رد على مقال الاستاذة صافىناز
كتب المهندس سامى نصيف رد على المقالة التى كتبتها الاستاذة صافىناز كاظم فى جريدة الشرق الاوسط ويمكن الاطلاع عليها هنا :
http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=10733&article=467319
أستاذة صافىناز كاظم والتمييز الدينى بين المصريين…
الأستاذة الفاضلة..
قرأت مقالك فى الشــرق الأوسط بعنوان التربص بالمادة الثانيـــة من الدســــتور ومايحمله من اتـــهام المؤامرة علـــى الإســـلام ودور البهائيين فى هذه المــــــؤامرة . وقد رأيت- كبهائى- ان اوضح لك ان حقيقة مانؤمن به كبهائيين مخالفا” تماما” بل على النقيض مما اســـــــتقر فى ذهـــــــن البعض من الأتــهامــات غير المســئولة التى تخــالف الأمـــــــانة والصدق. فــقد تضافرت جهات عدة يربطها عدم المعرفة وجمود الفكر وسيــــطرة الهاجس الأمنى عليها فى ظلم هؤلاء المواطــنون المسالمون المتطلعون الى مستقبل افضل لبلدهم بل للعـــالم اجمع . وأرجوا الا تكونى شريكة فى هذا الظــلم ، فنحن مطالبون كمؤمنين بالله الواحـــــد ان نتحرى الحقيقة بدقة قبل الحكم والأتهام والإساءة فهل قرأت الكتب المقدســـة البهائية او تحاورت مع احد من المؤمنين البهائيين ؟؟
استاذتى الفاضلة ذكرت فى مـــــقالك قول الله عز وجل فى القرآن الكريم عن النهى عن سب عقائد الآخرين ولو كـــانوا يدعون من دون الله فهل نجعلها نورا” ومرشدا” لنا فى التعامل مع عــــــقائد الآخرين…
نأتى هنا الى الفقرة الأخيرة والتى تدعو فيها الأستاذة امينة النقاش لقرآة المبادئ البهائية فالمــبادئ البهائية تتــميّز بالبساطة والوضوح، وتركّز على الجوهر، وتحثّ على تحرّي الحــقيقة، وتـنادي بنبذ التّقليد والأوهـــــام، وتـــهتمّ بنقاء الوجدان، وتـنشد السّعادة الحقّة في السّموّ الرّوحانيّ، وتؤكّد أبديّة الرّوح الإنسانيّ، وتبشّر باستـــــــمرار تتابــع الأديان، وتعلن أنّ الــدّين هو سبب انتظام العالم واستقرار المجتمع، وتـنشد الحرّيّة في الامتثال لأحكام الله، وتـــشترط أن تــكون أقوال الإنسان وأعماله مصداقًا لعقيدته ومرآة لإيمانه، وترفع إلى مقام العبادة كل عمل يؤدّيه الــفرد بروح البذل والخدمة، وتعتبر الفضل في الخدمة والكمال لا في حبّ الزّينة والمال، وتدعـــو للصّلح والصّلاح، وتـنادي بنزع السّلاح، وتأســيس الوحدة والسّلام بين الأمم، وترى إن كـــان حـــبّ الوطن من الإيمان فمن الأولى أن يكون كذلك حبّ العالم وخدمة الإنسان ،وتميل أحكامه لتهذيب النّفس أكثر منها للعقاب. وتجعل أساس الطّاعة هو حبّ الله. ويــعترف الدّين البهائيّ بأن الأديان السماويّة واحــدة في أصلها، مــتّحدة في أهدافها، متكاملة في وظائفها، متّصلة في مقاصدها، جاءت جميعًا بالهدى لبني الإنسان. ولا يخالف الدّين البهائيّ في جوهره المبادئ الرّوحانيّة الخالدة الّتي أُنزلت على الأنبياء والرّســــــل السّابــقين، وإنّما تباينت عنها قوانينه وأحكامه وفقًا لمقتضيات العصر ومتطلّبات الحضارة، وأتت بما يدعم روح الحــــياة في هــياكل الأديان، وهيّأت ما يزيل أسباب الخلاف والشّقاق، وأتت بما يقضي على بواعث الحروب، وأظـــهرت ما يــوفّق بين الــعلم والدّين، وســاوت حقوق الرّجال والنّــساء توطـــــيدًا لأركان المجتمع. هذا بعض ما يقدّمه الدّين البهائيّ لإنـــــقاذ عـــالم مضّطرب وحماية انسانيّة محاطةٍ بخطر الفناء، ما لم يتجدّد تفكيرها وتتطوّر أساليبها لتتمشّى مع احتياجات عــــصر جديد. فهل هذه المبادئ هى ماتدعوا الأستاذة صافيناز الى توخى الحذر منها !!!
م- سامى نصيف بباوى
الأوسمة: Add new tag, مقالة صحفية, الشرق الاوسط
05-05-2008 عند 10:40
دعواتنا أن تشرق على العالم شمس الحقيقة وتسطع أنوار السلام
05-05-2008 عند 10:40
يتفضل حضرة بهاء الله : إن لساني ينصحكم لوجه خالصا لوجه الله .
05-05-2008 عند 10:40
إعادة
يتفضل حضرة بهاء الله ( إن لساني ينصحكم خالصا لوجه الله )
09-05-2008 عند 10:40
كانوا يقولون أن البهائيين عملاء لإسرائيل
و لكن الأن بعد أن إنكشفت صفقة تصدير الغاز التى مررها مبارك بليل بدون علم الشعب المصرى
عرفنا من هو العميل الحقيقى لإسرائيل
09-05-2008 عند 10:40
البهائييون ليس لهم اى علاقة بالسياسة
09-05-2008 عند 10:40
أدعو جميع الشعوب للتقيد مبدأ البهائيين بألا يكون لهم علاقة بالسياسه
أيتها لشعوب الغبية التى أفنيت خيرة شبابك فى ثورات ما أحمقك
لا تتشدقى أيتها الامم بالثورة الفرنسية و الثورة الروسية و ثورة القاهرة ضد الفرنسيين و ثورات عرابى و سعد زغلول و لا حتى بالثورة البرتقالية الناعمة فى اوكرانيا فكل ذلك مرفوض
المبدأ واضح , البهائيين ملهومش دعوة بالسياسة
الم تقدم الدكتورة فى لقائها مع عمرو اديب ورقة بأهم مبادىء البهائية و من ضمنها مبدأ وضعت تحته خط , أهم من كل المبادىء الأخرى , هذا المبدىء لم يكن حرية اإعتقاد و لا الحرية الشخصية و لا متعلق بمساواة الأنثى و الذكر و لا برفض العبودية و إنما كان طاعة الحكام
لا تصعيد سلمى و لا إحتجاج و لا مسيرة و لا حتى رفض , نقولها تانى , البهائيين ملهومش دعوة بالسياسة
الجبن سيد الأخلاق , و الله فى اخر رسالاته للبشرية يريدكم أن تتحلوا بأكمل خلق فلهذا السبب أتركوا الطغاة يفعلوا بكم ما يفعلوا و الف رحمة على مارى إنطوانيت التى إنعزلت عن الشعب و تسائلت عن سبب الثورة فلما علمت إنها من اجل الخبز الذى لا يجده الشعب قالت مقولتها المشهورة “لو مش لاقيين خبز ياكلوا جاتوه” لكن للأسف كان الثوار غير بهائيين فثاروا على الملكية الفرنسية و أطلقوا شعاراتهم الثلاثة حرية إخاء مساواة