تعقيب على بيان الأزهر عن البهائية والبهائيين

مصدر المقالة التالية: اخبار العالم البهائي، العدد 1، كانون الثاني/ يناير – نيسان/ابريل)  التفاصيل بهذا الرابط

http://albahaiyah.global-et.com/arabic/tAzhar86.htm

 

أصدر مجمع البحوث الاسلامّية بالأزهر الشّريف بيانًا عن البهائية والبهائيين نُشِرَ في عددٍ من الصّحف المصرية والعربية بتاريخ 21/1/1986 م ندّد فيه بهذه الدعوة الدّينية ونسب اليها البطلان مُستندًا في ذلك الى دليلين : كان دليله الأول هو منافاة تعاليمها للاسلام بجحودها القيامة والبعث والجّنة والنّار ، وإنكارها ختم النّبوّة ، وبقولها بحلول الله في شخص البهاء ، وبتبديلها الأحكام التي جاء بها الاسلام . وكان دليله الثاني هو مقاومة المجتمع الاسلامي لها إمّا باصدار الفتاوي الشرعية والقانونية ضدّها، وإمّا بصدور الأحكام القضائية بِردّة معتنقيها، وإمّا بقتل وتنكيل أتباعها كما حدث في ايران . وأنهى مجمع البحوث الاسلامية بيانه بِحَثِّ السّلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في مصر على القضاء على هذه الفئة المظلومة والعدّة القليلة من المواطنين المسالمين لكونهم يؤمنون بالبهائية. ونظرًا لما زخر به البيان المذكور من معلومات خاطئة عن البهائية واستناده الى مراجع تُشيع عنها وتنسب اليها ما يستنكره أتباعها ، فقد انتهى الى نتائج مُجافية للواقع كان من السّهل تصحيحها لو أن مجمع البحوث الاسلامية اعتمد في بحثه على حقيقة ما يؤمن به البهائيون . لهذا يحرص هذا التعقيب أشدّ الحرص على عرض بعضٍ من الحقائق الأساسية عن البهائية ومبادئها تَدَارُكًا لما تَشابَهَ على الباحثين من امر هذه الدّعوة التي أقرّ كثيرٌ ممّن دَرَسوها من رجال الفكر في الشرق والغرب بنورانيتها وروحانيتها.

 

2 تعليقات إلى “تعقيب على بيان الأزهر عن البهائية والبهائيين”

  1. khaled alhofy يقول:

    اتقوا الله وارجعوا لدين الله الاسلام واتقوا النار ولو بشق تمرة فان يهديكم الله الى الرشاد فأهلا بكم وان تتولوا فلعنة الله عليكم بما اضللتم من عباده و ما تفعلونه بالاسلام

  2. الجواهر يقول:

    يا أيّها الماشي في بَيداء المعرفة والسّاكنُ في سفينة الحكمة، ينبغى ان تفكر فى اول الامر بقرائة الكتب البهائيه.

    اجهدْ يا أخي في معرفة هذا المقامِ لِيُكْشَفَ الغِطاءُ عن وجه قلبك وتكون من الّذين جَعَلَ الله بصرَهم حديداً،

    ملخص عن التاريخ البهائى
    http://www.deenbahai.com

    اسرة الجواهر

اترك رد