بداية… ان حكم محكمة القضاء الادارى فى قضية البهائيين 29 يناير 2008 هو حكم غير نهائي فهذا حكم اول درجة اى فى خلال 60 يوم ممكن الداخلية تطعن على القرار ومن ثم تصعد القضية الى المحكمة الاعلى وهى المحكمة الادارية العليا كما حدث قبل ذلك فى قضية مهندس حسام عزت موسى والذى حصل فيه على حكم ايجابى فيها باثبات البهائية فى بطاقة الرقم القومى قى 4 ابريل 2006 ثم طعنت الداخلية على الحكم وتم ايقاف تنفيذ الحكم فى 15 مايو 2006 وتم قبول الطعن فى 2 ديسمبر 2006 ثم صعدت للادارية العليا وبعد اسبوعين تم الحكم من اول جلسة برفض حكم محكمة القضاء الادارى فى 16 ديسمبر 2006 . وانا اتمنى ان لا تطعن الداخلية على الحكم هذه المرة فقد قاسى البهائيين على مدى اربعة اعوام المحن الكثيرة وصلت الى حد الموت المدنى الكامل وو لد جيل من الاطفال والذى وصل بعضهم الى سن التعليم الاساسى ولكن للاسف بدون شهادة الميلاد وبدون اى تطعيمات و كم بكت امهات هؤلاء الاطفال وهم يطرقون كل الابواب من اجل حق اطفالهم فى الحياة وهو الحق الذى وهبه الله لهم والحق فى صحة البدن وحمايتهم من الامراض والاوبئة الفتاكة بالحصول على التطعيمات اللازمة .فقد كان وضعا مؤسفا لم اكن اتحمل دموع الامهات وحسرة الاباء فى عدم تمكنهم من الحاق ابنائهم فى المدارس وكنت اطمئنهم وقلبى ممزق ان الله سوف يقف بجانب المظلوم وماضاع حق وراءه مطالب. وكانت الامور الاكثر ايلاما هو ايقاف قيد العديد من شباب البهائيين فى الجامعات المصرية عن الدراسة لعدم تمكنهم من الحصول على بطاقات الرقم القومى التى تحمل الرقم الثلاثى للتجنيد وقد تم رفد طالب من الجامعة لهذا السبب.غير ان عدم استخراج شهادات وفاة والاهم هو بطاقة الهوية المصرية التى اصبح من الصعوبة السير بدونها فى مناحى الحياة >
ان مصرنا الحبيبة ام الدنيا تستحق ان تكون رائدة فى الشرق الاوسط فى اقرار حرية العقيدة والتى هى حق لله الواحد الذى خلقنا جميعا وهو الذى سيحاسبنا ان نسينا او أخطأنا فالله لم يوكل احدا عنه للدفاع عن دينه لانه جل علاه له القدرة العليا ان يحاسب كل فرد.منا .
فمنذ العهود السحيقة للتاريخ فقد عاشت فى مصر جنسيات متعددة واطياف وديانات كثيرة فى ظل روح التسامح التى جبل عليها المصريين بدون تعد على حرية الاخرين. وبهذا الحكم تستفتح ارض الكنانة عهدا جديدا من ازالة جميع انواع التعصبات وتفسح الطريق لنمو ثقافة حقوق الانسان والذى سوف يحقق السلام الاجتماعى فى مصر.
اخيرا اشكر ملايين البهائيين فى العالم والذين اقاموا جلسات دعاء يوميا على مدى العامين الماضيين لكى يستجيب الله لرجائنا ونحصل على حقنا المدنى وقد استجاب الخالق العظيم وكان اول شيىء افعله بعد عودتى للمنزل هو صلاة الشكر لله الخالق الواحد لعظيم عطاياه لنا فى هذا اليوم المشهود. دعواتى ان تشرق على العالم شمس الحقيقة ويسطع انوار السلام .
03-02-2008 عند 10:40
نشكر كل القلبوب التى ساندت هذه القضية بكل وجدانها حتى أعاد القضاء المصرى بعض من كرامة الإنسان وحق المواطن المصرى فى إثبات هويته
ان الله ناصر المظلومين
03-02-2008 عند 10:40
فعلا ان الله مع المظلومين
17-02-2008 عند 10:40
ان الدين عند الله هو الاسلام