Egyptian & Bahais

<a href=”

الأوسمة: , , , , , ,

7 تعليقات إلى “Egyptian & Bahais”

  1. thelightway يقول:

    ان ما يعانيه البهائيين لو نظرنا بنظرة فاحصة سنجد ان معاناتهم ليس بشئ اذا ما قورنت بما يعانيه الرسل والانبياء وللاسف على يد البشر الذين خلقهم الله وهداهم بفيض من عنده وللاسف اداروا وجوههم وظلوا يتسائلون هل نسانا الله ؟

    وعن معاناة الرسل كتبت موجز صغير في مدونتي

    http://thelightway.wordpress.com/

  2. owen59 يقول:

    My prayers go with you all. I hope everyone finds peace and justice. with deepest regards..

  3. ام مي يقول:

    لقد سمعت الكلمات وتأثرت بها جدا

  4. Smile Rose يقول:

    thanks owen so much for ur comment & there are another bromo about bahai film under title My religion & my countery” you will found also english translation of my article after arabic one & both after the video in this one:
    http://basmagm.wordpress.com/2007/06/22/%d8%ab%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9/

  5. Smile Rose يقول:

    الصديقة ام مى
    الكلمات الالهية لا يستطيع احد ان يمنع تأثره بها والا ماكان الناس يؤمنون بالرسل مثلما كتبتى فى مقالك الجميل عن عذاب الرسل وشكرا لكى

  6. mr.atef يقول:

    والله لأغلبن أنا ورسلى هذا ما أكده الله فى كل الكتب المقدسة . يقول حضرة المسيح أنظروا هاأنا قد غلبت العالم بينما كان حضرته فى حكم الظاهر فى منتهى الضعف يتجرع مرارة الهزيمة على الصليب يتعرض للطعنات والضرب والسباب والتقريع والسخرية وقد تمكن منه أعدائه وأوثقوه وأوسعوه ضربا وركلاً وشدوا وثاقه على خشبة المذنبين الصليب الخشبى وقتلوه بتهمة غريبة وهى الهرطقة وإهانة الذات الإلهية بينما كان فى تعاليم حضرته البلسم الشافى لكل أمراض البشرية وتهذيب الضمير الإنسانى وقد تعرض حضرة محمد أيضاً إلى السخرية وقذفوه بالحجارة بينما كا يتعبد لله حتى سالت دمائه الطاهرة قربانا لله شاهدة على توحش العصاة إلا أن حضرة محمد قال رب اهدى قومى فإنهم لا يعلمون وقرر حضرته أن الجهل كان حائلاً بينهم وبين الإيمان فظلام العقول يورث بالتبعية ظلام القلوب ومع ذلك انتصرت كلمة الله وان سارت سيراً بطيئاً إلا أنها تشق طريقها للإنتصار والإنتشار ويكتب لها الغلبة على كل كلمات البشر المنكرين والمعترضين مهما تسلحوا بالسلطة الدنيوية والجاه والمال والنفوذ والسلطان إلى حين وتتهاوى قلاع الشرك والوثنية والكفر والضلال وتنتصر كلمة الله . وقد كانت مكة معقل أهل الشرك والضلال وخرجت منها جحافل الشر تحارب حضرة محمد ثم أصبحت المقدس الذى يقصده المسلمون فى بقاع العالم وهذا معنى انتصار كلمة الله وتفسير مقولة حضرة المسيح أنه غلب العالم وانتصرت قيم المحبة وانتشرت المسيحية فى بقاع العالم بينما ظل اليهود الذين حاربوه أقلية

  7. Smile Rose يقول:

    استاذ عاطف اسعد بتعليقاتك دائما وفعلا قاسى الرسل واستحملوا الكثير من اجل توصيل الكلمة الالهية

اترك رد