كتب الصحفى الكبير الاستاذ صلاح منتصر فى عموده اليومى يوم الاحد 22 يوليو 2007م مقالة تحت عنوان ” رجل صادق” يصف معاناة أحد مرضى التهاب الكبدى فيروس سى فى علاج آلام أسنانه وهذه حقيقة نشاهدها يوميا ونسمع شكواها من المرضى حاملين هذا الفيروس.. وفى أخر المقال كتب سيادته كلمات شكر رقيقة الى شخصى الضعيف لعلاج هذا المريض الصادق وقد أثرتنى هذه الكلمات واقدم له الشكر مع باقة ورد لالقائه الضوء على معاناة هؤلاء المرضى واقول له “ياستاذ منتصر ” لا شكر على واجب “.
فالطبيب لابد وأن يحاول أن يزيل آلام المرضى بدون تمييز وعلى الله دائما الشفاء وقد تربيت منذ الصغر على أن الطبيب الذى يتقى الله فى مرضاه لقاؤه شفاء ونفسه رحمة ورجاء وقد وصف حضرة بهاء الله مهنة الطب بأنها ” أشرف العلوم كلها” وقد وصى الله الأطباء بمعالجة المرضى قائلا فى محكم الآيات:
هو الله
الهى الهى إنّى أتوجَّه إليكَ وأستفيضُ من بحورِ شفائِكَ ربّ أيّدنى على خدمة عبادكَ ومعالجَة أرقّائكَ إن أيّدتنى فدوائى شفاءُ لكلّ علّةٍ ورواءُ لكلّ غلّة وبردُ لكلّ لوعةٍ وإنْ لم تؤيّدنى فدوائى عينُ الدّاء ولا أكاد أعالجُ نفساً للشّفاء ربّ ربّ أيّدنى وامدُدْنى بشفائكَ للمرضاء إنّكَ أنتَ الشّافى الكافى المبرِءُ من كلَِّ سقمٍ وداءٍ وإنّك أنت لعلى كل شيىٍء قدير.

23-07-2007 عند 10:40
الله على الرحمة التى لم تنقطع من قلوب الذين توجهوا الى الله بقلب صادق وتوكلوا عليه وفوضوا أمرهم اليه وقاموا على خدمه عباده بكل روح وريحان .
شكرا لكى دكتورة بسمه على انسانيتك العاليه وفرط أحساسك بالمشاعر الأنسانيه والآم المرضى وبعد عنك وعن الناس كلها الآم المرض .
تفضل حضرة بهاء الله :
لعمرى أن الطبيب الذى شرب خمر حبى لقاؤه شفاء ونفسه رحمه ورجاء , قل تمسكوا به لاستقامة المزاج أنه مؤيد من الله للعلاج ,قل هذا العلم أشرف العلوم كلها أنه السبب الأعظم من الله محيي الرمم لحفظ أجساد العباد .
23-07-2007 عند 10:40
الأخت الفاضله الدكتورة باسمه
حسستينى أن الدنيا لسه بخير أطال الله فى عمرك وعمر أمثالك من الأطباء اللى لقاءهم شفاء
وفعلا عندما يمرض الأنسان بيذهب لأطباء كثيريين لكن لا يرتاح إلا للقليل منهم الذين يتوكلون على الله ولا يتخلوا عن مرضاهم , لأن الطبيب أنسان قبل كل شىء ولو ضع نفسه مكان المريض وهو يصرخ من الآلام لأسرع لنجدته
تحيه من قلوبنا لكى ولأسرتك التى قامت على تربيتك وزرعت المباديء والضمير الحى بداخلك .
23-07-2007 عند 10:40
يتفضل حضرة بهاء الله :
قل ياألهي اسمك شفائي وذكرك دوائي وقربك رجائى وحبك مؤنسى ورحمتك طبيبي ومعيني فى الدنيا والآخرة وأنك أنت المعطى العليم الحكيم .
هنيئا لمن تمسك بكلمات الله وتوكل عليه فى عمله حتما سيوفقه الله وشكرا للمريض الصادق
مع نفسه والآخرين صاحب المباديء .
23-07-2007 عند 10:40
الاستاذة الدكتورة الفاضلة
ليتنا نتعلم ان نعامل المرضى والناس بنفس القدر من الاهتمام فالكل عن الله سواء والله سبحانه ونعالى وحده يعلم سرائر القلوب فلا فرق بين الناس الا التقوى الخالصة لوجه الله والعمل الصالح وهذا يظهر من خلال معاملة الناس في عملنا ومع جيراننا ومع اصدقائنا وكل من حولنا
23-07-2007 عند 10:40
اعجبنى فى هذه المقاله 3 شخصيات
اولا المواطن الصادق مع نفسه ومع الآخرين فهو غير انانى وتحمل الآمه فى سبيل أن لاينقل العدوى للآخرين وأن لا يخالف ضميره
ثانيا الطبيبه الأستاذه التى عالجت المريض مؤمنه إيمان كامل أن الله هو خير الحافظين وانها لن تترك انسان يتألم مهما كانت الظروف
ثالثا الأستاذ الكبير صلاح منتصر بعرضه لنماذج ايجابيه بالمجتمع لأننا يأسنا من كثرة عرض النماذج الهدامه وأحسسنا أن الدنيا لسه بخير .
شكرا لهذه النماذج وأكثر الله من أمثالكم .
23-07-2007 عند 10:40
أدامك الله مثلا أعلى لزملائك الأطباء ، وانت بكل خير وصحة و عافية
23-07-2007 عند 10:40
تحياتى اليكم جميعا الإنسان المريض الصادق وهذا الملاك الرقيق الطبيبه الملتزمه
والصحفى جميل القلم , خليط رائع من الصدق والألتزام والإنسانيه
شكرا لكم جميعا وحقا مازالت الإنسنيه بخير وإجابية
23-07-2007 عند 10:40
ليس غريبا عليك ان تقومى بخدمة مرضاكى كما تقومى على خدمة دينك وليوفقك الله ,ويكلل مساعكى لفعل الخير دائما فنحن معشر البهائيين نحب ان تكون افعالنا خير صورة لاقوالنا
24-07-2007 عند 10:40
الله يحميكى يا بسمة
24-07-2007 عند 10:40
” باقة ورد ” لكى و للمريض لتصرفكم النبيل
24-07-2007 عند 10:40
الاصدقاء الاعزاء
شكرا لمداخلاتكم التى اخجلتنى كثيرا وجعلتنى اشعر بالسعادة لتواصلكم معى فادعوا لى دائما
25-07-2007 عند 10:40
عزيزتى الدكتورة بسمة
تفضل حضرة بهاءالله بقوله”فاعلم وأيقن بأن الذى لن تجد عنده الديانة لم تكن عنده الأمانة والصدق وان هذا لحق يقين”
فكان مريضك عنده الصدق وكنت انت لديكِ أمانة العمل فكنتما لديكما الديانة وحبكما لله العلى العظيم . دعواتى بالشفاء التام للمريض الصادق الأمين ولك حفظه وعنايته لتمسكك بتعاليم ربك الرءوف الرحيم.
راندا الحمامصى
27-07-2007 عند 10:40
الصدق هو اساس جميع الفضائل
ان يجلت هذه الصفه فى شخص تتجلى بعدها كل الصفات
وإن اجتمعت الأمانة والصدق معا وايضآ الأنصاف فما أروع هذه المعزوفة
الإنسانية .. لكى تحياتى ايتها المطببة البارعة وتحاتى للمريض الأمين
وهذا المنصف الرائع صلاح منتصر
02-08-2007 عند 10:40
قصة رائعة فعلا
02-08-2007 عند 10:40
I met Dr. Basma recently, she is a serious and responsible person. Her religion and Cause are in her heart and mind in every word she utters and every step she takes. God bless her .