باسمة موسي: تشرفنا مقارنة النيروز بعيد الفطر ويحز في نفوسنا مقولة «كعبتنا بإسرائيل»
نشرت جريدة المصرى اليوم 29-3-2008 ص 2 التعليق على المقال الذى نشر يوم 27 مارس الماضى فى الصفحة الاولى. لتكبير الخبر اضغط على الجريدة
أبدت دكتورة باسمة موسي، الأستاذ في كلية الطب، تحفظها علي وصفها بـ «قيادية بهائية» مؤكدة أن البهائيين ليس بينهم «قياديون» و«غير قياديين»، وأنهم ممنوعون وفقاً لتعاليم دينهم من زج أنفسهم في كل ما يتعلق بالسياسة من قريب أو بعيد، حتي إن البهائي ـ حسب موسي ـ لا يقبل أي وظيفة تضعه في زمرة من يتخذون القرارات السياسية مهما كان المنصب أو أهميته الدنيوية.
وقالت د. باسمة، في تعقيب لها علي ما نشر بـ «المصري اليوم» بتاريخ ٢٧/٣/٢٠٠٨، إن البهائيين يحتفلون بعيد النيروز بعد شهر الصيام وربما أوحي هذا بالعنوان الفرعي للموضوع المنشور ونصه «قيادية بهائية: النيروز يوازي عيد الفطر.. وصلواتنا نتجه فيها لكعبتنا بإسرائيل».. واصفة مقارنة النيروز بعيد الفطر بأنها مقارنة تشرفنا وتسعدنا كبهائيين، ولكنها ربما لا تقع من نفوس الإخوة المسلمين نفس الوقع.
وأضافت د. باسمة: فيما يخص كعبتنا المشار إليها بأنها في إسرائيل فهي مقولة تحمل إيحاء يحز في نفوسنا كبهائيين وكمواطنين مصريين، فالقبلة وليست الكعبة التي نتوجه إليها بصفتها تقع في أرض القدس، وليست بصفتها في دولة هنا أو هناك، وهي القبلة التي ارتضاها البهائيون قبل الحروب والتقسيمات السياسية، ومنذ أوصاهم حضرة بهاء الله، مظهر الأمر الإلهي الذي يتبعونه منذ أكثر من مائة وخمسين عاماً.
تعقيب: اود ان اشكرالاستاذ مجدى الجلاد رئيس تحرير المصرى اليوم الذى اوفى بوعده بنشر التعقيب على المقال السابق.

29-03-2008 عند 10:40
بنشكر ك على التوضيح هذا بعد ما أزعجنا ما ذكر فى المقال ولكن كل الشكر ايضآ لمن اعطوا الفرصة لتوضيح الفاهيم .. فاللعب بالألفاظ قد يهين معتقداتنا
شكرآ لكلى وللأستاذ مجدى الجلاد
29-03-2008 عند 10:40
فعلا الاستاذ مجدى يستحق الشكر على نشر هذا التوضيح وكما قلتى هو ازعج الكثير من البهائيين فى مصر
29-03-2008 عند 10:40
اذا كان ممكن اتعرف على بنات بهائيين ارجو الاتصال بي على الميل
30-03-2008 عند 10:40
جميل اوي يا تانت و الحمد لله دايما ربنا حافظ البهائيين من كل شر و كل سوء
31-03-2008 عند 10:40
ان جميع الاماكن المقدسة للديانات السماوية موجود بفلسطين فما ذنبنا نحن البهائيين
http://thepromiseday.wordpress.com/ قد جاء اليوم الموعود
10-04-2008 عند 10:40
أحاديث تستحق التفكير أرجوا موافاتى ببعض الأجوبة التى أفكر بها حيث أننى أرى الأمر به الكثير من الغموض أو على الأقل هكذا أراه ، أرجوا التواصل مع أى بهائى متمكن من التعاليم وعلى استعداد للتواصل والمناقشة الجاده والإميل ذكرته وبانتظار رسائلكم