
نشر موقع الاقباط متحدون يوم 10-12-2007 عن الندوة التى اقيمت بالكتدرائية بالعباسية عن المواطنة وكان ضيف الندوة الاستاذ حافظ ابو سعدة عضو المجلس القومى لحقوق الانسان ورئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان.
قال الاستاذ حافظ:عندما نخصص مؤتمر للمواطنة، أنت تتحدث عن مجموعة من العناصر محددة منها حرية الفكر والاعتقاد والمساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن اختلافاتهم الدينية والعقيدية، وكذلك الحق في المشاركة في إدارة الشأن العام. لكن مورست بعض الضغوط حتى لا يتم التركيز على قضايا بعينها.وأضاف أبو سعدة: لكن بالرغم من كل ما سبق فإن المواطنة أصبحت مطروحة على جدول أعمال النخبة السياسية وهو شيء مهم، فإضافة المواطنة في المادة الأولى بالدستور تعطي إمكانية إصلاحية لمن يطالب بحقوقه المتساوية. فقد تسبب عدم وجود مادة للمواطنة أن تصدر أحكام ضد حرية الاعتقاد مثل الأحكام الصادرة ضد البهائيين والتي وصفتهم بأنهم خارجين عن المجتمع وحرمتهم من ممارسة حياتهم العادية، ويشاركهم في ذلك العائدين إلى المسيحية. وفي هذا الصدد لا أعرف أي مبرر لوجود المادة الثانية في الدستور والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، خاصة أن أفكار تمييزية مورست على أساس وجود هذه المادة. في أغلب الدول الديموقراطية لا تنص التشريعات على وجود دين للدولة. كيف نحرم مواطنين من حقوقهم؟ ومن وضع ديانتهم في البطاقة؟ المشكلة تكمن في عدم وجود قانون يجرم الانتهاكات والسياسات التمييزية ضد حقوق الإنسان ويحدد العقوبات؟ مسار الطعن على القرارات التي تصدر وتحمل انتهاكات للدستور.
14-12-2007 عند 10:40
يارب يصدر قانون لصالح الأقليات المهضوم حقها وتعانى من مشكلات لا حصر لها
14-12-2007 عند 10:40
أن الله مع الصابرين أذا صبروا
14-12-2007 عند 10:40
الاستاذ شوقى بيسعدنى دائما تعلياتكم
16-12-2007 عند 10:40
موقع الأقباط متحدون ليس مقصود به الأقباط خاصة وأنما مقصود به المصريون متحدون لأن كلمة قبطى تعنى مصرى باللغة المصرية القديمة وعلى فكره انا من عشاق هذا الموقع وتربطنى ببعضهم صداقات وكمان بكتب فيه مقالات بسيطه على قدى وده الرابط
http://www.copts-united.com/wrr/arcwah.php?archive=1191233212&subaction=list-archive&category=220
ويارب يارب كل الأقليات فى مصر ياخدوا حقوقهم كامله مش منقوصة
تحياتى لحضرتك
مدحت نص