أ د بطرس غالى فى حوار جرىء

 مجلس حقوق الإنسان ليس في حاجة لدعم الرئيس

sawsan31-12-2007.jpgفى حوار جرىء تحدث د بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الانسان فى جريدة نهضة مصر امس 16 يناير 2008 ص 4 تحدث عن اعمال المجلس وقرب اصدار التقرير الثالث . كشف غالي في حواره لـ “نهضة مصر” ان تدعيم حركة حقوق الإنسان في مصر يحتاج لسنوات طويلة من العمل مؤكدا ان صدور قانون منع التمييز بين المواطنين سيكون مشاركة مهمة علي طريق حل المشكلات الطائفية التي تشتعل بين وقت وآخر بين المسلمين والمسيحيين وكذلك حل مشكلة الأقليات الدينية مثل البهائيين.واشار إلي أن الحكومة بدأت في التعاون مع المجلس مؤخرا بعد نجاح الضغوط الادبية التي مارسها المجلس عليها طوال السنوات الأربع الماضية مشيرا إلي انه يتابع عمل المجلس طوال فترة وجوده خارج مصر ويحضر كل مؤتمراته الهامة والي نص الحوار:

ما تفاصيل قانون منع التمييز الذي يقوم المجلس حاليا بوضع مشروعه وهل يمكن لهذا القانون ان يعالج الازمات الطائفية في مصر والانتصار لحقوق الاقليات الدينية وتحقيق المساواة بين المواطنين؟

ج: هو موجود ضمن أولويات عمل المجلس ونأمل ان ينتهي خلال السنة الحالية وسنعقد ندوات وورش عمل حوله وسلاحنا الوحيد في هذه القضية هو الإصرار فعندما عقدنا أكثر من مائدة مستديرة واجتماع لالغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية حتي الآن لم ننجح هذا لايعني ان نيأس ونحن سنستمر في الضغط الأدبي علي الحكومة لتحقيق ذلك.

س: هل مسألة التمييز في مصر تحتاج تشريعات قانونية أم ثقافة مجتمعية وهل يمكن للمجلس القيام بذلك رغم فشله حتي الآن في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان لدي المصريين؟

ج: لاشك أن مصر تحتاج لثقافة حقوق الإنسان وهي الخطوة الاولي فحتي إذا صدر قانون يطبق ما هو في الدستور حول المواطنة لن تكون العبرة بفحوي القانون بقدر ما ننجح في دفع المواطن للإيمان بالمواطنة وهذا لن يتم إلا من خلال نشر هذة الثقافة وهي عملية تحتاج لوقت طويل خاصة ونحن لدينا أمية تزيد علي 30 و40% فكيف كان يمكننا النجاح في ذلك خلال الأربع سنوات التي مرت من عمر المجلس.

س: ما حقيقة وجود منظمات دولية تمارس ضغوطا علي مصر من أجل حقوق الاقليات الدينية مثل البهائيين ؟

ج:البهائيون كانت لهم معابدهم في مصر وموجودون في المجتمع وعددهم لا يزيد علي 700 فرد ولذلك أرجع وأقول اما ننفتح ونلغي خانة الديانة وأسمح لهم بإصدار بطاقات هوية أو نعارض العالم كله الذي اعترف بهم نحن يجب أن نعلم أن 52% من ديانات العالم ديانات غير سماوية كيف سنتعامل معهم ووقتها هل نكتب في الخانة بوذي أو هندوسي وهو ما اعرف انه سيعرضهم بالتالي لمضايقات عديدة في مصر وهذه الديانات لها معابدها ورجال دين وهي أديان بعضها اقدم من الديانات السماوية نفسها فكيف سنتعامل معها وكيف لا نعترف بهم ولذلك اما ان نعترف بهم في البطاقة الشخصية أو نلغي الخانة من البطاقة لتكون مثل جواز السفر.

س: ولكن كيف يمكن أن يتعامل المجلس مع هذه الضغوط أو الانتقادات الموجهة لمصر من الخارج بسببها؟

ج: نحن نحاول حل موضوع البهائيين ونقوم باتصالات من أجل حل المشكلة يمكن تأخذ سنتين أو ثلاثا ولا تعتقد أن هذه الأمور قد تتم بسرعة.

 الحديث طويل وجميل ممكن قرائته على هذا الرابط:

http://www.gn4me.com/nahda/artDetails.jsp?edition_id=2035&artID=2773410

الأوسمة: ,

اترك رد