Egyptian & Bahais
الأوسمة: رقم قومى, بهائية, فيلم, مناجاة, اغنية, حقوق انسان, مصر
This entry was posted on 21-10-2007 at 10:40 and is filed under Al aqdas, Egypt, I D Card, abdhlbaha, babi, baha u allah, bahai, bahai faith, book, divine, prayer, religion, أفلام, اديان, الاقدس, البهائية, الدين البهائى, الرقم القومى, السلام العالمى, بدون, بلاد الشرق, حقوق انسان, شهادة ميلاد, صلاة, صور مضيئة, عالم واحد, قصص من الحياة, كتاب, كلمات مكنونة, مدونات, مدونات اجنبية, مدونات عربية, مدونين, مصر, مصريين, مناجاة. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.
22-10-2007 عند 10:40
ان ما يعانيه البهائيين لو نظرنا بنظرة فاحصة سنجد ان معاناتهم ليس بشئ اذا ما قورنت بما يعانيه الرسل والانبياء وللاسف على يد البشر الذين خلقهم الله وهداهم بفيض من عنده وللاسف اداروا وجوههم وظلوا يتسائلون هل نسانا الله ؟
وعن معاناة الرسل كتبت موجز صغير في مدونتي
http://thelightway.wordpress.com/
22-10-2007 عند 10:40
My prayers go with you all. I hope everyone finds peace and justice. with deepest regards..
22-10-2007 عند 10:40
لقد سمعت الكلمات وتأثرت بها جدا
22-10-2007 عند 10:40
thanks owen so much for ur comment & there are another bromo about bahai film under title My religion & my countery” you will found also english translation of my article after arabic one & both after the video in this one:
http://basmagm.wordpress.com/2007/06/22/%d8%ab%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9/
22-10-2007 عند 10:40
الصديقة ام مى
الكلمات الالهية لا يستطيع احد ان يمنع تأثره بها والا ماكان الناس يؤمنون بالرسل مثلما كتبتى فى مقالك الجميل عن عذاب الرسل وشكرا لكى
23-10-2007 عند 10:40
والله لأغلبن أنا ورسلى هذا ما أكده الله فى كل الكتب المقدسة . يقول حضرة المسيح أنظروا هاأنا قد غلبت العالم بينما كان حضرته فى حكم الظاهر فى منتهى الضعف يتجرع مرارة الهزيمة على الصليب يتعرض للطعنات والضرب والسباب والتقريع والسخرية وقد تمكن منه أعدائه وأوثقوه وأوسعوه ضربا وركلاً وشدوا وثاقه على خشبة المذنبين الصليب الخشبى وقتلوه بتهمة غريبة وهى الهرطقة وإهانة الذات الإلهية بينما كان فى تعاليم حضرته البلسم الشافى لكل أمراض البشرية وتهذيب الضمير الإنسانى وقد تعرض حضرة محمد أيضاً إلى السخرية وقذفوه بالحجارة بينما كا يتعبد لله حتى سالت دمائه الطاهرة قربانا لله شاهدة على توحش العصاة إلا أن حضرة محمد قال رب اهدى قومى فإنهم لا يعلمون وقرر حضرته أن الجهل كان حائلاً بينهم وبين الإيمان فظلام العقول يورث بالتبعية ظلام القلوب ومع ذلك انتصرت كلمة الله وان سارت سيراً بطيئاً إلا أنها تشق طريقها للإنتصار والإنتشار ويكتب لها الغلبة على كل كلمات البشر المنكرين والمعترضين مهما تسلحوا بالسلطة الدنيوية والجاه والمال والنفوذ والسلطان إلى حين وتتهاوى قلاع الشرك والوثنية والكفر والضلال وتنتصر كلمة الله . وقد كانت مكة معقل أهل الشرك والضلال وخرجت منها جحافل الشر تحارب حضرة محمد ثم أصبحت المقدس الذى يقصده المسلمون فى بقاع العالم وهذا معنى انتصار كلمة الله وتفسير مقولة حضرة المسيح أنه غلب العالم وانتصرت قيم المحبة وانتشرت المسيحية فى بقاع العالم بينما ظل اليهود الذين حاربوه أقلية
23-10-2007 عند 10:40
استاذ عاطف اسعد بتعليقاتك دائما وفعلا قاسى الرسل واستحملوا الكثير من اجل توصيل الكلمة الالهية