اهمية  المدونات فى حياتنا اليوم , منها عن اهميتها فى التعليم واخر عن اهميتها فى نشر الوعى الطبى لاحد امراض العصر الحديث واخرهم عن دور المدونين فى التغيير فى مصر  وساعرض الخبر الذى نشر عن التعليم فى اخر المقال . اما الحدث الاول فكان عن ورشة عمل اقامها مكتب الامم المتحدة الانمائى من خلال برنامجه الاقليمى للايدز فى الدول العربية كاحد اهداف الالفية فى برامج الامم المتحدة  .

 كانت الورشة التدريبية الاولى للمبدعين و المدونين والاعلاميين المستقلين للتجاوب مع مرضى الايدز فى الدول العربية. كان هناك مجموعة كبيرة من المدونين وكانت فرصة لتبادل الخبرات سعدت بها كثيرا.  كانت الورشة كثيفة المعلومات وكثيرة الايضاحات عن طبيعة المرض وكيفية الوقاية والعلاج وكيفية التعامل مع المتعايشين بالمرض . فادركت من التفاعل الذى حدث مع المدونين وهيئة البرنامج وكيفية القاء الضوء على هذا الموضوع الهام اهمية المدونات فى المساهمة فى مشروع يهدف الى صحة المجتمع وزيادة الوعى ضد هذا المرض. وان المدونات مش مجرد معلومات خاصة لكل مدون والسلام لكن ممكن ان يشاركوا فى مشروع خدمى للمجتمع وسوف اكتب بالتفصيل لاحقا عن هذا الموضوع.

والخبر الثانى كان دعوة وجهت لى من منتدى الشرق الاوسط للحريات لحضور ندوة عن دور المدونين فى التغيير فى مصر وكان الحضور د جمال عبد الجواد نائب رئيس مركز الاهرام للدراسات السياسية والمذيعة اللامعة بثينة كامل والمدونة الشهيرة نورا يونس  وبحضور عدد من المدونين. وكتبت اليوم9 -5-2008 جريدة نهضة مصر خبرا عن هذه الندوة التى لم يحالفنى الحظ بحضورها لاننى كنت متواجدة بورشة عمل الامم المتحدة.

اما المفاجأة كان الخبر الذى  عجبت حين قراته فى جريدة االمصرى اليوم 4-5-2008 وفى الصفحة الاولى ان هيئة الجودة والاعتماد» تطالب بضم موضوعات عن «المدونات ورسائل المحمول» في المناهج المدرسية

 فقد كتب  هشام شوقي    ٤/٥/٢٠٠٨دعا الدكتور حسن شحاتة، رئيس لجنة وضع معايير اللغة العربية بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، فريق العمل باللجنة إلي وضع معايير تتناسب مع تقنيات العصر الحديث.وقال شحاتة لـ «المصري اليوم» إن المعايير الجديدة تهدف إلي إكساب الطلاب مهارة إنتاج نصوص لغوية تتناسب وثورة تكنولوجيا المعلومات، مشدداً علي ضرورة أن يتعلم الطالب، من خلال مقرر الكتاب المدرسي، أصول «التدوين» عبر شبكة المعلومات الإلكترونية «الإنترنت».

وأضاف: «يجب دراسة الأساليب التكنولوجية المستحدثة، لأنها أصبحت واقعاً ملموساً في الحياة اليومية، وهذا لا ينطبق علي المدونات فقط، بل هناك الرسائل القصيرة التي يتم التواصل بها من خلال أجهزة المحمول»، لافتاً إلي أن استخدام اللغة لم يعد مقصوراً علي الرسائل البريدية فقط.وتابع شحاتة: «تعليم أصول التدوين أصبح أمراً مهماً، خاصة في ظل أجواء الحرية التي تمنحها ساحة الفضاء الإلكتروني، الممثلة في (الإنترنت) بالنسبة للمدونين، وهو الأمر الذي يقتضي تعليم الطلاب كيفية التدوين بشكل لائق من احترام الآخر وثقافة التعددية والتنوع».

وقال إنه تم الاطلاع علي معايير تعليم اللغة الأم في كل من إنجلترا وفرنسا وأمريكا، لافتاً إلي أن الدكتور مجدي قاسم، رئيس هيئة الاعتماد والجودة، طلب من الفريق تطويع المعايير العالمية للمحلية، علي أن يتم الانتهاء من وضع جميع المعايير خلال شهر أغسطس المقبل.وأكد أن تلك المعايير تهدف إلي أن تتحول مناهج تعليم اللغة بوضعها الحالي من خانق للإبداع إلي خالق للإبداع.

انتهى الخبر وفرحت جدا لان وزارة التربية والتعليم سوف تتجه لهذا لانه بالفعل يوجد مدونون صغيرى السن اعمارهم اقل من 12 سنة والتوسع فى تعليم الاطفال التدوين يوسع من ادراكاتهم ومعرفتهم وانفتاحهم على العالم الخارجى ويوسع دائرة المعرفة للمجتم العالمى بكل تنوعة وتعدده وتناغمه. وقد القى برنامج الامم المتحدة الانمائى على عاتق المدونين عبء توصيل رسالتة لزيادة وعى المجتمع عن كيفية التعامل مع المتعايشين بمرض نقص المناعة المكتسبة.

الأوسمة: , , , , , , ,

5 تعليقات إلى “المدونات والاهداف الانسانية”

  1. wafaa يقول:

    أنها فعلا ثورة حضارية تتواكب تماما مع مجىء رسالة حضرة بهاء الله . فمع كل رسالة سماوية تحدث طفرة تقدمية في جميع نواحى الحياة وتصاحبها حضارة شاملة واسعة . أذ أن الرسالات السماوية تجتذب معها قوى روحانية ومادية إلى العالم الأرضى ……………..خبر جميل سيتمتع به أولادنا وأحفادنا هنيئا لهم .

  2. Smile Rose يقول:

    بكرة نشوف مدونة يوسف وجولى

  3. شمعى اسعد يقول:

    كان لى شرفة ومتعة حضور الورشة معك
    كانت مثمرة حقا وعالية القيمة

  4. Smile Rose يقول:

    اهلا شمعى
    والله كانت اجمل ورشة والمجموعة كانت هايلة وكل المدربين والمشاركين

  5. iomani يقول:

    مكشوور على الخبر

اترك رد