بهائيو مصر يلاقون صعوبة في استخراج بطاقات هوية
القاهرة (رويترز) -من سينثيا جونستون : يوجد ترجمة بالانجليزى بعد المقال
تقول جماعة حقوقية ان التلكؤ الرسمي أدى الى استمرار معاناة الاقلية البهائية في مصر من أجل الحصول على بطاقات هوية على الرغم من حكم المحكمة الذي اعتبر تحديا للمؤسسة الدينية الرسمية في البلاد.
ويسمح حكم صادر عن محكمة في يناير كانون الثاني للاقلية البهائية غير المعترف بها بالحصول على وثائق حكومية اذا لم تملا خانة الديانة في البطاقة. ويعتبر البهائيون مؤسس هذه الطائفة الذي عاش في القرن التاسع عشر الاحدث في سلسلة الانبياء بمن فيهم ابراهيم وموسى وبوذا والمسيح ومحمد.
وقالت جماعة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية انه بعد مرور ثلاثة شهور على حكم المحكمة ما زال أفراد هذه الطائفة غير قادرين على الحصول على وثائق الهوية السليمة لتوأمي رؤوف هندي الذي أقام الدعوى القضائية أو لاي من أفراد هذه الطائفة.
كما ترفض السلطات اصدار أوراق هوية للمسيحيين الذين اعتنقوا الاسلام ثم سعوا للعودة للمسيحية على الرغم من صدور حكم من المحكمة لصالحهم في فبراير شباط.
وترفض المؤسسة الدينية المصرية أي تحول عن ديانة الاسلام وقاومت على الدوام الاعتراف بمذاهب غير الاسلام والمسيحية واليهودية.
ولكن الحكومة لم تستأنف الحكم الصادر في قضية البهائيين خلال فترة الاستئناف التي تمتد ستين يوما مما اثار تفاؤلا بأن ذلك الحكم سيطبق في نهاية الامر حتى لو كان ببطء.
وقال حسام بهجت رئيس المبادرة المصرية التي تمثل البهائيين في المحكمة “لقد تشجعنا من المؤشر الايجابي جراء عدم استئناف القضية. ولكننا نعتقد أن جميع التغييرات اللازمة لا ينبغي أن تستغرق ثلاثة شهور.”
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولي وزارة الداخلية للحصول على تعليق. وقال بهجت ان المسؤولين قالوا للبهائيين الذين سعوا لاستصدار الاوراق انهم بحاجة لمزيد من الوقت لتنفيذ التغييرات.
ويقضي الحكم بتمكين الطائفة البهائية الصغيرة من الحصول على وثائق شخصية يحتاجون اليها من أجل الزواج والتسجيل في المدارس وقيادة سيارة أو حتى فتح حساب في البنك.
ويعتبر كثير من المسلمين البهائيين الذين يتراوح عددهم بين 005 و0002 في مصر كفارا. ويقول النشطاء الحقوقيون انهم يواجهون اضطهادا منهجيا في مصر أكثر الدول العربية سكانا.
وفيما يتعلق بقضية العودة لاعتناق المسيحية قالت المبادرة المصرية انه لم يتمكن أي من 21 شخصا حسمت قضاياهم في فبراير شباط من الحصول على بطاقات هوية.
ويلزم ذلك الحكم وزارة الداخلية باصدار شهادات ميلاد وأوراق الهوية بوصفهم مسيحيين ولكن أوراقم يتعين أن تشير الى اعتناقهم للاسلام في السابق. ويقول بعض الحقوقيين ان ذلك ربما يقود للتمييز.
06-05-2008 عند 10:40
استاذة بسمة تحياتى انا سالم الشريف صحفى بجريدة الاحرار اقوم باعداد بعض التحقيقات عن البهائية واريد رؤيتك وتحديدا فى بعض النقاط وهى
الزواج عند البهائيين المصريين كيفيته وهل هناك مهر وشبكة وحفل زفاف وما الى ذلك
ثم اريد ان اعرف كيفية معاملة المسلمين والاقباط للبهائيين فى الشارع والسكن والعمل
باختصار شديد اريد معرفة كل ما يتعلق باجتماعيات البهائيين
ولك تحياتى